العودة   منتديات سماء يافع > ๑۩۞۩๑ الأقــســـام الــعـــامــة ๑۩۞۩๑ > محطـات بــلا حــدود

محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر )


توكل كرمان حفيدة بلقيس أول عربية تحصد الجائزة العالمية نوبل للسلام

محطـات بــلا حــدود


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار ساخن بين الفائزة بجائزة نوبل توكل كرمان وبين المخلوع علي صالح يماني اصيل أخبار الساعة من هنا و هناك 2 13-01-2012 01:03 PM
توكل كرمان تجتمع مع وزير خارجية فرنسا. الوادي أخبار الساعة من هنا و هناك 1 09-11-2011 01:34 AM
كرمان: جائزة نوبل انتصار للثورة السلمية باليمن ألحربي أخبار الساعة من هنا و هناك 4 10-10-2011 10:06 AM
عاجل توكل كرمان تحصل على جائزة نوبل سنان السعدي الرأي & الرأي الأخر 4 08-10-2011 07:05 AM
اوباما . وجائزة نوبل للسلام. وغارات جوية على صعدة سنان السعدي الرأي & الرأي الأخر 0 15-12-2009 01:09 PM

إضافة رد
المشاهدات 3572 التعليقات 17
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-10-2011   #1


الصورة الرمزية النقيب911
النقيب911 غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1171
 تاريخ التسجيل :  15-05-07
 أخر زيارة : 23-05-2026 (09:17 AM)
 المشاركات : 8,731 [ + ]
 التقييم :  1404
لوني المفضل : Brown
افتراضي توكل كرمان حفيدة بلقيس أول عربية تحصد الجائزة العالمية نوبل للسلام






اليمنية توكل كرمان لـ الخليج: "نوبل" تقدير لسلمية الثورة آخر تحديث:السبت ,08/10/2011


صنعاء - “الخليج”:

وصفت توكل كرمان في حديث مقتضب ل”الخليج” فوزها بجائزة نوبل للسلام بأنه تقدير دولي رفيع لسلمية ثورة الشباب السلمية وتكريم للشعب اليمني الذي قالت إنه تخلى عن ثقافة السلاح وخرج للاعتصام في الساحات العامة للتعبير بصورة سلمية عن تطلعاته في فرض التغيير للنظام الحاكم، القائم في البلاد منذ عشرات السنين .






واعتبرت كرمان، وهي المرأة العربية الوحيدة التي منحت جائزة نوبل تقديراً لدورها النضالي المؤثر في تصعيد فعاليات الثورة المناهضة لنظام صالح، في حديثها ل”الخليج” أن منحها جائزة نوبل للسلام للعام 2011 “يمثل انتصاراً لثقافة السلام في مواجهة قمع وتسلط الأنظمة السياسية المستبدة وتكريماً لإسهامات المرأة اليمنية التي صمدت ولاتزال إلى جانب الرجال والشباب في ساحات الاعتصام الاحتجاجي الممتدة في 17 محافظة يمنية” .



وأكدت كرمان إصرار وتصميم كل مكونات الثورة الشبابية والشعبية القائمة في اليمن على مواصلة النهج السلمي للفعاليات الثورية الهادفة إلى تحقيق الحسم الثوري .



وجددت الدعوة إلى “جميع اليمنيين واليمنيات الذين لايزالون يقفون على الحياد، إلى المسارعة للالتحاق بساحات الاعتصام ودعم الثورة الهادفة إلى إزالة نظام الرئيس علي عبدالله صالح وإعادة بناء اليمن على أسس جديدة ومتطورة ومغايرة ترتكز على معايير العدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية والاهتمام ببناء الإنسان اليمني، الذي يستحق أن يعيش حياة أفضل من التي يعيشها اليوم في ظل هذا النظام المتخلف الذي أعاد اليمني قروناً إلى الوراء” .



وأعربت الأمانة العامة للجامعة العربية عن سعادتها بحصول توكل كرمان على جائزة نوبل للسلام، وقدرت في بيان أصدرته أمس (الجمعة) “دور توكل الرائد في النضال السلمي من أجل حماية حقوق المرأة اليمنية والعربية وجهودها من أجل بناء الديمقراطية وتحقيق السلام في اليمن” .



واعتبرت الجامعة هذا التكريم الدولي للناشطة الشابة توكل كرمان تكريما لها وللنساء اليمنيات والعربيات في سعيهن لنيل فرص متساوية للتأثير والمشاركة الفاعلة في مجتمعاتهن ووضع حد للتهميش الذي تعاني منه المرأة، مشيرة إلى أن فوز امرأة عربية بهذه الجائزة يشكل اعترافاً دولياً بأهمية ومحورية دور المرأة العربية في بناء مجتمع الديمقراطية والسلام والعدالة الاجتماعية وفي المشاركة في قيادة المساعي السلمية للإصلاح والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في إطار يضمن حقوقها ويفتح الآفاق أمامها واسعة من أجل تحقيق طموحاتها


اليمنية توكل كرمان وليبيريتان يتشاركن جائزة نوبل للسلام 2011





قررت لجنة نوبل في النرويج منح جائزة نوبل للسلام للعام 2011 لثلاث نساء، هن الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف وداعية السلام الليبيرية ليما غبوي والكاتبة والصحافية والناشطة اليمنية توكّل كرمان التي أصبحت أول عربية تفوز بهذه الجائزة .


وأصدرت لجنة “نوبل” بياناً امس الجمعة أعلنت فيه عن تقاسم 3 نساء هن الليبيريتان سيرليف وغبوي واليمنية توكّل كرمان جائزة نوبل للسلام “تكريماً لهن على “نضالهن السلمي لسلامة النساء وحق المرأة في المشاركة بعمل بناء السلام” . أضاف البيان انه “لا يمكن تحقيق الديمقراطية والسلام الدائم في العالم ما لم تحصل النساء على الفرص عينها التي يحصل عليها الرجال في التأثير على التطورات في مختلف مستويات المجتمع” . يشار إلى أن اليمنية كرمان هي ناشطة حقوقية بارزة في الحركة الاحتجاجية اليمنية، وقد لعبت دوراً رائداً في النضال من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية والسلام في اليمن . يذكر ان كرمان هي أول امرأة عربية تفوز بجائزة نوبل للسلام .



وسيرليف وهي أول رئيسة تنتخب ديمقراطياً في إفريقيا، ومنذ وصولها إلى الرئاسة في عام 2006 ساهمت في إحلال السلام في ليبيريا والترويج للتطور الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز وضع النساء . أما مواطنتها غبوي فقد عبأت ونظمت النساء لإنهاء الحرب الأهلية الطويلة في ليبيريا وضمان مشاركة المرأة في الانتخابات، وهي تعمل على تعزيز تأثير النساء في غرب إفريقيا خلال الحرب وبعدها .



يذكر ان جائزة نوبل للسلام هي إحدى جوائز نوبل الخمس التي أوصى بها ألفرد نوبل، وقد منحت في المرة الأولى في عام ،1901 وتقدر قيمتها بعشرة ملايين كرونة سويدية أي ما يعادل 5 .1 مليون دولار . (يو .بي .آي)



حفيدة بلقيس توكل كرمان تحصد إعجاب وتقدير العالم


[IMG]http://www.alkhaleej.ae/uploads/photo/2011/09/50-2.jpg

[/IMG]


صنعاء - “الخليج”، والوكالات:


حصدت الناشطة السياسية والحقوقية اليمنية، حفيدة بلقيس، ملكة سبأ، إعجاب العالم وتقديره بنيلها جائزة نوبل للسلام لعام 2011 تشاطراً مع رئيسة ليبيريا الين جونسون سيرليف و”المناضلة من أجل السلام” الليبيرية ليما غبويي .



ووصفت كرمان حصولها على الجائزة التي أعلنت أمس الجمعة، بأنه تعزيز لحقوق اليمنيات من أجل حياة أفضل ومستقبل مشرق، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقع مثل هذا التكريم .



وقالت كرمان في تصريحات صحافية عقب إعلان فوزها بالجائزة: “أتطلع إلى أن يسهم مثل ذلك التقدير في انعتاق المرأة اليمنية والشعب بأسره من حكم جثم على صدور اليمنيين لأكثر من 3 عقود”، في إشارة إلى فترة حكم الرئيس علي عبدالله صالح .



وفي غمرة فرحتها بالجائزة اعتبرت كرمان في تصريح ل”الخليج” فوزها بجائزة نوبل للسلام تقديراً دولياً لسلمية الثورة في بلادها وتكريماً للشعب اليمني الذي قالت إنه تخلى عن ثقافة السلاح وخرج للاعتصام بالساحات العامة للتعبير بصورة سلمية عن تطلعاته في فرض التغيير القسري للنظام الحاكم، القائم في البلاد .



