| الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المغتربون يناشدون وزير الداخلية تعقب عصابة هشمت راس مغترب بمطرقة | يماني اصيل | آلآم الغُّربة ومعاناة الإغتراب والعمل | 1 | 03-02-2011 08:47 PM |
| أين أنتم عن بلال ؟! رضي الله عنه | algokar707 | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 4 | 12-09-2010 05:59 PM |
| المغتربون وواجبهم أمام أبنائهم الطلاب | جنتل يافع | الرأي & الرأي الأخر | 1 | 22-05-2010 12:11 PM |
| استمتعوا بالمشاهده >>>>>>رابط فله | سعيد العيسائي | بسمات وقفشات ضاحكة | 2 | 28-02-2010 01:13 PM |
|
| المشاهدات | 2827 | التعليقات | 10 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
أيها المغتربون … استمتعوا حيث أنتم
د. فيصل القاسم
مهما طالت سنين الغربة بالمغتربين، فإنهم يظلون يعتقدون أن غربتهم عن أوطانهم مؤقتة، ولا بد من العودة إلى مرابع الصبا والشباب يوماً ما للاستمتاع بالحياة، وكأنما أعوام الغربة جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. لاشك أنه شعور وطني جميل، لكنه أقرب إلى الكذب على النفس وتعليلها بالآمال الزائفة منه إلى الحقيقة. فكم من المغتربين قضوا نحبهم في بلاد الغربة وهم يرنون للعودة إلى قراهم وبلداتهم القديمة! وكم منهم ظل يؤجل العودة إلى مسقط الرأس حتى غزا الشيب رأسه دون أن يعود في النهاية، ودون أن يستمتع بحياة الاغتراب! وكم منهم قاسى وعانى الأمرّين، وحرم نفسه من ملذات الحياة خارج الوطن كي يوفر الدريهمات التي جمعها كي يتمتع بها بعد العودة إلى دياره، ثم طالت به الغربة وانقضت السنون، وهو مستمر في تقتيره ومعاناته وانتظاره، على أمل التمتع مستقبلاًً في ربوع الوطن، كما لو أنه قادر على تعويض الزمان! وكم من المغتربين عادوا فعلاً بعد طول غياب، لكن لا ليستمتعوا بما جنوه من أرزاق في ديار الغربة، بل لينتقلوا إلى رحمة ربهم بعد عودتهم إلى بلادهم بقليل، وكأن الموت كان ذلك المستقبل الذي كانوا يرنون إليه! لقد رهنوا القسم الأكبر من حياتهم لمستقبل ربما يأتي، وربما لا يأتي أبداً وهو الاحتمال الأرجح! لقد عرفت أناساً كثيرين تركوا بلدانهم وشدوا الرحال إلى بلاد الغربة لتحسين أحوالهم المعيشية. وكم كنت أتعجب من أولئك الذين كانوا يعيشون عيشة البؤساء لسنوات وسنوات بعيداً عن أوطانهم، رغم يسر الحال نسبياً، وذلك بحجة أن الأموال التي جمعوها في بلدان الاغتراب يجب أن لا تمسها الأيدي لأنها مرصودة للعيش والاستمتاع في الوطن. لقد شاهدت أشخاصاً يعيشون في بيوت معدمة، ولو سألتهم لماذا لا يغيرون أثاث المنزل المهترئ فأجابوك بأننا مغتربون، وهذا البلد ليس بلدنا، فلماذا نضيّع فيه فلوسنا، وكأنهم سيعيشون أكثر من عمر وأكثر من حياة! ولا يقتصر الأمر على المغتربين البسطاء، بل يطال أيضاً الأغنياء منهم. فكم أضحكني أحد الأثرياء قبل فترة عندما قال إنه لا يستمتع كثيراً بفيلته الفخمة وحديقته الغنــّاء في بلاد الغربة، رغم أنها قطعة من الجنة، والسبب هو أنه يوفر بهجته واستمتاعه للفيلا والحديقة اللتين سيبنيهما في بلده بعد العودة، على مبدأ أن المــُلك الذي ليس في بلدك لا هو لك ولا لولدك!! وقد عرفت مغترباً أمضى زهرة شبابه في أمريكا اللاتينية، ولما عاد إلى الوطن بنا قصراً منيفاً، لكنه فارق الحياة قبل أن ينتهي تأثيث القصر بيوم!! كم يذكــّرني بعض المغتربين الذين يؤجلون سعادتم إلى