| الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وزارات سيادية بينها الداخلية أو الدفاع للمعارضة | سنان السعدي | الرأي & الرأي الأخر | 1 | 23-11-2011 01:39 PM |
| الاستيلاء على معسكر بيت دهره من قبل قبائل نهم | سالم الناخبي | الرأي & الرأي الأخر | 2 | 27-09-2011 10:44 PM |
| 10 أخطاء في التربية... تفادوها | عبدربه السنانيsas | الـقـســم الـعـلـمــي و الــثــقــافــي | 3 | 27-07-2010 07:32 PM |
| الإمارات: الحبس سنتين لوزير سابق بتهمة الاستيلاء على شركة .. | الوادي | محطـات بــلا حــدود | 15 | 27-02-2009 08:04 PM |
|
| المشاهدات | 1972 | التعليقات | 5 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الاستيلاء على وزارات التربية والإدارة المحلية والداخلية
الاستيلاء على وزارات التربية والإدارة المحلية والداخلية 7 قتلى و 25 جرحيا في تجدد الاشتباكات بالحصبة وجنود الفرقة يمشطون سواد حنش ومعارك ضارية في محيط مبنى التلفزيون والمستشفى الميداني بساحة التغيير يستقبل عددا من الجرحى (تحديث مستمر + صور للجرحى) الثلاثاء 24 مايو 2011 الساعة 01 مساءً / مأرب برس- خاص إضافة 11: المستشفى الميداني بساحة التغيير يستقبل جرحى جميعهم بالرصاص جراء المواجهات الدائرة في الحصبة كما استقبل اثنين من أفراد الفرقة الأولى تعرضوا لإطلاق نار من إحدى المباني المجاورة لسوق القات في سواد حنش إضافة 10: مصادر خاصة: معارك ضارية بين قبائل حاشد وقوات الحرس الجمهوري في محيط مبنى التلفزيون الذي يحاول قبائل حاشد الاستيلاء عليه إضافة 9: مصادر خاصة: 7 قتلى و25 جريحاً في تجدد الاشتباكات بين قبائل حاشد وقوات الأمن المركزي والحرس الجمهوري والنجدة في الحصبة إضافة 8: مصادر خاصة: كل المناطق الواقعة من شارع مأرب ووزارة التربية والتعليم والسجن المركزي تقع ضمن إطار السيطرة الكاملة لمسلحي الشيخ صادق الأحمر إضافة 7: مصادر خاصة: سقوط وزارة التربية والتعليم بيد مسلحي الشيخ صادق الأحمر الواقعة في شارع مأرب إضافة 6: مصادر خاصة: تدفق عدد من القبائل اليمنية والانضمام لحراسات الشيخ الأحمر والقتال إلى جانبهم وأنباء عن سقوط عدد من الجرحى وإصابة الزميل محمد المخلافي المصور بقناة سهيل الفضائية بطلق ناري في قدمه أثناء تغطية قصف المنازل إضافة 5: مكتب الشيخ الشايف لمأرب برس : الرئيس أعطى وجهه لوقف الحرب وكذلك الشيخ الأحمر والشايف يتوعد الطرف الذي لا يلتزم بالتهدئة بنكف قبلي لكل قبائل بكيل وحاشد وكل قبائل اليمن إضافة 4: استنفار لقوات الحرس الجمهوري، وتوجه عدد من آلياتها من منطقة الصباحة إلى محيط منزل الشيخ الأحمر عقب أنباء عن سيطرة مسلحو الشيخ الأحمر على وزارة الداخلية إضافة 3: إعطاب عدد من الآليات العسكرية في محيط وزارة الداخلية وهروب كلي لحراسة الوزارة إضافة 2: اشتباكات عنيفة للسيطرة على وزارة الداخلية وحراسة الوزارة بخلون جميع مبانيها وجنود الفرقة الاولى مدرع يمشطون منطقة سواد حنش القريبة من ساحة التغيير بحثا عن مسلحين يطلفون النار باتجاه جنود الفرقة والمعتصمين إضافة: 1: أنباء عن سيطرة مسلحين قبليين تابعين للشيخ الاحمر على وزارة الادارة المحلية يقوم افراد من الفرقة اولى مدرع بتمشيط الحارات المجاورة للفرقة بمنطقة سواد حنش بصنعاء بعد تعرض افرادها لاطلاق نار مسلحين من اسطح العمارات المجاورة. الى ذلك تواصلت اليوم الاشتباكات بمنطقة الحصبة امام وزارة الداخلية وشارع وكالة الانباء اليمنية(سبا) بين مسلحين قبليين وقوات حكومية، واوضح مراسل مأرب برس ان الاشتباكات تستخدم فيها الاسلحة الثقيلة. ونقل عن شهود عيان ان المنطقة المحيطة بمنزل الشيخ صاد الاحمر تتعرض لاطلاق نار كثيف ، بينما غادر المنزل عدد من المشائخ الذين التقوا الشيخ صادق دون الاشارة الى سبب تواجدهم بالمنزل. وكانت مواجهات يوم امس بمنطقة الحصبة بين قوات حكومية ومسلحين من قبيلة حاشد اسفرت عن وقوع ستة قتلى واصابة العشرات. صباح اليوم الثلاثاء تجددت الاشتباكات، بالقرب من بوابة منزل الشيخ صادق الأحمر، وفي جولة الساعة في الحصبة، وقال شهود عيان بأن قوات النجدة باشرت مجددا الاعتداء على حراسة منزل الشيخ الأحمر، الأمر