وأشارت إلى أن الجائزة تمثل انتصاراً لثقافة السلام في مواجهة قمع وتسلط الأنظمة السياسية المستبدة وتكريماً لإسهامات المرأة اليمنية التي صمدت ولاتزال إلى جانب الرجال والشباب في ساحات الاعتصام الاحتجاجي الممتدة في 17 مدينة يمنية .



وقالت توكل كرمان، وهي أول وأصغر امرأة عربية تفوز بالجائزة: “كنت مع مجموعة رائعة منذ 2007 نمارس حقنا في التظاهر ضد القمع، والدفاع عن حق اليمن في التعبير والحرية، وكنا نجوب الشوارع، من أجل الكرامة، وضد القمع”، ورأت في الجائزة “اعترافاً من المجتمع الدولي بالثورة في اليمن وحتمية انتصارها”، مشيرة إلى أن “الجائزة يفترض أن تمنح للشعب اليمني المرابط في الساحات” .



واعتبرت كرمان، رئيسة منظمة “صحافيات بلا قيود” أن فوزها بالجائزة تقدير للشهداء والمصابين في ثورة اليمن، مؤكدة أنها ستكون سفيرة للعرب وللسلام . وقالت متحدثة من ساحة التغيير حيث يعتصم المتظاهرون منذ أشهر لإسقاط الرئيس صالح، إن فوزها يعد اعترافاً بالربيع العربي، وسيدفعه إلى الأمام، ويعد تقوية للثورة اليمنية ووقفاً لأي سلطة تحاول التعدي على الشعوب، كما نادت بنبذ ثقافة التطرف والعنف .



وأشادت بأسرتها التي ساندتها في رحلتها للوصول إلى هذه المكانة: “لم أكن لأصل إلى ما وصلت إليه بدون والدي وزوجي وأسرتي الكريمة” .



توكل كرمان . . عطاء كبير بعمر قصير



[IMG]http://www.alkhaleej.ae/uploads/photo/2011/09/50-3.jpg
[/IMG]


صنعاء - “الخليج”، والوكالات:


تبلغ توكل كرمان، الفائزة بجائزة نوبل للسلام لعام 2011 بالمشاركة مع رئيسة ليبيريا الين جونسون سيرليف والناشطة الليبيرية ليما غبوي، 32 عاماً من العمر وهي أم لثلاثة أطفال، وعضوة في حزب التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي المعارض وعضوة ائتلاف الثورة اليمنية، ورئيسة منظمة صحفيات بلا قيود، وهي أحد أبرز المدافعات عن حرية الصحافة وحقوق المرأة وحقوق الإنسان في اليمن .



ولدت توكل عبد السلام كرمان في 7 فبراير/شباط ،1979 من أسرة ريفية من منطقة مخلاف شرعب في محافظة تعز، جنوب صنعاء، وهي ابنة السياسي والقانوني والوزير السابق عبدالسلام خالد كرمان .



نزحت أسرتها مبكراً إلى العاصمة صنعاء تبعاً لعمل والدها، حيث درست هناك، وحصلت على بكالوريوس تجارة عام 1999 من جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء، كما حصلت على الماجستير في العلوم السياسية، ونالت دبلوم تربية من جامعة صنعاء، ودبلوم صحافة استقصائية من الولايات المتحدة الأمريكية .



ظلت كرمان الصحفية والناشطة السياسية تقض مضجع الحكومة اليمنية بدعوتها المتواصلة إلى التظاهر ضد حكم الرئيس صالح، وكانت من أوائل الذين طالبوا بإسقاط نظامه وقادت الكثير من الاعتصامات والمظاهرات السلمية في ساحة الحرية، كما أطلقت عليها مع مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان في اليمن، وذلك قبل بداية مظاهرات العالم العربي، وأضحت ساحة الحرية بعد ذلك مكاناً يجتمع فيه عديد الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني والسياسيين وكثير ممن لديهم مطالب وقضايا حقوقية، أسبوعياً .



ترأست كرمان جمعية “صحفيات بلا قيود” وعرفت بنشاطها الصحفي، حيث كتبت مقالا تحليلياً مطولاً في صحيفة الغارديان البريطانية خلال الحركة الاحتجاجية في اليمن .



وقالت في مقالها “ثورتنا تفعل ما لا يستطيع صالح فعله: توحيد اليمن، إن نضالنا من أجل الإطاحة بالرئيس قد جلب الاستقرار والسلام لبلاد مزقها الصراع، وهذا إنجاز تاريخي بحق” .



عرفت كرمان بشجاعتها وجرأتها ومطالبتها الصارمة بالإصلاحات السياسية في البلد، وكذلك بعملية الإصلاح والتجديد الديني، وقادت أكثر من ثمانين اعتصاماً في 2009 و،2010 كما قادت خمسة اعتصامات عام ،2008 و26 اعتصاما عام 2007 .



اختارتها مجلة التايم الأمريكية بالمرتبة الثالثة عشرة في قائمة أكثر مئة شخصية مؤثرة في العالم لعام 2011 حسب اختيار قراء المجلة، وتم تصنيفها ضمن أقوى 500 شخصية على مستوى العالم، وحصلت أيضاً على جائزة الشجاعة من السفارة الأمريكية .



اختيرت كرمان كذلك من قبل منظمة مراسلون بلا حدود، كأحد سبع نساء أحدثن تغييراً في العالم، كما كرمت من قبل العديد من مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية، وكرمت أيضاً من قبل وزارة الثقافة اليمنية كأحد النساء الرائدات . أخرجت العديد من الأفلام الوثائقية حول حقوق الإنسان والحكم الرشيد في اليمن، وشاركت في إعداد تقارير عديدة حول الفساد في اليمن لصحفيين لمناهضة الفساد، وفي وضع الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد . اعتقلت كرمان يوم 23 يناير/كانون الثاني 2011 بتهمة إقامة تجمعات ومسيرات غير مرخصة، والتحريض على ارتكاب أعمال فوضى وشغب وتقويض السلم الاجتماعي العام، قبل أن تفرج عنها السلطات اليمنية بعد يوم واحد، بعد أن أثار القبض عليها موجة احتجاجات جديدة في العاصمة صنعاء .



أجواء من النشوة والزخم الثوري في ساحات الاعتصام



صنعاء - “الخليج”:



أثار فوز توكل كرمان بجائزة نوبل أجواء من النشوة والزخم الثوري المتصاعد في ساحة التغيير بصنعاء والساحات الأخرى في بقية مناطق البلاد .



واعتبرت الناشطة السياسية بساحة التغيير بصنعاء نجيبة عبد الاله الكدس في تصريح ل”الخليج” فوز كرمان بجائزة نوبل للسلام للعام 2011 بأنه تكريم لكل نساء اليمن المشاركات في الثورة الشبابية والشعبية القائمة ضد النظام الحاكم من خلال شخصية الناشطة توكل كرمان .



وقالت ل”الخليج”: “كامرأة يمنية وناشطة بساحة التغيير، أشعر بالفخر لحصول امرأة يمنية تقوم بدور قيادي في الثورة ضد النظام على أرفع تقدير دولي المتمثل بجائزة نوبل للسلام وبأنني وغيري من النساء المعتصمات في الساحات العامة شملنا هذا التكريم لشخص توكل كرمان” .



من جهته وصف الناشط السياسي بساحة التغيير عصام عبدالرحمن البناء اختيار توكل كرمان للفوز بجائزة نوبل للسلام بمنزلة رسالة من المجتمع الدولي بأنه مع الثورة السلمية في اليمن ويدعم تطلعات اليمنيين المشروعة للحرية والتغيير نحو الأفضل .



وقال البناء ل”الخليج”: “حصول امرأة يمنية قيادية في الثورة الشبابية والشعبية اليمنية على جائزة نوبل للسلام هو انتصار من المجتمع الدولي لعدالة وسلمية الثورة اليمنية القائمة وإبراز هذه الثورة كنموذج لثورات الربيع العربي في سلميتها وصمودها أمام قمع النظام ومجازره المتعاقبة” .كارتر يتطلع إلى أن يفي أوباما بوعوده التي أكسبته نوبل للسلام . (رويترز)



تجاهل رسمي



صنعاء - “الخليج”:



تجاهل الإعلام الرسمي اليمني نبأ فوز توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام، ولم تبث وسائل الإعلام أي خبر عن هذا الحدث في تاريخ اليمن والعرب، إذ لم يسبق أن فازت امرأة عربية بمثل هذه الجائزة الرفيعة .



