| ديــوآن الـقـصيــد (يختص بـ روائع الأشعار ومنثورات الأدباء المنقولة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لمن لم يعرف تنسيق القصائد الشعرية | عبد اللاه محمد الضباعي | نـبـض الـقـوافـي | 5 | 05-02-2010 01:55 PM |
| اذا انتج الغرب دبابةً وصاروخاً وطائرة، أنتج العرب ملهى وبوفيه ومرقص | حلاي دمار | محطـات بــلا حــدود | 0 | 04-10-2009 11:47 AM |
| يسر ادارة ملتقى ابناء العرب ان تزف اجمل التهاني للناجحين في الدراسة | فارس يافع | قـسـم الـتـهـانـي والـتـبـريـكـات | 17 | 09-07-2008 12:07 PM |
| الشعر ديوان العرب . | الشعبي | حــروف لا يكللها الجفــاف | 8 | 05-04-2007 10:48 PM |
|
| المشاهدات | 2417 | التعليقات | 20 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
ديوان العرب اجمل القصائد
الكل منا يحب الشعر ويطرب له بالذات القصائد الجزلة التي تجبر القارئ على قراءتها وترديد بعضا من أبياتها ...
احببت في هذا المتصفح ان نجمع أجمل القصائد العربية .. في ديوان العرب ... وأتمنى من الجميع المشاركة ليكون هذا رفد مفيد لكل عضو وزاائر ...في سماء يافع أراك عصي الدمع أبو فراس الحمداني .. أراكَ عصيَّ الدَّمْعِ شيمَتُكَ الصَّبْرُ أما لِلْهَوى نَهْيٌ عليكَ و لا أمْرُ؟ بَلى، أنا مُشْتاقٌ وعنديَ لَوْعَةٌ ولكنَّ مِثْلي لا يُذاعُ لهُ سِرُّ! إذا اللّيلُ أَضْواني بَسَطْتُ يَدَ الهوى وأذْلَلْتُ دمْعاً من خَلائقِهِ الكِبْرُ تَكادُ تُضِيْءُ النارُ بين جَوانِحي إذا هي أذْكَتْها الصَّبابَةُ والفِكْرُ مُعَلِّلَتي بالوَصْلِ، والمَوتُ دونَهُ إذا مِتُّ ظَمْآناً فلا نَزَلَ القَطْرُ! حَفِظْتُ وَضَيَّعْتِ المَوَدَّةَ بيْننا وأحْسَنُ من بعضِ الوَفاءِ لكِ العُذْرُ وما هذه الأيامُ إلاّ صَحائفٌ ِلأحْرُفِها من كَفِّ كاتِبِها بِشْرُ بِنَفْسي من الغادينَ في الحيِّ غادَةً هَوايَ لها ذنْبٌ، وبَهْجَتُها عُذْرُ تَروغُ إلى الواشينَ فيَّ، وإنَّ لي لأُذْناً بها عن كلِّ واشِيَةٍ وَقْرُ بَدَوْتُ، وأهلي حاضِرونَ، لأنّني أرى أنَّ داراً، لستِ من أهلِها، قَفْرُ وحارَبْتُ قَوْمي في هواكِ، وإنَّهُمْ وإيّايَ، لو لا حُبُّكِ الماءُ والخَمْرُ فإنْ يكُ ما قال الوُشاةُ ولمْ يَكُنْ فقدْ يَهْدِمُ الإيمانُ ما شَيَّدَ الكفرُ وَفَيْتُ، وفي بعض الوَفاءِ مَذَلَّةٌ، لإنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدْر وَقورٌ، ورَيْعانُ الصِّبا يَسْتَفِزُّها، فَتَأْرَنُ، أحْياناً كما، أَرِنَ المُهْرُ تُسائلُني من أنتَ؟ وهي عَليمَةٌ وهل بِفَتىً مِثْلي على حالِهِ نُكْرُ؟ فقلتُ كما شاءَتْ وشاءَ لها الهوى: قَتيلُكِ! قالت: أيُّهمْ؟ فَهُمْ كُثْرُ فقلتُ لها: لو شَئْتِ لم تَتَعَنَّتي، ولم تَسْألي عَنّي وعندكِ بي خُبْرُ! فقالتْ: لقد أَزْرى بكَ الدَّهْرُ بَعدنا فقلتُ: معاذَ اللهِ بل أنتِ لا الدّهر وما كان لِلأحْزان، ِ لولاكِ، مَسْلَكٌ إلى القلبِ، لكنَّ الهوى لِلْبِلى جِسْر وتَهْلِكُ بين الهَزْلِ والجِدِّ مُهْجَةٌ إذا ما عَداها البَيْنُ عَذَّبها الهَجْرُ فأيْقَنْتُ أن لا عِزَّ بَعْدي لِعاشِقٍ، و أنّ يَدي ممّا عَلِقْتُ بهِ صِفْرُ وقلَّبْتُ أَمري لا أرى ليَ راحَة،ً إذا البَيْنُ أنْساني ألَحَّ بيَ الهَجْرُ فَعُدْتُ إلى حُكم الزّمانِ وحُكمِها لها الذّنْبُ لا تُجْزى بهِ وليَ العُذْرُ كَأَنِّي أُنادي دونَ مَيْثاءَ ظَبْيَةً على شَرَفٍ ظَمْياءَ جَلَّلَها الذُّعْرُ تَجَفَّلُ حيناً، ثُمّ تَرْنو كأنّها تُنادي طَلاًّ بالوادِ أعْجَزَهُ الحَُضْرُ فلا تُنْكِريني، يابْنَةَ العَمِّ، إنّهُ لَيَعْرِفُ من أنْكَرْتهِ البَدْوُ والحَضْرُ ولا تُنْكِريني، إنّني غيرُ مُنْكَرٍ إذا زَلَّتِ الأقْدامُ، واسْتُنْزِلَ النّصْرُ وإنّي لَجَرّارٌ لِكُلِّ كَتيبَةٍ مُعَوَّدَةٍ أن لا يُخِلَّ بها النَّصر وإنّي لَنَزَّالٌ بِكلِّ مَخوفَةٍ كَثيرٍ إلى نُزَّالِها النَّظَرُ الشَّزْرُ فَأَظْمَأُ حتى تَرْتَوي البيضُ والقَنا وأَسْغَبُ حتى يَشبَعَ الذِّئْبُ والنَّسْرُ ولا أًصْبَحُ الحَيَّ الخُلُوفَ بغارَةٍ و لا الجَيْشَ ما لم تأْتِهِ قَبْلِيَ النُّذْرُ ويا رُبَّ دارٍ، لم تَخَفْني، مَنيعَةً طَلَعْتُ عليها بالرَّدى، أنا والفَجْر وحَيٍّ رَدَدْتُ الخَيْلَ حتّى مَلَكْتُهُ هَزيماً ورَدَّتْني البَراقِعُ والخُمْرُ وساحِبَةِ الأذْيالِ نَحْوي، لَقيتُها فلَم يَلْقَها جافي اللِّقاءِ ولا وَعْرُ وَهَبْتُ لها ما حازَهُ الجَيْشُ كُلَّهُ ورُحْتُ ولم يُكْشَفْ لأبْياتِها سِتْر ولا راحَ يُطْغيني بأثوابِهِ الغِنى ولا باتَ يَثْنيني عن الكَرَمِ الفَقْرُ وما حاجَتي بالمالِ أَبْغي وُفورَهُ إذا لم أَفِرْ عِرْضي فلا وَفَرَ الوَفْرُ أُسِرْتُ وما صَحْبي بعُزْلٍ لَدى الوَغى، ولا فَرَسي مُهْرٌ، ولا رَبُّهُ غُمْرُ ولكنْ إذا حُمَّ القَضاءُ على امرئٍ فليْسَ لَهُ بَرٌّ يَقيهِ، ولا بَحْرُ وقال أُصَيْحابي: الفِرارُ أو الرَّدى؟ فقلتُ:هما أمرانِ، أحْلاهُما مُرُّ ولكنّني أَمْضي لِما لا يَعيبُني، وحَسْبُكَ من أَمْرَينِ خَيرُهما الأَسْر يَقولونَ لي: بِعْتَ السَّلامَةَ بالرَّدى فقُلْتُ: أما و اللهِ، ما نالني خُسْرُ وهلْ يَتَجافى عَنّيَ المَوْتُ ساعَةً إذا ما تَجافى عَنّيَ الأسْرُ والضُّرُّ؟ هو المَوتُ، فاخْتَرْ ما عَلا لكَ ذِكْرُهُ فلم يَمُتِ الإنسانُ ما حَيِيَ الذِّكْرُ ولا خَيْرَ في دَفْعِ الرَّدى بِمَذَلَّةٍ كما رَدَّها، يوماً، بِسَوْءَتِهِ عَمْرُو يَمُنُّونَ أن خَلُّوا ثِيابي، وإنّما عليَّ ثِيابٌ، من دِمائِهِمُ حُمْرُ وقائِمُ سَيْفٍ فيهِمُ انْدَقَّ نَصْلُهُ، وأعْقابُ رُمْحٍ فيهُمُ حُطِّمَ الصَّدْرُ سَيَذْكُرُني قومي إذا جَدَّ جِدُّهُمْ، وفي اللّيلةِ الظَّلْماءِ يُفْتَقَدُ البَدْرُ فإنْ عِشْتُ فالطِّعْنُ الذي يَعْرِفونَهُ وتِلْكَ القَنا والبيضُ والضُّمَّرُ الشُّقْرُ وإنْ مُتُّ فالإنْسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ وإنْ طالَتِ الأيامُ، وانْفَسَحَ العُمْرُ ولو سَدَّ غيري ما سَدَدْتُ اكْتَفوا بهِ وما كان يَغْلو التِّبْرُ لو نَفَقَ الصُّفْرُ ونَحْنُ أُناسٌ، لا تَوَسُّطَ عندنا، لنا الصَّدْرُ دونَ العالمينَ أو القَبْرُ تَهونُ علينا في المعالي نُفوسُنا ومن خَطَبَ الحَسْناءَ لم يُغْلِها المَهْرُ أعَزُّ بَني الدُّنيا وأعْلى ذَوي العُلا، وأكْرَمُ مَنْ فَوقَ التُّرابِ ولا فَخْرُ المجال مفتوح للجميع اتمنى ان اشوف مشاركاتكم تحياتي لكم العالمي |
![]() [flash1=http://dc05.arabsh.com/i/03654/vm7wzmy1l0pl.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash1]
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ديوان العرب اجمل القصائد
أضحى التنائي ابن زيدون ... أضْحَى التّنائي بَديلاً مِنْ تَدانِينَا،" "وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا" "حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ،" "حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْا" "بِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدّهرًُ آمينَا فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسِنَا؛" "وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِينَا وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا،" "فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم،" "هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ" "رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ" "بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه،" "وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا" "شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا،" "يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ" "سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا؛" "وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانية" " ًقِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما" "كُنْتُمْ لأروَاحِنَا إلاّ رَياحينَا لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛" "أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا! وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً" "مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به" "مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا" "إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟ وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا" "مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة ً" "مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَأهُ" "مِسكاً، وَقَدّرَ إنشاءَ الوَرَى طِينَا أوْ صَاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وَتَوجهُ" "مِنْ نَاصِعِ التّبرِ إبْداعاً وتَحسِينَا إذَا تَأوّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيّة ً،" "تُومُ العُقُودِ، وَأدمتَهُ البُرَى لِينَا كانتْ لَهُ الشّمسُ ظئراً في أكِلّته،" "بَلْ ما تَجَلّى لها إلاّ أحايِينَا كأنّما أثبتَتْ، في صَحنِ وجنتِهِ،" "زُهْرُ الكَوَاكِبِ تَعوِيذاً وَتَزَيِينَا ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُنْ أكفاءه شرَفاً،" "وَفي المَوَدّة ِ كافٍ مِنْ تَكَافِينَا؟ يا رَوْضَة ً طالَما أجْنَتْ لَوَاحِظَنَا" "وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غضّاً، وَنَسْرِينَا ويَا حياة ً تملّيْنَا، بزهرَتِهَا،" "مُنى ً ضروبَاً، ولذّاتٍ أفانينَا ويَا نعِيماً خطرْنَا، مِنْ غَضارَتِهِ،" "في وَشْيِ نُعْمَى ، سحَبنا ذَيلَه حينَا لَسنا نُسَمّيكِ إجْلالاً وَتَكْرِمَة ً؛" "وَقَدْرُكِ المُعْتَلي عَنْ ذاك يُغْنِينَا إذا انفرَدَتِ وما شُورِكتِ في صِفَة ٍ،" "فحسبُنا الوَصْفُ إيضَاحاً وتبْيينَا يا جنّة َ الخلدِ أُبدِنْنا، بسدرَتِها" "والكوثرِ العذبِ، زقّوماً وغسلينَا كأنّنَا لم نبِتْ، والوصلُ ثالثُنَا،" "وَالسّعدُ قَدْ غَضَّ من أجفانِ وَاشينَا إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكمْ" "في مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا سِرّانِ في خاطِرِ الظّلماءِ يَكتُمُنا،" "حتى يكادَ لسانُ الصّبحِ يفشينَا لا غَرْوَ في أنْ ذكرْنا الحزْنَ حينَ نهتْ" "عنهُ النُّهَى ، وَتركْنا الصّبْرَ ناسِينَا إنّا قرَأنا الأسَى ، يوْمَ النّوى ، سُورَاً" "مَكتوبَة ً، وَأخَذْنَا الصّبرَ تَلْقِينَا أمّا هواكِ، فلمْ نعدِلْ بمَنْهَلِهِ" "شُرْباً وَإنْ كانَ يُرْوِينَا فيُظمِينَا لمْ نَجْفُ أفقَ جمالٍ أنتِ كوكبُهُ" "سالِينَ عنهُ، وَلم نهجُرْهُ قالِينَا وَلا اخْتِياراً تَجَنّبْناهُ عَنْ كَثَبٍ،" "لكنْ عَدَتْنَا، على كُرْهٍ، عَوَادِينَا نأسَى عَليكِ إذا حُثّتْ، مُشَعْشَعَة ً،" "فِينا الشَّمُولُ، وغنَّانَا مُغنّينَا لا أكْؤسُ الرّاحِ تُبدي من شمائِلِنَا" "سِيّما ارْتياحٍ، وَلا الأوْتارُ تُلْهِينَا دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظة ً،" "فالحرُّ مَنْ دانَ إنْصافاً كما دينَا فَما استعضْنا خَليلاً منكِ يحبسُنا" "وَلا استفدْنا حبِيباً عنكِ يثنينَا وَلَوْ صبَا نحوَنَا، من عُلوِ مطلعه،" "بدرُ الدُّجى لم يكنْ حاشاكِ يصبِينَا أبْكي وَفاءً، وَإنْ لم تَبْذُلي صِلَة ً،" "فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا، وَالذّكرُ يَكفِينَا وَفي الجَوَابِ مَتَاعٌ، إنْ شَفَعتِ بهِ" "بيضَ الأيادي، التي ما زِلتِ تُولينَا لكِ منّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ" "صَبَابَة ٌ بِكِ نُخْفِيهَا، فَتَخْفِينَا |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ديوان العرب اجمل القصائد
هذه قصيدة ابن زريق البغدادي رائعة في موضوع الفراق بعنوان لا تعذليه
أو قمر في بغداد .. لا تــعذليـــه فـــإن العـــذل يولــعــه قـد قلت حقـاً ، ولكـن ليس يسمعه جــاوزت فــي لومـــه حــداً أضـر بـه مـــن حيــث قــدرتِ أن اللـوم ينفعــه فاستعملي الرفق في تأنيـبه بــدلاً مــن عذله، فهو مضنى القلب موجعه قـــد كان مضطلعاً بالخطـب يحملــه فــضيِّقــت بخطــــوب الدهـــر أضلعــه يكفيه من لوعة التـشـتـيت أن لـــه مـــن النـــوى كـــلَّ يــوم مــا يـروّعــه مــا آب مـــن سفــر ٍ إلا وأزعــجــه رأي إلـــى سفــر ٍ بالعـــزم يــزمـــعـه كــــأنمـــا هـو في حل ٍ ومـرتحــل مـــوكّـــل بــــفــضـــاء الله يــــذرعـــه إن الزمـــان أراه في الرحيل غنىً ولـــو إلــى السنـد أضحى وهو يزمعه ومـــا مجـــاهـــدة الإنسان توصلـه رزقـــاً ولا دعــة الإنـــســان تـقــطعــه قــد وزع الله بـيــن الخلق رزقهمو لــم يــخلــق اللهُ مــن خلـق ٍ يضيّعــه لكنهم كلِفـوا حرصاً ، فلست ترى مسترزقــاً ، وســوى الـغـايـات تقنعه والحرص في الرزق والأرزاق قد