| الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هاااااام جداً: مصدر مقرب: الرئيس البيض مع الاستقلال حتى لو بقي وحيداً !! | محمد ألنقيب | الرأي & الرأي الأخر | 0 | 18-08-2011 05:40 PM |
| مصدر سعودي يؤكد عدم عودة صالح إلى اليمن نهائياً.. والرئاسة تنفي | السعدي الذوادي | أخبار الساعة من هنا و هناك | 5 | 17-06-2011 05:09 PM |
| الرئيس اليمني يصل إلى السعودية لإزالة شظية بين القلب والرئتين | السعدي الذوادي | أخبار الساعة من هنا و هناك | 0 | 05-06-2011 01:57 PM |
| مصدر خليجي: المبادرة الخليجية هي الفرصة الأخيرة أمام صالح وعليه أن يقبلها أو يرفضها: | الوادي | الرأي & الرأي الأخر | 1 | 17-05-2011 09:10 PM |
| ماذا يريد الجنوبيين من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح...؟؟ وماذا يريد الرئيس منهم؟؟ | الفتّاك | الرأي & الرأي الأخر | 4 | 12-11-2007 06:16 PM |
|
| المشاهدات | 1552 | التعليقات | 2 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() |
معارك صعدة ستحدد مصير الرئيس صالح ونظامه
معارك صعدة ستحدد مصير الرئيس صالح ونظامه
صوفيا - الوطن: استبعد تقرير صادر عن مركز بحوث «جيوبولتيك الاسلام» في صوفيا ان تنتهي الحرب القائمة الآن في اليمن بين السلطة الحاكمة والحوثيين بسهولة، مرجحا ان يكون الرئيس علي عبدالله صالح حصل على ضوء اخضر اقليمي ودولي للقضاء على التمرد الحوثي المسلح، ولكن من دون ان يستبعد امكانية ان يكون الرئيس اليمني يغامر بهذه الحرب واضعا المجتمع الدولي والقوى الاقليمية امام الامر الواقع. وتناول التقريرالصراع المرير بين الطرفين، مشيرا الى ان محاولات عديدة جرت لكسر شوكة مقاتلي الحركة الحوثية «الزيدية» والقريبة من العقيدة «الاثني عشرية» الشيعية، الا انها فشلت جميعها، موضحا انه كلما تفاوضت السلطة مع الحوثيين اوتعاملت معهم بقسوة كلما ارتفعت عزيمتهم وزادت قوتهم المعنوية. ويكشف التقرير ان الرئيس صالح وهو«زيدي» ايضا كان كلف وسطاء اقناع الحوثيين بإلقاء السلاح، غير ان جميع هذه الوساطات انهارت تحت وابل الاتهامات المتبادلة بين الجانبين، مبينا ان اتهامات كانت وجهت الى صالح شخصيا بانه هوالذي خلق وشجع ظاهرة الحوثيين في البداية في محاولة منه للحد من توسع نفوذ حلفائه القدامى وخصومه اللاحقين في « التجمع اليمني للاصلاح» الاسلامي، وللتأثير في السعودية المتاخمة لصعدة، مشيرا الى نفي السلطة لهذه الاتهامات وتحميلها مسؤولية التمرد الى جهات خارجية وفي مقدمتها ايران التي تمد المتمردين بالسلاح والاموال. الإمامة كسلطة جديدة ويشير التقريرالى ان الحوثيين يمارسون بعض الطقوس الدينية ذات الطابع الشيعي مثل احياء ذكرى عاشوراء وعيد الغدير، وقال ان الحوثيين المنطلقين من افكار وكتب منظرهم وقائدهم الاول بدر الدين الحوثي يريدون اعادة « عهد الإمامة» في اليمن واسقاط الجمهورية. ويعتبر التقرير ان صعدة اصبحت الآن عصية للغاية على القوات الحكومية مضيفا ان الهدنة التي اتفق عليها الطرفان سقطت لاسباب كثيرة ويلقي كل من الجانبين على الآخر المسؤولية عن هذا الانهيار. ويتحدث التقرير عن الاحداث التي تخللت الحروب الست التي جرت بين ميليشيات الحوثيين والقوات الحكومية وابرزها اعادة انتخاب صالح رئيسا للدولة وتنامي انتقادات المعارضة لحكمه وادائه السياسي، ومن ثم انفجار الاوضاع في الجنوب والتي تعرف باسم « الحراك الجنوبي» وتحول الحركة من مجرد مطالبات وشعارات الى معارك واصطدامات ودعوة للانفصال. ويرصد التقرير يروز اصوات معارضة للرئيس داخل قبيلة حاشد التي ينتمي اليها تطالبه بالاستقالة والتنحي عن السلطة، مشيرا الى ان اكثرها لفتا للانتباه ما قاله الشيخ عبدالله الاحمرعلى شاشة الجزيرة القطرية. يستنتج التقريران الرئيس صالح يسعى من خلال رفع مستوى الحرب في صعدة الى اعادة ترسيخ دعائم نظامه المنهاروافهام خصومه من الشمال الى الجنوب انه لا يزال الاقوى وان الامور لن تفلت من يدية ببساطة وانه لن يسمح بانهيار الوحدة التي جرت العام 1994. ويشدد التقرير على ان الانتصار في حرب صعدة يشكل نتيجة مفصلية بالنسبة للرئيس اليمني لان خسارته لهذه الحرب، ستقود الى نهاية نظامه، واستغلال خصومه لمثل هذا التطور للانقضاض عليه او حتى تشجيع الجنوب على الانتفاض بقوة هذه المرة، وقال «من الواضح ان صالح في وضع لا يحسد عليه الآن». تاريخ النشر 18/08/2009 http://www.alwatan.com.kw/ |
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() ![]() |
رد: معارك صعدة ستحدد مصير الرئيس صالح ونظامه
نعم الله يستر على اليمن وانشاءالله تنحل المشاكل المحدقة بالوطن ويعم الأمن والامان ليرتاح شعبنا من كثر المنعطفات التي يمر بها وكل ذالك بدافع الاحتفاظ بالكراسي والشعب لاحياة لمن تنادي.... |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|