الذي أدى إلى تجدد المواجهات بين الطرفين بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. وقالت شهود عيان بأن الطيران الحربي حلق فوق منزل الشيخ الأحمر ظهر اليوم، في الوقت الذي سقط فيه عدد م الجرحى جراء الاشتباكات. ويأتي تجدد هذه الاشتباكات في الوقت الذي أصدف فيه المكتب الإعلامي للشيخ الأحمر، بيانا اتهم فيه الرئيس علي عبد الله صالح بالإقدام على تفجير الوضع في منطقة الحصبة بعد أن قام منذ عدة أسابيع باستحداثات عسكرية وحشد مجاميع مسلحة في عدة أماكن قريبة من منزل الأحمر. وأشار البيان الذي حصل "مأرب برس" على نسخة منه، إلى أن سبب المواجهات هو إدخال كتائب أمنية وعسكرية إلى مدرسة الرماح المجاورة لمنزل الشيخ الأحمر، وحينما حاولت الحراسة الخاصة بالمنزل منعهم من ذلك باشرتهم تلك المجاميع العسكرية وبلاطجة النظام المزروعين في عدة أماكن بإطلاق الرصاص، الأمر الذي استدعى التحرك للدفاع عن النفس والتعامل مع تلك الاعتداءات، وفقا للبيان. وأكد البيان بأن الأسوأ من ذلك هو استخدام صالح للمنشآت الرسمية المجاورة كمواقع تموضع عسكري ومباشرة الرماية منها، الأمر الذي قال البيان بأنه اضطر حراسة الشيخ الأحمر لدخول بعض تلك المنشآت المطلة على المساكن وطرد المجاميع المسلحة منها حفاظا على الأنفس ودرءا للفتنة التي يريدها صالح وأولاده. وأكد الشيخ صادق الأحمر وجميع إخوانه بأن هذه الاعتداءات والجرائم لن تثنيهم عن أدوارهم الوطنية واستمرارهم في مناصرة ثورة الشعب السلمية حتى تحقق أهدافها. |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الاستيلاء على وزارات التربية والإدارة المحلية والداخلية
الطيران الحربي يحلق فوق المنطقة تجدد المواجهات بين قوات النجدة وقبائل حاشد في منطقة الحصبة ومكتب الشيخ الأحمر يتهم نظام صالح بتحويل المنشآت الحكومية إلى مواقع عسكرية( تحديث مستمر) الثلاثاء 24 مايو 2011 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس/ خاص إضافة 4: عين نقلا عن شهود عيان: الطيران الحربي يحلق فوق منزل الشيخ صادق وتواصل الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة وسقوط عدد من الجرحى إضافة 3: وسطاء من مشايخ القبائل يغادرون منزل الشيخ الأحمر بعد التقائهم بالشيخ صادق في ظل تبادل إطلاق النار في محيط المنزل إضافة 2: عين: عشرات من مشايخ القبائل يجتمعون في منزل الشيخ الأحمر وسط تجدد إطلاق النار والشيخ صادق يلقي عليهم كلمة بعد قليل إضافة 1: شهود عيان: إطلاق كثيف للنيران في محيط منزل الشيخ الأحمر من جميع الاتجاهات تجددت الاشتباكات، صباح اليوم الثلاثاء، بالقرب من بوابة منزل الشيخ صادق الأحمر، وفي جولة الساعة في الحصبة، وقال شهود عيان بأن قوات النجدة باشرت مجددا الاعتداء على حراسة منزل الشيخ الأحمر، الأمر الذي أدى إلى تجدد المواجهات بين الطرفين بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. ويأتي تجدد هذه الاشتباكات في الوقت الذي أصدف فيه المكتب الإعلامي للشيخ الأحمر، بيانا اتهم فيه الرئيس علي عبد الله صالح بالإقدام على تفجير الوضع في منطقة الحصبة بعد أن قام منذ عدة أسابيع باستحداثات عسكرية وحشد مجاميع مسلحة في عدة أماكن قريبة من منزل الأحمر. وأشار البيان الذي حصل "مأرب برس" على نسخة منه، إلى أن سبب المواجهات هو إدخال كتائب أمنية وعسكرية إلى مدرسة الرماح المجاورة لمنزل الشيخ الأحمر، وحينما حاولت الحراسة الخاصة بالمنزل منعهم من ذلك باشرتهم تلك المجاميع العسكرية وبلاطجة النظام المزروعين في عدة أماكن بإطلاق الرصاص، الأمر الذي استدعى التحرك للدفاع عن النفس والتعامل مع تلك الاعتداءات، وفقا للبيان. وأكد البيان بأن الأسوأ من ذلك هو استخدام صالح للمنشآت الرسمية المجاورة كمواقع تموضع عسكري ومباشرة الرماية منها، الأمر الذي قال البيان بأنه اضطر حراسة الشيخ الأحمر لدخول بعض تلك المنشآت المطلة على المساكن وطرد المجاميع المسلحة منها حفاظا على الأنفس ودرءا للفتنة التي يريدها صالح وأولاده. وأكد الشيخ صادق الأحمر وجميع إخوانه بأن هذه الاعتداءات والجرائم لن تثنيهم عن أدوارهم الوطنية واستمرارهم في مناصرة ثورة الشعب السلمية حتى تحقق أهدافها. |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الاستيلاء على وزارات التربية والإدارة المحلية والداخلية
