في عهد الرئيس الصالح
يكذب من يقول إن الفساد في القيم ، والاخلاق والعرض ،والامانة ، والشرف ، والنصب في الاختلاس من اموال الدوله والنصب السياسي اصبح اليوم عضو رئيسي في المجتمع وهو المحرك الذي يعمل من دون دينمو ولا يحتاج الى طاقه نوويه يمنيه اوكهرباء فا لشعب وصعاليعك المجتمع هم من يقومون بتحريكه. فاصبح هو القائد بلا منازع في ظل الفوضه وعدم وجود القانون والسلطه وان وجدت فهي من تشجع هذا المسار بل تجدها تتكسب منه وتحاول البقاء في مكانها لكي تجني الارباح وتحافظ على وضعها ولا تعلن الحرب عليه بل تجدها في بعض الاحيان تقوم بمساعدته لكي يقوم بمهامه فتجد من هو على راس الهرم يتصرف بممتلكات المجتمع ويدير امورها ويتصرف حسب أهوائه ،وهو قائد الفساد السياسي يحارب اصحاب الحق ويقف الى جانب اصحاب القوه لكي يستفيد منهم ويتقاسم معهم ما يتكسبونه من حقوف الاخرين فلا مكان للحق والنزاهه الا في الخطب التي اصبحت تسجل تاريج رجل وحزب حكم ربع قرن وازداد سبع سنوات عجاف واصبحت أجهزة الحكم ،هي من يسن قانون الرشاوى التي تقدمها الشركات هذا ما نراها مام اعيوننا اما ما بالخلف فتحدث ولا حرج على الاموال التي يتكسبونها من جراء المشاركات الامنيه للشركات الكبرى ان الكبار لا يرتشون بل يشاركون في نصيب من شركات الاستثمار باسم الشعب وباسم الامن وباسم نصيب الدوله فكم من اسماك صغيره تحولت الى هوامير بتقربها من السلطه. فالفساد لم يعد اخلاقي ولم يعد ينظر اليه في المجتمع الى انه فساد بل اصبح سلطه تجد ضعفاء النفوس والذين لا يخافون الله وليس لديهم وازع اخلاقي او ديني يتقربون اليه لا نه هو سيد الموقف فاللهو واللعب والمجون والرشوه اصبح من ادوات الفساد والتقرب الى السلطه.قال تعالى"ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس"صدق الله العظيم"الروم 41" لقد تم الاستيلاء على ممتلكات دوله فتقاسم الكبار هذه التركه متناسين شعب له حق في الورث هم ينظرون اليه باستهتار ويفولون لقد رضيتوا بحكم استبد بكم واستولى على خيراتكم فلماذ عندنا تتاسدون وانتم......... لقد تنكروا للمعاهدات وتنكروا لعهودهم الانتخابيه وواصبح المجتع ين في الشمال فيكون صدى انينه في الجنوب والشعب في الجنوب ين وتسمع انينه في الشمال وعند ماتسال عن هذا الانيين يقولن لك انها فرح الوحده واالشعب يتاوه من الانجليز والاشتراكيين في الجنوب وفي الشمال يتاوه من الحكم العثماني ولحكم الامامي وهو اليوم يغني لحكم الصالح وعدله ونزاهته فقد بر العباد ونشر الحق وانهاء الرشوه واختار المحافطيين الذين يخافون الله ورسوله وفر الاكل والزاد حتى انك لا تجد فقراء في اليمن ولا تجد مسكين . طور رسمال البلد وسمح بالاستثمار حتى ان واردات حقول النفط وزعها بالمربع على كل محافظه لقد عم الخير في عهد الصالح وعاد المغتربون من الخارج لاستثمار رؤوس اموالهم ولم يقف احد في طريقم,,ووووووو................ ........ووو................... ...... لقد كان عهد الصالح عهد لا وجود فيه للمحسوبيه ولا اختلاساسات ووفر الخدمات لعامة الشعب فالعلاج المجاني والمدارس حتى انه نشر التامين الصحي فتتكفل الدوله بمعالجة كل مريض واصتحاب المريض الى الخارج في حالة عدم قدرة الاطباء لقد وفر الامكانيات الكثيره للمستشفيات اليمنيه حتى اصبحت تظاهي دول العالم والمرضاء ياتون اليها من كل العالم للتقدم الطبي فيها. اليمن اصبحت من الدول الذي يشار اليه بالبنان فلا رشوه ولا قتل ولا محسوبيه ولا قبيله ولاملايين من الناس يفترشون الحصير . لقد احتلت اليمن المرتبه الاولى في القضاء على الاميه حتى ان المجتمع اليمني صار لغة الكميوتر هي اللغه السائده فيه.
|