
أكد مشائخ وأعيان القبائل ورؤساء الأحزاب السياسية والشخصيات الاجتماعية بمديرية سرار بمديرية يافع في محافظة أبين وقوفهم صفاً واحداً إلى جانب السلطة المحلية بالتصدي للعناصر التي تقوم بالأعمال التخريبية وتقطع الطرقات .
مؤكدين في اللقاء الموسع الذي ترأسه زيد محسن السنيدي مدير عام المديرية ، ان مثل تعلك الاعمال التخريبية تضر بمصالح أبناء المنطقة في المقام الأول وأمنهم واستقرارهم، كما انها تسيء إلى أبنائها وتخالف عاداتهم وتقاليدهم وأعرافهم النبيلة السائدة.
واعلن المشاركين خلال الذين وقعوا ميثاق الشرف بين مشائخ القبائل ومسئولي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والسلطة المحلية بالوقوف ضد كل من يقوم بقطع طريق عام أو سرقة سيارة أو الاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة إلى جانب السلطة المحلية دون تردد في القبض على تلك العناصر وتقدمهم للعدالة ومحاكمتهم محاكمة عادلة وفقاً للقوانين النافذة.
وتعاهدوا بالتصدي لأي شخص يقوم بالاعتداء على المنشآت العامة والإدارات الحكومية أو الاعتداء على موظف عام يؤدي عمله في إدارته أو ينفذ مهمة رسمية كلف بها من قبل إدارته في منطقة من مناطق المديرية وعدم السماح لمن يحاول الاعتداء على المعدات والآلات التابعة للمشاريع التي تنفذها الدولة في إطار المديرية أو القيام بعرقلتها أو الاستيلاء على المشاريع المنفذة وتسخيرها لمصالحه الشخصية ورفضهم المطلق لكافة أعمال العنف والتخريب وإشاعة الفوضى أو القيام بأي أعمال شأنها الإساءة إلى أبناء المنطقة بشكل عام.
وتعهد مشائخ واعيان سرار والأحزاب والتنظيمات السياسية والشخصيات الاجتماعية فيها على تحديد مواقفهم كتابياً تجاه أي شخص داخل قبائلهم أو أحزابهم يقدم على القيام بمثل تلك الأعمال المخلة بالأمن ولم يلتزم بما تم الاتفاق عليه مع السلطة المحلية حتى تتمكن أجهزة الأمن من ضبطه ومحاسبته ،وعدم اعتراضهم على أي إجراءات تقوم بها السلطة المحلية والأمنية وفقاً لهذا التعهد.
وفي السياق ذاته أكدوا بعدم السماح ببقاء أي سيارات أو ممتلكات عامة أو خاصة مسروقة بمناطقهم تحت أي مبرر كان وسيقفون ضد أي قبيلة تحمي الجناة
ما وقع عليه هو مستمد من اعرافنا القبليه الا ان توثيقه في مثل هه الظروف امر مطلوب ومحمود يشكر عليه مشائخ واعيان ومأمور مديرية سرار...
والشئ بالشئ يذكر .. فبعد الوحده مباشرة وبعد استلام مقاليد السلطه المحليه في مديرية يافع من قبل شباب الاصلاح قاد الاخوان في الاشتراكي حملة اعلاميه كيره في سبيل توقيع ميثاق شرف بعدم اثارة الثأر والحدود وعلى ما يبدوانهم كانوا متخوفين من انتقام قد يحدث من المشائخ والاعيان والشخصيات التي قتلوا من اسرهم على يدي الحزب الاثمه... وبالفعل لقت تلك الوثيقه تجاوبا ايجابيا من مشائخ المكاتب وغيرهم ووقعوا جميعا على الوثيقه بل كانوا اكثر حرصا على تطبيقها وخاصة عندما كانت تبدو ظواهر فتنه تغذيها السلطه المحليه بدعم من بعض رموز النظام.
وبعد حادثة مقتل المرحوم الناخبي هذا العام في نقيل الخلا بعد ان تقطعته مجموعة من الحزب في الطريق اثناء عودته من المهجر وحوادث اخرى طلبت نفس الوجوه السابقه التي تحولت الى الحراك الى توقيع وثيقة شرف جديده من بعض المشائخ والاعيان في اجتماع في القدمه لتوقيعها دون بند الثأر مما اثار معارضة قويه من البعض ...لا احب ان اطيل في ذكر ما دارفي الاجتماع ولماذا لا يريدون هذه المره ذكر الثأر في الوثيقه الجديده
لكن النتيجه من شب على شئ شاب عليه! اللهم احفظ يافع واحفظ ابنائها من كل من يريد بها شرا.