محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر )


هل قلبك هنا !!!

محطـات بــلا حــدود


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اين احب البلاد على قلبك ابن الوردي محطـات بــلا حــدود 16 07-06-2015 12:40 PM
اضحك من قلبك قناص القلوب بسمات وقفشات ضاحكة 4 20-01-2010 12:23 PM
‏@سلي على قلبك @ البرق اليافعي بسمات وقفشات ضاحكة 7 16-01-2010 08:52 AM
الى من تسلم قلبك ابن دكدك محطـات بــلا حــدود 1 21-07-2008 07:35 PM
هل قلبك أبيض ؟ درب يافع نفحــات إيمانيــة عامــة 5 04-10-2006 11:33 PM

إضافة رد
المشاهدات 1630 التعليقات 4
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-09-2010   #1


الصورة الرمزية طعن الوفي
طعن الوفي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9861
 تاريخ التسجيل :  29-01-10
 العمر : 40
 أخر زيارة : 01-10-2012 (11:59 PM)
 المشاركات : 9,847 [ + ]
 التقييم :  2849
لوني المفضل : Brown
افتراضي هل قلبك هنا !!!



قلب جائع : يفتقد الحب والحنان .. ويبحث عنه في كل مكان .. سواء في قصص
الحب الغابرة أم في أحاديث هذا الزمان .. ولا يقنع
بذرات الحب القليلة .. فهو متعطش الى حد الارتواء ..
ومندفع الى حافة الاغواء .

****************************** *****************


* قلب طيب : يمسح خطايا الآخرين بكل سهولة ..
ويرى بأن الدنيا أكبر من كلمة سيئة وقعت وقت
جدال .. أو تناهت الى مسامعه بعد محاورة أو
مجالسة مع بعض الأشخاص .. ويحاول قدر استطاعته
ترك بسمة نقية على وجهه حتى لا تلمح بقية العيون
كمية الطعنات التي تلقاها بسبب كرم أخلاقه .. وشر الآخرين .

****************************** ******************** ****

* قلب محترق : ملتاع على طول البعد عن الوطن والاحباب ..
لا يكاد يبني في نفسه أدوارا جديدة من الحياة حتى
تتكسر مجاديفه بفعل قسوة الواقع وتلاطم الذكريات ..
فيبقى في مكانه ..ذو أحلام مستقبلية كثيرة . ولكن
ذو لذة ماضية وشوق قديم أكثر .

****************************** ******************** ******


* قلب يائس : انتحرت فيه الأماني .. وضاعت
منه كل الأحلام لأنه فقد الدرب الصحيح لشاطئ الأمان ..
وابتعد كثيرا _ بسبب طيشه _ عن ملامح العمران .. فخسر
نفسه واهله وجماعته .. ولم يبق هناك مجالا للتسامح معه
أو حتى للغفران .

****************************** ******************** ******


* قلب محب : يملك في قاموسه أبجدية خاصة عجزت عن
كتابتها كل الأقلام .. وحارت في معانيها كل الأنفس والأذهان ..
به من المشاعر ما يكفي لاحياء كل النفوس الجامدة .. وما يغرق
كل المدن الميتة .. وله من المعجبين ما لا يعد ولا يحصى لانه
يمدهم _ بكل ايثار _ بعضا مما عنده .. ويعطيهم جزءا مما احتواه .

****************************** ********************

* قلب أحمق : لا يعي ما يدور حوله .. ولا يعترف بأخطائه
.. فكل همه الاستمتاع بما يدور في محيطه .. وأخذ كل
ما يستطيعه حتى ولو كان ذلك بوسائل غبية تحطم أنقى
الأنفس .. وتقتل أعظم الأشخاص .

****************************** ********************

* قلب مسافر : لا يقبع في مكان واحد .. وليس له
انتماء لأي شيء .. فكل ما يراه يكون تحصيل حاصل ..
ومتعة للعين فقط .. ولا تربطه بالواقع أية صلات أو روابط ..
لذلك يشعر بالغربة كلما حاول الارتماء في حضن الطبيعة ..
أو كلما حاول ذرف الدموع على بعض ما يصيبه .. لانه ببساطة لا يملك من يقف الى جانبه ويواسيه على ما هو فيه .

****************************** ******************** ******


* قلب جارح : يلقي من الكلمات ما يخدش كل ما هو جميل ..
وله من التصرفات ما يؤلم كل من به محيط .. ولا يشعر باللذة
الا بعد أن يمارس سلطته العليا دون الانتباه الى ان ما يفعله
يجعل أحبابه حطاما لا يقدرون على التفاعل أو حتى الابتسام ..

****************************** ********************
* قلب مظلوم : عانى من تقاليد المجتمع ونظراته المجحفة
ما جعله فأرا يخاف من مواجهة الخيال .. لديه طاقة كبيرة
واحلام كثيرة كانت من الممكن ان تحدث تغييرا في معالم
طريقة .. ولكنها _ وللأسف _ ظلت محبوسة بين مطرقة
الخجل وسندان الأهل .