قُسمت بـغــي ، ألا إن بغـــي المرء يصرعه والدهر يعطي الفتى من حيث يمنعه إرثـــاً ، ويـمنـعـــه من حيـث يطمعه استـــودع الله فـــي بغــداد لي قمراً بالـكــرخ مــن فلك الأزرار مطلـعـه ودعــتــه وبــودّي لـــو يـــودعــنـي صــفـــو الحــيـــاة وأنـــي لا أودعــه وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحىً وأدمــعــي مــسـتـهـلات وأدمــعــه لا أكــذب الله ، ثـــوب الصبر منخرقٌ عــنــي بفــرقـتــه ، لـكـن أرقّـعــه إنـي أوســع عــذري فــي جنـايتـه بــالبـيـن عنـه ، وجرمي لا يوسعه رُزقت ملكــاً فلــم أحسن سياسته وكــلُّ مـن لا يسوس المُلك يخلعه ومـــن غــدا لابساً ثوب النعيــم بلا شـكر ٍ عليــه ، فــإن الله يــنــزعــه اعتضتُ من وجه خلي بعد فـرقـتـه كـأســـاً أُجـــرّع مــنــهــا مـا أجرّعه كم قائلٍ لي ذقت البين ، قلت له: الــذنــبُ ذنــبـــي لــسـت أدفــعــه ألا أقــمــت فــكـان الرشد أجمعـه لــو أنـنـي يــوم بــان الـرشد أتبعـه إنــي لأقطـــع أيــامــي وأنـفـدهـا بــحسـرةٍ مـنـه فـي قلبـي تُقطّعـه بــمــن إذا هـــجــع النوّام بـتُ لـه بـلوعةٍ منـه ليلـي، لست أهـجـعـه لا يطمئن لجنبي مضجعٌ ، وكـــذا لا يطمئـن لـــه مــذ بِـنـتُ مضـجعـه ما كنت أحسب أن الدهر يفجعني بـــه ، ولا أن بــي الأيــام تفجـعــه حتى جرى البين فـيـما بـيننا بيــدٍ عـــســراء ، تمنعني حظي وتمنعه قد كنت من ريب دهري جازعاً فرِقاً فــلــم أوقَّ الــذي قـد كنت أجزعه بالله يا منزل العيش الذي درست آثــاره ، وعفـــت مــذ بـنـتُ أربـعـــه هـــل الــزمــان مُعيــد فيك لذتـنـا أم الليــالــي التـي أمضتــه تُـرجعـه فـــي ذمـــة الله من أصبحت منزله وجـــاد غــيــث علـى مغناك يُمرعه مـــن عنـــده لـــي عهــد لا يضيعه كــمـــا لـــه عهــد صدقٍ لا أضيّـعـه ومــن يـصـدّع قــلبــي ذكــره ، وإذا جــرى علــى قلـبـه ذكري يصدّعه لأصـبـرن لـــدهـــر ٍ لا يـمتـعـــنـــي بــه ، ولا بـــي فـــي حــال ٍ يمتعه عـــلــمـــاً بأن اصطباري مُعقبٌ فرجاً فأضــيـــق الأمــر إن فكـرت أوسعه عسى الليالي التي أضنت بفرقـتـنا جسمي ، ستجمعني يوما وتجمعه وإن تـــغـــل أحـــداً مـــنـــا منـيـتــه فـــمــا الـــذي بـقضــاء الله يصنعـــه |
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ديوان العرب اجمل القصائد
بكيت
بكيت وسال الدمع حتئ اعفتهُ وما من عيون قد تعيف دموعها بيكت وحتئ انني قد ضننتهُ بكاءً يخفف عن النفس حزنها ذا بلبكاء استوطن العين ولضنا واصبح لا يفارق للعيون وجفنها حزنت على من ضاع عمرهٍ سدا واصبح منثور الثياب لحسنها الا يانجوم اليل يازينته السماء جمالك فاق الوصف في سود ليلها اما تدركين بان سحب تحتكِ وان الغيم ان طل يخفت نورها بلاشك ان الغيم اجمل منكِ ولكن ضل الغيم يقصر جمالها اما تاخذين من بها الشمسُ العبر ترين بزوق ساطعآ في شروقها وفي ضل ساعات يقلب الون باهتآ وتغطص خافته في بحورها كذالك جمالك انتي ياحواء البشر فذاك استحاله ان تكونين مثلها فليس الجمال ببو حمرة الوجن ولا يختزل اصل الجمال بطولها ولا صاحبة صدرً عريضاً واردفآ ولا من تكون بيضً الون جسمها غلط من يضن ان النساء زينتاً ولم يدرك ان الضلع لعوج اسمها جمال النساء يضل حتمآ ويختزل بلخلاق ولحشمه وفي قصر صوتها ابد لن يكون جمال ولصوت مرتفع ولن يكون هناك داعي لحبها ستدرك ما قلته وقد تطفئ الشمع وقد تنفذ الاوهام من طول صبرها لشاعر ابراهيم بن شجاع |
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ديوان العرب اجمل القصائد
أغالب فيك الشوق والشوق أغلب
