| نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ماحكم التأمين الصحي للشيخ صالح الفوزان حفظه الله | رحيل وطن | نفحــات إيمانيــة عامــة | 12 | 04-11-2018 08:14 PM |
| مختارات من شرح كتاب رياض الصالحين للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله | رامي الهندي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 57 | 14-11-2012 06:46 PM |
| تفسير معنى (الحمد لله) للشيخ العلامة محمد العثيمين : | السعدي الذوادي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 2 | 31-10-2011 07:03 AM |
| (( المراهنة )) جائزة في مسائل العلم الشرعي العلامة صالح الفوزان حفظه الله | أبومروان المفلحي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 4 | 21-01-2011 11:45 PM |
| كُفوا عُدوانكم على الأسلام (للشيخ الفوزان) | أبومروان المفلحي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 2 | 26-06-2010 08:02 PM |
|
| المشاهدات | 2505 | التعليقات | 5 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
حكم الإحتفال بذكرى المولد النبوي :: للشيخ العلامة صالح الفوزان
حكم
الإحتفال بذكرى المولد النبوي للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء - حفظه الله ونفعنا بعلمه -. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد: فلا يخفى ما ورد في الكتاب والسنة من الأمر بإتباع ما شرعه الله ورسوله، والنهي عن الإبتداع في الدين وإن مِن جُملة ما أََحدَثَهُ الناس من البدع المنكرة "الإحتفال بذكرى المولد النبوي في شهر ربيع الأول"؛ وهم في هذا الإحتفال على أنواع: فمنهم من يجعله مُجرد اجتماع تُقرأ فيه قِصة المولد، أو تُقدَّم فيه خُطب وقصائد في هذه المناسبة. ومنهم مَن يصنع الطعام والحلوى وغير ذلك ويقدمه لمن حَضَر ومنهم مَن يُقيمُهُ في المساجد ومنهم مَن يقيمه في البيوت ومنهم من لا يقتصر على ما ذكر، فيجعل هذا الإجتماع مشتملاً على محرمات ومنكرات من اختلاط الرجال بالنساء والرقص والغناء، أو أعمال شركية كالإستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وندائه والإستنصار به على الأعداء وغير ذلك. وهو بجميع أنواعه واختلاف أشكاله واختلاف مقاصد فاعليه لا شك ولا ريب أنه بدعة محرمة محدثة بعد القرون المفضلة بأزمان طويلة. فأول من أحدثه الملك المظفر أبو سعيد كوكبوري ملك إربل في آخر القرن السادس أو أول القرن السابع الهجري، كما ذكره المؤرخون كابن كثير وابن خلكان وغيرهما. قال الحافظ ابن كثير في "البداية" (13/137) في ترجمة أبي سعيد كوكبوري: (وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به إحتفالاً هائلاً... إلى أن قال: قال السبط: حكى بعض من حضر سماط المظفر في بعض الموالد أنه كان يمد في ذلك السماط خمسة آلاف رأس مشوي، وعشرة آلاف دجاجة، ومائة ألف زبدية، وثلاثين ألف صحن حلوى... إلى أن قال: ويعمل للصوفية سماعاً من الظهر إلى الفجر ويرقص بنفسه معهم) اهـ. وقال ابن خلكان في "وفيات الأعيان" (3/274): فإذا كان أول صَفَر زينوا تلك القباب بأنواع الزينة الفاخرة المتجملة، وقعد في كل قبة جوق من الأغاني، وجوق من أرباب الخيال ومن أصحاب الملاهي، ولم يتركوا طبقة من تلك الطبقات (طبقات القباب) حتى رتبوا فيها جوقاً. وتبطل معايش الناس في تلك المدة، وما يبقى لهم شغل إلا التفرج والدوران عليهم... إلى أن قال: فإذا كان قبل يوم المولد بيومين أخرج من الإبل والبقر والغنم شيئاً كثيراً زائداً عن الوصف وزَفَّهَا بجميع ما عنده من الطبول والأغاني والملاهي، حتى يأتي بها إلى الميدان... إلى أن قال: فإذا كانت ليلة المولد عمل السماعات بعد أن يصلي المغرب في القلعة. اهـ. هذا؛ وقد يتعلق من يرى إحياء هذه البدعة بِشُبَهٍ أوهى من بيت العنكبوت، ويمكن حصر هذه الشبه فيما يلي: 1 – دَعْوَاهُم أنَّ في ذلك تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم. والجواب عن ذلك أنْ نقول: إنما تعظيمه صلى الله عليه وسلم بطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه ومحبته صلى الله عليه وسلم، وليس تعظيمه بالبدع والخرافات والمعاصي، والإحتفال بذكرى المولد من هذا القبيل المذموم؛ لأنه معصية. وأشد الناس تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم هم الصحابة – رضي الله عنهم -، كما قال عروة بن مسعود لقريش: (يا قوم! والله لقد وفدت على كِسْرَى وقَيْصَر والملوك، فما رأيت ملكاً يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداً r، والله ما يمدون النظر إليه تعظيماً له)، ومع هذا التعظيم ما جعلوا يوم مولده عيداً واحتفالاً، ولو كان ذلك مشروعاً ما تركوه. 