| حــروف لا يكللها الجفــاف (هذيان أحرف وفوضى مشاعر للخواطر المنقولة نثراً) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قائد الذهب يقتل أخيه انتقاماً لمقتل شقيقة طارق الذهب طارق الذهب قُتل بالمسجد هو وعنصريين | السعدي الذوادي | أخبار الساعة من هنا و هناك | 6 | 17-02-2012 12:42 AM |
| بائع حكمه | ناظر الامل | يحكــــى أن.. | 12 | 16-01-2012 08:04 PM |
| بائع الحكمة | بنت الأصول | يحكــــى أن.. | 5 | 19-05-2011 12:28 PM |
| بائع الشوكلاته وسارقها | حسين اليزيدي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 4 | 13-08-2010 05:08 PM |
| بائع ذهب في سوق الكراث | السمرقندي | محطـات بــلا حــدود | 20 | 28-07-2009 06:26 AM |
|
| المشاهدات | 1163 | التعليقات | 2 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
بائع الورداليك عبر وابياتشعر تكتب بما الذهب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين وبعد دخل المزني على الإمام الشافعي - رحمة الله عليهما - في مرضه الذي توفي فيه فقال له : كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟ فقال : أصبحت من الدنيا راحلا ، وللإخوان مفارقا ، ولسوء عملي ملاقيا ، ولكأس المنية شاربا ، وعلى الله تعالى واردا ، ولا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها أم إلى النار فأعزيها ، ثم أنشأ يقول ولمَّا قَـسَا قلبي وضاقتْ مذاهبي ******* جعلتُ رجائي دون عفوِكَ سُلَّمـا تعَاظَمَني ذَنـْبي فلمـَّا قرنـْتُهُ ******* بِعـفوِكَ ربِّي كان عـفوُكَ أعظَمـَا فما زِلْتَ ذا عفوٍ عن الذَّنْبِ لم تَزَلْ ******* تجـُودُ وتـَعْفُو مِنّـَةً وتـكرُّما فإنْ تنتقمْ منّي فلسـتُ بآيـس ***** ولو دخلت نفسي بجرم جهنمــا ولوْلاكَ لمْ يـغو بإبْـليسَ عـابدٌ **** * فكيف ًوقد أغوى صفيك آدَمَـا وإنِّي لآتي الـذنْب أعْرفُ قـدْره ******* وأعلـم ُأنَّ الله يعـفـوُ تـكرما فللّه دَرَّ العـارف النَّـدب إنّه *********** تفيض لفرط الوجْـد أجفَانُه دمْـا يُقِيم إذا ما اللـّيل مدَّ ظلامـه ****** على نفْسِه من شدّة الخوْف مَأتَمـا فَصِيحاً إذا مَا كان في ذِكِرِ رَبّـه ******وفيمَا سواه في الورى كان أعْجَمَـا وَيَذْكر أيّاماً مضـتْ من شَبَابِـه ******وما كان فيها بالجَهَـالةِ أجْرمَـا فصَارَ قَرِين الهمّ طَـول نهـاره ******أخا السُّهد والنّجوى إذا اللّيلُ أظْلَمَا يَقُوُل: حَبِيبي أنْتَ سؤْلى وبُغْيَـتِى ******كفى بك للراجين سؤْلاً ومغْنَمـا ألسْتَ الذي غَذَيَّتَني وهديَّتَنـى ****** ولازلـتَ منَّانـًا على ومُنْعِمـا عَسَى منْ له الإحسَـان يسترُ زلتي ****** * ويغفـرُ أوْزَاري وما قدْ تَقَدَمَـا فَفِي يَقْظتي شوقٌ ، وفي غفـوتي ******* منىً