| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| جريمة إختطاف من نوع آخر | قلب مغليها | بـــوح الـصــور | 13 | 28-07-2011 03:04 AM |
| جريمة اغتيال الرئيس الغشمي | النقيب911 | الرأي & الرأي الأخر | 33 | 08-03-2010 06:56 PM |
| (7971) جريمة منها (18) جريمة قتل عمد واعتداءات واغتصابات نفذها بنغاليين في المملكة . | comeet2000 | محطـات بــلا حــدود | 2 | 02-07-2008 08:44 AM |
| جريمة هزت الكويت | احمد عبدالرب الربيعي | الرأي & الرأي الأخر | 4 | 09-03-2008 11:11 AM |
|
| المشاهدات | 1697 | التعليقات | 1 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() |
السعي في طلب النساء جريمة
الضرب بالنعال جزاء التجرد من الثياب
قال اسحاق بن ابراهيم: قال لي ابن وهب الشاعر: والله لأحدثنك حديثاً ما سمعه مني أحد قط، وهو بأمانة أن يسمعه أحد منك ما دمت حياً. قلت: إنا عرضنا الأمانة علي السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها قال: يا أبا محمد أنه حديث ما طن في أذنك أعجب منه! قلت: كم هذا التعقيد بالأمانة؟ آخذه علي ما أحببت! قال: بينما أنا بسوق الكيل بمكة بعد أيام الموسم، إذ أنا بإمرأة من نساء مكة، معها صبي يبكي، وهي تسكته فيأبي أن يسكت، فسفرت، فأخرجت من فيها كسرة درهم فدفعتها الي الصبي، فسكت، فإذا وجه رقيق كأنه كوكب دري، وإذا شكل رطب ولسان فصيح، فلما رأتني أحد النظر اليها، قالت: اتبعني! فقلت: ان شريطتي الحلال! قالت: ارجع في حر أمك! ومن يريدك علي حرام؟ فخجلت، وغلبتني نفسي علي رأيي، فتبعتها، فدخلت رقاق العطارين فصعدت درجة وقالت: اصعد! فصعدت، فقالت: أنا مشغولة وزوجي رجل من بني مخزوم، وأنا امرأة من زهرة، وقال: فصفقت بيدها الي جاريتها، فاستجابت لها، قالت: قولي لفلانة: البسي عليك ثيابك وعجلي، وبالله لا تمسي غمراً ولا طيباً، فحسبك بدلالك وعطرك. قال: فإذا جارية أقبلت ما أحسب أن الشمس وقعت عليها، كأنها دمية، فسلمت وقعدت كالخجلة. فقالت لها الأولي: إن هذا الذي ذكرته لك، وهو في هذه الهيئة التي ترين، قالت: حياه الله وقرب داره. قالت: وقد بذل لك من الصداق ديناراً. فقالت: أي أم، أخبرته بشريطتي؟ قالت: لا والله يا بنية، لقد نسيتها. ثم نظرت إلي فغمزتني وقالت: أتدري ما شريطتها؟ قلت: لا قالت: أقول لك بحضورها ما إخالها تكرهه، هي والله افتك من عمرو بن معد يكرب، وأشجع من ربيعة بن مكدم، ولست بواصل اليها حتي تسكر وتغلب علي عقلها، فإذا بلغت تلك الحال ففيها مطمع. قلت: ما أهون هذا وأسهله! قالت الجارية: وتركت شيئاً آخر! قالت: نعم والله، اعلم أنك لن تصل اليها حتي تتجرد لها، وتراك مجرداً مقبلاً ومدبراً. قلت: وهذا أيضاً أفعله! قالت: هلم دينارك! فأخرجت ديناراً فنبذته اليها، فصفقت صفقة أخري، فأجابتها امرأة، قالت: قولي لأبي الحسن وأبي الحسين: هلما الساعة! فقلت في نفسي: أبو الحسن وأبو الحسين، هو علي بن أبي طالب! قال: فإذا شيخان خاضبان نبيلان قد أقبلا، فصعدا، فقصت المرأة عليهما القصة، فخطب أحدهما وأجاب الآخر، وأقررت بالتزويج وأقرت المرأة، فدعو بالبركة، ثم نهضا، فاستحييت أن أحمل المرأة شيئاً من المؤونة، فأخرجت ديناراً آخر فدفعته اليها وقلت: اجعلي هذا لطيبك. قالت: يا أخي، لست ممن يمس طيباً لرجل، إنما اتطيب لنفسي. إذا خلوت. قلت: فاجعلي هذا لغدائنا اليوم. قالت: أما هذا فنعم. فنهضت الجارية، وأمرت بإصلاح ما يحتاج اليه، ثم عادت، وتغدينا، وجاءت بأداة وقضيب، وقعدت تجاهي، ودعت بنبيذٍ فأعدته، واندفعت تغني بصوت لم أسمع مثله قط، فإني ألفت القينات نحواً من ثلاثين سنة، ما سمعت مثل ترنمها قط، فكدت أجن سروراً وطرباً، فجعلت اتمني ان تدنو مني فتأبي، الي أن غنت بشعر لم أعرفه، وهو: راحوا يصيدون الظباء، وإنني لأري تصيدها عليَّ حراما أعزز علي بأن أروع شبهها أو أن تذوق علي يدي حماما فقلت: جعلت فداك! من يغني هذا؟ قالت: اشترك فيه جماعة، هو لمعبد، وتغني به ابن سريج، وابن عائشة.. فلما نُعي الينا النهار وجاءت المغرب، تغنت بصوت لم أفهمه، للشقاء الذي كتب عليّ، فقالت: كأني بالمجرد قد علته بغال القوم أو خشب السواري قلت: جعلت فداك! ما أفهم هذا البيت ولا أحسبه مما يتغني به. قالت: أنا أول من تغني به. قلت: فإنما وهو بيت عابر لا صاحب له؟ قالت: معه آخر ليس هذا وقته، هو آخر ما أتغني به! قال: وجعلت لا أنازعها في شيء إجلالاً لها، فلما أمسينا وصلينا المغرب وجاءت العشاء الأخيرة، وضعت القضيب، فقمت فصليت العشاء وما أدري كم صليت، عجلة وشوقاً، فلما صليت قلت: تأذنين جعلت فداك في الدنو منك؟ قالت: تجرد! وأشارت الي ثيابها كأنها تريد أن تتجرد، فكدت أن اشق ثيابي عجلة للخروج منها، فتجردت وقمت بين يديها مكفراً لها، قالت: امض الي زاوية البيت وأقبل وأدبر، حتي أراك مقبلا ومدبراً! قال: وإذا حصير في الغرفة، عليه طريق الي زاوية البيت، فخطرت عليه، وإذا تحته فتحه الي السوق، فإذا أنا في السوق قائماً مجرداً وإذا الشيخان الشاهدان قد أعدا لي نعالهما، وكمنا لي في ناحية، فلما هبطت عليهما بادرا اليَّ فقطعا نعالهما علي قفاي، واستعانا بأهل السوق فضربت والله يا أبا محمد حتي نسيت امسي، فبينما أنا أضرب بنعال مخصوفة وأيدٍ شديدة، إذا صوت يغني به من فوق البيت: وهو: ولو علم المجرد ما أردنا لحاربنا المجرد بالصحاري فقلت في نفسي: هذا والله وقت هذا البيت! فنجوت الي رحلي وما في عظم صحيح، فسألت عنها فقيل لي: إنها امرأة من آل لهب! فقلت: لعنها الله ولعن الذي هي منه! |
[align=center]
[/align]
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|