|
|
#101 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخِاف ابُوْح و يخوَؤُن الْصَّمْت مَنْطَوْقي !
وراء كل صبر امور جميلہ ف لنصبر لعلنا نرزق بما نريد
|
[flash=http://im89.gulfup.com/5Gf49W.swf]WIDTH=650 HEIGHT=250[/flash]
|
|
|
#102 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخِاف ابُوْح و يخوَؤُن الْصَّمْت مَنْطَوْقي !
تجبرك الحياهہ احيانا على ان تتغير بطريقہ قاسيہ - تكاد ان تقول فيھا لنفسك انا لم اعد أنا
|
|
|
|
#103 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخِاف ابُوْح و يخوَؤُن الْصَّمْت مَنْطَوْقي !
تجي نصغر ، وننطر هالسما تمطر ، نبني من التراب بيوت ، شغب أطفال ، ولا نخشى من العذال ! ولا نفكر متى بنموت !
تجي نصغر ؟ تجي نبني من امبآرح دفآ واحروف ونتصآرح عن اللهفه .. بليآ خوف ونبني سآس وآقعنآ من الآحلآم وتبنينآ .. |
|
|
|
#104 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخِاف ابُوْح و يخوَؤُن الْصَّمْت مَنْطَوْقي !
لم أكن يومًا من هُواة المرّة الواحِدة
فأنا اقرأ القصِيدة التي أحب ألفَ مرّة لـ أتشربَ المعنى ، وأحدقُ في اللوحَة التيّ أحب ألفَ مرّة لأتغلغل فِي ألوانها ، وأشمُ الزهرة ألفَ مرّة لأصبحَ جزءُ من رائحتها . أنا مِن هُواة التِكرار الذينَ يُدركونَ بأنَ كلَ مرّة هيَ مرّة قائمة بحدِ ذاتِها وكفِيلة بأن تُولد مَعها احاسيسًا خاصةً بها - لا أحبُ أن أكونَ من الضُيوف عَلى الأشياء ، أحبُ أن أمكثَ قدرَ استطاعتيّ .? |
|
|
|
#106 |
![]() ![]() |
رد: اخِاف ابُوْح و يخوَؤُن الْصَّمْت مَنْطَوْقي !
ماشاء الله سلمت بنانك وقلمك الرائع
مدونه ممتازه بصراحه مررت على كل الصفحات ووقفت عند اغلبها الله يوفقك |
![]() انا يزيــدي يافعــي يافع لنـا حبــل الوريــد تسعه وانا العاشر لهم لحُمه وقوه من حديد
|
|
|
#108 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخِاف ابُوْح و يخوَؤُن الْصَّمْت مَنْطَوْقي !
كم يشرفني ويسعدني تواجدك بمتصفحي لك خالص شكري |
|
|
|
|
#109 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخِاف ابُوْح و يخوَؤُن الْصَّمْت مَنْطَوْقي !
هاذا لك جدتي عسل
<< ابو ريدان الي قال لي كونه قول لها جدتي هاذا اهداء لك اختي قصدي جدتي ههههههه http://yaf33.com/vb/showthread.php?t=46168 |
|
|
|
#110 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: اخِاف ابُوْح و يخوَؤُن الْصَّمْت مَنْطَوْقي !
باسم الله الرحمن الرحيم
وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّه كِتَابًا مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|