****************************** ******************** ******


* قلب ميت : لا يشعر بأي شيء .. ولا يكترث لأي أمر ..
فكل ما يراه سواد في سواد .. وكل ما يحلم به ان يأكل
وينام .. دون الولوج في بقية الأحداث اليومية الجميلة التي
تشغل بال الناس .. والانكى من هذا كله انه يحاول بسط
نفوذه على كل الأنام .. ويمشي ( لتحقيق ذلك ) بأقدام حديدية
على الورود الحمراء دون ابداء الندم .. أو حتى محاولة الالتفات لتقديم الاعتذار.
****************************** ******************** ****************

* قلب مؤمن : قانع بقضاء الله وقدره .. صابر على البلاء ..
حامد وشاكر للنعم الكثيرة التي منحها الله له .. صامد في
وجه التحديات التي يجد نفسه فيها .. ومحاولا بكل ما يستطيع
غرس بذرة الخير في طريقه .. والمحافظة على نفسه وجوارحه





هل وجدت قلبك ضمن هذه القلوب؟؟


 
 توقيع : طعن الوفي

[flash=http://im19.gulfup.com/2012-04-29/1335680710174.swf]WIDTH=600 HEIGHT=250[/flash]

[flash=flash=http://im14.gulfup.com/2012-08-24/1345803915221.swf]WIDTH=490 HEIGHT=200[/flash]


رد مع اقتباس
قديم 15-09-2010   #2


الصورة الرمزية خالد ابوناصر
خالد ابوناصر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10573
 تاريخ التسجيل :  29-03-10
 أخر زيارة : 02-09-2019 (10:44 AM)
 المشاركات : 1,468 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: هل قلبك هنا !!!



* قلب مؤمن : قانع بقضاء الله وقدره .. صابر على البلاء ..
حامد وشاكر للنعم الكثيرة التي منحها الله له .. صامد في
وجه التحديات التي يجد نفسه فيها .. ومحاولا بكل ما يستطيع
غرس بذرة الخير في طريقه .. والمحافظة على نفسه وجوارحه

