| الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| محافظ عمران يعلن تنازله عن درة المكلا للحكومة حفاظاً على الوحدة وأخوة الجنوبيين: | الوادي | الرأي & الرأي الأخر | 2 | 09-10-2010 06:19 PM |
| الفساد في القنصلية اليمنية في جدة | الامير | محطـات بــلا حــدود | 4 | 26-01-2010 06:37 PM |
| الفساد السياسي: | ابو رامي | الرأي & الرأي الأخر | 6 | 16-10-2009 11:50 AM |
| دعوا المقالَ واتركوا الصحافة((دفاعاً عن الإمام الوادعي | شبل الاسد | حــروف لا يكللها الجفــاف | 3 | 25-10-2008 04:21 PM |
|
| المشاهدات | 1650 | التعليقات | 2 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() |
دفاعاً عن الوحدة لا عن الفساد
[align=center]
هناك حل، وربما حلول، طرحها يقتضي المجازفة، سيما حين يكون رأس الأزمة هو الحاكم. «الوحدة أو الموت» شعار أهوج لا يصلح لإحياء الوحدة ولا لإذكاء حماسة الروح المقتولة. بمقدورنا طرح خيار بديل أقل كلفة وأكثر نجاعة، كأن نقول «الوحدة أو الحاكم» ليكون الخيار دفاعاً عن الوحدة لا دفاعاً عن الفساد، كي تبقى الوحدة لا بد من أن يرحل الفساد. هناك حل بكل تأكيد، هي أزمة معقدة تستوجب حلاً معقداً بالضرورة، ليس باليسير ولا بالسهل، الإعلان عنه قد يكون مخاطرة،لكنها مستحقة ومطلوبة، ليس علينا فداء الوحدة بما بقي من الروح، بل بما تكاثر من فساد، هذا فداء أساس على السلطة تقديمها على مذبح الأزمة قبل كل شيء. السلطة، للخطايا أم وأب، لكنها لا تريد الاعتراف، ما زالت تكابر وتبحث عن مذنبين يحملون عنها عبء الاتصال ووزر الانفصال. بإمكان الحاكم أن يكبر ولو قليلاً، إن تخفف من بعض المكابرة، في وسعه إعطائنا أوراق ثقة ممكنة توفر له بعضاً من التأييد، ومع أزمة طاحنة كهذه يفترض منه تقديم أكبر تنازل ممكن لشعبه ووطنه، وأظننا بلداً يقدر تنازل الكبار. لقد فوت الرئيس على نفسه فرصة ضفر سانحة، كانت ستعني الكثير، وأرى أن الوقت رغم تأخره مازال سانحاً للاستدراك. فوت الرئيس فرصة تفوق أخلاقي كان كفيلاً بأن يهزم الكثير من الشرور الآخذة في التكاثر والتناسل. فوت الرئيس فرصة براءة كبيرة من الفساد في تقرير«باصرة ،هلال» وكان عليه أن يختار الجنوب لا الفساد الرابض في الجنب. كان عليه أن يصغي لـ«باصرة» وقد قالها صراحة. في كل مكان يحضر تقرير«باصرة،هلال» نظرا لحيويته وأهميته المركزية بالنسبة للقضية الجنوبية، يحضر حتى في خطابات قيادات الحزب الحاكم، يحضر كسؤال استنكاري مستريب محمل بالشكوك، مؤكدٍ عدم المصداقية والإمعان في تجاهل العواقب. الآن على الرئيس أن يقرأ تقرير باصرة وهلال وأن يقر بما فيه وأن يتخذ القرار. انتظرت في ذكرى 22 مايو احتفاء مختلفاً يناسب أجواءنا الحبلى بالمخاطر، توقعت أن يعلن الرئيس أننا سنحتفل هذا العام بطريقة أخرى تقتضيها الظروف، بتواضع يتطلبه الحال. توقعت أن يقول: سنحتفل بمداواة الجراح، وإعادة لملمة الروح، سنحتفي بمعالجة الشروخ ومكافحة أسباب الكراهية، سنحتفل باستعراض قدرتنا على التحاور ونبذ العنف وتجاوز المشكلات والشراكة في اتخاذ القرار. لم يكن السياق مناسباً لاستعراض القوة، كان عرضاً فاضحاً للضعف واليأس إزاء واقع جديد يعلن فيه المواطن الأعزل عودته بقضية كبيرة متسلحاً بقوى لينة، تثبت الأيام أنها أمضى الأسلحة. إن أكبر ما يقلق إصرار الرئيس على التعامل مع الأزمات بطرائقه التقليدية المعتادة، التي أدخلت البلاد والعباد في «حيص بيص». ( منقولة )[/align] |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: دفاعاً عن الوحدة لا عن الفساد
اخي السياف الصراحه مقاله رائعةكتبت بماء الذهب
الوحده او الموت .ليش مانقول الوحده او الحرب ام ان كلمة الموت ارحم من الحرب ام ان الحرب سيدخل فيه سؤال من نحارب؟ هل سنحارب ابناء الجنوب مره اخرى وهل لازال ابناء الجنوب اشتراكيين وشيوعيين وكفره كم صنفنا ايام حرب94 وظهرت الفتاوي لقتلهم. مساكين ابناء الجنوب من استعمار الى اشتراكيه الى وحده وهم يدفعون فواتير الاحتراب بقتل ابناءهم . لماذا؟ لا نهم لا يرضون بالظلم ويبحثون عن عدل الله في الارض الذي انزل في كتابه |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: دفاعاً عن الوحدة لا عن الفساد
آخي العزيز السياف تشكر على إختيارك لهذ الموضوع الرائع
نعم أخي العزيز لن تصلح أحوال البلد إلى بالتغير المزلزل أما الترقيع والكذب فقد ثبت فشلة والشعب اليوم عندة الإدراك الكامل لكل الأمور ومدركين لك ما هوا حادث على الساحة فقط مازال الغباء بالسلطة والتي تعتقد إنها بوعودها تستطيع تمرر سياساتها الفاشلة خلاص اليوم قرب يوم الحساب أية السرق أعداء الشعب اليمني ووحدتة جهزوا أنفسكم للرحيل وإلى جهزوا أكفانكم الشعب مل منكم ومن شعاراتتكم ومن كذبكم |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|