تُلاحِقُ خطوي نَشْوَةً وترنُّمـا قُلْ لِلَّذِي أَلِفَ الذُّنُوبَ وأَجْرَمَـا ******** وغَـدا على زلاتـهِ مُتَنـِدِمًـا لا تَيْأسَنْ واطلب كريمـًا دائِمـًا ******* يُوْلِي الجَميـل تَفَضُـلاً وتكرُّمًـا يا مَعْشرَ العاصينَ جُوْدٌ واسـعٌ *******عند الإلـهِ لِمنْ يتـوبُ ويَنْدَمَـا يا أيُّها العبـدُ المُسيْء إلى متـى *******تُفْني زمانـكَ في عسى ولَرُبَّمَـا ؟ بادِرْ إلى مـوْلاكَ يا مَن عُمْـرُه ******* *قد ضاعَ في عصيـانهِ وتَصَرَّمَـا واسألهُ توفيقًـا وعفـوًا ثمَّ قلْ ******* * يا ربِّ بصّرْنِي وزلْ عَنِّيْ العَمَـا ثُمَّ الصلاة على النـبي أَجَلُّ مَنْ ******* قد خُصَّ بالتَّقْرِيْبِ مِن رب السَّمـا وعلى صحابتهِ الأفاضَـلِ كُلِّهِم ******** ما سبَّحَ الدَّاعِي الإِلَـه وعظَّمَـا http://www.up.3jenan.com/download.ph...0a2e9dcbb0.ram ******** قال الإمام ابن القيم قدس الله روحه في كتاب مدارج السالكين. ولقد شاهدت من شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه من ذلك أمرا لم أشاهده من غيره وكان يقول كثيرا : ما لي شيء ولا مني شيء ولا في شيء وكان كثيرا ما يتمثل بهذا البيت أنا المكدى وابن المكدى * * * وهكذا كان أبي وجدي وكان إذا أثنى عليه في وجهه يقول : ( والله إني إلى الآن أجدد إسلامي كل وقت وما أسلمت بعد إسلاما جيدا ) وبعث إلي في آخر عمره قاعدة في التفسير بخطه وعلى ظهرها أبيات بخطه من نظمه أنا الفقير إلـى رب البـريات ******أنا المسيكين فـى مجمـوع حالاتى أنا الظلـوم لنفسى وهي ظالمتي ******* والخيـر إن يأتنا من عنـده ياتى لا أستطيع لنفسـى جلب منفعة ****** ولا عـن النفس لى دفع المضرات وليس لي دونه مـولى يـدبرني ******** ولا شفيع إذا حاطـت خطيئاتى إلا بإذن مـن الـرحمن خالقنا ******* إلى الشفيع كما قد جا في الآيات ولست أملك شيئا دونه أبـدا ********ولا شـريك أنا فـى بعض ذرات ولا ظهيـر له كي يستعيـن به ******* * كما يكـون لأرباب الـولايات والفقر لى وصْفُ ذاتٍ لازم أبدا ******كما الغنى أبدا وصْـف له ذاتي وهـذه الحال حال الخلق أجمعهم ********* وكلهـم عنـده عـبد له آتى فمـن بغى مطلبا من غير خالقه ****** فهو الجهول الظلوم المشرك العاتي والحمـد لله ملء الكـون أجمعه **** ***ما كان منه وما من بعد قد ياتى http://www.khayma.com/tajweed/taha/taeya.mp3 *********** حكي عن بعض الصالحين أنه كان يقول في مناجاته إلهي ، كيف أفرح وقد عصيتك ؟ وكيف أحزن وقد عرفتك ؟ وكيف أدعوك وأنا خاطئ ؟ وكيف لا أدعوك وأنت كريم ؟ ذنوبي وإن فكرت فيها عظيمة * ورحـمة ربي من ذنوبي أوسع هو الله مولاي الذي هو خالقي * وإنني له عبـد أذل وأخضـع وما طمعي في صالح قد عملته * ولكنني في رحـمة الله أطمـع *********** يقول أحد علماء الشام كنت معتكفاً في بيت المقدس في رمضان ، والمسجد يموج بالمعتكفين ، فنام الناس غفوة من وسط الليل ، فقام إبراهيم بن أدهم يتضرع إلى الله ، فيقول : إلهي عبدك العاصي أتـاك *مقر بالذنوب وقد دعـاك فإن تغفر فأنت لذاك أهـل *وإن تأخذ فمن نرجو سواك فلم يبق أحد في المسجد إلا ردد معه هذه الأبيات من شدة تأثيرها وتعلقها بالله سبحانه وتعالى وحده ***************** عن مالك بن دينار قال أتيتُ القـبورَ فناديتُها *أينَ المعظَّـم والمُحْتَقَـرْ وأين المدِلُّ بسُلْطـانِهِ *وأين المزكَّى إذَا ما افْتَخَرْ قال : فنُوديتُ من بينها ولم أَرَ أحداً تَفانَوا جميعـاً فما مُخبـرٌ *وماتوا جميعاً وماتَ الخَبَـرْ وَصَاروا إلى مَالِكٍ قَاهـرٍ *عَزِيزٍ مُطَـاعٍ إذا مَا أَمَـرْ تروحُ وتغدو بناتُ الثَّرى *فَتَمْحُوا محاسنَ تلك الصُّوَرْ فيا سائلي عن أُناسٍ مَضَوْا *أما لَكَ فيما ترى مُعتَبَـرْ لقدْ ثلّدَ القَـوَم مَا قَدَمُوا *فإمّا نَعِيـمٌ وإمّـا سَقـرْ قال مالك : فرجعت وأنا أبكي ******* كان لأبي ذُؤيب الهُذلي سبعة فماتوا كلّهم إلا طفلا، فقال يرثيهم: أمِـنَ المَنـون وَرَيـْبه نَتَوجـع * والدَهر ليس بمًعْتِب من يَجْـزَعُ قالت أمَيمة ما لجسْمك شاحبـاً * منذ ابتُذِلْت ومثـلُ مالك يَنْفـع أم ما لجسمك لا يُلائِم مَضْجَعـاً * إلا أقَضَّ عليـك ذاك المَضْجـع فـأجبتُـها أن مـا لجسْـمي أنّه * أوْدىَ بنَـي من البِلاَد فودَعـوا أودى بَنـيّ وأعقَبـُوني حَسْـرةً * بعـد الرُّقاد وعَبـْرةً ما تُقلِـع سَبَقُوا هًـوىّ وأعْنَقُوا لهواهـمُ * فَتـُخرِّموا ولكلِّ جَنْبٍ مَصـرَع فَبقِيـت بعدهُم بعَيْشٍ ناصِـبٍ * وإخَـال أنِّي لاحـقٌ مسْتتبِـع ولقد حَرَصْـت بأن أدافع عنهم * وإذا المَنـيـّة أقبـلتْ لا تُدْفَـع وإذا المنيَّـة أنْشَبـت أظفارَهـا * ألفيـتَ كلَّ تَمِيـمة لا تَنْفـع فالعيـن بَعدهُم كأنّ حِدَاقهـا * سُمِـلت بشَـوْك فهي عُورٌ تَدْمَـع حتى كأنّـِي للحـوادثِ مَـرْوَةٌ * بصفَـا المُشرَّق كل يومِ تُقـرع وتَجلُّـدي للشامتيـن أرِيهـمُ * أَنِّي لِرَيْـب الدَّهر لا أتَضَعْضَـع وقال في الطِّفل الذي بقي له: والنـفسُ راغبـةٌ إذا رَغَّبْتَهـا * وإذا تُـردُّ إلـى قليـلٍ تَقنَـعُ |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: بائع الورداليك عبر وابياتشعر تكتب بما الذهب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد : شكراً جزيلاً مجهود رائع تقبل تحيات اخوك المخلص سونامي |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: بائع الورداليك عبر وابياتشعر تكتب بما الذهب
اشكرك ع الطرح وحسن الشرح فانه دوى لكل جرح0اعجز عن التعبور واكتفي بالصمت المبتسم
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|