ماشاء الله نساء ل الله ان يصلح قلوبنا وقلوب المسلمين وان يتحدو على قلب واحد
حب الله وحب رسوله ألا وإن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ..
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب)
كل عضو من أعضاء البدن خلق لفعل خاص :
ـ فإذا قام العضو بالفعل الذي خلق له عضواً سليماً صحيحاً.
ـ وإذا تعذر على العضو الفعل الذي خلق له أو صدر مع نوع من الاضطراب أو الخلل كان عضواً مريضاً:
فمرض اليد: أن يتعذر عليها البطش.
ومرض العين: لأن يتعذر عليها النظر والرؤية.
ومرض اللسان: أن يتعذر عليه النطق.
ومرض البدن ككل: أن يتعذر عليه حركته الطبيعية أو يضعف عنها.
ومرض القلب: أن يتعذر عليه ما خلق له من معرفه الله ومحبته والشوق إلى لقائه، والإنابة إليه، وإيثار ذلك على كل شهوة.
فلو عرف العبد كل شيء ولم يعرف ربه فكأنه لم يعرف شيئاً.
ـ ولو نال كل حظ من حظوظ الدنيا ولذاتها وشهواتها ولم يظفر بمحبه الله، والشوق إليه والإنس به فكأنه لم يضفر بلذة ولا نعيم ولا قرع عين.
ـ بل إذا كان القلب خالياً عن ذلك عادت حظوظ الدنيا ولذاتها عذاباً له ولابد، فيصير معذباً بنفس ما كان به منعماً من جهتين:
من جهة تحسره الشديد على كل ما يفوته في الدنيا من بعض متاعها وحظوظها ولذاتها، وكلما حيل بينه وبين شيء من ذلك مع شده تعلق روحه به.
من علامات مرض القلب:
عرفنا أن القلب الصحيح هو الذي يقوم بعمله من معرفه الله ومحبته والإنس به والشوق إليه، وأن القلب المريض الذي يتعذر ذلك عليه ولا يصدر منه أو قد يصدر منه بعض ذلك مع نوع من الاضطراب أو التشويش وحينئذ تظهر علامات المرض:
ـ فمنها أن يؤثر الإنسان شهواته على الله عز وجل ومحبته وامتثال أمرة:
ويظهر ذلك على جوارحه فيفسد جسده تبعاً لفساد القلب أو مرضه، فالقلب كالملك والجوارح كالجنود تتحرك بأمره.
فإذا مرض القلب صار يؤثر الأغذية الضارة على الأغذية النافعة ويعدل عن دوائه النافع إلى دائه الضار.
فإن من كان قلبه صحيحاً عرف الله، ومن عرف الله أحبه وأخلص له العبادة ولابد، ولم يؤثر عليه شيئاً من المحبوبات، فمن آثر عليه شيئاً من المحبوبات فقلبه مريض فاقد للتذوق كما أن المعدة إذا اعتادت أكل الخبيث وآثرته على الطيب سقطت عنها شهوة الطيب وفقدتها، وتعوضت بمحبه الخبيث غير الطيب.
ـ ومن علامات مرض القلب، بل من دلائل موته أنه لا تؤلمه جراحات القبائح، ولا توجعه المعاصي، ولا تحرقه الآثام: بل يفعل المعصية دون أن يشعر بتحرج أو ندم أو أرق.
من يهن بسهل الهوان عليه..... فالجرح بميت إيلام.
ومن هنا نعلم أن الناس إزاء المرض الذي في قلوبهم قسمان:
أ- قسم لا يشعر بمرضه، فهو ميت القلب تماماً:
فإن القلب قد يمرض ويشتد مرضه، ولا يعرف به صاحبه، لاشتغاله وانصرافه عن معرفه صحته وأسبابها، بل قد يموت وصاحبه لا يشعر بموته، لا تؤلمه الذنوب، ولا يوجعه جهله بالحق، وعقائده الباطلة، فإن القلب إذا كان فيه حياة تألم بورود القبيح عليه، وتألم بجهله بالحق بحسب ما فيه من حياة.
ب- وقسم آخر يشعر بمرض قلبه: وهذا القسم نوعان:
1- نوع يشتد عليه تحمل مرارة الدواء والصبر عليها، فهو يؤثر بقاء ألمه على مشقة الدواء، وذلك لأن مرض القلب دواؤه في مخالفة الهوى، وذلك أصعب شيء على النفس ولكن ليس أنفع منه.
2- ونوع آخر يوطن نفسه على الصبر على تناول الدواء ومخالفة الهوى ثم ينفسخ عزمه بعد قليل، ولا يستمر معه لضعف علمه وبصيرته وصبره، كمن دخل في طريق مخوف مغصن إلى غاية الأمن، وهو يعلم أنه إن صبر عليه أنقضى الخوف وأعقبه الأمن، فهو محتاج إلى قوة صبر،وقوه يقين بما يصير إليه، ومتى ضعف صبره ويقينه رجع من الطريق، ولم يتحمل مشقتها، ولا سيما إن عدم الرفيق واستوحشن من الوحدة.
ومن هذا نعلم أن من علامات أمراض القلوب عدو لها عن الأغذية النافعة لها إلى الأغذية الضارة، وعدو لها عن دوائها النافع إلى دائها الضار. فلنتعرف على بعض تلك الأغذية الضارة لنحذر منها.
ومن الأغذية الضارة التي تمرض القلب:
أ- إتباع الوساوس والشبهات والشكوك: والتفكير في بعض الأمور بغير علم، والاسترسال في التفكير في الغيبيات والقدر وغير ذلك. والانشغال عن العمل والطاعة.
ب- اتباع الشهوات المحرمة أو التفكير فيها: ولذلك ففي بعض وجوه التفسير في قوله تعالى (فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ) قيل: أي زنا.
ومن المعلوم أن مفتاح شهوات الفرج النظر بشهوة إلى أي مخلوق غير الزوجة وملك اليمين.
وإطلاق البصر إلى ما حرم الله يورث مرضاً في القلب يشتته عن ربه، ويثقل عليه العبادة ويسلبه لذتها وحلاوتها لاسيما إذا وقع في داء العشق الذي شبهة العلماء بالشرك لأن في كل تعلقاً شديداً للقلب بغير الله، ومبدأ ذلك كله من النظر المحرم.
ولهذا كان غض البصر عن المحارم يورث ثلاث فوائد عظيمة الخطر جليلة القدر: إحداها: حلاوة الإيمان ولذته.
والثانية: نورا لقلب وصحة فراسته.
والثالثة: قوة القلب وثباته وشجاعته.
فلا يستغرب بعد ذلك أن يكون إطلاق البصر إلى ما حرم الله من أهم أسباب مرض القلوب، كما أن غض البصر من أهم أسباب صحة القلوب وشفائها، لأن غض البصر يسبب راحة القلب وحضوره مع الله عز وجل واجتماعه في العبادة دون تشتت، وانتفاعه بالقرآن حين تلاوته وسماعه.
ومن المعلوم أن العبد في حاجه شديدة للقرآن لأنه أعظم الأدوية النافعة، ولكن العبد لا يتم انتفاعه بالقرآن إذا كان قلبه مشتتاً هائماً في أودية الشهوات، سارحاً في التفكير فيها.