وكسر الشيخ محمد بن ناجي الشايف، رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب الصمت الحكومي وهنأ ابنة كرمان بالفوز، رغم إعلانه خلافه معها، بخاصة أن الشايف أحد أبرز مناصري الرئيس صالح .



وقال الشايف في تهنئته لكرمان إن فوزها بهذه الجائزة العالمية “فخر لكل يمني ويمنية، وإن هذا يعكس ما وصلت إليه المرأة اليمنية من انخراط فاعل وإيجابي في الحياة السياسية وهذا يحسب أيضا للنهج الديمقراطي التعددي الذي انتهجه اليمن منذ إعادة تحقيق الوحدة اليمنية 22 مايو/أيار 1990” .



غنيم يهنئ كرمان



هنأ الناشط المصري وائل غنيم، الذي كانت التكهنات تشير إلى احتمال فوزه بجائزة نوبل للسلام هذا العام تقديرا لدوره في الثورة المصرية، فوز كرمان بالجائزة، مشيراً إلى أنه “فخور” بفوز كرمان بجائزة نوبل للسلام .



وقال غنيم في تعليق مقتضب على شبكة تويتر: “مبروك لتوكل كرمان فوزها المستحق بنوبل، كعرب فخور بفوزها” .



وأضاف: “جائزتنا الكبرى جميعا أن تكون دولنا أكثر ديمقراطية واحتراما لحقوق الإنسان” .



كارتر يتطلع إلى أن يفي أوباما بوعوده



قال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الفائز بجائزة نوبل للسلام في عام ،2002 إنه يجب على الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن يفي بوعوده التي أكسبته هو أيضاً جائزة نوبل للسلام في عام 2009 .



وقال كارتر ل”رويترز” إنه يأمل في أن يحافظ أوباما على وعوده بشأن تعزيز حقوق الإنسان والسلام في الشرق الأوسط وغيرها من القضايا . (رويترز)



كي مون: “لا يمكن أن يكون هناك خيار أفضل” للجائزة



أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس الجمعة، بالفائزات الثلاث بجائزة نوبل للسلام، الليبيريتين ألين جونسون وليما غبويي واليمنية توكل كرمان، معتبراً أنه “لا يمكن أن يكون هناك خيار أفضل” . وقال كما نقلت عنه المتحدثة باسمه مارتين نسيركي “إنه رمز لقدرة النساء، وهو يعكس في المقام الأول الدور الحيوي الذي تقوم به المرأة في تقدم السلام والأمن وحقوق الإنسان” . (أ .ف .ب)



“أمنيستي”: اعتراف بعمل الناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة





أشادت منظمة العفو الدولية (امنيستي) أمس الجمعة، بقرار لجنة نوبل الاعتراف بعمل الناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم .


وقال الأمين العام للمنظمة سليل شطي، إن “العمل الدؤوب لهؤلاء النساء ولعدد لا يحصى من الناشطات الأخريات، يقربنا أكثر من عالم تشهد فيه النساء حماية حقوقهن والتمتع بنفوذ متزايد في جميع مستويات الحكومة” . وأضاف شطي أن “تعزيز المساواة أمر ضروري لبناء مجتمعات سلمية وعادلة في جميع أنحاء العالم، ومنح النساء الثلاث جائزة نوبل للسلام يُعد احتفالاً لجميع النساء اللاتي ناضلن من أجل حقوق المرأة والمساواة في مجتمعاتهن” . (د .ب .أ)



“إلاسكوا” فوز توكل الموقع الطبيعي للمرأة العربية



اعتبرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة ريما خلف الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غربي آسيا في الأمم المتحدة (إسكوا)، أن فوز الناشطة اليمنية توكل كرمان، بجائزة نوبل للسلام لعام 2011 هو الموقع الطبيعي للمرأة العربية . وقالت خلف في بيان، إنها تعد الأمر “ليس انتصاراً للمرأة العربية والمنطقة فحسب، بل هو الموقع الطبيعي الذي تستحقه المرأة العربية والذي كان يجب أن تأخذه منذ سنوات، لأنها تملك كل الطاقات التي تؤهلها لاحتلال هذا الموقع” . أضافت أن “هذا الانتصار يبرز مجدداً الإنجازات التي أحرزها الشباب العربي برمّته منذ بدء حركات التغيير في المنطقة والتي سعت إلى تحقيقها الأجيال العربية المتعاقبة” . واعتبرت خلف أن “اليمن يزخر بالطاقات المتميزة التي تؤهله للاضطلاع بدور حضاري متميز في تحقيق التنمية المستدامة بكل أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأن توكل تعد من الأمثلة الحية التي آمنت بالنضال السلمي” . (يو .بي .آي)



الاتحاد الأوروبي: اعتراف بدور النساء في تسوية الصراعات



هنّأ الاتحاد الأوروبي أمس الجمعة النساء الثلاث اللواتي فزن بجائزة نوبل للسلام، الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف، ومواطنتها داعية السلام ليما غبوي، والكاتبة والصحافية والناشطة اليمنية توكّل كرمان .



وقال رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رامبوي، ورئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو في بيان مشترك، إن قرار لجنة جائزة نوبل للسلام “اعتراف بالدور المحوري الذي تلعبه النساء في التسوية السلمية للصراعات والتحول الديمقراطي في العالم” واعتبرا الجائزة “نصراً لإفريقيا ديمقراطية جديدة ولعالم عربي ديمقراطي جديد يعيش بسلام واحترام وحقوق الإنسان” . وقالا إن الجائزة “إشارة دعم قوية لكل من يدعم حقوق النساء ومناهضة التمييز”، وأشارا إلى أن الفائزات الثلاث “شكلن إلهاماً لكل من يدافع عن مشاركة النساء النشطة في الحياة الاجتماعية والسياسية وبناء السلام” . وأكد الاتحاد الأوروبي على الاستمرار بدعم حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين في أوروبا والعالم، داعياً القادة في كافة أنحاء العالم إلى تعزيز حقوق النساء . (يو .بي .آي)


انتهى ما اوردته جريدة الخليج ..


 
 توقيع : النقيب911

سيظل قلمي عنيدا..
ليس المهم ان تعرفني ..
بل ان تفهمني..
لغتي ..حرف جر في اثري ..


رد مع اقتباس
قديم 08-10-2011   #2


الصورة الرمزية النقيب911
النقيب911 غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1171
 تاريخ التسجيل :  15-05-07
 أخر زيارة : 23-05-2026 (09:17 AM)
 المشاركات : 8,731 [ + ]
 التقييم :  1404
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: توكل كرمان حفيدة بلقيس أول عربية تحصد الجائزة العالمية نوبل للسلام




بروكسل: عبد الله مصطفى لندن: «الشرق الأوسط»

كرمان اليمنية وسيرليف وغبووي الليبيريتان يحصدن «نوبل للسلام 2011»