( المتنبي ) أُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ وَالشوْقُ أغلَبُ وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوَصْلُ أعجبُ أمَا تَغْلَطُ الأيّامُ فيّ بأنْ أرَى بَغيضاً تُنَائي أوْ حَبيباً تُقَرّبُ وَلله سَيْرِي مَا أقَلّ تَئِيّةً عَشِيّةَ شَرْقيّ الحَدَالى وَغُرَّبُ عَشِيّةَ أحفَى النّاسِ بي مَن جفوْتُهُ وَأهْدَى الطّرِيقَينِ التي أتَجَنّبُ وَكَمْ لظَلامِ اللّيْلِ عِندَكَ من يَدٍ تُخَبِّرُ أنّ المَانَوِيّةَ تَكْذِبُ وَقَاكَ رَدَى الأعداءِ تَسْري إلَيْهِمُ وَزَارَكَ فيهِ ذو الدّلالِ المُحَجَّبُ وَيَوْمٍ كَلَيْلِ العَاشِقِينَ كمَنْتُهُ أُرَاقِبُ فيهِ الشّمسَ أيّانَ تَغرُبُ وَعَيْني إلى أُذْنَيْ أغَرَّ كَأنّهُ منَ اللّيْلِ باقٍ بَينَ عَيْنَيْهِ كوْكبُ لَهُ فَضْلَةٌ عَنْ جِسْمِهِ في إهَابِهِ تَجيءُ على صَدْرٍ رَحيبٍ وَتذهَبُ شَقَقْتُ بهِ الظّلْماءَ أُدْني عِنَانَهُ فيَطْغَى وَأُرْخيهِ مراراً فيَلْعَبُ وَأصرَعُ أيّ الوَحشِ قفّيْتُهُ بِهِ وَأنْزِلُ عنْهُ مِثْلَهُ حينَ أرْكَبُ وَما الخَيلُ إلاّ كالصّديقِ قَليلَةٌ وَإنْ كَثُرَتْ في عَينِ مَن لا يجرّبُ إذا لم تُشاهِدْ غَيرَ حُسنِ شِياتِهَا وَأعْضَائِهَا فالحُسْنُ عَنكَ مُغَيَّبُ لحَى الله ذي الدّنْيا مُناخاً لراكبٍ فكُلُّ بَعيدِ الهَمّ فيهَا مُعَذَّبُ ألا لَيْتَ شعري هَلْ أقولُ قَصِيدَةً فَلا أشْتَكي فيها وَلا أتَعَتّبُ وَبي ما يَذودُ الشّعرَ عني أقَلُّهُ وَلَكِنّ قَلبي يا ابنَةَ القَوْمِ قُلَّبُ وَأخْلاقُ كافُورٍ إذا شِئْتُ مَدْحَهُ وَإنْ لم أشأْ تُملي عَليّ وَأكْتُبُ إذا تَرَكَ الإنْسَانُ أهْلاً وَرَاءَهُ وَيَمّمَ كافُوراً فَمَا يَتَغَرّبُ فَتًى يَمْلأ الأفْعالَ رَأياً وحِكْمَةً وَنَادِرَةً أحْيَانَ يَرْضَى وَيَغْضَبُ إذا ضرَبتْ في الحرْبِ بالسّيفِ كَفُّهُ تَبَيَّنْتَ أنّ السّيفَ بالكَفّ يَضرِبُ تَزيدُ عَطَاياهُ على اللّبْثِ كَثرَةً وَتَلْبَثُ أمْوَاهُ السّحابِ فَتَنضُبُ أبا المِسْكِ هل في الكأسِ فَضْلٌ أنالُه فإنّي أُغَنّي منذُ حينٍ وَتَشرَبُ وَهَبْتَ على مِقدارِ كَفّيْ زَمَانِنَا وَنَفسِي على مِقدارِ كَفّيكَ تطلُبُ إذا لم تَنُطْ بي ضَيْعَةً أوْ وِلايَةً فَجُودُكَ يَكسُوني وَشُغلُكَ يسلبُ يُضاحِكُ في ذا العِيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ حِذائي وَأبكي مَنْ أُحِبّ وَأنْدُبُ أحِنُّ إلى أهْلي وَأهْوَى لِقَاءَهُمْ وَأينَ مِنَ المُشْتَاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ فإنْ لم يكُنْ إلاّ أبُو المِسكِ أوْ هُمُ فإنّكَ أحلى في فُؤادي وَأعْذَبُ وكلُّ امرىءٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ وَكُلُّ مَكانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طَيّبُ يُريدُ بكَ الحُسّادُ ما الله دافِعٌ وَسُمْرُ العَوَالي وَالحَديدُ المُذرَّبُ وَدونَ الذي يَبْغُونَ ما لوْ تخَلّصُوا إلى المَوْتِ منه عشتَ وَالطّفلُ أشيبُ إذا طَلَبوا جَدواكَ أُعطوا وَحُكِّموا وَإن طلَبوا الفضْلَ الذي فيك خُيِّبوا وَلَوْ جازَ أن يحوُوا عُلاكَ وَهَبْتَهَا وَلكِنْ منَ الأشياءِ ما ليسَ يوهَبُ وَأظلَمُ أهلِ الظّلمِ مَن باتَ حاسِداً لمَنْ بَاتَ في نَعْمائِهِ يَتَقَلّبُ وَأنتَ الذي رَبّيْتَ ذا المُلْكِ مُرْضَعاً وَلَيسَ لَهُ أُمٌّ سِواكَ وَلا أبُ وَكنتَ لَهُ لَيْثَ العَرِينِ لشِبْلِهِ وَمَا لكَ إلاّ الهِنْدُوَانيّ مِخْلَبُ لَقِيتَ القَنَا عَنْهُ بنَفْسٍ كريمَةٍ إلى الموْتِ في الهَيجا من العارِ تهرُبُ وَقد يترُكُ النّفسَ التي لا تَهابُهُ وَيَخْتَرِمُ النّفسَ التي تَتَهَيّبُ وَمَا عَدِمَ اللاقُوكَ بَأساً وَشِدّةً وَلَكِنّ مَنْ لاقَوْا أشَدُّ وَأنجَبُ ثنَاهم وَبَرْقُ البِيضِ في البَيض صَادقٌ عليهم وَبَرْقُ البَيض في البِيض خُلَّبُ سَلَلْتَ سُيوفاً عَلّمتْ كلَّ خاطِبٍ على كلّ عُودٍ كيفَ يدعو وَيخطُبُ وَيُغنيكَ عَمّا يَنسُبُ النّاسُ أنّهُ إلَيكَ تَنَاهَى المَكرُماتُ وَتُنسَبُ وَأيُّ قَبيلٍ يَسْتَحِقّكَ قَدْرُهُ مَعَدُّ بنُ عَدنانٍ فِداكَ وَيَعرُبُ وَمَا طَرَبي لمّا رَأيْتُكَ بِدْعَةً لقد كنتُ أرْجُو أنْ أرَاكَ فأطرَبُ وَتَعْذُلُني فيكَ القَوَافي وَهِمّتي كأنّي بمَدْحٍ قَبلَ مَدْحِكَ مُذنِبُ وَلَكِنّهُ طالَ الطّريقُ وَلم أزَلْ أُفَتّش عَن هَذا الكَلامِ وَيُنْهَبُ فشَرّقَ حتى ليسَ للشّرْقِ مَشرِقٌ وَغَرّبَ حتى ليسَ للغرْبِ مَغْرِبُ إذا قُلْتُهُ لم يَمْتَنِعْ مِن وُصُولِهِ جِدارٌ مُعَلًّى أوْ خِبَاءٌ مُطَنَّب |
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ديوان العرب اجمل القصائد
تكلم طرفها
مجنون ليلى إذا نظرت نحوي تكلـم طرفهـا وجاوبها طرفي ونحـن سكـوت فواحـدة منهـا تبشـر باللقـا وأخرى لها نفسي تكـاد تمـوت إذا مت خوف اليأس أحياني الرجا فكم مرة قد مت ثم حييـت ..!! ولو أحدق بي الإنس والجن كلهم لكي يمنعوني أن أجيـكِ لجيـتُ ألا يانسيم الريح لـو أن واحـداً من الناس يُبليه الهـوى لبليـتُ فلو خلط السم الزعاف بريقهـا تمصصت منه نهله ...ورويـتُ |
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ديوان العرب اجمل القصائد
قيس ابن الملوح
يميل بي الهوى في أرض ليلي ----- فأشكوها غرامي والتهابي وأمطر في التراب سحاب جفني---- وقلبي في هجوم واكتئاب واشكو للديار عظيم وجدى ------- ودمعي في انهمال وانسياب اصور صورة في الترب منها------- كأن الترب مستمع خطابي كأني عندها أشكو اليها --------- مصابي والحديث الي التراب أصور صورة في الترب منها ------ وأبكي ان قلبي في عذاب وأشكو هجرها منها اليها--------شكاية مذنب عظم المصاب وأشكو مالقيت وكل وجد ---------غراما بالشكاية للتراب |
|
|
|
#8 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ديوان العرب اجمل القصائد
مجنون ليلى
أحِنُّ إلى أرْضِ الْحِجَازِ وَحَاجَتي خيام بنجد دونها الطرف يقصر وما نظري من نحو نجد بنافعي أجَلْ، لاَ، وَلكنِّي عَلَى ذاكَ أنْظُرُ أفي كل يوم عبرة ثم نظرة لَعَيْنِكَ يجْرِي مَاؤُهَا يَتَحدَّرُ متى يستريح القلب ، إما مجاور حزين وإما نازح يتذكر يقولون كم تجري مدامعُ عينهِ لها الدهر ، دمعٌ واكف يتحدر وليس الذي يجري من العين ماؤها وَلَكِنَّهَا نَفْسٌ تَذُوبُ وَتَقْطُرُ |
|
|
|
#9 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ديوان العرب اجمل القصائد
قصيده المتنبي في مدح سيف الدوله.......... 1 عَـلَى قَـدْرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ === وتَــأتِي عَـلَى قَـدْرِ الكِـرامِ المَكـارِمُ 2 وتَعظُـمُ فـي عَيـنِ الصّغِـيرِ صِغارُها === وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـمِ العَظـائِمُ 3 يُكـلّفُ سَـيفُ الدَولَـةِ الجَـيشَ هَمّـهُ === وقـد عَجَـزَتْ عنـهُ الجُيوشُ الخَضارِمُ 4 ويَطلـب عِنـدَ النـاسِ مـا عِنـدَ نَفسهِ === وذلِــكَ مــا لا تَدَّعِيــهِ الضَـراغِمُ 5 يُفــدّي أَتـمُّ الطَّـيرِ عُمـرًا سِـلاحَه === نُســورُ الفَــلا أَحداثُهــا والقَشـاعِمُ 6 وَمــا ضَرَّهـا خَـلْقٌ بِغَـيرِ مَخـالِب === وقــد خُــلِقَتْ أَســيافُهُ والقَــوائِمُ 7 هَـلِ الحَـدَثُ الحَـمراءُ تَعـرِفُ لَونَها === وتَعلَـــمُ أَي الســـاقِيَينِ الغَمــائِمُ 8 سَــقَتها الغَمــامُ الغُـرُّ قَبـلَ نُزولـهِ ===فَلمــا دَنــا منهـا سـقتها الجَمـاجِمُ 9 بَناهــا فــأَعلَى والقَنـا يَقـرَعُ القَنـا === ومَــوجُ المَنايــا حَولَهــا مُتَلاطِـمُ 10 وَكـانَ بِهـا مِثـلُ الجُـنونِ فـأَصبَحَت === ومِــن جُـثَثِ القتَـلَى عَلَيهـا تَمـائِمُ 11 طَرِيــدةُ دَهــرٍ ســاقَها فرددْتهــا === عـلى الـدِينِ بـالخَطّيِّ والدَهـرُ راغِمُ 12 تُفِيــتُ الليـالِي كُـلَّ شـيءٍ أَخذتَـهُ === وهُــنَّ لِمــا يَـأخُذنَ مِنـكَ غَـوارِمُ 13 إذا كـانَ مـا تَنوِيـهِ فِعـلاً مُضارِعًـا === مَضَـى قَبـلَ أن تُلقَـى عَلَيـهِ الجَوازمُ 14 وَكـيفَ تُرَجِّـي الـرُومُ والروسُ هَدمَها === وَذا الطَعــنُ آسَــاسٌ لهــا ودَعـائِمُ 15 وقــد حاكَمُوهــا والمَنايــا حَـواكِمٌ === فمـا مـاتَ مَظلُـومٌ ولا عـاشَ ظـالِمُ 16 أَتَــوكَ يَجُــرُّونَ الحَــدِيدَ كأنّمــا === سَــرَوْا بِجِيــادٍ مــا لَهُـنَّ قَـوائِمُ 17 إِذا بَرَقُـوا لـم تُعـرَفِ البِيـضُ مِنهُـمُ === ثِيـــابُهُمُ مــن مِثلِهــا والعَمــائِمُ 18 خَـمِيسٌ بِشَـرقِ الأرضِ والغَربِ زَحفُهُ === وفــي أذُنِ الجَــوزاءِ منـهُ زمـازمُ 19 تَجَــمّع فيــهِ كُــل لِســنٍ وأَمُّـةٍ === فمــا يُفهِــمُ الحُــدَّاثُ إِلا التَراجِـمُ 20 فلِلّـــهِ وَقـــتٌ ذوَّبَ الغِشَّ نــارُهُ === فلــم يَبــقَ إِلا صـارمٌ أو ضُبـارِمُ 21 تَقَطــع مـا لا يَقطَـعُ الـدِرعَ والقَنـا === وفَـرَّ مـنَ الفُرسـان مَـن لا يُصـادِمُ 22 وَقَفـتَ وَمـا فـي المَـوتِ شَكٌّ لِواقِفٍ === كـأَنكَ فـي جَـفنِ الـرَّدَى وَهْـوَ نـائِمُ 23 تَمُــرُّ بِـكَ الأَبطـالُ كَـلْمَى هَزِيمـةً === ووَجــهُكَ وَضَّــاحٌ وثَغْــرُكَ باسِـمُ 24 تجــاوَزتَ مِقـدارَ الشَـجاعةِ والنُهَـى === إلـى قـولِ قَـومٍ أَنـتَ بـالغَيب عـالِمُ 25 ضَمَمـتَ جَنـاحَيهم عـلى القَلـبِ ضَمّةً === تَمُــوتُ الخَــوافِي تحتَهـا والقَـوادِمُ 26 بِضَـربٍ أَتَـى الهامـاتِ والنَصرُ غائبٌ === وَصـارَ إلـى اللبَّـاتِ والنَصـرُ قـادِمُ 27 حَــقَرتَ الرُدَينيَّـاتِ حَـتَّى طَرَحتَهـا === وحَــتى كـأنَّ السـيف لِلـرُمحِ شـاتِمُ 28 ومَــن طَلَـبَ الفَتـحَ الجَـلِيلَ فإنَّمـا === مَفاتيحُـهُ البِيـض الخِفـافُ الصَـوارِمُ 29 نَــثَرتَهُمُ فَــوقَ الأُحَــيدِبِ كُلِّــهِ === كَمـا نُـثِرت فَـوقَ العَـرُوسِ الـدَراهِمُ 30 تَـدُوسُ بِـكَ الخـيلُ الوُكورَ على الذُّرَى === وقـد كَـثُرَت حَـولَ الوُكـورِ المَطاعِمُ 31 تَظُــنَّ فِــراخُ الفُتـخِ أَنـكَ زرتَهـا === بِأُمَّاتِهــا وَهْــيَ العِتــاقُ الصَّـلادِمُ 32 إِذا زَلِقَـــت مَشَـــيتَها بِبُطُونِهــا === كَمــا تَتَمشَّـى فـي الصَعيـد الأَراقـمُ 33 أَفِــي كُـلِّ يـومٍ ذا الدُّمسـتُق مُقـدِمٌ === قَفــاهُ عــلى الإِقـدامِ لِلوَجـهِ لائِـمُ 34 أَيُنكِــر ريــحَ اللّيـث حـتّى يَذُوقَـه === وقـد عَـرفَتْ رِيـحَ الليُـوث البهـائِمُ 35 وقــد فَجَعَتـهُ بِابنِـهِ وابـنِ صهـرِهِ === وبـالصِهرِ حَـملاتُ الأَمـيرِ الغَواشـمُ 36 مَضَـى يَشكُرُ الأَصحابَ في فَوتِهِ الظُبى === لِمَــا شــغلتها هــامُهُم والمَعـاصِمُ 37 ويفهَــمُ صَــوتَ المَشــرفيَّةِ فيهِـمِ === عــلى أَنَّ أَصـواتَ السُـيُوفِ أَعـاجِمُ 38 يُسَــرُّ بمـا أَعطـاكَ لا عَـن جَهالـةٍ === ولكِــنَّ مَغنومــاً نجـا مِنـكَ غـانِمُ 39 وَلســتَ ملِيكًــا هازِمًــا لِنَظِــيرِه === ولكِــنكَ التَّوحِــيدُ لِلشِــرْكِ هـازمُ 40 تشَــرَّفُ عَدنــانٌ بِــهِ لا رَبيعــةٌ === وتَفتخِــرُ الدُّنيــا بِــهِ لا العَـواصِمُ 41 لَـكَ الحَـمدُ فـى الـدُرِّ الَّـذي لِيَ لَفظُهُ === فـــإِنَّكَ مُعطيــه وإنِّــيَ نــاظِمُ 42 وإِنِّـى لَتَعـدو بـي عَطايـاكَ في الوَغى === فَــلا أَنــا مَذمُـومٌ ولا أَنـتَ نـادِمُ 43 عــلى كُــلِّ طَيَّــارٍ إليهـا بِرِجلِـهِ === إِذا وَقَعَــتْ فــي مِسـمَعَيهِ الغَمـاغِمُ 44 أًلا أَيُّهــا السَّـيفُ الَّـذي لَيسَ مُغمَـداً === وَلا فيــهِ مُرتــابٌ ولا مِنـهُ عـاصِمُ 45 هَنِيئـا لِضَـربِ الهـامِ والمَجـدِ والعُلَى === وَراجِــيكَ والإِســلامِ أَنــكَ سـالِمُ 46 ولِـم لا يَقِـي الرَّحـمنُ حَـدّيكِ ما وَقَى === وتَفلِيقُــهُ هــامَ العِــدَى بِـكَ دائِـمُ |
|
|
|
#10 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ديوان العرب اجمل القصائد
الصمة القشيري - بديع الغزل العربي
أَمِنْ أَجْلِ دارٍ بالرَّقاشَيْنِ أَعْصَفَتْ --عليها رياحُ الصَّيفِ بَدْءً ومَرْجِعا أَرَبَّتْ بها الأَرْواحُ حتى تَنَسَّفَتْ --مَعارِفُها إلاّ الصَّفيحَ المُوَضَّعا وغيرَ ثَلاثٍ في الدِّيارِ كأنّها --ثَلاثُ حَماماتٍ تَقابَلْنَ وُقَّعا بَكَتْ عَينُكَ اليُسْرى فلمّا زَجَرْتَها --عَنِ الجَهلِ بعدَ الحِلْمِ أَسْبَلَتا مَعا ولمْ أَرَ مِثلَ العامِرِيَّةِ قَبْلَها --ولا بعدَها يومَ ارْتَحَلْنا مُوَدِّعا تُريكَ غَداةَ البَيْنِ مُقْلَةَ شادِنٍ --وجيدَ غَزالٍ في القَلائِدِ أَتْلَعا وما أُمُّ أَحْوى الجُدَّتَيْنِ خَلا لها --أَراكٌ مِنَ الأَعْرافِ أَجْنى وأَيْنَعا غَدَتْ مِن عليهِ تَنْفُضُ الطَّلَّ بعدما --رَأَتْ حاجِبَ الشَّمْسِ اسْتَوى وتَرَفَّعا بأَحْسَنَ مِنْ أُمِّ المُحَيَّا فُجاءَةً--إذا جِيْدُها مِن كِفَّةِ السِّتْرِ أَطْلَعا ولمّا تَناهَبْنا سِقاطَ حَديثِها--غِشاشاً ولانَ الطَّرْفُ منها فأَطْمَعا فَرَشَّتْ بِقَولٍ كادَ يَشْفي مِنَ الجَوى --تَلُمُّ بهِ أَكْبادَنا أنْ تَصَدَّعا كما رَشَفَ الصَّادي وَقائِعَ مُزْنَةٍ --رِشاشٍ تَوَلّى صَوْبُها حينَ أَقْلَعا شَكَوْتُ إليها ضَبْثَةَ الحَيِّ بالحَشا --وخَشْيَةَ شَعْبِ الحَيِّ أن يَتَوَزَّعا فما كَلَّمَتْني غيرَ رَجْعٍ وإنّما --تَرَقْرَقَتِ العَيْنانِ منها لِتَدْمَعا كأنّكَ بِدْعٌ لمْ تَرَ البَيْنَ قَبْلَها --ولم تَكُ بالأُلاّفِ قبلُ مُفَجَّعا فليتَ جِمالَ الحَيِّ يومَ تَرَحَّلوا --بِذي سَلَمٍ أَمْسَتْ مَزاحِيفَ ظُلَّعا فَيُصْبِحْنَ لا يُحْسِنَّ مَشْياً بِراكِبٍ--ولا السَّيرَ في نَجْدٍ وإنْ كانَ مَهْيَعا أَتَجْزَعُ والحَيَّـــانِ لم يَتَفَرَّقا--فكيفَ إذا داعي التَّفَرُّقِ أَسْمَعا فَرُحْتُ ولو أَسْمَعْتُ ما بي مِنَ الجَوى--رَذِيَّ قِطارٍ حَنَّ شَوْقاً ورَجَّعا ألا يا غُرابَيْ بيتِها لا تَرَفَّعا--وطِيرا جَميعاً بالهَوى وقَعا مَعا أَتَبْكي على رَيّا ونَفسُكَ باعَدَتْ--مَزارَكَ مِن رَيَّا وشَعْباكُما مَعا فما حَسَنٌ أنْ تَأْتِيَ الأمرَ طائِعاً--وتَجْزَعَ أنْ داعي الصَّبابَةِ أَسْمَعا كأنَّكَ لم تَشْهَدْ وداعَ مُفارِقٍ--ولم تَرَ شَعْبَيْ صاحِبَيْنِ تَقَطَّعا تَحَمَّلَ أَهْلي مِن قَنِينَ وغادَروا--بهِ أَهْلَ ليلى حِينَ جِيدَ وأَمْرَعا ألا يا خَليلَيَّ اللّذَيْنِ تَواصَيا--بِلَوْميَ إلاّ أَن أُطيعَ وأضْرَعا فإنّي وَجَدْتُ اللَّوْمَ لا يُذْهِبُ الهوى--ولكنْ وجَدْتُ اليأسَ أَجْدى وأنْفَعا قِفا إنَّهُ لا بُدَّ من رَجْعِ نَظْرَةٍ--مُصَعَّدَةٍ شَتّى بها القومُ أوْ مَعا لِمُغتَصَبٍ قد عَزَّهُ القومُ أَمْرَهُ--يُسِرُّ حَياءً عَبْرَةً أنْ تَطَلَّعا تَهيجُ لهُ الأَحْزانُ والذِّكْرُ كلَّما -- تَرَنَّمَ أوْ أَوْفى مِنَ الأرضِ مَيْفَعا قِفا وَدِّعا نَجْداً ومَنْ حَلَّ بالحِمى--وقَلَّ لِنَجْدٍ عندنا أنْ يُوَدَّعا بنَفْسي تِلْكَ الأرضُ ما أَطْيَبَ الرُّبى--وما أَحْسنَ المُصْطافَ والمُتَرَبَّعا وأَذْكُرُ أيّامَ الحِمى ثمَّ أَنْثَني --على كَبِدي مِن خَشْيَةٍ أنْ تَصَدَّعا فَلَيْسَتْ عَشِيَّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍ --عليكَ ولكنْ خَلِّ عَيْنَيْكَ تَدْمَعا مَعي كُلُّ غِرٍّ قد عَصى عاذِلاتِهِ --بِوَصْلِ الغَواني مُذ ْلَدُنْ أن تَرَعْرَعا إذا راحَ يَمْشي في الرِّداءَيْنِ أَسْرَعَتْ --إليهِ العُيونُ النَّاظِراتُ التَّطَلُّعا وسِرْبٍ بَدَتْ لي فيهِ بيضٌ نواهِدٌ--إذا سُمْتُهُنَّ الوَصْلَ أَمْسَيْنَ قُطَّعا مَشَيْنَ اطِّرادَ السَّيْلِ هَوْناً كأَنَّما --تَراهُنَّ بالأَقْدامِ إذا مِسْنَ ظُلَّعا فقلتُ سَقى اللهُ الحِمى دِيَمَ الحَيا --فَقُلْنَ سَقاكَ اللهُ بالسُّمِّ مُنْقَعا فقلتُ عليكنّ السَّلامُ فلا أَرى --لِنَفْسي مِن دونِ الحِمى اليومَ مَقْنَعا فَقُلنَ أَراكَ اللهُ إنْ كنتَ كاذِباً--بَنانَكَ مِن يُمْنى ذِراعَيْكَ أَقْطَعا ولمّا رأيتُ البِشْرَ أَعْرَضَ دونَنا--وجالَتْ بَناتُ الشَّوْقِ يَحْنِنَّ نُزَّعا تَلَفَّتُّ نحوَ الحَيِّ حتى وَجَدْتُني--وَجِعْتُ مِنَ الإصْغاءِ لِيتاً وأَخْدَعا فإنْ كُنتمُ تَرْجونَ أن يَذْهَبَ الهوى --يَقيناً ونَرْوى بالشَّرابِ فَنَنْقَعا فَرُدُّوا هُبوبَ الرّيحِ أو غَيِّروا الجَوى --إذا حَلَّ أَلْواذَ الحَشا فَتَمَنَّعا أَما وجَلالِ اللهِ لو تَذْكُرِينَني --كَذِكْرِيكِ ما كَفَفْتُ للعينِ أَدْمُعا فقالتْ بلى واللهِ ذِكْراً ! لو انَّهُ --يصَبُّ على الصَّخْرِ الأَصَمِّ تَصَدَّعا فما وَجْدُ عُلْويِّ الهوى حَنَّ واجْتَوى --بِوادي الشَّرى و الغَوْرِ ماءً ومَرْتَعا تَشَوَّقَ لمّا عَضَّهُ القَيْدُ واجْتَوى --مَراتِعَهُ مِن بينِ قُفٍّ وأَجْرَعا ورامَ بِعَيْنَيْهِ جِبالاً مُنيفَةً--ومالا يَرى فيهِ أَخو القيدِ مَطْمَعا إذا رامَ مِنها مَطْلَعاً رَدَّ شَأْوَهُ --أَمينُ القٌوى عَضَّ اليَدينِ فأَوْجَعا بِأَكْبَرَ مِن وَجْدٍ بِرَيّا وَجَدْتُهُ--غَداةَ دَعا داعي الفِراقِ فأَسْمَعا ولا بَكْرَةٍ بِكْرٍ رَأَتْ مِن حُوارِها --مَجَرّاً حَديثاً مُسْتَبيناً ومَصْرَعا إذا رَجَّعَتْ في آخرِ الليلِ حَنَّةً --لِذِكْرِ حَديثٍ أَبْكَتِ البُذْلَ أَجْمَعا لقد خِفْتُ أَن لا تَقنَعَ النَّفْسُ بعدهُ--بشْيءٍ مِنَ الدُّنْيا وإنْ كانَ مُقْنِعا وأَعْذِلُ فيهِ النَّفْسَ إذ حِيلَ دُونَهُ --وتَأْبى إليهِ النَّفْسُ إلاّ تَطَلُّعا سَلامٌ على الدّنيا فما هِيَ راحَةٌ --إذا لم يَكُنْ شَمْلي وشَمْلُكُمُ معا ولا مَرْحَباً بالرَّبْعِ لستُمْ حُلولَهُ--ولو كانَ مُخْضَلَّ الجَوانِبِ مُمْرِعا فماءٌ بلا مَرْعىً ومَرْعىً بِغَيْرِ ما --وحيثُ أَرى ماءً و مَرْعىً فَمَسْبَعا لعَمْري لقد نادى مُنادي فِراقِنا -- بِتَشْتيتِنا في كُلِّ وادٍ فأَسْمَعا كأَنّا خُلِقْنا للنَّوى وكأنّما -- حَرامٌ على الأَيّامِ أن نَتَجَمَّعا |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|