| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عن الحياه | دار الذكريات | محطـات بــلا حــدود | 6 | 21-01-2012 01:36 AM |
| الحياه ساعه والوداع ثانيه .. هكذا هي الحياه | طعن الوفي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 6 | 28-09-2010 02:54 PM |
| هل انت على قيد الحياه | وردة يافع | محطـات بــلا حــدود | 1 | 23-09-2009 10:58 AM |
| سالب موجب بينهم صفرا ؟ | همسة غلا | محطـات بــلا حــدود | 5 | 09-04-2008 10:06 PM |
| هم الحياه | الامير | حــروف لا يكللها الجفــاف | 3 | 10-04-2007 10:08 AM |
|
| المشاهدات | 1325 | التعليقات | 5 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
كن رقما في الحياه ,, لا تكن صفرا.
[align=center]
كن رقما في الحياه ,, لا تكن صفرا. من الناس من يعيش حياة مديدة ويمر بأحوال سعيدة ولكن محصلة حياته تكون صفراً . ومن الناس من يعيش حياة قصيرة ويمر بأحوال عسيرة لكن محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عداد الرجال . فالأول يعيش على هامش الحياة لا يهتم إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس ولا يلقي بالاً للمصلحة العامة فيموت دون أن يدري به أحد لأن موته لا يغير شيئا في حياة الناس ولا ينقص الكون محسناً بفقده ولا يخسر مصلحاً بموته فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه .والثاني يعيش الحياة بكل معانيها ويقدم مصلحة الناس على مصلحته ويكثر من الإحسان إلى الناس ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع . فإن مات فإن السماء تهتز لفقده والأرض تحزن لفراقه ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه والناس تتفقد إحسانه وتحن إليه كما حدث عند وفاة زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما وكان في حياته يتهم بالبخل وفي الليلة التي مات فيها قام شخص من الفقراء ينتظر من يأتيه بالطعام كل يوم فلم يأته ففتح الباب ليجد جاره فاتحاً بابه أيضاً فسأل جاره عن سبب فتحه بابه في ذلك الوقت فأخبره بأنه ينتظر محسناً يأتيه بالطعام كل يوم فأخبره بأنه هو أيضا ينتظر لنفس السبب ولكن المحسن لم يحضر وفي اليوم التالي عرف الناس أن زين العابدين قد انتقل إلى رحمة الله وعرفوا أنه هو المحسن الذي كان يأتيهم بالطعام وكان لا يدري به أحد إلا الله . لذلك كان رقما كبيراً في تاريخ الإنسانية وسجل الرجال . والكثير ممن هم أغنى منه عاشوا وماتوا قبله وبعده ولم يدر أحد بحياتهم ولا بوفاتهم لأنهم كانوا أصفاراً على يسار رقم الحياة . فلنحاول أن لا نكون صفراً ولنعلم أن الرقم الذي يمثلنا يكبر كلما كبرت درجة إحساننا إلى الناس ونحتل مكاناً في الوجود مساحته تعادل مساحة نفعنا لخلق الله وتعاوننا مع الآخرين في سبيل المصلحة الوطنية والإنسانية وشعورنا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا وكلما زاد هذا الشعور زادت معه قيمة الإنسان فكن ( أخي الكريم ) رقما إيجابيا وإياك أن تكون صفرا . ولكن هل تدرون من هو أسوء من الشخص الصفر ؟ إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم الناس من شره وأذاه فذلك الذي يقال عند وفاته : الحمد لله . فلا تكن كذلك وحاول أن تكون ممن يقال عند وفاتهم : لا حول ولا قوة إلا بالله...[/align] |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
رد: كن رقما في الحياه ,, لا تكن صفرا.
[align=center]تسلم ابو رامي على هذا الطرح الطيب والموضوع الشيق فصدقت فالصفر اسواء شي بالحياه فعلينا جميعا تجاوز الصفر بقدر الامكان وتسجيل ارقام محترمه لا ن الحياه فعلا قصيره و الدنياء فانيه ولاتساوي شي فهي لا تساوي جناح بعوض فخدمة الناس وقضاء حوائجهم واصلاح ذات البين سمه من سمات الرجال الطيبين الذي سجلو ارقام مميزه في احياه
بالختام لك اجمل تحياتي ونتمنى منك المزيد من افكِِارك النيره ووفقك الله[/align] |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: كن رقما في الحياه ,, لا تكن صفرا.
[align=center]مشكور اخي عمران السعدي
على مرورك وكلماتك الطيبه فيجب على كل انسان بان يكون رقماًفعالاً في حياته اشكرك اخي الكريم[/align] |
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: كن رقما في الحياه ,, لا تكن صفرا.
صدقت آخينا العزيز فالشخص المؤثر في مجتمعة نعم تهتز لة الأرض والشواهد كثير على ذالك فمثلاً أشخاص ما توا من سنين عديدة ولكن هولاء كانوا مؤثرين ولهم مكانتهم في مجتمعاتهم ما زالوا يذكرون بالخير وكأن عادهم توفوا قريباً وأخرين رحلوا وكما قلت قريباً لا يذكرون لإن وجودهم كان صفر
|
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() |
رد: كن رقما في الحياه ,, لا تكن صفرا.
الأخ أبو رامي الله يعطيك العافية على هذا الموضوع فعلا لازم الانسان يجعل لنفسه قيمة في الحياة
أشكرك وتقبل مروري............. |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|