نزوح جماعي وإصابة القمش وعدد من المشايخ الوسطاء توسع نطاق المواجهات بين قبائل الأحمر والقوات الحكومية الموالية لصالح ومقاتلو حاشد يسيطرون على 3 وزارات ويحاصرون مبنى التلفزيون (موسع + تحديث مستمر) الثلاثاء 24 مايو 2011 الساعة 06 مساءً / مأرب برس/ خاص إضافة 1: سهيل:إصابة اللواء غالب القمش رئيس لجنة الوساطة (أحد المنتمين لقبائل حاشد) والشيخ غالب مبخوت العمري والشيخ عبدالسلام زابية والشيخ سبأ ابولحوم والشيخ عبدالخالق شويط جراء قصف منزل الشيخ الاحمر توسع نطاق المواجهات، بين قبائل حاشد التابعة للشيخ صاد الأحمر، وبين قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي والنجدة، في يومها الثاني، من محيط منزل الشيخ الأحمر إلى جميع المناطق المحيطة بمنزله من جميع الجهات، رغم أنها تجددت صباح اليوم في باستهداف قوات النجدة لمنزل الأحمر. عندما تجددت المواجهات صباح اليوم كان الشيخ الأحمر مجتمعا بعدد من مشايخ القبائل اليمنية، التي حضرت إلى منزله في إطار وساطة قبلية تسعى لوقف إطلاق النار، وفيما كان الأحمر يلقي كلمة على المشايخ المجتمعين في منزله، مؤكدا لهم ثبات موقفه الداعم للثورة الشعبية، باشرت قوات النجدة في إطلاق النار على منزله، ليضطر عدد الوسطاء مغادرة المنزل تحت زخات الرصاص. سرعان ما اتسع نطاق المواجهات، ليبدأ قبائل حاشد الذين توافدوا من محافظة عمران، بعد أن كان الشيخ الأحمر قد طلب منهم العودة مساء أمس، ليتحول محيط منزل الشيخ الأحمر من جميع الجهات إلى ميدان للمعركة، في الوقت الذي باشرت فيه قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي قصف منزله بالمدفعية الثقيلة وبصواريخ "لو"، في الوقت الذي رد فيه رجال حاشد بجميع أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة. قبيل أذان صلاة الظهر كانت المواجهات على أشدها، ليدشن قبائل حاشد المعركة بالسيطرة على مبنى وزارة الإدارة المحلية، التي غادر موظفوها مكاتبهم في ظل اشتباكات عنيفة بين الطرفين. وفيما واصلت القوات الحكومية قصفها المدفعي على منزل الشيخ الأحمر، كانت قبائل حاشد توسع من ميدان المعركة للسيطرة على معسكر النجدة أمام وزارة الداخلية، الذي سرعان ما سقط عصر اليوم في أيديهم، ليسهل لهم مهمة السيطرة على مقر وزارة الداخلية التي غادرت حراستها المكان، وسلمت لهم المبنى بعد معارك ضارية. استنفرت بعد عصر اليوم قوات الحرس الجمهوري جميع وحداتها، وقامت بتعزيزات كبيرة بالجنود والآليات إلى مكان المواجهات، حيث شهد محيط وزارة الداخلية إلى مكان لمواجهات عنيفة تمكن قبائل حاشد في نهاية المطاف من السيطرة عليه، ليتجهوا شرقا باتجاه وزارة التربية والتعليم في شارع مأرب التي سرعان ما سقطت في أيديهم بعد فرار جميع القوات التي كانت متمركزة فيها. لم يتوقف القصف المدفعي على منزل الشيخ الأحمر، فقد دخل المعسكر المتمركز في منطقة نقم على خط المواجهات، وقام بقصف منطقة الحصبة بالمدفعية الثقيلة، في الوقت الذي كان فيه رجال القبائل يعززون من سيطرتهم على منطقة الحصبة التي تعرضت فيها منازل المواطنين للقصف المباشر من قبل طرفي القتال، وراح من المواطنين عدد من القتلى والجرحى لم يتضح عددهم حتى اللحظة. في مدخل صنعاء الشمالي بنقطة الأزرقين، كانت هناك أيضا معارك ضارية بين قوات الحرس الجمهوري وبين رجال حاشد الذين توافدوا من محافظة عمران بالمئات، وسرعان ما سقطت نقطة الأزرقين في أيدي رجال القبائل الذين اتجهوا مباشرة إلى مبنى التلفزيون لمحاولة السيطرة عليه، الأمر الذي نقل المواجهات إلى محيط المبنى في محاولة من قبل قوات الأمن المركزي إحباط محاولات رجال حاشد للسيطرة عليه، ولا زالت المعارك مستمرة فيه محيطة حتى ساعة كتابة هذا الخبر. في الجهة الغربية من الحصبة كانت هناك معارك متقطعة تدور بين جنود الفرقة الأولى مدرع، وبين مسلحين تابعين للرئيس علي عبد الله صالح، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف الفرقة وعدد من رجال القبائل الذين تم إسعافهم إلى المستشفى الميداني لساحة التغيير. لم تتوقف المواجهات مع نهاية اليوم، ولكنها تواصلت في منطقة الجراف، عندما حاول قبائل حاشد السيطرة على منزل قديم للرئيس صالح استخدم كموقع للهجوم على منزل الشيخ صادق الأحمر. وعقب هذه المعارك الضارية قامت قوات الأمن المركزي بحشد عدد من الدبابات إلى منطقة المواجهات، استعدادا لاستئناف المعركة واسترداد الوزارات والمؤسسات التي سيطر عليها مقاتلو حاشد، الذين أصبحت المنطقة الممتدة من نقطة الأزرقين شمالا، إلى شارع مأرب شرقا، إلى شارع القاهرة غربا تحت سيطرتهم تقريبا، فيما يتواصل القصف المدفعي من جبل نقم على منزل الشيخ صادق، وعلى عدد من المواقع التي سيطروا عليها. كانت قبائل حاشد قد أعطبت عددا من الآليات العسكرية، في الوقت الذي أكدت فيه الأنباء الأولية بأن عدد القتلى حتى ساعة كتابة هذا الخبر هو 7 قتلى في صفوف القبائل، بالإضافة إلى 25 جريحا، أما عدد الضحايا في صفوف القوات الحكومية فلا زال غير معروف حتى اللحظة، بالإضافة إلى عشرات المصابين وعدد من القتلى بين المواطنين في منطقة المواجهات، وتضرر عشرات المنازل جراء سقوط قذائف الهاون، وصورايخ لو، عليها. خلال هذه المعارك لم تتوقف الوساطات القبلية التي قادها عدد من المشايخ، وعلى رأسهم الشيخ حسن غالب الأجدع أحد مشايخ مراد، الذي حذر من وصفها بكتائب صالح إذا لم تتوقف عن قصف منزل الشيخ الأحمر بأنه سيعلن تضامنه معه. أعلن تهديده هذا في الوقت الذي وصلت فيه كتيبة من القوات الخاصة برفقة عدد من الهمرات إلى البوابة الخلفية لوزارة الداخلية قبل سيطرة رجال القبائل عليها، فيما كان الشيخ ناجي الشايف يجري اتصالاته مع عدد من مشايخ بكيل وحاشد في محاولة لاحتواء الموقف. سيطرة رجال القبائل على عدد من المؤسسات الحكومية أجج من استنفار القوات الحكومية التي حشدت آلياتها وكثفت من قصفها على المنطقة، في الوقت الذي يؤكد فيه رجال القبائل بأنهم كانوا يفاجئون بفرار جميع الجنود المتركزين أمام المؤسسات التي سيطروا عليها بمجرد وصولهم إليها، دون أي مقاومة، كما وردت بعض الأنباء التي تروي بأن بعض الجنود أعلنوا انضمامهم إلى الثورة، في الوقت الذي فرت فيه مجاميع مسلحة من الشباب المخيمين في مخيم مناصر للرئيس صالح في ملعب مدينة الثورة الرياضية، معلنين انضمامهم إلى مقاتلي الشيخ صادق الأحمر ضد القوات الحكومية. الشيخ صادق الأحمر لم يترك مجالا للتكهنات حول مصير المؤسسات التي سيطر عليها رجاله، فقد أعلن بأن كل ما تمت السيطرة عليه من وزارات سيسلم لشباب الثورة لأنهم أصحاب الشرعية، ولكنه لم يتحدث عن مصير الأسلحة والدبابات التي سيطر عليها مقاتلو حاشد خلال المواجهات، دبابة كانت متركزة في شارع مأرب بالقرب من وزارة التربية والتعليم عقب السيطرة عليها. ورغم سيطرة رجال القبائل على هذه الآليات، قامت قوات الأمن المركزي بتعزيز منطقة المواجهات بعدد آخر من المدرعات، والدبابات، حيث شوهدت نحو 7 دبابات في الطريق الدائر الشرقي بمنطقة نقم بجوار حديقة برلين. كان ذلك في الوقت الذي تدور فيه مواجها عنفيه بالقرب من مبنى الأمن القومي بالحصبة، دون أن ترد أي أنباء عن نتائج هذه المعارك، في الوقت الذي قال فيه الشيخ الشايف بأن الرئيس صالح أعطى وجهه لوقف الحرب، وكذلك الشيخ الأحمر، متوعدا الطرف الذي لا يلتزم بالتهدئة بالنكف القبلي ضده. بكل تأكيد كان المتضرر من هذه المواجهات المستمرة هم الأهالي من المدنيين، الذين أعلنوا رفضهم لتحويل الحارات إلى ساحات للمواجهات، ملوحين بأنهم سيقومون بطرد أي قوات تحاول التمترس في الحارات، في الوقت الذي نزحت فيه أعداد كبيرة من الأسر في حي الحصبة. |
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الاستيلاء على وزارات التربية والإدارة المحلية والداخلية
صالح يرتكب العيب الأسود في حق مشائخ اليمن
الشيخ الشايف يتوعد الرئيس وبيت الأحمر .. الرئيس يعلن الحرب على مشائخ اليمن .. ومجزرة يرتكبها النظام في حق كبار المشائخ واللواء غالب القمش ضمن الضحايا الثلاثاء 24 مايو 2011 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - خاص أسفر القصف الذي تعرض له منزل الشيخ صادق ألأحمر عن وقوع العشرات من الإصابات وفي مقدمة من سقط عدد كبير من مشائخ اليمن والوسطاء حيث سقط اليوم كل من " اللواء غالب القمش رئيس لجنة الوساطة رئيس جهاز الأمن السياسي والشيخ غالب مبخوت العمري والشيخ عبدالسلام زابية والشيخ سبأ ابولحوم والشيخ عبدالخالق شويط والشيخ محمد أبو لحوم الذي وصف وضعة بالحرج إضافة إلى سقوط الشيخ ناجي أحمد مهيوب الطهيفي . إلى ذلك قال ذالك قال مكتب الشيخ ناجي الشايف قبيل مغرب الليلة أنه تواصل مجددا مع الرئيس صالح وقال أنه ألتزم بوقف المواجهات مجددا كما تواصل مع كافة أولاد الأحمر وتلقى وعدا بعدم إحداث أي مواجهات . وقال مكتب الشايف لمارب برس " أنه حذر كلا الطرفين بأنه " من أحدث أي مواجهات مجددا فأنه سيكون الشايف وكل قبائل اليمن في موجهة الطرف المعتدي . وكان الشيخ ناجي عبد العزيز الشايف قدر أجرى في وقت سابق من اليوم تواصله مع الرئيس صالح وقال أنه " أعطاه وجهه شخصيا في إيقاف الحرب , وأضاف أن ذات الوعد حصل علية أيضا من الشيخ صادق بن عبد الله الأحمر لكن كل طرف يتهم الأخر في بدء المواجهات . وكان منزل الشيخ صادق الأحمر قد تدفقت إليه عدد كبير من مشائخ اليمن وفي مقدمتهم الشيخ إسماعيل أبو حورية واللواء الركن غالب القمش والشيخ حسن غالب الأجدع والشيخ فبصل مناع . لكن كل تلك الجهود التي بذلت إصطدمت بقوات الجرس الجممهوري وقوات النجدة والأمن المركزي التي عاودت قصف منزل الشيخ صادق الأحمر " والوساطة ما زالت فية " وهو ما أعتبر ذلك التصرف بأنه عيب أسود . وقال شيخ قبلي فضل عدم الحديث عن أسمه أن تصرفات صالح وموقفة من مشائخ اليمن بتلك الطريقة التي وصفها بغير المحترمة تكشف المستوى الذي وصل إلية الرئيس وعدم الاحترام للناس أو الهيئات . وأضاف لقد تولد للعديد من المشايخ اليوم أن الرئيس يسعى لتفجير الحرب ولا اوجد له نوايا في صلح أو تقريب أي وجهات نظر . ويرى مراقبون قبليون أن تعنت صالح أمام رجال القبائل ورموزها يمكن ان يوسع من دائرة المواجهات المسلحة داخل اليمن وهو الأمر الذي يتهم صالح بالسعى إليه . وكان الشيخ حسن غالب الأجدع قد أعلن اليوم في تصريحه لقناة العربية أن القبائل لن تقف مكتوفة الأيادي امام توجهات صالح، ولم يستبعد الاجدع أن تنحاز القبائل اليمنية إلى قبائل الأحمر . كما تلقى بيت الأحمر سيلا من البرقيات من كافة شيوخ اليمن والمنظمات والهئيات القبيلة في حملة تضامنية معهم واستنكار لموقف الرئيس صالح . |
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الاستيلاء على وزارات التربية والإدارة المحلية والداخلية
في آخر حوار قبل استشهاده الشيخ ناجي مهيوب الطهيفي: المجتمع اليمني سئم الفوضى والاقتتال.. وهذه رسالتي لمن تبقى مع النظام الثلاثاء 24 مايو 2011 الساعة 08 مساءً / مأرب برس- علي الغليسي وصف الشيخ ناجب بن احمد مهيوب الطهيفي ما يحدث في اليمن بالحالة الثورية الراقية التي أعادت لليمن اعتباره ومكانته، وتاريخه العريق ، أعادت للثورة اعتبارها وأعادت للوحدة ألقها، وأعادت للقبيلة مدنيتها، وأعادت للأحزاب دورها، واستوعبت بقيمها ومثلها كافة شرائح المجتمع، بعد أن مر المجتمع بمعاناة كبيرة وأصيب فيها باليأس والإحباط. وقال الطهيفي في حوار معه قبل استشهاده باسبوعين ان المجتمع اليمني سئم الفوضى والاقتتال متهما علي عبدالله صالح بتغذية تلك السلبيات بين القبائل. مضيفاً "ان النظام فقد شرعيته بعد ارتكابه المجازر في صنعاء وعدن وتعز والحديدة وغيرها لإظهار نفسه قوياً للخارج وذلك بعد سقوط أوراقه التي كان يراهن عليها.. واردف "أعتقد أنه يحاول أن يجر الثوار السلميين إلى مربع العنف..، وقد تكون المبادرة الخليجية المدعومة من الأوروبيين وأمريكا بما تضمنته من ضمانات من عدم ملاحقته قضائيا أحد أسباب هذه المجازر". وارجع الشيخ ناجي الطهيفي اصرار الرئيس على التمسك بالسلطة الى "طول بقائه في الكرسي متوجاً بلباس جمهوري فهو إلى الآن لم يستوعب الصدمة وانقلاب الحال وهو مصاب بجنون العظمة فهو طول هذه المدة الآمر الذي لا منازع له يقتل من يشاء ويعفو عمن يشاء ويهب لمن يشاء ويمنع عمن يشاء ويضرب من يشاء ويبعد من يشاء يهب المكانة لمن يشاء ويسحبها ممن يشاء غير مسائلاً عما يفعل". وقال الطهيفي ان "الحرب الأهلية هي إحدى فزعات الأنظمة المتداعية مع غيرها من الفزاعات لتبرر طول بقائها في السلطة. ونحن يتم تخويفنا بالحرب الأهلية بانفصال الجنوب وبإقامة دولة إمامية في صعدة وبحروب اهلية". موضحاً، "ما يحدث حاليا أن الثورة استطاعت دحض تلك الحجج فالأسبوعين الماضيين فقط تم تجسيد الوحدة اليمنية من خلال ثلاث نقاط: أولاها وقوف أبناء البيضاء إلى جانب يافع في مواجهة النظام. والثانية تسمية جمعة الوفاء للمحافظات الجنوبية. والثالثة منع قبائل نهم لقوات الحرس الجمهوري من الذهاب إلى حضرموت وتم رفع علم اليمن الواحد في جميع محافظات ومناطق اليمن وأثبت اليمنيون جميعا توحدهم وتماسكهم تحت شعار واحد وعلم واحد حتى توقفت الحروب بين القبائل نتيجة لسمو الهدف فلا خوف على اليمن من المخاطر والحرب الأهلية". ووجه الشيخ ناجي الطهيفي رسائل في ختام حديثه؛ "الى علي عبدالله صالح، أقول: طول فترة حكمك لك الكثير من الإيجابيات ولك الكثير من السلبيات وقد حان الوقت لتمسح إحداهن فاختر ما يليق بك". الرسالة الثانية إلى من تبقى مع النظام أقول لهم "انتصروا لإرادة عشرين مليون يمني وليس لشخص ولتعلموا أنكم بوقوفكم إلى جانب النظام تتحملون جزءاً كبيراً من مسئولية قتل وإراقة دم أبنائكم وطول معاناة هذا الشعب الذي أنتم جزء منه". الرسالة الثالثة إلى الشباب في ساحات وميادين الحرية أقول "رحم الله شهدائكم وجبر الله مصابكم.. يا من تبذلون أرواحكم ودماءكم نيابة عن الشعب اليمني.. نشكركم ونحييكم يا من أعدتم لليمن اعتباره، نشكركم ونحييكم يا من وحدتم اليمن بعدما عجز النظام عن إدارة وحدته نشكركم ونحييكم يا من أعدتم للوحدة اعتبارها ولليمن كرامته استمروا واصبروا ونحن معكم حافظوا على سلمية ثورتكم لتعيدوا لليمن تألقه". نص الحوار انقر هنـــــــــا *(هذا الحوار سجل مع الشيخ ناجي بن احمد مهيوب الطهيفي الذي استشهد مساء اليوم بمنزل الشيخ صادق الاحمر، قبل اسبوعين). |
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الاستيلاء على وزارات التربية والإدارة المحلية والداخلية
نزوح جماعي وإصابة القمش وعدد من المشايخ استشهاد الشيخين أبو لحوم والطهيفي خلال القصف على منزل الشيخ الأحمر وتوسع نطاق المواجهات وقصف مدفعي على الفرقة الأولى مدرع(صور) الثلاثاء 24 مايو 2011 الساعة 06 مساءً / مأرب برس/ خاص إضافة 9: لجنة الوساطة تتهم الرئيس بعدم الجدية في وقف إطلاق النار وتقرر توقف جهود الوساطة وتحمل الرئيس المسؤولية أنباء عن تحركات عسكرية بالقرب من الفرقة الأولى مدرع، وشهود عيان يؤكدون تصاعد أعمدة الدخان بالقرب من الفرقة في حي النهضة عقب قصفه بصواريخ من جبل نقم إصابة الشيخ ماجد الذهب أحد مشايخ قيفة قناة اليمن: مجلس الوزراء يوجه بسرعة التحقيق في الاعتداءات على المنشآت الحكومية من قبل أولاد الأحمر أنباء عن مغادرة بعثات دبلوماسية أجنبية لليمن، وانتقال السفير الأميركي إلى مكان آمن استعدادا لمغادرة صنعاء صباح الغد قصف مدفعي على الفرقة الأولى مدرع من قبل قوات صالح والفرقة تغلق شارع الستين تحسبا لهجوم قوات صالح عليها، واشتباكات بين جنود الفرقة ومسلحين موالين لصالح في حي النهضة بصنعاء. إضافة 8: سقوط صارخ موجة عن بعد على منزل الشيخ الأحمر والانفجار يهز العاصمة إطلاق قذائف صاروخية من قبل قوات صالح المتمركزة في جبل نقم على مجمع سكني بحي النهضة بصنعاء الشيخ الأجدع للعربية: الرئيس هو من أفشل لجنة الوساطة بهدف جر البلاد إلى حرب أهلية لتنفيذ تهديداته التي كررها مرارا إضافة 7: عبد الرحمن برمان : نجاة الشيخ صادق الأحمر من صاروخ استهدف بدروم منزله وسقوط جرحى وقتلى من الوسطاء الذين أرسلهم صالح إليه إضافة 6: إصابة العشرات من الأطفال والنساء جراء القصف المدفعي على حي الحصبةوعشرات القتلى والجرحى خلال المواجهات إضافة 5: إصابة الشيخ جبران أبو شوارب خلا ل القصف على منزل الشيخ الأحمر سيهل: نقل اللواء غالب القمش إلى مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا جراء إصابته خلال القصف على منزل الشيخ الأحمر، وقناة سبأ تنفي إصابته إضافة 4 : إصابة الشيخ محمد إسماعيل الروحاني خلال القصف على منزل الشيخ صادق إضافة 3: استشهاد الشيخ ناجي مهيوب، أحد الوسطاء القبليين، وتحالف قبائل مأرب والجوف ينعونه إلى قبيلة آل أبو طهيف و قبائل مأرب عامة وتقول بأنه قضى نحبه في المستشفى إثر إصابته بقذيفة مدفعية من قبل قوات غدرت بالوسطاء واستهدفت الشيخ ضمن عشرات المشايخ والشخصيات الذين كانوا يقومون بمهة التوسط لحقن الدماء بين السلطة وقبائل حاشد المدافعين عن منازل الشيخ صادق بن عبد الله الاحمر وجيرانه الذين تشن عليهم قوات صالح. ودعا تحالف قبائل مأرب بالشفاء للجرحى من الجدعان وحاشد وبقية من أصيبوا في القصف الذي استهدف منزل الشيخ الأحمر ويؤكد تضامنه مع هذه القبائل التي استهدفت سواء منهم الوسيط أو المدافع عن حرماته وحماه ويدعو إلى وقف إطلاق النار فورا حقنا للدماء فالنتائج ستكون وخيمة وكارثية. إضافة 2: أنباء عن استشهاد الشيخ محمد محمد أبو لحوم عضو لجنة الوساطة متأثر بجراح أصيب بها اثر تعرض منزل الشيخ صادق الأحمر لقصف صاروخي إضافة 1: سهيل:إصابة اللواء غالب القمش رئيس لجنة الوساطة (أحد المنتمين لقبائل حاشد) والشيخ غالب مبخوت العمري والشيخ عبدالسلام زابية والشيخ سبأ ابولحوم والشيخ عبدالخالق شويط جراء قصف منزل الشيخ الاحمر توسع نطاق المواجهات، بين قبائل حاشد التابعة للشيخ صاد الأحمر، وبين قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي والنجدة، في يومها الثاني، من محيط منزل الشيخ الأحمر إلى جميع المناطق المحيطة بمنزله من جميع الجهات، رغم أنها تجددت صباح اليوم في باستهداف قوات النجدة لمنزل الأحمر. عندما تجددت المواجهات صباح اليوم كان الشيخ الأحمر مجتمعا بعدد من مشايخ القبائل اليمنية، التي حضرت إلى منزله في إطار وساطة قبلية تسعى لوقف إطلاق النار، وفيما كان الأحمر يلقي كلمة على المشايخ المجتمعين في منزله، مؤكدا لهم ثبات موقفه الداعم للثورة الشعبية، باشرت قوات النجدة في إطلاق النار على منزله، ليضطر عدد الوسطاء مغادرة المنزل تحت زخات الرصاص. سرعان ما اتسع نطاق المواجهات، ليبدأ قبائل حاشد الذين توافدوا من محافظة عمران، بعد أن كان الشيخ الأحمر قد طلب منهم العودة مساء أمس، ليتحول محيط منزل الشيخ الأحمر من جميع الجهات إلى ميدان للمعركة، في الوقت الذي باشرت فيه قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي قصف منزله بالمدفعية الثقيلة وبصواريخ "لو"، في الوقت الذي رد فيه رجال حاشد بجميع أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة. قبيل أذان صلاة الظهر كانت المواجهات على أشدها، ليدشن قبائل حاشد المعركة بالسيطرة على مبنى وزارة الإدارة المحلية، التي غادر موظفوها مكاتبهم في ظل اشتباكات عنيفة بين الطرفين. وفيما واصلت القوات الحكومية قصفها المدفعي على منزل الشيخ الأحمر، كانت قبائل حاشد توسع من ميدان المعركة للسيطرة على معسكر النجدة أمام وزارة الداخلية، الذي سرعان ما سقط عصر اليوم في أيديهم، ليسهل لهم مهمة السيطرة على مقر وزارة الداخلية التي غادرت حراستها المكان، وسلمت لهم المبنى بعد معارك ضارية. استنفرت بعد عصر اليوم قوات الحرس الجمهوري جميع وحداتها، وقامت بتعزيزات كبيرة بالجنود والآليات إلى مكان المواجهات، حيث شهد محيط وزارة الداخلية إلى مكان لمواجهات عنيفة تمكن قبائل حاشد في نهاية المطاف من السيطرة عليه، ليتجهوا شرقا باتجاه وزارة التربية والتعليم في شارع مأرب التي سرعان ما سقطت في أيديهم بعد فرار جميع القوات التي كانت متمركزة فيها. لم يتوقف القصف المدفعي على منزل الشيخ الأحمر، فقد دخل المعسكر المتمركز في منطقة نقم على خط المواجهات، وقام بقصف منطقة الحصبة بالمدفعية الثقيلة، في الوقت الذي كان فيه رجال القبائل يعززون من سيطرتهم على منطقة الحصبة التي تعرضت فيها منازل المواطنين للقصف المباشر من قبل طرفي القتال، وراح من المواطنين عدد من القتلى والجرحى لم يتضح عددهم حتى اللحظة. في مدخل صنعاء الشمالي بنقطة الأزرقين، كانت هناك أيضا معارك ضارية بين قوات الحرس الجمهوري وبين رجال حاشد الذين توافدوا من محافظة عمران بالمئات، وسرعان ما سقطت نقطة الأزرقين في أيدي رجال القبائل الذين اتجهوا مباشرة إلى مبنى التلفزيون لمحاولة السيطرة عليه، الأمر الذي نقل المواجهات إلى محيط المبنى في محاولة من قبل قوات الأمن المركزي إحباط محاولات رجال حاشد للسيطرة عليه، ولا زالت المعارك مستمرة فيه محيطة حتى ساعة كتابة هذا الخبر. في الجهة الغربية من الحصبة كانت هناك معارك متقطعة تدور بين جنود الفرقة الأولى مدرع، وبين مسلحين تابعين للرئيس علي عبد الله صالح، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف الفرقة وعدد من رجال القبائل الذين تم إسعافهم إلى المستشفى الميداني لساحة التغيير. لم تتوقف المواجهات مع نهاية اليوم، ولكنها تواصلت في منطقة الجراف، عندما حاول قبائل حاشد السيطرة على منزل قديم للرئيس صالح استخدم كموقع للهجوم على منزل الشيخ صادق الأحمر. وعقب هذه المعارك الضارية قامت قوات الأمن المركزي بحشد عدد من الدبابات إلى منطقة المواجهات، استعدادا لاستئناف المعركة واسترداد الوزارات والمؤسسات التي سيطر عليها مقاتلو حاشد، الذين أصبحت المنطقة الممتدة من نقطة الأزرقين شمالا، إلى شارع مأرب شرقا، إلى شارع القاهرة غربا تحت سيطرتهم تقريبا، فيما يتواصل القصف المدفعي من جبل نقم على منزل الشيخ صادق، وعلى عدد من المواقع التي سيطروا عليها. كانت قبائل حاشد قد أعطبت عددا من الآليات العسكرية، في الوقت الذي أكدت فيه الأنباء الأولية بأن عدد القتلى حتى ساعة كتابة هذا الخبر هو 7 قتلى في صفوف القبائل، بالإضافة إلى 25 جريحا، أما عدد الضحايا في صفوف القوات الحكومية فلا زال غير معروف حتى اللحظة، بالإضافة إلى عشرات المصابين وعدد من القتلى بين المواطنين في منطقة المواجهات، وتضرر عشرات المنازل جراء سقوط قذائف الهاون، وصورايخ لو، عليها. خلال هذه المعارك لم تتوقف الوساطات القبلية التي قادها عدد من المشايخ، وعلى رأسهم الشيخ حسن غالب الأجدع أحد مشايخ مراد، الذي حذر من وصفها بكتائب صالح إذا لم تتوقف عن قصف منزل الشيخ الأحمر بأنه سيعلن تضامنه معه. أعلن تهديده هذا في الوقت الذي وصلت فيه كتيبة من القوات الخاصة برفقة عدد من الهمرات إلى البوابة الخلفية لوزارة الداخلية قبل سيطرة رجال القبائل عليها، فيما كان الشيخ ناجي الشايف يجري اتصالاته مع عدد من مشايخ بكيل وحاشد في محاولة لاحتواء الموقف. سيطرة رجال القبائل على عدد من المؤسسات الحكومية أجج من استنفار القوات الحكومية التي حشدت آلياتها وكثفت من قصفها على المنطقة، في الوقت الذي يؤكد فيه رجال القبائل بأنهم كانوا يفاجئون بفرار جميع الجنود المتركزين أمام المؤسسات التي سيطروا عليها بمجرد وصولهم إليها، دون أي مقاومة، كما وردت بعض الأنباء التي تروي بأن بعض الجنود أعلنوا انضمامهم إلى الثورة، في الوقت الذي فرت فيه مجاميع مسلحة من الشباب المخيمين في مخيم مناصر للرئيس صالح في ملعب مدينة الثورة الرياضية، معلنين انضمامهم إلى مقاتلي الشيخ صادق الأحمر ضد القوات الحكومية. الشيخ صادق الأحمر لم يترك مجالا للتكهنات حول مصير المؤسسات التي سيطر عليها رجاله، فقد أعلن بأن كل ما تمت السيطرة عليه من وزارات سيسلم لشباب الثورة لأنهم أصحاب الشرعية، ولكنه لم يتحدث عن مصير الأسلحة والدبابات التي سيطر عليها مقاتلو حاشد خلال المواجهات، دبابة كانت متركزة في شارع مأرب بالقرب من وزارة التربية والتعليم عقب السيطرة عليها. ورغم سيطرة رجال القبائل على هذه الآليات، قامت قوات الأمن المركزي بتعزيز منطقة المواجهات بعدد آخر من المدرعات، والدبابات، حيث شوهدت نحو 7 دبابات في الطريق الدائر الشرقي بمنطقة نقم بجوار حديقة برلين. كان ذلك في الوقت الذي تدور فيه مواجها عنفيه بالقرب من مبنى الأمن القومي بالحصبة، دون أن ترد أي أنباء عن نتائج هذه المعارك، في الوقت الذي قال فيه الشيخ الشايف بأن الرئيس صالح أعطى وجهه لوقف الحرب، وكذلك الشيخ الأحمر، متوعدا الطرف الذي لا يلتزم بالتهدئة بالنكف القبلي ضده. بكل تأكيد كان المتضرر من هذه المواجهات المستمرة هم الأهالي من المدنيين، الذين أعلنوا رفضهم لتحويل الحارات إلى ساحات للمواجهات، ملوحين بأنهم سيقومون بطرد أي قوات تحاول التمترس في الحارات، في الوقت الذي نزحت فيه أعداد كبيرة من الأسر في حي الحصبة. |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|