وكل من أفتتن بشهوة من شهوات الدنيا فإنه يعيش معذباً بها لاهياً عن نعيم القرآن ولذة العبادة حتى يفسد قلبه فساداً عظيماً، وإذا أردت أن تعرف عذاب أهل الدنيا بها فتأمل حال عاشق فإن في حب معشوقة، وكلما رام قرباً من معشوقة نأى عنه، ولا يفى له، ويهجره، ويصل عدوه. فهو مع معشوقة في أنكد عيش، يختار الموت دونه. فمعشوقة قليل الوفاء، عظيم الخيانة، كثير التلون، لا يأمن عاشقة معه على نفسه ولا على ماله، مع أنه لا صبر له عنه، ولا يجد عنه سبيلاً سلوه تريحه، ولا وصال يدوم له، فلو لم يكن لهذا العاشق عذاب إلا هذا العاجل لكفى، فكيف إذا خرج من الدنيا ولم يظفر بمعشوقة وعذب بسببه في الآخرة حيث شغله عن سعيه في طلب زاده للآخرة ومصالحه في يوم المعاد.
وإذا كان هذا حال صاحب القلب المريض الفاسد، فلننظر إلى حال صاحب القلب السليم.
فإن القلب الصحيح له علامات تدله على صحته نذكر ما تيسر منها ليقف كل منا وقفه مع نفسه: هل توجد لديه هذه العلامات أم أنه يحتاج إلى توبة، ودواء عاجل، ودعاء صادق، ومحاسبة للنفس، وازدياد من الطاعة وانزجار المعصية.
علامات صحة القلب:
1- فمن هذه العلامات أن يؤثر القلب النافع الشافي من الأدوية على الضار المؤذى من الشهوات والخبائث.
فتكون لذته في تلاوة كتاب الله وسماعه،فهو أنفع دواء وخير شفاء لما في الصدور، كما قال جل وعلا (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) وقوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ{57} قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ).
وقال عثمان رضي الله عنه (لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام الله).
2- ومن علامات صحة القلب أن يرتحل عن الدنيا حتى ينزل الآخرة، لها حتى يشعر كأنه من أهل الآخرة وأبنائها الذين حلوا فيها، ينبغي أن يعجل بأخذها ويعود إلى وطنه.
3- ومن علامات صحة القلب أنه على الدوام يدفع صاحبة لإنابة إلى الله ويلح عليه ليخبت ويخشع لربه ويقوده للتعلق به عز وجل تعلق المحبوب المضطر إلى محبوبة، فيه يطمئن، وإليه يسكن،وإليه يأوي، وبه يفرح، وعليه يتوكل، فذكره قوته وغذاؤه ومحبته والشوق إليه حياته ونعيمه، والالتفات إلى غيره والتعلق بسواه داؤه، والرجوع إليه سبحانه دواؤه الذي يزيل اضطرابه وقلقه، ويسد فاقته وفقره،ويفي برغبته وحاجته.
فإن في القلب فاقه وحاجه لا يسدها شيء أبداً سوى الله تعالى، وفيه شعث وتفرق لا يلمه غير الإقبال عليه تعالى، وفيه مرض لا يشفيه غير الإخلاص له عز وجل وعبادته وحده.
ـ قال بعض العارفين: مساكين أهل الدنيا، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها، قيل وما أطيب ما فيها؟ قال: محبه الله والإنس به والشوق إلى لقائه، والتنعم بذكره وطاعته.
وقال آخر: إنه ليمر بي أوقات أقول فيها: إن كلن أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب.
ـ وقال آخر: والله ما طابت الدنيا إلا بمحبته و طاعته، ولا الجنة إلا برؤيته ومشاهدته.
ـ وقال آخر: حياة القلب في ذكر الحي لا يموت، والعيش الهنيء الحياة مع الله تعالى لا غير.
ولهذه كانت الغفلة عن الله عند العارفين أشد عليهم من الموت، لأن الغفلة انقطاع عن الحق، والموت انقطاع عن الخلق، وكم بين الانقطاع؟
ـ وقال آخر: من قرت عينه بالله تعالى قرت به كل عين، ومن لم تقر عينه بالله تقطع قلبه على الدنيا حسرات.
ـ وقال آخر: من سُره بخدمه الله تعالى سُرت الأشياء كلها بخدمته،ومن قرت عينه بالله قرت عيون كل أحد بالنظر إليه.
4ـ ومن علامات صحة القلب: أن لا يفتر عن ذكر ربه، ولا يسأم من عبادته وطاعته، ولا يأنس بغيرة، إلا بمن يدله عليه، ويذكره به ، ويذاكره بهذا الأمر.
5 ـ ومن علامات صحته انه إذا كان له ورد من قراءة للقرآن أو قيام لليل أو صيام لبعض الأيام ففاته ورده وجد لفواته ألماً عظيماً أعظم من تألم الحريص بفوات ماله وفقده.
6ـ ومن علامات صحته: أنه يشتاق للعبادة والطاعة والنصب في سبيل الله، كما يشتاق الجائع إلى الطعام والشراب.
7ـ ومن علامات صحته: انه إذا دخل في الصلاة ذهب عنه همه وغمه بالدنيا، واشتد عليه خروجه منها، ووجد فيها راحته ونعيمه، وقره عينه وسرور قلبه.
8 ـ ومن علامات صحته: أن يكون شغله الشاغل وهمه واحداً، وان يكون ذلك فى الله.
9ـ ومن علامات صحته: أن يكون أشح بوقته أن يذهب ضائعاً من أشد الناس شحاً بماله.
10 ـ ومنها من أعظمها ؛ أن يكون اهتمامه بتصحيح العمل والإخلاص فيه أعظم منه بالعمل. فيحرص على الإخلاص والنصيحة والمتابعة للسنة والإحسان فيه، ويشهد مع ذلك منّه الله عليه فيه أولاً وأخرا، وقصد له ، بدنه له وأعماله له ، ونومه له ، وحديثه والحديث عنه أشهى من كل حديث ، وأفكاره تحوم حول مراضيه ومحآبه الخلوة آثر عنه من الخلطة بالخلق إلا الحديث تكون الخلطة أحب إليه تعالى وأرضى له ، قرة عينيه بربه ، وطمأنينته وسكونه إليه ، كلما وجد نفسه التفاتاً إلى غيره تعالى قال لها: أرجعى إلى ربك أمر من ربه أو نهى أحسن من قلبه ناطقاً ينطق: لبيك وسعديك ، إني سامع مطيع ممثل ، ولك على المنة فى ذلك ، والحمد فيه عائد إليك.
وإذا أصابه قدر من الأقدار المؤلمة وجد من قلبه ناطقاً يقول: أنا عبدك ومسكينك وفقيرك ، وأنا عبدك الفقير العاجز الضعيف المسكين ، وأنت ربى العزيز الرحيم ، لا صبر لي إن لم تصبرني ، ولا قوة لي إن لم تحملني وتقوني ، لا ملجأ لي منك إلا إليك ، ولا مستعان لي إلا بك ، ولا انصراف لي عن بابك ، ولا مذهب لي عنك فهذا شأن القلب الصحيح ، جعلتا الله وإياكم من أصحابه.


 
 توقيع : خالد ابوناصر

...***...***...***...***...*** ...***...


رد مع اقتباس
قديم 16-09-2010   #3


الصورة الرمزية الوادي
الوادي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2264
 تاريخ التسجيل :  26-10-07
 أخر زيارة : 20-12-2021 (08:26 PM)
 المشاركات : 8,046 [ + ]
 التقييم :  1608
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: هل قلبك هنا !!!



اللهم أحى قلوبنا

وانرها بطاعتك

يقول الله عز وجل" ألا من أتى الله بقلب سليم"

أطمع من الله أن يكون قلبى مؤمن به وبقضاءه

وارى ايضا ان قلبى يقع فى نطاق بعض القلوب

مثل القلب الطيب

والمسافر

وجزاكى الله خيرا

اختي طعن الوفى.


تحيــــــــــــــــه

من



(((الوااااااادي)))


 
 توقيع : الوادي

[flash=http://download.mrkzy.com/e/1911_md_13058067046.swf]width=550 height=350[/flash]


رد مع اقتباس
قديم 16-09-2010   #4


الصورة الرمزية طعن الوفي
طعن الوفي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9861
 تاريخ التسجيل :  29-01-10
 العمر : 40
 أخر زيارة : 01-10-2012 (11:59 PM)
 المشاركات : 9,847 [ + ]
 التقييم :  2849
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: هل قلبك هنا !!!



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد ابوناصر مشاهدة المشاركة
* قلب مؤمن : قانع بقضاء الله وقدره .. صابر على البلاء ..
حامد وشاكر للنعم الكثيرة التي منحها الله له .. صامد في
وجه التحديات التي يجد نفسه فيها .. ومحاولا بكل ما يستطيع
غرس بذرة الخير في طريقه .. والمحافظة على نفسه وجوارحه