2 – الإحتجاج بأن هذا عمل كثير من الناس في كثير من البلدان. والجواب عن ذلك أن نقول: الحجة بما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم. والثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم النهي عن البدع عموماً، وهذا منها. وعمل الناس إذا خالف الدليل فليس بحجة، وإن كثروا: "وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ" الأنعام: 116، مع أنه لا يزال - بحمد الله - في كل عَصر مَن يُنكر هذه البدعة ويبين بطلانها، فلا حُجَّة بعمل من استمر على إحيائها بعد ما تبين له الحق. فَمِمَّن أنكر الإحتفال بهذه المناسبة شيخ الإسلام ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم"، والإمام الشاطبي في "الاعتصام"، وابن الحاج في "المدخل"، والشيخ تاج الدين علي بن عمر اللخمي ألَّف في إنكاره كتاباً مستقلاً، والشيخ محمد بشير السهسواني الهندي في كتابه "صيانة الإنسان"، والسيد محمد رشيد رضا ألَّف فيه رسالة مستقلة، والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ألف فيه رسالة مستقلة، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، وغير هؤلاء ممن لا يزالون يكتبون في إنكار هذه البدعة كل سنة في صفحات الجرائد والمجلات، في الوقت الذي تقام فيه هذه البدعة. 3 - يقولون: إن في إقامة المولد إحياء لذكر النبي صلى الله عليه وسلم. والجواب عن ذلك أن نقول: إحياء ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يكون بما شرعه الله من ذكره في الأذان والإقامة والخُطب والصلوات وفي التشهد والصلاة عليه وقراءة سنته واتباع ما جاء به؛ وهذا شيء مستمر يتكرر في اليوم والليلة دائماً، لا في السنة مرة. 4 - قد يقولون: الإحتفال بذكرى المولد النبوي أحدثه مَلِكٌ عادل عالم، قصد به التقرب إلى الله! والجواب عن ذلك أن نقول: البدعة لا تُقبل من أي أحد كان، وحسْن القصد لا يسوِّغ العمل السيئ، وكونه عالماً وعادلاً لا يقتضي عصمته. 5 - قولهم: إن إقامة المولد من قبيل البدعة الحسنة؛ لأنه يُنَبِئ عن الشكر لله على وجود النبي الكريم! ويجاب عن ذلك بأن يقال: ليس في البدع شيء حسن؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "،ويقال أيضاً: لماذا تأخر القيام بهذا الشكر - على زعمكم- إلى آخر القرن السادس، فَلَم يَقُم به أفضل القرون من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين، وهم أشدّ محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وأحرص على فعل الخير والقيام بالشكر؛ فهل كان من أحدث بدعة المولد أهدى منهم وأعظم شكراً لله – عز وجل –؟ حاشا وكلاَّ. 6 – قد يقولون: إن الاحتفال بذكرى مولده صلى الله عليه وسلم ينبئ عن محبته؛ فهو مظهر من مظاهرها وإظهار محبته صلى الله عليه وسلم مشروع! والجواب أن نقول: لا شك أن محبته صلى الله عليه وسلم واجبة على كل مسلم أعظم من محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين - بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه -، ولكن ليس معنى ذلك أن نبتدع في ذلك شيئاً لم يشرعه لنا، بل محبته تقتضي طاعته واتباعه؛ فإن ذلك من أعظم مظاهر محبته، كما قيل: لو كان حبك صادقاً لأطعته * * إن المحـبّ لمــن يحــب مطيع فمحبته صلى الله عليه وسلم تقتضي إحياء سنته والعضّ عليها بالنواجذ ومجانبة ما خالفها من الأقوال والأفعال، ولا شك أن كل ما خالف سنته فهو بدعة مذمومة ومعصية ظاهرة، ومن ذلك الإحتفال بذكرى مولده وغيره من البدع. وحسن النية لا يبيح الإبتداع في الدين؛ فإن الدين مبني على أصلين: الإخلاص، والمتابعة، قال - تعالى -: " بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ " البقرة: 112، فإسلام الوجه هو الإخلاص لله، والإحسان هو المتابعة للرسول وإصابة السنة. وخلاصة القول: أن الإحتفال بذكرى المولد النبوي