نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة


المسجد مهد الانطلاقة الكبرى

نفحــات إيمانيــة عامــة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عاجل جدا...ظهور المسيح الدجال .....المصدر قناة الجزيرة..cnn Bbc...العلامات الكبرى .. يافعي اصلي أخبار الساعة من هنا و هناك 6 22-02-2012 02:54 PM
رسالة من المسجد الاقصى الى المسجد الحرام صاحب الاحزان محطـات بــلا حــدود 6 06-09-2006 10:20 PM

إضافة رد
المشاهدات 1702 التعليقات 1
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-02-2011   #1
مشرف


الصورة الرمزية عبدالله العنسي
عبدالله العنسي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3088
 تاريخ التسجيل :  23-01-08
 أخر زيارة : 21-06-2014 (07:34 PM)
 المشاركات : 2,200 [ + ]
 التقييم :  345
لوني المفضل : Brown
افتراضي المسجد مهد الانطلاقة الكبرى



[frame="7 10"]



المسجد مهد الانطلاقة الكبرى

لفضيلة الشيخ عايض بن عبدالله القرني حفظه الله

إن الحمد لله ، نحمده ونستعيه ، ونستغفره ، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلي الله عليه وسلم.
أما بعد: فإن المسجد مهد الانطلاقة الكبرى التي شهدها تاريخ الإنسان، ولم يعرف في تاريخ أي حضارة ، ولا في سجل أي ثقافة، مسجد اثر في مسار العالم كمسجد محمد صلي الله عليه وسلم وهذا ما سنتاوله بالبحث في النقاط التالية:
أولاً: الرسول صلي الله عليه وسلم يفتتح مدينته ببناء المسجد:
قال الله تعالى: ( لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ)(التوبة: من الآية108) .
عندما وصل عليه الصلاة والسلام إلى المدينة كان أول مشروع قام بتنفيذه في عاصمته طيبة الطيبة أن وضع حجر الأساس لبناء ذاك المسجد ، لتنطلق منه الدعوة الإسلامية، ولتربى فيه الأرواح المؤمنة، ولتهتدي فيه القلوب الصادقة.
قام مسجده صلي الله عليه وسلم ليكون روضة من رياض الجنة، شيخه محمد صلي الله عليه وسلم ، وتلاميذه : أبو بكر وعمر، وعثمان، وعلى، وأبي بن كعب، ومعاذ بن حبل، وزيد بن ثابت، ومواده المقررة وحى سماوي خالد، أما مطلبه فأن تكون كلمة الله هي العليا.
ثانياً: عمار المساجد هم أولياء الله عز وجل وأحبابه من خلفه:
يقول سبحانه: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَاليوم الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ) (التوبة:18) .
وعمارة المسجد عند أهل العلم على ضربين:
العمارة الحسية: بالبناء والتشييد، وأجرها عظيم لمن قصد بها وجه الله عز وجل.
والعمارة المعنوية: بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن الكريم.
وكلا المعنيين وارد في هذه الآية ، فلا يعمر هذه البيوت إلا أولياؤه سبحانه وتعالى، ولا يحق للزنادقة، ولا يصح للملاحدة، وليس للمنافقين طريقة إلى عمارة المساجد؛ لأن الذين يعمرون المساجد يريدون أن يعمر هذا الدين وأن يستمر وأن ينتشر ليصل نوره إلى كل مكان، فهم يبنون قلاعاً من الانتصار للرسالة الخالدة العظيمة، رسالة محمد صلي الله عليه وسلم، وهم يشيدون معاقل لرفع راية التوحيد خفافة في كل شبر من الأرض.
أما أعداء الله فلا يريدون ذلك ولا يتمونه؛ لأن المساجد تهدد بقاءهم، وتحول بينهم وبين شهواتهم ، وتنهي تواجدهم في الأرض ، فهم لذلك لا يريدون عمارتها وإنما يسعون جاهدين إلى هدمها وإزالتها من الأرض، ويتمنون عدم وجودها، ولذلك وصفهم الحق سبحانه وتعالى بقوله: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ )(البقرة: من الآية114).
ثالثاً: الله عز وجل يشيد بالمساجد وعمارها من الرجال المؤمنين:
يقول سبحانه: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) (النور:36،37).
فهؤلاء رجال ورد ذكرهم بصفة المدح، وكأن غيرهم ليسوا برجال.
رجال يعمرون بيوت الله سبحانه.
رجال يحافظون على الصلوات الخمس جماعة في المسجد.
رجال يحرصون على تلقي العلم الشرعي النافع في بيوت الله.
رجال يحمون هذه البيوت أن تغلف أو تهدم أو تزال أو تضيع قداستها.
فالمساجد بيوت الله عز وجل في الأرض ، وهو سبحانه الذي أذن أن ترفع، وهي أنقي بقاع الأرض ، واطهر مساحات الدنيا، وفيها تتألف القلوب المؤمنة وتتنزل الرحمات وتهبط الملائكة، وتحل السكنة والخشوع.
بنفسي تلك الأرض ما أحسن الربى
وما احسن المصطاف والمتربعا
*ومن هنا نري أن عمارة المساجد تكون بإقامة الصلاة فيها، وحلقات الدرس ، ومجالس الذكر ، ومدراسة القرآن وتلاوته وحفظه ، وبذلك يتحقق المعني الصحيح لعمارة المساجد، وتعود لها مكانتها حيث كانت شبيهة بخلايا النحل، فلا تكاد تخلو من راكع أو ساجد أو ذاكر لله سبحانه ، أو قارئ للقرآن، أو طالب للعلم، أو عام يعلم الناس. وليس هذا فحسب ؛ بل إن كثرة التردد عليها وتحمل المشاق في سبيل ذلك أمارة الإيمان الكامل الذي يستحق الثواب الجزيل .
رابعاً : حق على الأمة الاعتناء بمساجدها لأنها مظهر للرقي والفلاح:
كنا أمة مبعثرة قبل ظهور الإسلام ، فلما بعث محمد صلي الله عليه وسلم جمعنا في أعظم جامعة آخت بين قلوبنا، وجمعت كلمتنا، ووحدت شملنا ، ولمت شعثنا ألا وهي المسجد ، فكان حقاً علينا جميعاً أن نظهر هذه المساجد بأجمل مظهر يعرفه الناس فنعتني بها أكثر من بيوتنا ومنازلنا. فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: (( أمر الرسول صلي الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب)).
وتنظيفها يعني: إزالة الأذى منها ، أما تطيبها فيكون بانبعاث الرائحات الندية من العطور والبخور، وما شابه ذلك بن جنباتها، لتشتاق إليها الأرواح المؤمنة، وترتاح بها الأنفس الزكية.
ومن هنا كان علينا جميعاً الاهتمام بشئون المساجد. والحرص على إقامتها في كل مكان تدعو الحاجة الى وجودها فيه، وخاصة في أماكن التواجد البشري، والعمل الجماعي، وعلى الطرق للمسافرين، وفي محطات الوقوف والانتظار، والمطارات، ودور التعليم، وأماكن النزهة والاصطياف، والحدائق وغيرها، ومن المهم جداً معرفة أنه لا يكفي أن تقام المساجد هنا وهناك دون عناية بشئونها أو اهتمام بخدمتها، أو حرص على جمال مظهرها، وإعدادها لاستقبال المصلين في كل حين.
خامساً : خطورة تحويل القبور إلى مساجد والمساجد إلى قبور:
وهذا لن يكون إلا إذا ضيعت الأمة رسالة ومبادئها، واختل نهجها، واضطربت مسيرتها، عندئذ يتحول المسجد إلى مقرة، وتنقلب المقبرة الى مسجد . يصبح المسجد خاوياً على عروشة ولا يؤدي رسالته العظيمة للأمة، فلا حلقات علم، ولا تدريس، ولا وعاظ، ولا خطابة، ولا إرشاد ،ولا توجيه. في حين يصبح القبر مسجداً يغض بالخرافات والبدع والضلالات . يقول الرسول صلي الله عليه وسلم : (( قاتل الله اليهود اتخذوا قبور الأنبياء مساجد)) وزاد مسلم : (( والنصارى)) . وللشيخين من حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ( أولئك قم إذا مات فيهم العبد الصالح أو الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً )). وفيه : أولئك شرار الخلق عند الله)).
لماذا فعلوا ذلك ؟! لأنهم عطلوا مكان عبادتهم ، فقادهم الشيطان إلى المقبرة ليؤسس بيتاً للشرك، وثكنة للإلحاد، وداراً للخرافة والضلال.
وفي صحيح مسلم أن الرسول صلي الله عليه وسلم قال: (( صلوا في بيوتكم ولا تتخذونها قبوراً)).
ولعل المسلم يلمح انحراف الأمة في آخر عهدها عن المسار الطبيعي الذي سار عليه رسولنا عليه الصلاة والسلام، وأصحابه الكرام في بناء المساجد وتعميرها بالعبادة والشريعة والدعوة الى الله، فنجد أن كثيراً من المساجد أصبحت خاوية على عروشها إلا من الصلوات الخمس، وعطلت الرسالة إلا في بعض الجزئيات.
وأصبحت المساجد في البلاد، وعند كثير من الشعوب الإسلامية دوراً للخرافة والبدع والضلالات والإنحراف عن التوحيد الخاص ، فقد وقع ما حذر منه عليه الصلاة والسلام حيث قال(( فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)).
سادساً : دعوة غير المسلمين في المسجد للمصلحة أعظم ما تهدى به القلوب وتهذب به الأرواح ويطاع فيه الله:
فالكافر إذا قدم على المسلمين، والذمي إذا دلف على أرضهم، وكان من المصلحة أن يدخل إلى المسجد فلا بأس بذلك ـ إن شاء الله ـ فعسي أن يلين قلبه ولعله يري الجموع السائرة إلى المسجد، ويستمع لكلام الله فيؤمن ويهتدي. قال تعالى : (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ)(التوبة: الآية6) .
إذا كان ذلك كذلك فليغير المسلم أن يدخل المسجد ليسلم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (( بعث النبي صلي الله عليه وسلم خيلاً فجاءت برجل فربطوه بسارية من سواري المسجد))
وهذا الرجل ثمامة بن أثال سيد بني حنيفةالذي ما أن سمع كلام الله يتلي في المسجد حتى نزل النور على قلبه فأسلم))
وكذلك وفد ضمام بن ثعلبة ـ رضي الله عنه ـ على رسول الله صلي الله عليه وسلم ودخل مسجد فتعلم منه أصول الإسلام.
كما وفد عدي بن حاتم الطائي على الرسول صلي الله عليه وسلم في المسجد وكان منتصراً فأسلم وهاده الله.
سابعاً : المسجد منتدى أدبي ترسل منه الكلمة الصادقة:
إن أعلى منابر الأدب، وأحسن مواقع التأثير، وأعظم قنوات الاتصال ، تكون في المسجد؛ لأنه ليس مكاناً للزجر العنيف ولا للمواعظ والتخويف فحسب، ولكنه إلى جانب ذلك منتدى للكلمة الطيبة المباركة، ومنطلق للبيت الشعري الجميل، ومكان للقصة الوعظية الهادفة، وميدان للمناقشة المجدية المثمرة، ومساحة للحوار الهادئ المفيد.
وقد ورد عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن عمر بن الخطاب ، وهو عملاق الإسلام وفاروقه رضي الله عنه ، مر بحسان بن ثابت شاعر الإسلام وهو ينشد في المسجد، فلحظ إليه عمر، فقال حسان: كنت أنشد فيه، وفيه من خير منك ـ يعني رسول الله صلي الله عليه وسلم. (‍1)ولقد كان النبي صلي الله عليه وسلم يقرب المنبر لحسان بن ثابت في مسجده ويقول : (( اهجم وروح القدس يؤديك)).
أما إذا تحول المسجد إلى مكان للأشعار الساقطة ؛ وما فيها من مديح كذاب، وهجاء مقذع ، وكلمات بذئية ، وصار إلقاء الشعر عادة مستمرة ، وكثر ذلك حتى طغي على قراءة القرآن، وطلب العلم ، والذكر ، وأداء الطاعات؛ فإنه ينهي عنه، فعند أبي داود في السنن مرفوعاً إليه عليه الصلاة والسلام ، أنه قال : (( من سمعتموه ينشد الشعر في المسجد فقولوا له : فض الله فاك)).
ثامناً : لا مكان للغوغائيين والمشاغبين في المسجد:
نحن أمة النظام ، وأمة الهدوء ، وأمة الرتابة، وأعظم المظاهر الحضارية والمنشآت المعمارية في حياتنا هي المساجد، أو قرية من القرى ، أو واحة من الواحات، فلينظر إلى مساجدها ، وليرى ما مقدار اهتمام الناس بهذه المساجد؟ وما هي علاقتهم بها؟ حينها يحكم على هذا الجيل أو هذه الطائفة من الناس ومدي رقيهم الحضاري الإسلامي.
ولذلك فإن للمساجد في الإسلام حقوقاً ، ولروادها آداباً ينبغي لكل مسلم معرفتها والتمسك بها، والعمل بمقتضاها، فلا يجوز لرواد المساجد أن يرفعوا أصواتهم مشاغبين أو مشوشين؛ لأنها مكان سكينة والهدوء والإنضباط . ولأن المسلم يقف فيها أمام مالك الملك ، وملك الملوك سبحانه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( من سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا ردها الله عليك؛ فإن المساجد لم تبن لهذا)).
إذ لو فتح الباب لأصبح المسجد مكانا للدعاية الإعلان ، ورفع الصوت والضوضاء ، وهذا بدوره مخالف لهدي محمد صلي الله عليه وسلم ، ومناقض لرسالة المسجد ومهمته في الحياة.
تاسعاً: مساجدنا أسواق لتجارة الآخرة لا لتجارة الدنيا:
تجار الآخرة هم عمار المساجد، وتجار الدنيا هم عمار الأسواق ، والمساجد في الإسلام أسواق للآخرة ، بل هي أسواق الجنة وميادين التجارة الرابحة مع الله سبحانه، لأنها أسواق الأرواح المؤمنة والقلوب المطمئنة.
أما الأسواق الدنيا فهي أسواق البطون والشهوات، عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: (( إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك)).
والمعني أنه ليس لإنسان أن ينصب سوقاً فوق رؤوس المصلين في المسجد، ولا أن يعرض تجارته وسلعة عليهم في هذا المكان ، لأنهم فيه مشغولين بتجارة الآخرة وأرباح الجنة، ولأن في ذلك تعطيلاً لهذه الأوقات الثمينة ، وصرفاً للقلوب عن بارئها ، وإشغالها بالدنيا وزخرفها الزائل الزائف.
عاشراً : المسجد هيئة لتأديب القلوب وتهذيب الأرواح وليس ثكنة لإقامة الحدود والتعزيز:
فالقلوب لا تتأدب إلا بالتربية المتأنية ، والكلمة اللينة، والقدوة الحسنة ، وهذه كلها وجدت في مسجده عليه الصلاة والسلام، أما أن تتحول المساجد إلى دور للتعزير والضرب وأماكن لتأديب المخطئين، فهاذ ما لا يليق بها ولا يتفق مع دورها العظيم في حياة المجتمع، عن حكيم بن حزام ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: (( لا تقام الحدود في المساجد ولا يستفاد فيها)).
ولذلك فإن قطع يد السارق ، وجلد الزاني البكر، ورجم الزاني الثيب، وجلد شارب الخمر وغيرها من الحدود والعقوبات الشرعية لا تكون في المساجد؛ لأن معني ذلك أنها سوف تتحول من منازل للرحمة والسكينة إلى ثكنات للتخويف وقلاع لتأديب المجرمين والعصاة الذين يمكن تأديبهم في مكان آخر غير المسجد.
· أنظر أخي المسلم إلى روعة الإسلام وجماله وكماله، حينما جعل المساجد أماكن لتربية النفوس وتهذيبها وتربيتها التربية الإسلامية الفاضلة؛ فإذا ما عصت هذه النفوس وتمردت ؛ فإن علاجها وتأديبها يكون خارج المسجد.

منقــــــــــــــول

واليكم الرابط
( هنـــــــــا )
[/frame]


 
 توقيع : عبدالله العنسي

[mshosh1]http://alkhulaki.com/vb/image.php?u=460&dateline=12636 63925[/mshosh1]


رد مع اقتباس
قديم 24-02-2011   #2


الصورة الرمزية احمد اليزيدي
احمد اليزيدي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7412
 تاريخ التسجيل :  10-08-09
 العمر : 16
 أخر زيارة : 02-03-2026 (01:55 AM)
 المشاركات : 145,547 [ + ]
 التقييم :  6949
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
  منتديات سماء يافع
إذا كنت بين الصلاة فاحفظ قلبك.
إذا كنت بين الناس فاحفظ لسانك.
إذا كنت في دار الغير فاحفظ عينك.
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: المسجد مهد الانطلاقة الكبرى



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاء والدي عبدالله واثابك خير الثواب وجعل لك في كل حرف نقل هنا
وكل عين قرأته حسنات تثقل بها ميزان حسناتك
اسال الله ان يجعلنا وأياكم وجميع المسلمين ممن يتبعون أوامر الله ويجتنبون نواهيه
وأن يجعلنا من المتبعين لسنة نبيه- صلى الله عليه وسلم - الثابتين على نهجه حتى نلقاه سبحانه
ويجمعنا بنبينا - صلى الله عليه وسلم- في الفردوس الأعلى من الجنه
اللهم آمين يارب العالمين


 
 توقيع : احمد اليزيدي

أيها المسلم أيتها المسلمة الصلاة الصلاة فإنها عمود الإسلام، وبرهان الدين، وعربون دخول الجنة.



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 02:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM