نجا محافظ محافظة أبين (جنوب اليمن) المهندس أحمد الميسري من محاولة اغتيال تعرض لها اليوم الخميس وهو في طريقه إلى مودية لتقديم العزاء بمقتل عبد الله البهام مدير أمن مودية الذي قُتل صباح اليوم وهو في طريقه إلى المنطقة التي يقيم فيها الحراك تظاهرته..
وذكرت مصادر محلية لموقع الحدث أن موكب المحافظ تعرض لإطلاق نار كثيف في منطقة الخديرة أدى إلى مقتل اثنين من مرافقيه (أحدهم أخ المحافظ الميسري) وإصابة ثلاثة آخرين..
وأفادت هذه المصادر أن قوات الأمن طوقت المنطقة بالكامل وقامت بعملية تمشيط واسعة بحثا عن منفذي الهجوم..
الجدير بالذكر أن هذا ثاني هجوم يتعرض له مسئول اليوم، وثاني هجوم ينجو فيه محافظ خلال شهر، حيث تعرض موكب محافظ محافظة شبوة الدكتور الأحمدي لهجوم قبل أيام نجا منه بأعجوبة..
ولم تتبن أية جهة مسئوليتها عن الحادث، لكن السلطات توجه التهمة في الغالب لتنظيم القاعدة، وإن كانت وزارة الداخلية اليمنية قد وجهت التهمة في حادثة استهداف الأحمدي للعميد الحراكي ناصر النوبة..
وكان موقع الحدث قد توقع في تقرير سابق تزايد مثل هذه العمليات في هذا الشهر لغرض إعاقة الحدث الرياضي المنتظر "خليجي 20"..
وما يثير الاهتمام في العمليات التي حدثت في الأسابيع الأخيرة هو تركيزها على استهداف المسئولين الأمنيين فقط، أي على العكس من العمليات التي حدثت خلال شهر رمضان المبارك والتي كانت تستهدف الجنود، حيث راح ضحيتها ما يزيد عن ثمانين جنديا..
ورجح محللون لموقع صحيفة الحدث أن تكون هناك أكثر من جهة تمارس هذا النوع من العمل في المحافظات الجنوبية مستغلة شماعة القاعدة والحراك الجنوبي المتهمين الرئيسيين بالوقوف وراء كل عملية استهداف تطال الشخصيات أو المنشآت الأمنية والرياضية..