المستقبل، كم يذكــّرونني بسذاجتي أيام الصغر، فذات مرة كنت استمع إلى أغنية كنا نحبها كثيرا أنا وأخوتي في ذلك الوقت، فلما سمعتها في الراديو ذات يوم، قمت على الفور بإطفاء الراديو حتى يأتي أشقائي ويستمعون معي إليها، ظناً مني أن الأغنية ستبقى تنتظرنا داخل الراديو حتى نفتحه ثانية. ولما عاد أخي أسرعت إلى المذياع كي نسمع الأغنية سوية، فإذا بنشرة أخبار. إن حال الكثير من المغتربين أشبه بحال ذلك المخلوق الذي وضعوا له على عرنين أنفه شيئاً من دسم الزبدة، فتصور أن رائحة الزبدة تأتي إليه من بعيد أمامه، فأخذ يسعى إلى مصدرها، وهو غير مدرك أنها تفوح من رأس أنفه، فيتوه في تجواله وتفتيشه، لأنه يتقصى عن شيء لا وجود له في العالم الخارجي بل هو قريب منه. وهكذا حال المغتربين الذين يهرولون باتجاه المستقبل الذي ينتظرهم في أرض الوطن فيتصورون أن السعادة هي أمامهم وليس حولهم. كم كان المفكر والمؤرخ البريطاني الشهير توماس كارلايل مصيباً عندما قال: ” لا يصح أبداً أن ننشغل بما يقع بعيداً عن نظرنا وعن متناول أيدينا، بل يجب أن نهتم فقط بما هو موجود بين أيدينا بالفعل”. لقد كان السير ويليام أوسلير ينصح طلابه بأن يضغطوا في رؤوسهم على زر يقوم بإغلاق باب المستقبل بإحكام، على اعتبار أن الأيام الآتية لم تولد بعد، فلماذا تشغل نفسك بها وبهمومها. إن المستقبل، حسب رأيه، هو اليوم، فليس هناك غد، وخلاص الإنسان هو الآن، الحاضر لهذا كان ينصح طلابه بأن يدعوا الله كي يرزقهم خبز يومهم هذا. فخبز اليوم هو الخبز الوحيد الذي بوسعك تناوله. أما الشاعر الروماني هوراس فكان يقول قبل ثلاثين عاماً قبل الميلاد: “سعيد وحده ذلك الإنسان الذي يحيا يومه ويمكنه القول بثقة: أيها الغد فلتفعل ما يحلو لك، فقد عشت يومي”. إن من أكثر الأشياء مدعاة للرثاء في الطبيعة الإنسانية أننا جميعاً نميل أحياناً للتوقف عن الحياة ونحلم بامتلاك حديقة ورود سحرية في المستقبل- بدلاً من الاستمتاع بالزهور المتفتحة وراء نوافذنا اليوم. لماذا نكون حمقى هكذا، يتساءل ديل كارنيغي؟ أوليس الحياة في نسيج كل يوم وكل ساعة؟ إن حال بعض المغتربين لأشبه بحال ذلك المتقاعد الذي كان يؤجل الكثير من مشاريعه حتى التقاعد. وعندما يحين التقاعد ينظر إلى حياته، فإذا بها وقد افتقدها تماماً وولت وانتهت. إن معظم الناس يندمون على ما فاتهم ويقلقون على ما يخبئه لهم المستقبل، وذلك بدلاً من الاهتمام بالحاضر والعيش فيه. ويقول دانتي في هذا السياق:” فكــّر في أن هذا اليوم الذي تحياه لن يأتي مرة أخرى. إن الحياة تنقضي وتمر بسرعة مذهلة. إننا في سباق مع الزمن. إن اليوم ملكنا وهو ملكية غالية جداً. إنها الملكية الوحيدة الأكيدة بالنسبة لنا”. لقد نظم الأديب الهندي الشهير كاليداسا قصيدة يجب على كل المغتربين وضعها على حيطان منازلهم. تقول القصيدة: “تحية للفجر، انظر لهذا اليوم! إنه الحياة، إنه روح الحياة في زمنه القصير. كل الحقائق الخاصة بوجود الإنسان: سعادة التقدم في العمر، مجد الموقف، روعة الجمال. إن الأمس هو مجرد حلم انقضى، والغد هو مجرد رؤيا، لكن إذا عشنا يومنا بصورة جيدة، فسوف نجعل من الأمس رؤيا للسعادة، وكل غد رؤيا مليئة بالأمل. فلتول اليوم اهتمامك إذن فهكذا تؤدي تحية الفجر”. منقول |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: أيها المغتربون … استمتعوا حيث أنتم
اه ااااااه اااااااه يازمن
|