ماشاء الله نساء ل الله ان يصلح قلوبنا وقلوب المسلمين وان يتحدو على قلب واحد
حب الله وحب رسوله ألا وإن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ..
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب)
كل عضو من أعضاء البدن خلق لفعل خاص :
ـ فإذا قام العضو بالفعل الذي خلق له عضواً سليماً صحيحاً.
ـ وإذا تعذر على العضو الفعل الذي خلق له أو صدر مع نوع من الاضطراب أو الخلل كان عضواً مريضاً:
فمرض اليد: أن يتعذر عليها البطش.
ومرض العين: لأن يتعذر عليها النظر والرؤية.
ومرض اللسان: أن يتعذر عليه النطق.
ومرض البدن ككل: أن يتعذر عليه حركته الطبيعية أو يضعف عنها.
ومرض القلب: أن يتعذر عليه ما خلق له من معرفه الله ومحبته والشوق إلى لقائه، والإنابة إليه، وإيثار ذلك على كل شهوة.
فلو عرف العبد كل شيء ولم يعرف ربه فكأنه لم يعرف شيئاً.
ـ ولو نال كل حظ من حظوظ الدنيا ولذاتها وشهواتها ولم يظفر بمحبه الله، والشوق إليه والإنس به فكأنه لم يضفر بلذة ولا نعيم ولا قرع عين.
ـ بل إذا كان القلب خالياً عن ذلك عادت حظوظ الدنيا ولذاتها عذاباً له ولابد، فيصير معذباً بنفس ما كان به منعماً من جهتين:
من جهة تحسره الشديد على كل ما يفوته في الدنيا من بعض متاعها وحظوظها ولذاتها، وكلما حيل بينه وبين شيء من ذلك مع شده تعلق روحه به.
من علامات مرض القلب:
عرفنا أن القلب الصحيح هو الذي يقوم بعمله من معرفه الله ومحبته والإنس به والشوق إليه، وأن القلب المريض الذي يتعذر ذلك عليه ولا يصدر منه أو قد يصدر منه بعض ذلك مع نوع من الاضطراب أو التشويش وحينئذ تظهر علامات المرض:
ـ فمنها أن يؤثر الإنسان شهواته على الله عز وجل ومحبته وامتثال أمرة:
ويظهر ذلك على جوارحه فيفسد جسده تبعاً لفساد القلب أو مرضه، فالقلب كالملك والجوارح كالجنود تتحرك بأمره.
فإذا مرض القلب صار يؤثر الأغذية الضارة على الأغذية النافعة ويعدل عن دوائه النافع إلى دائه الضار.
فإن من كان قلبه صحيحاً عرف الله، ومن عرف الله أحبه وأخلص له العبادة ولابد، ولم يؤثر عليه شيئاً من المحبوبات، فمن آثر عليه شيئاً من المحبوبات فقلبه مريض فاقد للتذوق كما أن المعدة إذا اعتادت أكل الخبيث وآثرته على الطيب سقطت عنها شهوة الطيب وفقدتها، وتعوضت بمحبه الخبيث غير الطيب.
ـ ومن علامات مرض القلب، بل من دلائل موته أنه لا تؤلمه جراحات القبائح، ولا توجعه المعاصي، ولا تحرقه الآثام: بل يفعل المعصية دون أن يشعر بتحرج أو ندم أو أرق.
من يهن بسهل الهوان عليه..... فالجرح بميت إيلام.
ومن هنا نعلم أن الناس إزاء المرض الذي في قلوبهم قسمان:
أ- قسم لا يشعر بمرضه، فهو ميت القلب تماماً:
فإن القلب قد يمرض ويشتد مرضه، ولا يعرف به صاحبه، لاشتغاله وانصرافه عن معرفه صحته وأسبابها، بل قد يموت وصاحبه لا يشعر بموته، لا تؤلمه الذنوب، ولا يوجعه جهله بالحق، وعقائده الباطلة، فإن القلب إذا كان فيه حياة تألم بورود القبيح عليه، وتألم بجهله بالحق بحسب ما فيه من حياة.
ب- وقسم آخر يشعر بمرض قلبه: وهذا القسم نوعان:
1- نوع يشتد عليه تحمل مرارة الدواء والصبر عليها، فهو يؤثر بقاء ألمه على مشقة الدواء، وذلك لأن مرض القلب دواؤه في مخالفة الهوى، وذلك أصعب شيء على النفس ولكن ليس أنفع منه.
2- ونوع آخر يوطن نفسه على الصبر على تناول الدواء ومخالفة الهوى ثم ينفسخ عزمه بعد قليل، ولا يستمر معه لضعف علمه وبصيرته وصبره، كمن دخل في طريق مخوف مغصن إلى غاية الأمن، وهو يعلم أنه إن صبر عليه أنقضى الخوف وأعقبه الأمن، فهو محتاج إلى قوة صبر،وقوه يقين بما يصير إليه، ومتى ضعف صبره ويقينه رجع من الطريق، ولم يتحمل مشقتها، ولا سيما إن عدم الرفيق واستوحشن من الوحدة.
ومن هذا نعلم أن من علامات أمراض القلوب عدو لها عن الأغذية النافعة لها إلى الأغذية الضارة، وعدو لها عن دوائها النافع إلى دائها الضار. فلنتعرف على بعض تلك الأغذية الضارة لنحذر منها.
ومن الأغذية الضارة التي تمرض القلب:
أ- إتباع الوساوس والشبهات والشكوك: والتفكير في بعض الأمور بغير علم، والاسترسال في التفكير في الغيبيات والقدر وغير ذلك. والانشغال عن العمل والطاعة.
ب- اتباع الشهوات المحرمة أو التفكير فيها: ولذلك ففي بعض وجوه التفسير في قوله تعالى (فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ) قيل: أي زنا.
ومن المعلوم أن مفتاح شهوات الفرج النظر بشهوة إلى أي مخلوق غير الزوجة وملك اليمين.
وإطلاق البصر إلى ما حرم الله يورث مرضاً في القلب يشتته عن ربه، ويثقل عليه العبادة ويسلبه لذتها وحلاوتها لاسيما إذا وقع في داء العشق الذي شبهة العلماء بالشرك لأن في كل تعلقاً شديداً للقلب بغير الله، ومبدأ ذلك كله من النظر المحرم.
ولهذا كان غض البصر عن المحارم يورث ثلاث فوائد عظيمة الخطر جليلة القدر: إحداها: حلاوة الإيمان ولذته.
والثانية: نورا لقلب وصحة فراسته.
والثالثة: قوة القلب وثباته وشجاعته.
فلا يستغرب بعد ذلك أن يكون إطلاق البصر إلى ما حرم الله من أهم أسباب مرض القلوب، كما أن غض البصر من أهم أسباب صحة القلوب وشفائها، لأن غض البصر يسبب راحة القلب وحضوره مع الله عز وجل واجتماعه في العبادة دون تشتت، وانتفاعه بالقرآن حين تلاوته وسماعه.
ومن المعلوم أن العبد في حاجه شديدة للقرآن لأنه أعظم الأدوية النافعة، ولكن العبد لا يتم انتفاعه بالقرآن إذا كان قلبه مشتتاً هائماً في أودية الشهوات، سارحاً في التفكير فيها.
وكل من أفتتن بشهوة من شهوات الدنيا فإنه يعيش معذباً بها لاهياً عن نعيم القرآن ولذة العبادة حتى يفسد قلبه فساداً عظيماً، وإذا أردت أن تعرف عذاب أهل الدنيا بها فتأمل حال عاشق فإن في حب معشوقة، وكلما رام قرباً من معشوقة نأى عنه، ولا يفى له، ويهجره، ويصل عدوه. فهو مع معشوقة في أنكد عيش، يختار الموت دونه. فمعشوقة قليل الوفاء، عظيم الخيانة، كثير التلون، لا يأمن عاشقة معه على نفسه ولا على ماله، مع أنه لا صبر له عنه، ولا يجد عنه سبيلاً سلوه تريحه، ولا وصال يدوم له، فلو لم يكن لهذا العاشق عذاب إلا هذا العاجل لكفى، فكيف إذا خرج من الدنيا ولم يظفر بمعشوقة وعذب بسببه في الآخرة حيث شغله عن سعيه في طلب زاده للآخرة ومصالحه في يوم المعاد.
وإذا كان هذا حال صاحب القلب المريض الفاسد، فلننظر إلى حال صاحب القلب السليم.
فإن القلب الصحيح له علامات تدله على صحته نذكر ما تيسر منها ليقف كل منا وقفه مع نفسه: هل توجد لديه هذه العلامات أم أنه يحتاج إلى توبة، ودواء عاجل، ودعاء صادق، ومحاسبة للنفس، وازدياد من الطاعة وانزجار المعصية.
علامات صحة القلب:
1- فمن هذه العلامات أن يؤثر القلب النافع الشافي من الأدوية على الضار المؤذى من الشهوات والخبائث.
فتكون لذته في تلاوة كتاب الله وسماعه،فهو أنفع دواء وخير شفاء لما في الصدور، كما قال جل وعلا (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) وقوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ{57} قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ).
وقال عثمان رضي الله عنه (لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام الله).
2- ومن علامات صحة القلب أن يرتحل عن الدنيا حتى ينزل الآخرة، لها حتى يشعر كأنه من أهل الآخرة وأبنائها الذين حلوا فيها، ينبغي أن يعجل بأخذها ويعود إلى وطنه.
3- ومن علامات صحة القلب أنه على الدوام يدفع صاحبة لإنابة إلى الله ويلح عليه ليخبت ويخشع لربه ويقوده للتعلق به عز وجل تعلق المحبوب المضطر إلى محبوبة، فيه يطمئن، وإليه يسكن،وإليه يأوي، وبه يفرح، وعليه يتوكل، فذكره قوته وغذاؤه ومحبته والشوق إليه حياته ونعيمه، والالتفات إلى غيره والتعلق بسواه داؤه، والرجوع إليه سبحانه دواؤه الذي يزيل اضطرابه وقلقه، ويسد فاقته وفقره،ويفي برغبته وحاجته.
فإن في القلب فاقه وحاجه لا يسدها شيء أبداً سوى الله تعالى، وفيه شعث وتفرق لا يلمه غير الإقبال عليه تعالى، وفيه مرض لا يشفيه غير الإخلاص له عز وجل وعبادته وحده.
ـ قال بعض العارفين: مساكين أهل الدنيا، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها، قيل وما أطيب ما فيها؟ قال: محبه الله والإنس به والشوق إلى لقائه، والتنعم بذكره وطاعته.
وقال آخر: إنه ليمر بي أوقات أقول فيها: إن كلن أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب.
ـ وقال آخر: والله ما طابت الدنيا إلا بمحبته و طاعته، ولا الجنة إلا برؤيته ومشاهدته.
ـ وقال آخر: حياة القلب في ذكر الحي لا يموت، والعيش الهنيء الحياة مع الله تعالى لا غير.
ولهذه كانت الغفلة عن الله عند العارفين أشد عليهم من الموت، لأن الغفلة انقطاع عن الحق، والموت انقطاع عن الخلق، وكم بين الانقطاع؟
ـ وقال آخر: من قرت عينه بالله تعالى قرت به كل عين، ومن لم تقر عينه بالله تقطع قلبه على الدنيا حسرات.
ـ وقال آخر: من سُره بخدمه الله تعالى سُرت الأشياء كلها بخدمته،ومن قرت عينه بالله قرت عيون كل أحد بالنظر إليه.
4ـ ومن علامات صحة القلب: أن لا يفتر عن ذكر ربه، ولا يسأم من عبادته وطاعته، ولا يأنس بغيرة، إلا بمن يدله عليه، ويذكره به ، ويذاكره بهذا الأمر.
5 ـ ومن علامات صحته انه إذا كان له ورد من قراءة للقرآن أو قيام لليل أو صيام لبعض الأيام ففاته ورده وجد لفواته ألماً عظيماً أعظم من تألم الحريص بفوات ماله وفقده.
6ـ ومن علامات صحته: أنه يشتاق للعبادة والطاعة والنصب في سبيل الله، كما يشتاق الجائع إلى الطعام والشراب.
7ـ ومن علامات صحته: انه إذا دخل في الصلاة ذهب عنه همه وغمه بالدنيا، واشتد عليه خروجه منها، ووجد فيها راحته ونعيمه، وقره عينه وسرور قلبه.
8 ـ ومن علامات صحته: أن يكون شغله الشاغل وهمه واحداً، وان يكون ذلك فى الله.
9ـ ومن علامات صحته: أن يكون أشح بوقته أن يذهب ضائعاً من أشد الناس شحاً بماله.
10 ـ ومنها من أعظمها ؛ أن يكون اهتمامه بتصحيح العمل والإخلاص فيه أعظم منه بالعمل. فيحرص على الإخلاص والنصيحة والمتابعة للسنة والإحسان فيه، ويشهد مع ذلك منّه الله عليه فيه أولاً وأخرا، وقصد له ، بدنه له وأعماله له ، ونومه له ، وحديثه والحديث عنه أشهى من كل حديث ، وأفكاره تحوم حول مراضيه ومحآبه الخلوة آثر عنه من الخلطة بالخلق إلا الحديث تكون الخلطة أحب إليه تعالى وأرضى له ، قرة عينيه بربه ، وطمأنينته وسكونه إليه ، كلما وجد نفسه التفاتاً إلى غيره تعالى قال لها: أرجعى إلى ربك أمر من ربه أو نهى أحسن من قلبه ناطقاً ينطق: لبيك وسعديك ، إني سامع مطيع ممثل ، ولك على المنة فى ذلك ، والحمد فيه عائد إليك.
وإذا أصابه قدر من الأقدار المؤلمة وجد من قلبه ناطقاً يقول: أنا عبدك ومسكينك وفقيرك ، وأنا عبدك الفقير العاجز الضعيف المسكين ، وأنت ربى العزيز الرحيم ، لا صبر لي إن لم تصبرني ، ولا قوة لي إن لم تحملني وتقوني ، لا ملجأ لي منك إلا إليك ، ولا مستعان لي إلا بك ، ولا انصراف لي عن بابك ، ولا مذهب لي عنك فهذا شأن القلب الصحيح ، جعلتا الله وإياكم من أصحابه.


ما شا الله عليك اخووويه ابو السفر

بصراحه اجابتك واضااافتك كفووو ووفووو

الله يعطيك الف عافيه

والله ينور دربك واهم شي ان القلب يكون مؤمن

لانه شعور القلب دايمااا صاادق


الله يعطيك العافيه مره ثانيه


لا عدمناك واتمني تواصلك الدااايم


 

رد مع اقتباس
قديم 16-09-2010   #5


الصورة الرمزية طعن الوفي
طعن الوفي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9861
 تاريخ التسجيل :  29-01-10
 العمر : 40
 أخر زيارة : 01-10-2012 (11:59 PM)
 المشاركات : 9,847 [ + ]
 التقييم :  2849
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: هل قلبك هنا !!!



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوادي مشاهدة المشاركة
اللهم أحى قلوبنا

وانرها بطاعتك

يقول الله عز وجل" ألا من أتى الله بقلب سليم"

أطمع من الله أن يكون قلبى مؤمن به وبقضاءه

وارى ايضا ان قلبى يقع فى نطاق بعض القلوب

مثل القلب الطيب

والمسافر

وجزاكى الله خيرا

اختي طعن الوفى.


تحيــــــــــــــــه

من



(((الوااااااادي)))


الله يعطيك العافيه اخووويه الوادي ع المرووور اللي اسعدني

و ع الرد والله يعينك ع السفر والغربه لانهم يرهقون القلب

الله ينولك اللي فبالك يا رب امين


لا عدمناك واتمني تواصلك الدااايم


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 03:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM