| يحكــــى أن.. (يختص بـ القصص الأدبية والروايات) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نفحات رمضانية يومية مع الشيخ العثيمين | أبومروان المفلحي | الخيمة الرمضانية | 21 | 29-08-2011 10:47 PM |
| أعشاب تقوي الذاكرة | رحيل وطن | قسم الصحة والطب | 6 | 04-04-2011 02:40 PM |
| يحيى الراعي يتسبب في عرقلة أحدى رحلات السعيدة .. | الوادي | الرأي & الرأي الأخر | 4 | 14-10-2010 05:52 AM |
| العطاس يطالب بضمانات دولية لحوار مباشر.. | الوادي | الرأي & الرأي الأخر | 0 | 01-08-2010 08:06 AM |
| حـــكم وفوائد يومية | خالد الحاصل 2 | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 3 | 11-08-2009 04:47 PM |
|
| المشاهدات | 1422 | التعليقات | 2 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
[ على الطارة الورقية ][ رحلات يومية إلى الذاكرة ]
[align=center][tabletext="width:80%;backgroun d-color:indigo;"][cell="filter:;"][align=center]
** { رحلة إلى الذاكرة } لأن مامضى من أعمارنا بمافيه من مشاهد وفصول وقصص وروايات تستحق العودة إليها برحله على الطائرة الزرقية التي لطالما أرسلناها في الفصل الدراسي كسفير شقاوة حب وبراءة عشق -كاتبين على أجنحتها حروف بعثرها الفضول ولملمها المثول أنامل ناعمة الأظافر وصاحبة الظفائر الملفوفة تحت الخمار الطاهر- يالله -كيف كانت تلك الورقة الناصعة البياض تطير وتحلق بنبضات قلوبنا وتتموج بشقة أشواقنا المنتفضة -تطيروخطوط قلبها الزرقاء تحركها ومضات نظراتنا -وتنلطق بقوة كلما تبسمنا وتصيب الهدف (بلاكنترول) مأدية سفارتها ناقلة تحياتنا وأشواقنا الحالمة. ثم ماتلبث ثواني حتى تعود أدراجها كحمام (الزاجل) إلى حظني وقد رسم على ظهرها أول حرفينا وقلب لون باللون الأحمر وذلك السهم شك في وسطه وقطرات رسمة بروعة باللون نفسه- لاندري أي مادة هذه الحصة ولانعلم من الماثل أمام الجدار . وحدنا في الفصل لانشعر بغيرنا وكأننا في الفضاء خارج الغلاف الدراسي .ننصت لدقات قلوبنا ونترك الحديث للقلوب ونظراتنا تترجم بالاشارة - يقرع الناقوس معلن فوضة كونية في مجرتنا الفصلية والتزاحم يزداد عند طبقة الاوزون للخروج إلى الساحة الكروية -لاتتسع مهما تزاحموا عليها -ومع كل خروج كانت تتسع جراح قلوبنا الهائمة في بحر لم تسبره بل سمعت عنه- نخرج وحدنا ورؤسنا منحنية كعاشقان مذنبان يطلبان الغفران من بعضهنا'نسير في رواق المدرسة كأننا عابدان زاهدان ملئت قلوبنا بالورع وعقولنا بالحكمة -وليس هنالك غير حكمة البراءة وطفولة المفردات - يالنا من مشاقبين -في عيد مولدها خرجت إلى أسواق عدن بين الطويلة والزعفران والصهاريج والعيدروس -لطالما أنتظرت هذا اليوم وأنا أجمع (عواف المدرسة والعصرية)لكي أقدم بين يديها أروع هدية- ماذا سأشتري لها؟ كنت أتصفح شوارع كريتر وكأني لأول مرة أقرأها -انها منهجي منذ الطفولة ولكن في كل يوم أكتشف شيء جديد -لا أعلم ماذا أشتري لها -كنت أقف أمام محال العطارة بهئتي المهندمة وجسدي النحيل والنسيم يعبث بشعري وأنا أعيده في كل مرة وأرتب أفكاري بترتيبه -تسللت عبر الباب وبدأت أبحث عن ما يعجبها -كنت الغلام الوحيد الذي لا أحد معه فالمحل للنساء والنساء يشترين فقط -خجلت من نفسي وعدت أدراجي أدفع أمامي حيرتي وأجر خلفي خيبتي -طوال ذلك الشارع إلى أن وصلت قرب المسجد الكبير -والصراع قائم بين الفكرة والتخلي وبين الحيرة والعدم -فجلس بجوار (كشك صغير) فرأيت فتاة بعمرها قد أبتاعت بسكويت عائلي .فسألتها بتلك اللهجة المدنية -يابنت هذا البسكت حلو . فردت علي بسرعة متلهفه وكأنها تريد أنقاذي .ملاء ايوه يامسمك أحسن بسكوت عندي :d فسارعت لأبتاعه وأغلفه وعدت إلى البيت مسرعا فرحا لكي أبشرني بأني وجدت لي ما أقدمه لها . لم أنم الا وأنا مستيقض وخرجت قبل موعدي وانا أهذي بخطواتي أسكرتني هلوستي وأفكاري -كنت أتخيلني وأنا أقدم لها الهدية -كمسلسلات الكرتون وأنا مبتسم ثم أجلس على قدم أمامها وأقدمها لها وأغوص في بحر عينيها الساكنة - رأيتها فانتفض قلبي وأرتعشة جوارحي وأرتجفت يداي .وكنت كلما نظرت اليها في الفصل وفكرت بأن أعطيها هديتها وأتمنا لها عام سعيد ..يجن جنونه قلبي ولايقف عن الحركة الهستيرية -كنت أشعر بأرتباكه وأقول في الفسحة سأعطيها وتمر الفسحة وانا لم أغارد مكاني وكأن جبل شمسان بين أحظاني ..وتنتهي الحصة السادسة وأنا أقول سأعطيها إياها مع الخروج للعودة إلى المنازل -وعادت فارغة اليدين وعدت أنا محمل بالدموع والقهر والغيض -لماذا لم أضعها في حقيبتها حين خرجت للأستراحة .....وأنتهى الفصل الدراسي وانتهة الابتدائية وأنتهة صلاحية الإنتاج للبسكويت وأنا لازلت أحتفظ بالهدية في دولابي الصغير ........ بقلمي من ذكريات الطفولة .... ^ع^ التلميذ النجيب [/align][/cell][/tabletext][/align] . |
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: [ على الطارة الورقية ][ رحلات يومية إلى الذاكرة ]
الوالد الغالي سالم الناخبي عندما ترتع حروفك في أوراقي تتربع على عرش قلبي بلا منافس وهنا سنترك هذه الصفحة لنرحل إلى الذاكرة إلى أجمل الايام واللحظات. شكرا لك بحجم لايقدر ولدك وتلميذك الصغير |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|