في خطوة اعتبرها المراقبون الدوليون انتصارا للنساء ولأفريقيا والعالم العربي، منحت جائزة نوبل للسلام لعام 2011 أمس إلى الناشطة اليمنية في حركة «الربيع العربي» توكل كرمان، ورئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف، والمناضلة من أجل السلام الليبيرية ليما غبووي.. حيث تتسلم الفائزات الجائزة، التي تتضمن ميدالية وشهادة ونحو مليون يورو توزع على الفائزات الثلاث، في 10 ديسمبر (كانون الأول) المقبل في أوسلو، وهو تاريخ وفاة السويدي ألفرد نوبل مؤسس الجائزة.
وقال رئيس لجنة الجائزة في أوسلو ثوربورن ياغلاند: «لا يمكننا تحقيق الديمقراطية والسلام الدائم في العالم إلا إذا حصلت النساء على الفرص نفسها التي يحصل عليها الرجال للتأثير على التطورات على جميع مستويات المجتمع»، وتابع أن «النساء الثلاث كوفئن على نضالهن السلمي من أجل ضمان الأمن للنساء وحصولهن على حقوقهن للمشاركة الكاملة في عملية بناء السلام».
وبينما تعد توكل كرمان أول امرأة عربية تحصل على جائزة نوبل للسلام منذ إنشائها في عام 1901، فإن سيرليف هي أول رئيسة لجمهورية أفريقية على الإطلاق تحصل على الجائزة، في حين أسهمت غبووي في إنهاء حرب أهلية عبر الاحتجاج السلمي.
واتفقت ردود الأفعال من المؤسسات الاتحادية والدول الأعضاء في التكتل الأوروبي الموحد، على أن منح جائزة نوبل لثلاث سيدات هو اعتراف من جانب المجتمع الدولي بقدرة المرأة على لعب دور في تحقيق السلام والديمقراطية، حسب ما جاء في بيان صدر ببروكسل عن الخارجية البلجيكية باسم الوزير ستيفان فان أكيرن، واتفقت معه في الرأي دول أخرى أعضاء بالاتحاد، وأيضا كبار المسؤولين في مؤسسات التكتل الموحد.
وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة بالفائزات الثلاث بجائزة نوبل للسلام، معتبرا أنه «لا يمكن أن يكون هناك خيار أفضل». وقال - كما نقلت عنه المتحدثة باسمه مارتين نسيركي: «إنه رمز لقدرة النساء.. وهو يعكس في المقام الأول الدور الحيوي الذي تقوم به المرأة في تقدم السلام والأمن وحقوق الإنسان».
وأشاد الاتحاد الأوروبي، رغم خسارته الجائزة، بـ«الدور المحوري» الذي تلعبه النساء في حل النزاعات، متقدما بالتهنئة للفائزات. وأصدر كل من رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي، ورئيس المفوضية الأوروبية مانويل باروسو، بيانا مشتركا الجمعة عبرا فيه عن تقديرهما للفائزات الثلاث، وجاء في البيان «إن منح جائزة نوبل لهن يدل على ضرورة إعطاء المرأة في مختلف أنحاء العالم مزيدا من الفرص للمساهمة في عالم أكثر ديمقراطية وعدلا».
وفي نفس الاتجاه، جاء بيان رئيس البرلمان الأوروبي جيرسي بوزيك، مهنئا النساء الثلاث بحصولهن على جائزة نوبل للسلام، واصفا الأمر بـ«المؤشر الجيد». وعبر عن قناعته بأنه «لن تكون هناك ديمقراطية كاملة إذا لم تعط المرأة فرصة لتحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها ولم يساهم جميع المواطنين بشكل حقيقي في مستقبل بلادهم»، وركز رئيس البرلمان الأوروبي في بيانه على الناشطة اليمنية توكل كرمان، فقال «إن منحها جائزة نوبل للسلام، أمر مؤثر بشكل خاص». وجاء «ليدل على وجود شعاع ضوء حتى في أحلك الزوايا في هذا العالم. وأثنى على عمل كرمان في سبيل الديمقراطية في بلدها».
وهنأت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الفائزات الثلاث، ولا سيما توكل التي قالت عنها إنها «ما زالت في وضع المحروم من الحرية». وأضافت ميركل، في مؤتمر صحافي، أن هذا القرار «مؤشر ممتاز» ينبغي أن يشجع ناشطات السلام وحقوق المرأة.
وهنأ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ثلاث نساء «استثنائيات»، فيما اعتبر وزير خارجيته ألان جوبيه أن «نضال النساء الثلاث اللواتي يقتدى بهن رسالة أمل إلى الشعوب الأفريقية والعربية»، موجها تحية إلى «جميع النساء في العالم اللواتي يعملن بعزم من أجل مستقبل شعوبهن».
وأعرب رئيس نقابة تضامن البولندية السابق ليخ فاليسا، الحائز على نوبل للسلام عام 1983، عن تهنئته قائلا إن «نساء العالم العربي سيتشجعن.. وما زال الكثير باقيا لفعله، فالديمقراطية لا تبنى في يوم».
وأهدت الناشطة اليمنية توكل كرمان جائزتها إلى نشطاء «الربيع العربي» والمرابطين في ساحات اليمن، كما أعلنت في تصريح لقناة «العربية» الفضائية، قائلة: «أنا سعيدة جدا، هذا تكريم لكل العرب والمسلمين والنساء»، وأضافت أنها تهدي الجائزة إلى «كل نشطاء الربيع العربي»، مؤكدة أن الجائزة يفترض أن تمنح إلى «الشعب اليمني المرابط في الساحات».
وقالت كرمان متحدثة لوكالة الصحافة الفرنسية من ساحة التغيير حيث يعتصم المتظاهرون، إن الجائزة «انتصار للثورة اليمنية ولسلمية هذه الثورة»، التي انطلقت في مطلع 2011 للمطالبة بالإصلاحات وبتنحي الرئيس علي عبد الله صالح. وأضافت «إنها اعتراف من المجتمع الدولي بهذه الثورة وحتمية انتصارها».
ووجه الناشطان المصريان وائل غنيم وإسراء عبد الفتاح، اللذان كانا ضمن أبرز منافسي كرمان على الجائزة من دول «الربيع العربي»، التهنئة إلى كرمان «على فوز مستحق».. حيث قال غنيم في صفحته على موقع «تويتر»: «جائزتنا الكبرى جميعا أن تكون دولنا أكثر ديمقراطية واحتراما لحقوق الإنسان».
من جانبها، وصفت ليما غبووي، التي شاركت توكل وإلين في «نوبل للسلام»، حصولها على الجائزة بأنه جائزة للنساء الأفريقيات، في مكالمة هاتفية مع وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت ناشطة المجتمع المدني «إنها جائزة نوبل للأفريقيات، هكذا أصفها. إنها جائزة للنسوة عموما ولكن بالأخص لنساء أفريقيا».
لكن الرئيسة الليبيرية إلين جونسون سيرليف التي شاركت في الجائزة، تتعرض لانتقادات في بلادها.. ورغم أن جونسون قالت الجمعة في مونروفيا إنها «جائزة لكل الشعب الليبيري»، مؤكدة أنها جائزة «مشتركة» مع مواطنتها الداعية للسلام ليما غبووي، وكذلك «جائزة لكل الليبيريات»، فإن خصمها الرئيسي في الانتخابات ونستون توبمن (رئيس المؤتمر من أجل التغيير الديمقراطي) أعرب عن استيائه لفوزها، وقال «إن السيدة سيرليف لا تستحق جائزة نوبل للسلام، لأنها ارتكبت العنف في هذه البلاد. هذه الجائزة غير مقبولة وغير مستحقة»، وذلك في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية.
ولم تحظ السيدات بحظ وافر مع جائزة نوبل للسلام سابقا، حيث حصلت عليها 12 سيدة فقط خلال الأعوام الـ110 منذ البدء في توزيعها.. حيث كانت بيرتا فون سوتنر من النمسا أول من حصد الجائزة في عام 1905 من النساء، في حين كانت الكينية وانغاري ماتاي آخر من حصلن عليها في عام 2004.


وبانضمام السيدات الثلاث إلى حائزي الجائزة، يصبح مجموع من حصلن عليها من النساء 15 امرأة، في حين حصلت 43 امرأة على جائزة نوبل من مجمل الفائزين بهذه الجائزة في كل فروعها.

الشرق الأوسط


 

رد مع اقتباس
قديم 08-10-2011   #3


الصورة الرمزية اصايل يااافع
اصايل يااافع غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12930
 تاريخ التسجيل :  10-09-11
 أخر زيارة : 12-02-2013 (09:44 PM)
 المشاركات : 1,027 [ + ]
 التقييم :  1702
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: توكل كرمان حفيدة بلقيس أول عربية تحصد الجائزة العالمية نوبل للسلام



يسلمووو اخي النقيب على النقل الجميل الرااائع
لا تتصور فرحتي يووم ما سمعت الخبر
فبلقيس لم تموووت بعد وهذه حفيدتها رفعت
رؤؤسنا جميعاً بارك الله فيها ووفقها
وادعي ان ربي ينصرها ويحفضها ترى عفاااش
لا يرحم احد وستضل توكل رمز الانتصاار
وبدااية الامل للنصر انشاء الله
شكرا لك النقيب الله يبارك فيك
ودمت في حفظ الله ورعايته
هنا شكشكه ^_^


 
 توقيع : اصايل يااافع

*
[flash=http://upload.7ozn.com/files19/13159214504.swf]width=550 height=230[/flash]


رد مع اقتباس
قديم 08-10-2011   #4


الصورة الرمزية النقيب911
النقيب911 غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1171
 تاريخ التسجيل :  15-05-07
 أخر زيارة : 23-05-2026 (09:17 AM)
 المشاركات : 8,731 [ + ]
 التقييم :  1404
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: توكل كرمان حفيدة بلقيس أول عربية تحصد الجائزة العالمية نوبل للسلام



القدس العربي:

اعتبرت فوزها اعترافا بشرعية الثورة اليمنية ودعما لنضالها السلمي
اليمن: ساحات الثورة تحتفل بنيل الناشطة السياسية توكل كرمان جائزة نوبل








صنعاء ـ 'القدس العربي' ـ من خالد الحمادي: أعربت ساحات الثورة اليمنية أمس عن فرحتها الغامرة بفوز الناشطة السياسية ورائدة الثورة الشبابية في اليمن توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام 2011، اعترافا بجهودها الرامية إلى تعميق الديمقراطية في بلادها.
وطغى فوز توكل كرمان أمس بجائزة نوبل للسلام على كل أخبار اليمن، وتحوّلت خيمتها في ساحة التغيير بصنعاء إلى مزار كبير للإعلاميين والصحافيين الذين تقاطروا إليها لتسجيل التصريحات وتصوير هذه اللحظات التاريخية في حياتها.
واعتبرت الساحات الثورية اليمنية فوز كرمان بهذه الجائزة اعترافا بشرعية الثورة اليمنية ودعما لنضالها السلمي، واعتبروا ان فوزها بجائزة نوبل سيسهم في تحويل أنظار المجتمع الدولي نحو الوضع اليمني الصعب الذي يتجه نحو تدشين الحرب، وهي دعوة للمجتمع الدولي بضرورة اتخاذ موقف جاد لوضع حد لتدهور الوضع اليمني ووقف الحرب التي بدأت ملامحها تتشكل في الأجواء اليمنية.
وترى ساحات الثورة في اليمن أن فوز توكل بجائزة نوبل يعني الكثير للثوار اليمنيين وهو دعم معنوي لثورتهم التي تجاوزت شهرها الثامن، ويعتقدون أن الجائزة ربما ستسهم في الدفع بمسارات الثورة نحو تحقيق أهدافها السلمية.
وقالت توكل كرمان لـ'القدس العربي' إن فوزها بجائزة نوبل يعني الكثير بالنسبة لها، وتابعت 'أنا أشعر أن فوزي بجائزة نوبل هو تكريم لكل الشباب اليمنيين، للمرأة اليمنية، للشعب اليمني المناضل، الذي افترش ساحات الثورة منذ أكثر من ثمانية أشهر، تكريم لكل الشعوب العربية، لكل شباب الربيع العربي، الذين ناهضوا الاستبداد والديكتاتورية والاستبداد بالسلم، هذه الجائزة انتصار لسلمية الثورة اليمنية، التي بدأت سلمية وستنتهي سلمية وستبني دولتها الحديثة بطريقة سلمية'.
وأضافت 'إن فوزي بهذه الجائزة هو اعتراف حقيقي بأن دور المرأة اليمنية كان مفاجئا لشعوب العالم، حين تصدرت الساحات، وحين شاركت بكل تفاصيل هذه الساحات. هذه الجائزة تضيف للمرأة اليمنية الكثير اعترافا بأن دور المرأة اليمنية مثلما كان شريكا للرجل أيام الثورة، ستكون شريكة للرجل سواء بسواء في بناء اليمن الجديد وفي صنع القرار'.
وقالت 'أهدي هذه الجائزة للشهداء وللجرحى ولكل شباب الثورة اليمنية والثورات العربية عموما وكل شباب الربيع العربي.'
واعتبر شباب ساحة الثورة في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات اليمنية فوز كرمان بجائزة نوبل نوعا من إعادة الاعتبار للثورة اليمنية، وانتصارا لها من قبل العالم الخارجي، عبر تكريم أحد رموزها البارزين وأحد روادها الناشطين.
وتحوّلت الساحات الثورية اليمنية إلى مراكز استقبال التهاني بفوز كرمان في هذه الجائزة، في حين أصيب حزب المؤتمر الحاكم بخيبة أمل كبيرة واعتبرها يوما أسود في حياته، كون الفائز اليمني الأول بجائزة نوبل أحد أبرز معارضي النظام اليمني، وأنهم لم يجدوا فرصة للتعبير عن سعادتهم بهذه المناسبة، التي قوبلت بارتياح شعبي يمني وعربي واسع.
واعتبر العديد من المراقبين في اليمن أن فوز كرمان بجائزة نوبل للسلام، كأول امرأة يمنية وعربية تفوز بها، اعترافا بدور المرأة اليمنية والعربية، واعترافا كذلك بدور امرأة من التيار الاسلامي لأول مرة في تاريخ الجائزة، كون كرمان من أبرز أعضاء حزب التجمع اليمني للإصلاح وعضو مجلس الشورى في الحزب (اللجنة المركزية).
وكانت لجنة جائزة نوبل في النرويج أعلنت أمس عن منح جائزة نوبل للسلام 2011 لثلاث نساء، هن: الناشطة اليمنية توكّل كرمان، والرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف، وداعية السلام الليبيرية ليما غبوي.
وذكر بيان لجنة نوبل أمس أن منح الجائزة للنساء الثلاث جاء تكريما لهن على 'نضالهن السلمي لسلامة النساء وحق المرأة في المشاركة بعمل بناء السلام'.
وأضاف البيان أنه 'لا يمكن تحقيق الديمقراطية والسلام الدائم في العالم ما لم تحصل النساء على الفرص عينها التي يحصل عليها الرجال في التأثير على التطورات في مختلف مستويات المجتمع'.'
وتوكل كرمان هي مؤسسة ورئيسة منظمة 'صحافيات بلا قيود'، وكاتبة صحافية وناشطة حقوقية بارزة ومن رواد الحركة الثورية اليمنية، وعضو مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح، وقادت نحو مائة اعتصام أمام مجلس الوزراء اليمني لمناصرة قضايا حقوقية مختلفة منذ عام 2007، وأولى معتقلات الثورة الشعبية اليمنية.
وتوكل هي ابنة السياسي ورجل القانون المخضرم عبد السلام كرمان، الوزير الأسبق للشؤون القانونية وعضو مجلس الشورى (البرلمان) في سبعينيات القرن الماضي.
وحظي فوز كرمان بجائزة نوبل للسلام بردود أفعال واسعة على المستوى الشعبي اليمني والعربي، وتلقت كما هائلا من التهاني والتبريكات من قبل الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية وكذلك من جامعة الدول العربية.



يوم سعيد لليمن السعيد
رأي القدس


2011-10-07





ان تفوز ناشطة سياسية يمنية بجائزة نوبل للسلام، فهذا حدث غير مسبوق يؤكد على اهمية الدور الكبير الذي لعبته المرأة العربية، واليمنية بالذات، في فعاليات الربيع العربي، التي انطلقت للمطالبة بالتغيير الديمقراطي واسقاط انظمة القمع والفساد.
من حق الشعب اليمني ان يحتفل مرتين بهذه السابقة التاريخية، الاولى هذا الاعتراف العالمي بشرعية ثورته ودعمه لنضاله السلمي لتحقيق مطالبه العادلة في التغيير، والثانية وضع بلاده على الخريطة الاعلامية، وبالتالي السياسية ولاسباب حضارية مشرفة، بعد عقود من الغياب والاهمال.
ارتبط اسم اليمن في الاعوام الاخيرة باعمال العنف والارهاب والفلتان الامني، والحروب الداخلية وخطف السياح الاجانب، والتخطيط لهجمات ضد اهداف غربية وامريكية على وجه الخصوص، بعد انشاء فرع رئيسي لتنظيم 'القاعدة' على ارضه، ولا بد ان فوز امرأة بجائزة هي الاشهر عالميا سيساهم في تغيير هذه الصورة، ليس عن اليمن فقط، وانما عن المرأة العربية بشكل عام.
السيدة توكل كرمان الام لثلاثة اطفال قدمت نموذجا في النضال السياسي، جنبا الى جنب مع الرجال، لاصلاح دولتها ومجتمعها، استحقت عليه هذه الجائزة، وكانت مصيبة تماما عندما وصفت فوزها بها بانه تكريم لكل الشباب اليمني، وللمرأة اليمنية، بل والشعب اليمني كله الذي افترش ساحات الثورة منذ اكثر من ثمانية اشهر، وقدم اعدادا كبيرة من شهداء الحرية دون ان ترهبه آلة القمع الامني.
عانت المرأة العربية كثيرا من الاهمال والتهميش في مجتمع ذكوري حرمها من ابسط حقوقها في المشاركة في النهوض ببلادها، وها هي ثورات الربيع العربي تنصفها وتعيد لها الاعتبار، وتدفع بها الى الواجهة، ففي هذه الثورات زالت الحواجز بين المرأة والرجل، وتعمقت المساواة في الحقوق والواجبات، واثبتت المرأة قدراتها الكبيرة في المشاركة في عملية التغيير من الصفوف الامامية.
هذا الفوز الكبير لهذه الشابة اليمنية سيشكل حافزا لكل النساء العربيات المضطهدات، ودعما معنويا كبيرا للثورات العربية من اجل التغيير، سواء القائمة حاليا، او تلك التي ما زالت في رحم الخلق والنمو، وتنتظر لحظة الولادة من اجل الانطلاق.
السيدة توكل كرمان هي سفيرة كل النساء العربيات اللواتي شاركن في الثورات، وهي الوجه المشرق لهن، سواء في تونس او مصر او سورية او البحرين او المملكة العربية السعودية، حيث تتحدى النساء السعوديات كل العوائق التي تحول دون مشاركتهن السياسية ونيل حقوقهن كاملة دون نقصان.
ايام اليمن السعيد السعيدة قليلة بسبب تضخم المعاناة، وغياب الحريات، وانتشار الفساد، ومن المؤكد ان اليوم الذي اعلن فيه المسؤولون عن منح جائزة نوبل عن فوز الشابة كرمان بالجائزة مشاركة مع امرأتين ليبيريتين، هو من الايام السعيدة لليمن واليمنيين، بل هو عيد وطني يجب الاحتفال به كل عام.


 

رد مع اقتباس
قديم 08-10-2011   #5


الصورة الرمزية الصقر اليافعي
الصقر اليافعي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  23-01-06
 أخر زيارة : منذ 2 ساعات (05:54 PM)
 المشاركات : 115,354 [ + ]
 التقييم :  747
  منتديات سماء يافع
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: توكل كرمان حفيدة بلقيس أول عربية تحصد الجائزة العالمية نوبل للسلام



اخي النقيب لا اجد ما اقول هنا غير انها ضربه قاسيه
للنظام وعلي خاصه الف الف مبروك لها ولكل ابناء اليمن
من الرجال والنساء الف الف مبروك وعلى عينيك يا حاسد


 
 توقيع : الصقر اليافعي



رد مع اقتباس
قديم 08-10-2011   #6


الصورة الرمزية النقيب911
النقيب911 غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1171
 تاريخ التسجيل :  15-05-07
 أخر زيارة : 23-05-2026 (09:17 AM)
 المشاركات : 8,731 [ + ]
 التقييم :  1404
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: توكل كرمان حفيدة بلقيس أول عربية تحصد الجائزة العالمية نوبل للسلام




الراية القطرية:


نوبل للسلام انتصار للنساء ولأفريقيا وللعالم العربي
فوز توكل اليمنية وإيلين وغبويي الليبيريتين
بان كي مون: الاختيار رمز لقدرة النساء على تقدم السلام والأمن وحقوق الإنسان
توكل: هذا تكريم لكل العرب والمسلمين والنساء وأهدي الجائزة لكل نشطاء الربيع العربي



منحت جائزة نوبل للسلام لعام 2011 أمس الجمعة الى الناشطة اليمنية في حركة الربيع العربي توكل كرمان ورئيسة ليبيريا الين جونسون سيرليف والمناضلة من اجل السلام الليبيرية ليما غبويي في ما اعتبر انتصارا للنساء ولافريقيا والعالم العربي.
وقال رئيس لجنة الجائزة في أوسلو ثوربورن ياغلاند "لا يمكننا تحقيق الديمقراطية والسلام الدائم في العالم إلا اذا حصلت النساء على الفرص نفسها التي يحصل عليها الرجال للتأثير على التطورات على جميع مستويات المجتمع". وتابع إن النساء الثلاث كوفئن على "نضالهن السلمي من اجل ضمان الامن للنساء وحصولهن على حقوقهن للمشاركة الكاملة في عملية بناء السلام".
وتوكل كرمان هي اول امراة عربية تحصل على جائزة نوبل للسلام منذ انشائها في العام 1901.
واعقب ذلك ردود فعل عدة شملت الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي ومنظمات حقوقية ودولية اعتبرت منح النساء الثلاث تلك الجائزة تعزيزا لحقوق المرأة وكفاحها في العالم.

واشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الجمعة بالفائزات الثلاث بجائزة نول للسلام، الليبيريتان الين جونسون وليما غبويي واليمنية توكل كرمان، معتبرا انه "لا يمكن ان يكون هناك خيار افضل". وقال كما نقلت عنه المتحدثه باسمه مارتين نسيركي "انه رمز لقدرة النساء. وهو يعكس في المقام الاول الدور الحيوي الذي تقوم به المراة في تقدم السلام والامن وحقوق الانسان".
واشاد الاتحاد الاوروبي، رغم خسارته الجائزة، ب"الدور المحوري" الذي تلعبه النساء في حل النزاعات، متقدما بالتهنئة من الفائزات.
ووصف رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبي وخوسيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الاوروبية الفوز بأنه "نصر لافريقيا ديموقراطية جديدة ولعالم عربي ديمقراطي جديد يعيشان في سلام وفي ظل احترام لحقوق الانسان".
وهنات المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الفائزات الثلاث ولا سيما توكل كرمان التي "ما زالت في وضع المحروم من الحرية".

واضافت في مؤتمر صحافي ان هذا القرار "مؤشر ممتاز" ينبغي ان يشجع ناشطات السلام وحقوق المرأة.
وهنأ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ثلاث نساء "استثنائيات" فيما اعتبر وزير خارجيته الان جوبيه ان "نضال النساء الثلاث اللواتي يقتدى بهن رسالة امل الى الشعوب الافريقية والعربية"، موجها تحية الى "جميع النساء في العالم اللواتي تعملن بعزم من اجل مستقبل شعوبهن".

واعرب رئيس نقابة تضامن البولندية السابق ليخ فاليسا الحائز على نوبل للسلام 1983 عن تهنئته، قائلا ان "نساء العالم العربي سيتشجعن.. ومازال الكثير باقيا لفعله، فالديمقراطية لا تبنى في يوم".
واهدت الناشطة اليمنية جائزتها الى نشطاء الربيع العربي والمرابطين في ساحات اليمن، كما اعلنت في تصريح لقناة الفضائية العربية.

وقالت توكل كرمان المولودة في 1979 في محافظة تعز، "انا سعيدة جدا، هذا تكريم لكل العرب والمسلمين والنساء". واضافت انها تهدي الجائزة الى "كل نشطاء الربيع العربي"، مؤكدة ان الجائزة يفترض ان تمنح "الى الشعب اليمني المرابط في الساحات".
وقالت كرمان متحدثة لوكالة فرانس برس من ساحة التغيير حيث يعتصم المتظاهرون ان الجائزة "انتصار للثورة اليمنية ولسلمية هذه الثورة" التي انطلقت في مطلع 2011 للمطالبة بالاصلاحات وبتنحي الرئيس علي عبدالله صالح. واضافت "انها اعتراف من المجتمع الدولي بهذه الثورة وحتمية انتصارها".

ووجه الناشطان المصريان وائل غنيم واسراء عبد الفتاح الرئيسيان في "الربيع العربي" واللذان اشيع احتمال حصولهما على الجائزة التهنئة الى كرمان "على فوز مستحق".
وقال غنيم على صفحته على موقع تويتر "جائزتنا الكبرى جميعا ان تكون دولنا اكثر ديمقراطية واحتراما لحقوق الانسان".

ومن جانبها وصفت ليما غبويي التي تقاسمت نوبل للسلام مع توكل وإلين حصولها على الجائزة بأنه جائزة للنساء الافريقيات، في مكالمة هاتفية مع فرانس برس.
وقالت ناشطة المجتمع المدني "انها جائزة نوبل للافريقيات، هكذا اصفها. انها جائزة للنسوة عموما ولكن بالاخص لنساء افريقيا".

لكن الرئيسة الليبيرية الين جونسون سيرليف التي تشاركت الجائزة، تتعرض لانتقادات في بلادها.
فقد القت انتقادات منافس لجونسون في الانتخابات الرئاسية في الاسبوع المقبل بظلها على الاجماع الذي حصل حول الجائزة ممنوحة للمرة الاولى الى ثلاث نساء، من بينهم امرأة عربية.
وقالت جونسون الجمعة في مونروفيا انها "جائزة لكل الشعب الليبيري"، مؤكدة انها جائزة "مشتركة" مع مواطنتها الداعية للسلام ليما غبويي، وكذلك "جائزة لكل الليبيريات".

لكن خصمها الرئيسي في انتخابات الثلاثاء رئيس المؤتمر من اجل التغيير الديمقراطي ونستون توبمن اعرب عن استيائه لفوزها، وقال "ان السيدة سيرليف لا تستحق جائزة نوبل للسلام، لانها ارتكبت العنف في هذه البلاد. هذه الجائزة غير مقبولة وغير مستحقة"، وذلك في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس.
ويتم تقديم الجائزة في 10ديسمبر في اوسلو، وهو تاريخ وفاة الفرد نوبل الصناعي السويدي مؤسس الجائزة.
وتتضمن الجائزة ميدالية وشهادة وحوالي مليون يورو توزع على الفائزات الثلاث.



ناشطة سياسية ومدافعة عن حقوق التعبير وحرية المرأة
توكل كرمان.. أول امرأة عربية تفوز بجائزة نوبل للسلام


اليمنية توكل كرمان، وهي أول امراة عربية تفوز بجائزة نوبل للسلام، ناشطة سياسية قامت بدور كبير في تحفيز الانتفاضة الشعبية التي تهز اليمن منذ يناير الماضي مع بداية تحرّك "الربيع العربي".

ومنذ مارس الماضي نصبت هذه الصحفية الشابة التي تبلغ الثانية والثلاثين من العمر خيمة في ساحة التغيير، مركز حركة الاحتجاج في صنعاء، حيث تقيم مع زوجها هرباً من ضغوط رجال نظام الرئيس علي عبدالله صالح الذي جاؤوا أكثر من مرّة الى منزلها لإخافتها ومحاولة ردعها.
فهذه الساحة التي يعتصم فيها آلاف الشباب تخضع منذ مارس الماضي لحماية العسكريين المنشقين عن الجيش اليمني.
قامت توكل المدافعة منذ سنوات عن حرية التعبير وعن حقوق النساء بدور أساسي في اندلاع حركة الاحتجاج الشعبي في نهاية يناير الماضي في اليمن هذا البلد العربي المحافظ الذي تندر فيه مشاركة المرأة في الحياة السياسية.
فقد دعت توكل عبر الرسائل النصية الهاتفية الطلاب إلى التظاهر تضامناً مع انتفاضتي تونس ومصر وتصدرت مسيرات التضامن التي قمعتها قوات النظام بعنف.

لكن هذه التظاهرات سرعان ما امتدت الى باقي مدن البلاد لتتحوّل الى انتفاضة شعبية بعد أن انضمّت اليها أحزاب سياسية وقبائل وجزء من الجيش.
واعتقلت توكل كرمان لفترة قصيرة في آخر يناير بسبب دورها في الدعوة الى التظاهرات.
وهذه المرأة الشابة الضعيفة البنية والأم لثلاثة أبناء عضو في مجلس شورى حزب الإصلاح الإسلامي المعارض حيث تُعرف بتصدّيها للتيار السلفي داخل هذا الحزب.
وُلدت توكل عام 1979 في قرية مخلاف في محافظة تعز (جنوب شرق صنعاء) التي أعطت اليمن الكثير من المثقفين والناشطين السياسيين.

كان والدها عبدالسلام كرمان، المعارض لنشاطها السياسي، يعتبرها المتمرّدة الوحيدة من بين كل أبنائه الكثيرين لكنها استطاعت في النهاية أن تُقنعه بقضيتها وبالانضمام إلى الثورة.
في البداية كانت توكل ترتدي النقاب شأنها شأن معظم نساء بلدها لكنها خلعته بعد ذلك واكتفت بارتداء الحجاب.
وإثر إعلان فوزها بالجائزة قال والد توكل لوكالة "فرانس برس": لقد أحسنت عملاً وأتمنى أن تكون هذه الجائزة فاتحة مرحلة جديدة في نضالها.

أسّست توكل كرمان عام 2005 منظمة "صحفيات بلا قيود. وهي حاصلة على ليسانس العلوم السياسية من جامعة صنعاء وتُعدّ حالياً لرسالة الماجستير.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس من خيمتها في ساحة التغيير قالت توكل كرمان: إن هذه الجائزة انتصار للثورة اليمنية ولسلمية هذه الثورة التي انطلقت في مطلع 2011.
وأضافت: إنها اعتراف من المجتمع الدولي بهذه الثورة وحتمية انتصارها.
وكانت توكل قالت في تصريح لقناة العربية الفضائية: أنا سعيدة جدًّا، هذا تكريم لكل العرب والمسلمين والنساء. وأضافت: إنها تُهدي الجائزة الى كل نشطاء "الربيع العربي"، مؤكدة أن الجائزة يُفترض أن تُمنح الى الشعب اليمني المرابط في الساحات.

وأضافت: لم أكن أتوقع ولم أكن أعلم بترشيحي.


 

رد مع اقتباس
قديم 08-10-2011   #7


الصورة الرمزية النقيب911
النقيب911 غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1171
 تاريخ التسجيل :  15-05-07
 أخر زيارة : 23-05-2026 (09:17 AM)
 المشاركات : 8,731 [ + ]
 التقييم :  1404
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: توكل كرمان حفيدة بلقيس أول عربية تحصد الجائزة العالمية نوبل للسلام



الرأي الكويتية:


تقاسمتها مع ليبيريتين إحداهما الرئيسة ألين جونسون سيرليف

نوبل للسلام لليمنية توكل كرمان





أوسلو - وكالات - فازت الناشطة اليمنية توكل كرمان ورئيسة ليبيريا الين جونسون سيرليف والمناضلة من اجل السلام الليبيرية ليما غبويي بجائزة نوبل للسلام للعام 2011.
وأعلن رئيس لجنة الجائزة في اوسلو ان النساء الثلاث كوفئن على «نضالهن السلمي من اجل ضمان الامن للنساء وحصولهن على حقوقهن للمشاركة الكاملة في عملية بناء السلام». وفي رد فعلها، قالت كرمان المولودة عام 1979 في تعز ان «نوبل للسلام» «تشكل انتصارا للثورة اليمنية»، مضيفة من «ساحة التغيير» حيث يعتصم المتظاهرون المناهضون للرئيس علي عبدالله صالح، «انها اعتراف من المجتمع الدولي بهذه الثورة وحتمية انتصارها».
وقالت ان «الجائزة يفترض ان تمنح الى الشعب اليمني المرابط في الساحات».


انتهى ما اوردته الرأي ..





فوز كرمان وسيرليف وغبويي بـ «نوبل للسلام» انتصار للنساء ولأفريقيا والعالم العربي

أوسلو - ا ف ب - منحت جائزة نوبل للسلام لعام 2011 امس، الى الناشطة اليمنية في حركة الربيع العربي توكل كرمان ورئيسة ليبيريا الين جونسون سيرليف والمناضلة من اجل السلام الليبيرية ليما غبويي في ما اعتبر انتصارا للنساء ولافريقيا والعالم العربي.
وقال رئيس لجنة الجائزة في اوسلو ثوربورن ياغلاند: «لا يمكننا تحقيق الديموقراطية والسلام الدائم في العالم إلا اذا حصلت النساء على الفرص نفسها التي يحصل عليها الرجال للتأثير على التطورات على جميع مستويات المجتمع». وتابع ان النساء الثلاث كوفئن على «نضالهن السلمي من اجل ضمان الامن للنساء وحصولهن على حقوقهن للمشاركة الكاملة في عملية بناء السلام».
وتوكل كرمان هي اول امراة عربية تحصل على جائزة نوبل للسلام منذ انشائها في العام 1901.
واعقب ذلك ردود فعل عدة شملت الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي ومنظمات حقوقية ودولية اعتبرت منح النساء الثلاث تلك الجائزة تعزيزا لحقوق المرأة وكفاحها في العالم.
واشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون امس، بالفائزات الثلاث بجائزة نول للسلام، الليبيريتان الين جونسون وليما غبويي واليمنية توكل كرمان، معتبرا انه «لا يمكن ان يكون هناك خيار افضل». وقال كما نقلت عنه الناطق باسمه مارتين نسيركي «انه رمز لقدرة النساء. وهو يعكس في المقام الاول الدور الحيوي الذي تقوم به المرأة في تقدم السلام والامن وحقوق الانسان».
واشاد الاتحاد الاوروبي، رغم خسارته الجائزة، بـ «الدور المحوري» الذي تلعبه النساء في حل النزاعات، متقدما بالتهنئة من الفائزات.
ووصف رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبي وخوسيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الاوروبية الفوز بأنه «نصر لافريقيا ديموقراطية جديدة ولعالم عربي ديموقراطي جديد يعيشان في سلام وفي ظل احترام لحقوق الانسان».
وهنات المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الفائرات الثلاث ولا سيما توكل كرمان التي «ما زالت في وضع المحروم من الحرية».
وهنأ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ثلاث نساء «استثنائيات» فيما اعتبر وزير خارجيته الان جوبيه ان «نضال النساء الثلاث اللواتي يقتدى بهن رسالة امل الى الشعوب الافريقية والعربية»، موجها تحية الى «جميع النساء في العالم اللواتي تعملن بعزم من اجل مستقبل شعوبهن».
واهدت الناشطة اليمنية جائزتها الى نشطاء الربيع العربي والمرابطين في ساحات اليمن، كما اعلنت في تصريح لقناة الفضائية العربية.
وقالت توكل كرمان المولودة في 1979 في محافظة تعز، «انا سعيدة جدا، هذا تكريم لكل العرب والمسلمين والنساء». واضافت انها تهدي الجائزة الى «كل نشطاء الربيع العربي»، مؤكدة ان الجائزة يفترض ان تمنح «الى الشعب اليمني المرابط في الساحات».
وأضافت من «ساحة التغيير» حيث يعتصم المتظاهرون ان الجائزة «انتصار للثورة اليمنية ولسلمية هذه الثورة» التي انطلقت في مطلع 2011 للمطالبة بالاصلاحات وبتنحي الرئيس علي عبدالله صالح. واضافت «انها اعتراف من المجتمع الدولي بهذه الثورة وحتمية انتصارها».
ووجه الناشطان المصريان وائل غنيم واسراء عبد الفتاح الرئيسيان في «الربيع العربي» واللذين اشيع احتمال حصولهما على الجائزة التهنئة الى كرمان «على فوز مستحق».
لكن الرئيسة الليبيرية الين جونسون سيرليف التي تشاركت الجائزة، تتعرض لانتقادات في بلادها.


توكل كرمان: الناشطة التي شاركت
في إطلاق الانتفاضة الشعبية في اليمن

صنعاء - ا ف ب - اليمنية توكل كرمان، وهي اول امرأة عربية تفوز بجائزة نوبل للسلام، ناشطة سياسية قامت بدور كبير في تحفيز الانتفاضة الشعبية التي تهز اليمن منذ يناير الماضي مع بداية تحرك «الربيع العربي».
ومنذ مارس الماضي نصبت هذه الصحافية الشابة التي تبلغ الثانية والثلاثين من العمر خيمة في ساحة التغيير، مركز حركة الاحتجاج في صنعاء، حيث تقيم مع زوجها هربا من ضغوط رجال نظام الرئيس علي عبد الله صالح الذين جاؤوا اكثر من مرة الى منزلها لاخافتها ومحاولة ردعها.
فهذه الساحة التي يعتصم فيها الاف الشباب تخضع منذ مارس الماضي لحماية العسكريين المنشقين عن الجيش اليمني.
قامت توكل المدافعة منذ سنوات عن حرية التعبير وعن حقوق النساء بدور اساسي في اندلاع حركة الاحتجاج الشعبي في نهاية يناير الماضي في اليمن هذا البلد العربي المحافظ الذي تندر فيه مشاركة المراة في الحياة السياسية.
فقد دعت توكل عبر الرسائل النصية الهاتفية الطلاب الى التظاهر تضامنا مع انتفاضتي تونس ومصر وتصدرات مسيرات التضامن التي قمعتها قوات النظام بعنف.
لكن هذه التظاهرات سرعان ما امتدت الى باقي مدن البلاد لتتحول الى انتفاضة شعبية بعد ان انضمت اليها احزاب سياسية وقبائل وجزء من الجيش.
واعتقلت توكل كرمان لفترة قصيرة في اخر يناير بسبب دورها في الدعوة الى التظاهرات.
وهذه المراة الشابة الضعيفة البنية والام لثلاثة ابناء عضو في مجلس شورى حزب الاصلاح الاسلامي المعارض حيث تعرف بتصديها للتيار السلفي داخل هذا الحزب.
ولدت توكل عام 1979 في قرية مخلاف في محافظة تعز (جنوب شرق صنعاء) التي اعطت اليمن الكثير من المثقفين والناشطين السياسيين.
كان والدها عبد السلام كرمان، المعارض لنشاطها السياسي، يعتبرها المتمردة الوحيدة من بين كل ابنائه الكثيرين لكنها استطاعت في النهاية ان تقنعه بقضيتها وبالانضمام الى الثورة.
في البداية كانت توكل ترتدي النقاب شانها شان معظم نساء بلدها لكنها خلعته بعد ذلك واكتفت بارتداء الحجاب


 

رد مع اقتباس
قديم 08-10-2011   #8


الصورة الرمزية النقيب911
النقيب911 غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1171
 تاريخ التسجيل :  15-05-07
 أخر زيارة : 23-05-2026 (09:17 AM)
 المشاركات : 8,731 [ + ]
 التقييم :  1404
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: توكل كرمان حفيدة بلقيس أول عربية تحصد الجائزة العالمية نوبل للسلام



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شكشكه يافعيه مشاهدة المشاركة
يسلمووو اخي النقيب على النقل الجميل الرااائع
لا تتصور فرحتي يووم ما سمعت الخبر
فبلقيس لم تموووت بعد وهذه حفيدتها رفعت
رؤؤسنا جميعاً بارك الله فيها ووفقها
وادعي ان ربي ينصرها ويحفضها ترى عفاااش
لا يرحم احد وستضل توكل رمز الانتصاار
وبدااية الامل للنصر انشاء الله
شكرا لك النقيب الله يبارك فيك
ودمت في حفظ الله ورعايته
هنا شكشكه ^_^

لاشك بانها لفتة كريمة من المجتمع الدولى للقضية اليمنية من خلال السيدة كرمان التي اذهلت العالم ودخلت من اوسع ابوابه .. اليمن سينهض من المستنقع باذن الله ..

كلنا اختي الكريمة ابتهجنا بهذا الانجاز العالمي نعم كما تفضلتي سيظل اسمها رمزا للاجيال القادمة ..

كل الاحترام لك على مرورك العطر بلون الشكشة..


 

رد مع اقتباس
قديم 08-10-2011   #9


الصورة الرمزية النقيب911
النقيب911 غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1171
 تاريخ التسجيل :  15-05-07
 أخر زيارة : 23-05-2026 (09:17 AM)
 المشاركات : 8,731 [ + ]
 التقييم :  1404
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: توكل كرمان حفيدة بلقيس أول عربية تحصد الجائزة العالمية نوبل للسلام



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصقر اليافعي مشاهدة المشاركة
اخي النقيب لا اجد ما اقول هنا غير انها ضربه قاسيه
للنظام وعلي خاصه الف الف مبروك لها ولكل ابناء اليمن
من الرجال والنساء الف الف مبروك وعلى عينيك يا حاسد
كلنا سيدي الكريم نعجز عن التعبير امام هذا الانجاز الباهر لكل يمني .. نسأل الله ان يحفظها من النتظام الذي شعر باحباط وهزيمة نعم انها ضربة قاسية لكل الاعداء اينما وجدوا ..


على فكرة الرئيس اعلن بانه سيتنحى قريبا ولكن ليس للمعارضة !

التحليل السياسي يقوا بانها مراوغة جديدة للتهرب من اصدار قرار دولي ضده وضد نظامه وبالتالي اعلانه ربما يكسب وقتا آخر ..

عجب من هذا الشخص جسمه مرقع ونصف الحواس انتهت ولا يزال يبحث عن مستقبل وسط ركان ملتهب ..

كل الود اخي ابو علي


 

رد مع اقتباس
قديم 08-10-2011   #10


الصورة الرمزية الصقر اليافعي
الصقر اليافعي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  23-01-06
 أخر زيارة : منذ 2 ساعات (05:54 PM)
 المشاركات : 115,354 [ + ]
 التقييم :  747
  منتديات سماء يافع
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: توكل كرمان حفيدة بلقيس أول عربية تحصد الجائزة العالمية نوبل للسلام



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقيب911 مشاهدة المشاركة

كلنا سيدي الكريم نعجز عن التعبير امام هذا الانجاز الباهر لكل يمني .. نسأل الله ان يحفظها من النتظام الذي شعر باحباط وهزيمة نعم انها ضربة قاسية لكل الاعداء اينما وجدوا ..
على فكرة الرئيس اعلن بانه سيتنحى قريبا ولكن ليس للمعارضة !
التحليل السياسي يقوا بانها مراوغة جديدة للتهرب من اصدار قرار دولي ضده وضد نظامه وبالتالي اعلانه ربما يكسب وقتا آخر ..
عجب من هذا الشخص جسمه مرقع ونصف الحواس انتهت ولا يزال يبحث عن مستقبل وسط ركان ملتهب ..
كل الود اخي ابو علي


يقول المثل الذي ما يستحي يفعل ما يشتهي
وهوه ياروق بنصف مابقي معه لا يخاف الله
ويعتبر ما حصل له انه سوف يحصل له مره ثانيه
وسوف يحصل لعياله وعيال اخوانه وكل من كان معه
باذن الله في الايام الغريبه ؟ ياخي السمع ما فيه
والنظر ما هل يتخايل كل شي خيال ما يشوف صح
ويداته بدون الحواسيس وما اعرف كيف يمكن انه مركب جهاز يتعبي عبر الكهرباء او التعبه اليدويه ههههه
يعني مثل جهاز التفجيرات يلفنه كم لفه ويجبع وذاك ينفجر الله يستر منه ومن كل خبيث مثله لك شكري اخي ابو علي النقيب


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 08:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM