| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كيفية علاج الكبر واكتساب التواضع | بنت الأصول | نفحــات إيمانيــة عامــة | 5 | 19-01-2012 10:32 AM |
| تحريم الكبر والإعجاب | عبدالله العنسي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 9 | 05-01-2011 09:50 PM |
| :: بين الثقة بالنفس والغرور (( شعرة)) | سد الصعيد | محطـات بــلا حــدود | 0 | 18-04-2009 02:39 PM |
|
| المشاهدات | 1728 | التعليقات | 1 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الكبر والغرور
أعزائي الكرام
دعونا نناقش هذا الموضوع الذي ربما يصيب الكثير من الناس من دون شعور لا أريد أحد يشكرني على طرح الموضوع بل أريد منكم طرح وجهات نظركم حول الكبر والغرور نبدى من الصعب على الإنسان إن يجعل كل من حواليه يعيشون في سعادة ولكن من السهل إن يجعل في وجوههم البسمة 0 وقد ربما يكون في نفوسنا نوع من الشفقة على حالنا اليوم ولا نقول أن شخصية الإنسان هي التي تلعب دوراً مهماً في حياتنا أو ندّعي أن الغرب هم يمشوووون حياتنا على كنترول ،، لا بالعكس نحن اليوم أصبحت قلوبنا قاسية كالحديد ،، فكيف نطلب من الله أن يرحمنا ونــحــن أصبحنا لا نرحم الكبير ولا نعطـف على الصغير 0 طبيعة الإنسان يحب ويكره وفيه مزايا وعيوب ، ولكــن قد ربما لا يرى عيوبه بشكلها الصحيح ومع كل هذا وذاك تبقى النفس تطمع وتريد كل شيً الجميل من الصفات القبيحة في حيات الإنسان هي الكبـــره والغــــرور فهما صفتـــان يولدان الكرة لكثير من الناس وما أضعفك إيه الإنسان نسمة هواء عليل باردة الكل يتمناها في كل وقت وكل حين ولكــــــــــــــــــــن ّّّ!!! هل تتوقع أن هذه النسمة ربما تجعلك مطروح الفراش لا تقدر على الحركة يا سبحان الله فكيف تتكبر وتغتر على عبد من عباد الله الله أعطاك ورزقك فهل يستحق الحمد والشكر أم انك تشوف حالك وتنفش ريشك لتتكبر على عباد الله ( لا فرق بين اسوداً وابيض إلا بالتقوى ) فلماذا الغرور ولماذا ألكبره قال الله عز وجل ولا تمشي في لارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا صدق الله العظيم أمنياتي |
|
التعديل الأخير تم بواسطة الوافي ; 13-07-2006 الساعة 02:24 PM
|
|
|
#2 |
|
زائر
|
رد: الكبر والغرور
لا هنت اخي الكريم على هذا الموضوع
لا شك ان من اقبح الصفات التي يمكن للمرء ان يتصف بها هي صفة الكبر والغرور ولذلك تجد الجميع ينأون منه ويبتعدون عنه ويصفونه بهذه الصفات الهوجاء التي ينكرها الجميع . ولعل صفة الكبر من الصفات السيئة التي انكرها الاسلام وحاربها الدين ويعرف الكبر بأنه بطر الحق قال تعالى: {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18] وقال تعالى: {وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً} [الإسراء: 37]. و عاقبة المتكبر بأنه عرضة لأن يطبع الله على قلبه ويومها يحرم الهداية فلا يهتدي أبداً. قال تعالى: { كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} [غافر: 35]. وأكبر ما يجازى به المتكبرون أن يصرفهم الله تعالى عن فهم آياته القائمة في الآفاق وفي أنفســهم قال تعالى: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق} [الأعراف: 146]. وكذلك حمل الرسول (صلي الله عليه وسلم) على التكبر وأهله حملة زاجرة فقال في الحديث الذي رواه الترمذي "لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب في ديوان الجبارين" أي في قوائمهم وسجلهم، والمراد أنه يكون منهم ويحشر معهم ، ويصيبه من العذاب الأليم ما يصيبهم. ويقول في الحديث الذي رواه مسلم "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" وهذا على سبيل التهديد والوعيد وفي الحديث الذي رواه الإمام مسلم أيضاً قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم): "قال الله عز وجل "العز إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني في واحد منهما فقد عذبته". أيها المتكبر علام التكبر وإلى متى هذا الغرور؟ وإلى متى التمادي والتعالي في الإعجاب بالنفس والحسب والنسب وحب الظهور؟ ألم تعلم أن التعالي بالحب والنسب من أمور الجاهلية التي حاربها الإسلام، وقضى على هذه العصبية التي أورثت الأحقاد وأثارت الفتن وأشعلت الحروب زمناً طويلاً ؟؟. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي (صلي الله عليه وسلم) قال: "إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، وفخرها بالآباء، مؤمن تقي، وفاجر شقي، أنتم بنو آدم، وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هـم فحم من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي ترفع بأنفها النتن" (رواه أبو دواد والترمذي بسند صحيح). وعبيه الجاهلية: الكبر والتعاظم، والجعلان "دويبة صغيرة توجد في مزارع البقر وتجمع الروث. هذا هو موقف الاسلام من المتكبر - فانظر اخي الكريم كيف يمكن لنا ان ننأى بأنفسنا عن هذه الصفات السيئة التي انكرها ديننا العظيم - وايضا انكرتها الفطره السويه والاخلاق السمحه - |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|