| قضيــة و وجهــة نظــر (هنا نناقش جميع القضايا وفق قناعتنا الشخصية واختلاف الراي لا يفسد للود قضية ) |
|
|
|
| المشاهدات | 1172 | التعليقات | 2 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المحاورة بالحسنى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المحاورة بالحسنى [img3]http://www.drdia.com/thumbnailer_view.php?s=imagesC ARV42GI.jpg[/img3] ومن آداب الحوار كما يقول العلماء -كـأبي حامد الغزالي في الإحياء -: أن تحاوره فلا تتعرض لشخصه، ولا لنسبه وحسبه وأخلاقه، إنما تحاوره على القضية، لأن بعض الناس يترك الكلام ويتهجم على خصمه المحاور أمامه، فيقول: قليل أدب، وبخيل، وليس لهذا علاقة بالمسألة، فأنت تحاور -مثلاً- الناس في زكاة الحلي، فيحاورك، قائلاً: أنت أصلاً لا تحترمني فكيف أجلس معك؟ والواجب عليك أن تعترف بمكانتي، وأنت دائماً يقل أدبك مع العلماء! والسؤال: ما علاقة هذا الكلام بزكاة الحلي؟ .. إن عليك أن تعرض تماماً عن كل كلام آخر إلا عن المسألة التي أمامك، والمحاورة بالتي هي أحسن: ((وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)). ومن الأفضل أن تختار لخصمك لقباً أو كنية ولو كان مخالفاً لك، فتقول: يا أبا فلان! وتعطيه من الكلام المبجل المحترم الذي يليق بالناس، فمن احترم الناس احترموه، يقول بعض العوام العقلاء في المرادة والمحاورة في الشعر والقصائد: خصمك كالقنفذ فإذا أصبحت عند جحره أخرج لك الإبر التي فيه مستعداً للمقاومة، لكنه قال: إذا نهنهته ودعوته بالحسنى خرج واستقر وتشمس وأحس بالدفء، ثم اصطدته، فهذا مثل المحاور. يقول إسحاق نيوتن : كل فعل له رد فعل يساويه في القوة ويعارضه في الاتجاه، فلذلك كل إنسان تحاوره يوم ترفع صوتك يرفع صوته، ويوم تحترمه يحترمك، ويوم تكنيه يكنيك، يقول أحدهم وهو يحاور خصمه: أكنيه حين أناديه لأكرمه ولا ألقبه والسوءة اللقب كذاك أدبت حتى صار من أدبي إني وجدت ملاك الشيمة الأدب فبقدر ما تحترم الناس يحترمونك، وقد كان سيد الخلق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم يحترم الناس، وهو الذي غير التاريخ، فكان صلى الله عليه وسلم يسلم على الأعراب، ويناديهم بكناهم، ويحاورهم بالتي هي أحسن. |
|
|
|
#2 |
![]() |
رد: المحاورة بالحسنى
السلام عليكم أختي الكريمة بنت الأصول موضوع في غاية الأهميـــة وما أحوجنا إليه هذه الأيام فنحن الا نعرف فنون الحوار او النقاش .! نعم أختي في الله نحن ببعدنا على الدين بعدنا حتى الحوار ولم نعد كما كان السلف الصالح وقد حثنا القرآ، الكريم على هذا الشيء قوله تعالى (وقولوا للناس حسنا)...(وجادلهم بالتي هي أحسن) (فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى)(والذين هم عن اللغو معرضون) (ادفع بالتي هي أحسن السيئة) صدق الله العظيم .. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم لنا القدوة الحسنة في الحوار.. (يسِّروا ولا تُعَسِّروا وبشروا ولا تنفروا).. (الكلمة الطيبة صدقة).. (ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).. (الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق الناس بها).. (إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطيه على العنف، وما لا يعطي على سواه).. الحوار : هـــو فن راق وله أصول كثيرة وطرق لكسب الآخرين والتأثير فيهم .. ونعم اختي فبقدر ما نحترم الناس يحترمونا ..! ******* وإن الـــذي بـيـنـي وبـيـن بـنـي أبــي *** وبـيـن بـنـي عـمـي لمـخـتـلف جـــــدا وإذا أكـلـوا لـحـمـي زفـرت لحـومـهم *** وإن هـتـكـوا مجـدي بـنـيـت لهم مجـدا ولا أحـمـل الـحـقـد القـديـم عـليهـمو *** وليـس رئيـس القـوم مـن يحـمـل الحقـدا |
![]() : |يا نارها طفي وكفي واخمدي يكفي كفا كفي وكفي ووقفي وياسيوف الح/قد بالله أغمدي لا تفتني بين البشر في ماخفي : / |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: المحاورة بالحسنى
بارك الله فيكِ اختي الفاضله بنت الاصول على هذا الطرح القيم
فلكل عمل اسلوب ولكل اسلوب طرق ولكل طريق مراد فأنفع السبل لسلك الطريق والوصول الى المراد اداب الحوار فكل ما ترفع الانسان عن الزلات وكان حواره في القضيه المراد نقاشها بلباغه وحسن منطق واقناع بالحجه كان الانفع ويزيل الشحنا بين المتحاورين. وصدق الله اذ قال في محكم التنزيل : ((وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)). جزاكِ الله خير . |
...***...***...***...***...*** ...***...
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|