بأنواعه واختلاف أشكاله بدعة منكرة يجب على المسلمين منعها ومنع غيرها من البدع، والإشتغال بإحياء السنن والتمسك بها، ولا يُغْتر بمن يروِّج هذه البدعة ويدافع عنها؛ فإن هذا الصنف يكون اهتمامهم بإحياء البدع أكثر من اهتمامهم بإحياء السنن، بل ربما لا يهتمون بالسنن أصلاً، ومن كان هذا شأنه فلا يجوز تقليده والإقتداء به، وإن كان هذا الصنف هم أكثر الناس، وإنما يقتدي بمن سار على نهج السنة من السلف الصالح وأتباعهم وإن كانوا قليلاً؛ فالحق لا يُعْرف بالرجال، وإنما يُعْرف الرجال بالحق. قال صلى الله عليه وسلم:" فإنه مَن يَعِش مِنكُم فَسَيَرَى اختلافاً كثيراً؛ فَعَليكُم بِسُنتي وسُنَّة الخلفاء الراشدين المهديين مِن بَعدي، عَضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومُحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة " ، فبين لنا صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف بمن نقتدي عند الإختلاف، كما بين أن كل ما خالف السنة من الأقوال والأفعال فهو بدعة وكل بدعة ضلالة. وإذا عرضنا الإحتفال بالمولد النبوي لم نَجِد له أصلاً في سنة رسول الله r، ولا في سنة خلفائه الراشدين، إذاً فهو من محدثات الأمور ومن البدع المضلة، وهذا الأصل الذي تضمنه هذا الحديث قد دَلَّ عليه قوله – تعالى -: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً " النساء: 59. والرد إلى الله هو الرجوع إلى كتابه الكريم، والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرجوع إلى سنته بعد وفاته؛ فالكتاب والسنة هما المرجع عند التنازع، فأين في الكتاب والسنة ما يدل على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي؟ هذا؛ ونسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يرزقنا التمسك بكتابه وسنة رسوله إلى يوم نلقاه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه. . منقول مع تصرف يسيرلكاتبه العرندس اليافعي وفقه الله ,,, |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
رد: حكم الإحتفال بذكرى المولد النبوي :: للشيخ العلامة صالح الفوزان
بارك الله فيك اخي الحبيب ابو مروان .. احسنت التوقيت وانزال هذا الموضوع الهام لاننا على موعد مع تلك الليلة التي تصادف ليلة الثلاثاء القادم الموافق 12 من ربيع الاول ال 15 من فبراير 2011 ..
بارك الله فيك واتمنى الاستفادة من المادة القيمة والثمينة والتي توضح الاخطاء من قبل البعض .. الله يخارجنا من الصوفية واعتقاداتهم وكذلك اتباعهم .. جزاك الله خير الجزاء سيدي |
سيظل قلمي عنيدا.. ليس المهم ان تعرفني .. بل ان تفهمني.. لغتي ..حرف جر في اثري ..
|
|
|
#3 |
|
مشرف
![]() ![]() ![]() |
رد: حكم الإحتفال بذكرى المولد النبوي :: للشيخ العلامة صالح الفوزان
[frame="8 80"]
![]() ![]() ![]() بارك الله فيك ابا مروان على هذاا الطرح المميز جزاك الله خير الجزاء وغفر لك والوالديك وقد سئول فظيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله واجاب على ذالك مايلي [SIZE="6"][SIZE="6"] السؤال: سئل الشيخ رحمه الله عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي .. المفتي: محمد بن صالح العثيمين الإجابة: فأجاب قائلاً : أولاً : ليلة مولد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، ليست معلومة على الوجه القطعي ، بل إن بعض العصريين حقق أنها ليلة التاسع من ربيع الأول وليست ليلة الثاني عشر منه، وحينئذ فجعل الاحتفال ليلة الثاني عشر منه لا أصل له من الناحية التاريخية. ثانياً : من الناحية الشرعية فالاحتفال لا أصل له أيضاً لأنه لو كان من شرع الله لفعله النبي ، صلى الله عليه وسلم، أو بلغه لأمته ولو فعله أو بلغه لوجب أن يكون محفوظاً لأن الله– تعالى– يقول إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فلما لم يكن شيء من ذلك علم أنه ليس من دين الله ، وإذا لم يكن من دين الله فإنه لا يجوز لنا أن نتعبد به لله – عز وجل – ونتقرب به إليه ، فإذا كان الله تعالى – قد وضع للوصول إليه طريقاً معيناً وهو ما جاء به الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فكيف يسوغ لنا ونحن عباد أن نأتي بطريق من عند أنفسنا يوصلنا إلى الله؟ هذا من الجناية في حق الله – عز وجل- أن نشرع في دينه ما ليس منه، كما أنه يتضمن تكذيب قول الله – عز وجل-: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ) فنقول :هذا الاحتفال إن كان من كمال الدين فلا بد أن يكون موجوداً قبل موت الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، وإن لم يكن من كمال الدين فإنه لا يمكن أن يكون من الدين لأن الله – تعالى – يقول : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ومن زعم أنه من كمال الدين وقد حدث بعد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فإن قوله يتضمن تكذيب هذه الآية الكريمة، ولا ريب أن الذين يحتفلون بمولد الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، إنما يريدون بذلك تعظيم الرسول ،عليه الصلاة والسلام، وإظهار محبته وتنشيط الهمم على أن يوجد منهم عاطفة في ذلك الاحتفال للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وكل هذا من العبادات ؛ محبة الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، عبادة بل لا يتم الإيمان حتى يكون الرسول، صلى الله عليه وسلم ، أحب إلى الإنسان من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين ، وتعظيم الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، من العبادة ، كذلك إلهاب العواطف نحو النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من الدين أيضاً لما فيه من الميل إلى شريعته ، إذاً فالاحتفال بمولد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من أجل التقرب إلى الله وتعظيم رسوله ، صلى الله عليه وسلم ، عبادة وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أبداً أن يحدث في دين الله ماليس منه ، فالاحتفال بالمولد بدعة ومحرم ، ثم إننا نسمع أنه يوجد في هذا الاحتفال من المنكرات العظيمة مالا يقره شرع ولا حس ولا عقل فهم يتغنون بالقصائد التي فيها الغلو في الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، حتى جعلوه أكبر من الله – والعياذ بالله- ومن ذلك أيضاً أننا نسمع من سفاهة بعض المحتفلين أنه إذا تلا التالي قصة المولد ثم وصل إلى قوله " ولد المصطفى" قاموا جميعاً قيام رجل واحد يقولون : إن روح الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، حضرت فنقوم إجلالاً لها وهذا سفه ، ثم إنه ليس من الأدب أن يقوموا لأن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، كان يكره القيام له فأصحابه وهم أشد الناس حبّاً له وأشد منا تعظيماً للرسول ، صلىالله عليه وسلم، لا يقومون له لما يرون من كراهيته لذلك وهو حي فكيف بهذه الخيالات؟! وهذه البدعة – أعني بدعة المولد – حصلت بعد مضي القرون الثلاثة المفضلة وحصل فيها ما يصحبها من هذه الأمور المنكرة التي تخل بأصل الدين فضلاً عما يحصل فيها من الاختلاط بين الرجال والنساء وغير ذلك من المنكرات. المصدر : موقع طريق الاسلام [/SIZE] [ /SIZE][/frame] |
[mshosh1]http://alkhulaki.com/vb/image.php?u=460&dateline=12636 63925[/mshosh1]
|
|
|
#4 |
![]() ![]() |
رد: حكم الإحتفال بذكرى المولد النبوي :: للشيخ العلامة صالح الفوزان
اليلام عليكم ورحمة الله مسكور اخي ابو مروان على هذا الموضع
الطيب ومثل ما قال اخي النقيب نحن في امس الحاجه اليه في 12 ربيع تاريخ موالد رسولنا وحبيبنا محمد صلات ربي وسلام عليه احسنت وجزاك الله خير وبارك الله فيك ؟ وكما اشكر اخي عبد الله العنسي على ما زاد وحط في هذا الموضوع كل ما يفد لنا ولكم والجميع بارك الله بكم الجميع ومنورين هذا الصرح بكل ما يتم طرحه لنا لكي نستفيد منه لكم احترامي وشكري |
|
|
|
#5 |
|
مراقب القسم الأدبي
![]() ![]() ![]() |
رد: حكم الإحتفال بذكرى المولد النبوي :: للشيخ العلامة صالح الفوزان
مشكوريين ماقصرتو بارك الله فيكم
فلا عدمناكم سلام لكم جميع |
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: حكم الإحتفال بذكرى المولد النبوي :: للشيخ العلامة صالح الفوزان
بارك الله فيك شيخنا ابو مروان
وجعله في ميزان حسناتك دمت بطاعة الرحمن |
[flash=http://www.7ozn.com/files49/10_03_2012_a1a413313679328.swf]WIDTH=600 HEIGHT=280[/flash]
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|