![]() شكرا يا ريم الفلا [flash=http://www.b30b.com/up//uploads/files/b30b-66563d7a30.swf]width=550 height=218[/flash]
|
|
|
#5 |
|
مشرف
![]() ![]() ![]() |
رد: أيها المغتربون … استمتعوا حيث أنتم
[frame="7 50"]
![]() انتــــــــم تقـــولون كذا وانا ويش اقول اذا كان الفكر والعقل والقلب والمنطق قد اعتجنين بين الزمن والغربه خمســـــون عام 50 ماذا اقول دلوني بالله عليكم اولادي الاعزاء الكباني وابن الوردي الحل اريد الجواب ![]() [/frame] |
[mshosh1]http://alkhulaki.com/vb/image.php?u=460&dateline=12636 63925[/mshosh1]
|
|
|
#6 |
|
<img border="0" src="http://im34.gulfup.com/s6S8g.gif">
![]() |
رد: أيها المغتربون … استمتعوا حيث أنتم
ايه كربه وليس غربه وبس
|
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: أيها المغتربون … استمتعوا حيث أنتم
ياعم عبدالله الله يحفظك ايش الحل والله اني اسأل بعض الذي لهم في الغربه 20 و30 سنه الى متى يقول لا اعلم فكيف بنا الذي لنا 10 أو 11 سنه ماذا نقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل . ياعم عبدالله ابوي له 50 سنه في السعوديه وله 10 سنين من يوم بطل العمل ولله الحمد بس ليسة في راسه فكرة الاستقرار في اليمن وقد بنا في الثمانينات بيت في يافع والان خاوي على عروشه الى متى الله اعلم . اخوننا المصريين اكثرهم يأتون الغربه على هدف معين ونحن بدون هدف اسأل الله ان يصلح البلاد والعباد
|
|
|
|
#9 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: أيها المغتربون … استمتعوا حيث أنتم
[align=center]اخي الفاضل..
وضعت يدك ع الجرح!!!!!!!! رغم اني اتفق معك في المقوله المنقوله واختلف ايضا!!! اتفق معك في مرارة الغربه وحرمة ضياع شبابنا بدون العودة والاستمتاع بالعيش بين ربوع بلادنا!!!!!!!! واختلف معك من حيث القاء لومك ع المغترب!!!!!!! يااخي اهلنا تغربوا من اجل ان يؤمنوا لنا حياة كريمه فارهه!!لايستطيع الشريف ان يأمنها لأهل بيته في اليمن.الا فيما ندر ..واكيد انت فاهم قصدي!!!!! ومش معناته اننا مغتربون اننا مانبغى بلدنا او تنكرنا لها بالعكس المغترب عن بلده لسنوات يحس انه يموت الف مره ومره بين الفين والاخر..فكيف بمن لا يعرف بلده ابدا!!!!!!!!! اخي الفاضل موضوعك حرك الشجون والحنين لبلدي الحبيبه التي لتمنى من الله ان اموت ع ترابها حيث اني لم اولد على ارضها!!!!!!!! فقط..اثر فيني رد ابن الوردي فهو جدا معبر"[اه ااااااه اااااااه يازمن "[/align] |
[
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() ![]() |
رد: أيها المغتربون … استمتعوا حيث أنتم
اخي الكريم اتفق معك تماما ولكن هل عرفت الاسباب في اليمن لو سمح للجميع بالغربه لهرب الجميع باستثناء اصحاب الكروش اخي الكريم اليمن للاسف الشديد لم تعد الا للسياحه والسفر لمدة شهرين بالسنه فقط اكثر من كذا صعب على مغترب عاش اغلب وقته بالغربه ومن عاد لليمن مجربا عاش منكد الا من رحم ربي المصريين وبقيةالعرب لديهم مقومات دوله ويعيشوا حياه يسودها التحضر والرقى عكس اليمن تجد الحياه صعبه والناس لا ترحمك0 اشكرك واشكر صاحب الموضوع نسأل الله ان يصلح اليمن بعد ان يذهب من يقود اليمن الى مزبلة التاريخ بعد ان خسروا باب التاريخ لتعنتهم واصرارهم على افساد كل ما هو جميل وبارك الله فيكم ولاعدمنااااكم |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|