محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر )


الكبر والغرور

محطـات بــلا حــدود


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيفية علاج الكبر واكتساب التواضع بنت الأصول نفحــات إيمانيــة عامــة 5 19-01-2012 10:32 AM
تحريم الكبر والإعجاب عبدالله العنسي المكتبــة الإسلاميــة العامه 9 05-01-2011 09:50 PM
:: بين الثقة بالنفس والغرور (( شعرة)) سد الصعيد محطـات بــلا حــدود 0 18-04-2009 02:39 PM

إضافة رد
المشاهدات 1728 التعليقات 1
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2006   #1


الصورة الرمزية صالح اليافعي
صالح اليافعي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  23-01-06
 أخر زيارة : 24-10-2019 (08:37 AM)
 المشاركات : 2,091 [ + ]
 التقييم :  300
لوني المفضل : Brown
افتراضي الكبر والغرور



أعزائي الكرام
دعونا نناقش هذا الموضوع الذي ربما يصيب الكثير من الناس من دون شعور
لا أريد أحد يشكرني على طرح الموضوع بل أريد منكم طرح وجهات نظركم حول الكبر والغرور
نبدى

من الصعب على الإنسان إن يجعل كل من حواليه يعيشون في سعادة
ولكن من السهل إن يجعل في وجوههم البسمة 0

وقد ربما يكون في نفوسنا نوع من الشفقة على حالنا اليوم

ولا نقول أن شخصية الإنسان هي التي تلعب دوراً مهماً في حياتنا أو ندّعي أن الغرب هم يمشوووون حياتنا على كنترول ،، لا بالعكس نحن اليوم أصبحت قلوبنا قاسية كالحديد ،، فكيف نطلب من الله أن يرحمنا ونــحــن أصبحنا لا نرحم الكبير ولا نعطـف على الصغير 0
طبيعة الإنسان يحب ويكره وفيه مزايا وعيوب ، ولكــن قد ربما لا يرى عيوبه بشكلها الصحيح
ومع كل هذا وذاك تبقى النفس تطمع وتريد كل شيً الجميل

من الصفات القبيحة في حيات الإنسان هي

الكبـــره والغــــرور

فهما صفتـــان يولدان الكرة لكثير من الناس

وما أضعفك إيه الإنسان

نسمة هواء عليل باردة الكل يتمناها في كل وقت وكل حين
ولكــــــــــــــــــــن ّّّ!!!

هل تتوقع أن هذه النسمة ربما تجعلك مطروح الفراش
لا تقدر على الحركة
يا سبحان الله

فكيف تتكبر وتغتر على عبد من عباد الله
الله أعطاك ورزقك فهل يستحق الحمد والشكر
أم انك تشوف حالك وتنفش ريشك لتتكبر على عباد الله

( لا فرق بين اسوداً وابيض إلا بالتقوى )

فلماذا الغرور ولماذا ألكبره

قال الله عز وجل
ولا تمشي في لارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا


صدق الله العظيم

أمنياتي


 
التعديل الأخير تم بواسطة الوافي ; 13-07-2006 الساعة 02:24 PM

رد مع اقتباس
قديم 13-07-2006   #2
زائر


الصورة الرمزية الوافي

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 01-01-1970 (02:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: الكبر والغرور



لا هنت اخي الكريم على هذا الموضوع

لا شك ان من اقبح الصفات التي يمكن للمرء ان يتصف بها هي صفة الكبر والغرور
ولذلك تجد الجميع ينأون منه ويبتعدون عنه ويصفونه بهذه الصفات الهوجاء التي ينكرها الجميع .

ولعل صفة الكبر من الصفات السيئة التي انكرها الاسلام وحاربها الدين ويعرف الكبر بأنه بطر الحق قال تعالى: {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18] وقال تعالى: {وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً} [الإسراء: 37].
و عاقبة المتكبر بأنه عرضة لأن يطبع الله على قلبه ويومها يحرم الهداية فلا يهتدي أبداً. قال تعالى: { كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} [غافر: 35].
وأكبر ما يجازى به المتكبرون أن يصرفهم الله تعالى عن فهم آياته القائمة في الآفاق وفي أنفســهم قال تعالى: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق} [الأعراف: 146].
وكذلك حمل الرسول (صلي الله عليه وسلم) على التكبر وأهله حملة زاجرة فقال في الحديث الذي رواه الترمذي "لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب في ديوان الجبارين" أي في قوائمهم وسجلهم، والمراد أنه يكون منهم ويحشر معهم ، ويصيبه من العذاب الأليم ما يصيبهم.
ويقول في الحديث الذي رواه مسلم "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" وهذا على سبيل التهديد والوعيد وفي الحديث الذي رواه الإمام مسلم أيضاً قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم): "قال الله عز وجل "العز إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني في واحد منهما فقد عذبته".
أيها المتكبر علام التكبر وإلى متى هذا الغرور؟ وإلى متى التمادي والتعالي في الإعجاب بالنفس والحسب والنسب وحب الظهور؟ ألم تعلم أن التعالي بالحب والنسب من أمور الجاهلية التي حاربها الإسلام، وقضى على هذه العصبية التي أورثت الأحقاد وأثارت الفتن وأشعلت الحروب زمناً طويلاً ؟؟.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي (صلي الله عليه وسلم) قال: "إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، وفخرها بالآباء، مؤمن تقي، وفاجر شقي، أنتم بنو آدم، وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هـم فحم من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي ترفع بأنفها النتن" (رواه أبو دواد والترمذي بسند صحيح).
وعبيه الجاهلية: الكبر والتعاظم، والجعلان "دويبة صغيرة توجد في مزارع البقر وتجمع الروث.
هذا هو موقف الاسلام من المتكبر - فانظر اخي الكريم كيف يمكن لنا ان ننأى بأنفسنا عن هذه الصفات السيئة التي انكرها ديننا العظيم - وايضا انكرتها الفطره السويه والاخلاق السمحه -


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 06:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM