| نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كلمات محرمه شرعا ,الفاظ تخالف العقيده | هواهايافعي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 8 | 04-12-2011 08:42 PM |
| دروس في الحب...مع رسول الله صلى الله عليه و سلم | رامي الهندي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 3 | 06-08-2011 02:55 PM |
| اخطاء في العقيده يقع فيها الكثير من المسلمين | ناظر الامل | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 7 | 27-10-2010 09:10 PM |
| دروس في الحب | الوافي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 6 | 27-01-2009 11:44 PM |
|
| المشاهدات | 9033 | التعليقات | 41 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() |
دروس في العقيده .. ( فلنعبد الله على بصيره )
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي سنتناول في حلقاتنا هذه طرحا لعقيدة أهل السنه والجماعه عقيدة الفرقه الناجيه .. عقيدة السلف الصالح :) ومن خلالها سنعرف أمور عقيدتنا الصحيحه لنعبد الله على بصيره وأي سؤال أو إستفسار لا تترددون وأي إيضاح ليزيد من الفهم فلنطرحه لنتعلم سويا والرجاء الإلتزام بنقاط الموضوع الذي سيطرح لكي يتم الإستفاده من الموضوع على أكمل وجه وأي تأخير في طرح الحلقات تباعا أعذروني عليه سأحاول التوفيق قدر الإمكان بين دراستي وكتابة الموضوعات لأني سأحاول الرد عليكم من سؤالي للمشايخ أو الإجابه من مصادر صحيحه وحتى استقاء الموضوعات سأضع المراجع التس سنستقي منها :) برجاء متابعة الموضوع من مشرف القسم والإداره والإخوه الأعضاء المستفيدين :) = = = = = = = = = = أول حديثنا سيكون عن الإيمان بالله ×?°الإيمان بالله×?° ما هو ؟ هو الأصل الأول من أصول الإيمان السته .. والتي جاءت مجتمعه في حديث جبريل - عليه السلام - .. عن ابن عمر عن عمر قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء رجل شديد بياض الثياب شديد سواد شعر الرأس لا يرى عليه أثر سفر ولا يعرفه منا أحد فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبته ووضع يديه على فخذيه ثم قال يا محمد ما الإسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت فقال صدقت فعجبنا منه يسأله ويصدقه ثم قال يا محمد ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر والقدر خيره وشره قال صدقت فعجبنا منه يسأله ويصدقه ثم قال يا محمد ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك قال فمتى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فما أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها قال وكيع يعني تلد العجم العرب وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البناء قال ثم قال فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثلاث فقال أتدري من الرجل قلت الله ورسوله أعلم قال ذاك جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم رواه البخاري ومسلم = = = = = = = = = = = = = وعلينا أن نعلم أن الإيمان بالله ينقسم إلى ثلاثة أقسام : الأول : الإيمان بالربوبية . الثاني : الإيمان بالألوهية . الثالث : الإيمان بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى . = = = = = = = = سأقوم بتناول القسم الأول من أقسام الإيمان بالله : أولا : توحيد الربوبية : وهو : أن نقر بأن الله وحده هو الخالق للعالم ( وكل ما سوى الله يدخل ضمن العالم ) وهو المدبر والمحيي والمميت وهو الرزّاق ذو القوة المتين . وهذا النوع من الإيمان ركيزة أساسية بالفطره عند كل إنسان ولا يكاد ينكره أحد من الأمم .. قال تعالى : ( ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ) ( الزخرف : 87 ) وحتى مشركي العرب قديما أيام الجاهليله كانوا يعترفون ويقرون لله بالربوبيه وأنه المنفرد وحده بالخلق والرزق والإحياء والإماته ولم ينكر هذا النوع من توحيد الربوبيه كما ذكرت أحد إلا شواذ من المجموعة البشرية تظاهروا بإنكار الرب مع اعترافهم به في باطن أنفسهم وقرارة قلوبهم .. وإنكارهم هذا من باب الجحود والمكابره قال تعالى : ( وجحدوا بها واستقينتها أنفسهم ظلما وعلوا ) ( النمل : 14 ) = = = = = = = = = = = = الأدلة على وجود الرب تبارك وتعالى : الإنسان العاقل أينما تلفّت يجد الكون كلّه ناطق بوجوده سبحانه قال ابن القيم .. ناقلا ما سمعه من شيخ الإسلام ابن تيميه : ( كيف يطلب الدليل على من هو دليل على كل شيء ) وكان كثيرا ما يتمثل بهذا البيت : وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل ... ! كما أن هناك أدلة على وجود الله منها : الفطره - العقل - الشرع - الحس = = = = = = = دلالة الفطرة : وهي أن كل مخلوق قد فُطِر على الإيمان بالخالق من غير سبق تفكير أو تعلّم ولا تتغير هذه الفطره إلا أن يحصل للإنسان ما يصرف قلبه عنها لقول النبي - صلى الله عليه وسلّم - : ( ما من مولود إلا يولد على الفطره ، فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه ) رواه البخاري . ونلاحظ أنه لم يقل يسلمانه لأنه مسلم بفطرته ومقر بالتوحيد بالفطره . = = = = = = = = = دلالة العقل : كل المخلوقات الموجوده في الكون سابقها ولاحقها لابد لها من موجد أوجدها وهو الذي يتصرف فيها ومحال أن توجد هي نفسها قال تعالى : ( أم خُلِقوا من غير شيء أم هم الخالقون * أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون ) ( الطور : 35 - 36 ) وقد سئل أعرابي : ما الدليل على وجود الرب تعالى ؟ فقال : يا سبحان الله .! إن البعر ليدل على البعير ، وإن أثر الأقدام ليدل على المسير فسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج وبحار ذات أمواج أفلا يدل ذلك على وجود اللطيف الخبير . = = = = = = = = = = = = دلالة الشرع : كل الكتب السموايه نطقت بذلك .. قال تعالى : ( ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ) ( الأعراف : 54 ) = = = = = = = = = = = دلالة الحس : 1- أننا نسمع ونشاهد إجابة الداعين وغوث المكروبين وهذا يدل قطعا على وجود الله .. قال تعالى : ( ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له ) ( الأنبياء : 76 ) . 2- أن آيات الأنبياء التي تسمى " المعجزات " ويشاهدها الناس أو يسمعون بها برهان قاطع على وجود مرسلهم وهو الله تعالى . لأنها أمور خارجة عن نطاق البشر .. يجريها الله تأييدا لرسله ونصرا له . = = = = = = = = درسنا القادم عن القسم الثاني من التوحيد توحيد الألوهية أخيّتكم تقديري[/align] |
كانت هنا ورحلت .. لا تنسوني من صالح دعائكم :) ![]()
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() |
رد: دروس في العقيده .. ( فلنعبد الله على بصيره )
[align=center]نبدأ اليوم بتوحيد الألوهية
×?°توحيد الألوهية×?° هو إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة ، فالألوهية معناها : العبادة والإله معناه : المعبود ولهذا يسمى هذا النوع من التوحيد بتوحيد العبادة . وأما معنى العبادة شرعا : فقد اختلفت عبارات العلماء في ذلك مع اتفاقهم على المعنى . فعرفها بعضهم بأنها : كمال الحب مع كمال الخضوع . وعرفها شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - بأنها : اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة . وهذا التعريف أدق وأشمل . فالدين كله داخل في العبادة ومن عرّفها بالحب مع الخضوع في التعريف الأول فلأن الحب التام مع الذل التام يتضمنان طاعة المحبوب والإنقياد له فالعبد هو الذي ذل لله بالحب والخضوع لمحبوبه فبحسب محبة العبد لربه وذله له تكون طاعته فمحبة العبد لربه وذله له يتضمنان عبادته له وحده لا شريك له . فالعبادة المامور بها تتضمن معنى الذل ومعنى الحب وللعبادة ثلاث أركان هي : المحبة - الخوف - الرجاء ولابد من اجتماعهما ، فمن تعلّق بواحد منها فقط لم يكن عابدا لله . فمن عبد الله تعالى بالخوف وحده فهو حروري ومن الحرورية الخوارج حيث يعتقدون بأن من مات على كبيرة دون توبة فهو مخلّد في الناركما أنهم يتعبدّون بنصوص الوعيد دون الوعد . ومن عبد الله تعالى بالرجاء وحده فهو مرجئ وهم عكس الحرورية ( الخوارج ) حيث من صفاتهم خاصه الغلاة منهم أنه لا يضر مع الإيمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعه ، فهم يرجؤون الإيمان عن العمل . ويتعبدون بنصوص الوعد دون الوعيد ولهم في الإيمان تعريفات باطله كما هو واضح من المعتقد . ومن عبد الله بالمحبة وحدها فهو زنديق كما قال ابن مكحول - رضي الله عنه - . والزنديق يطلق على : الملحد الذي ينكر وجود الله + المنافق = = = = = = = والمعنى مما سبق كله .. راح نشرحه من قول السبكي - رحمه الله - : ( من عبد الله بالخوف وحده فإنه قد يحبسه خوفه ويقبضه عن العباده فالخوف يمنع عن المعاصي والرجاء يدفعه لعمل الطاعات احتسابا للأجر. إلى أن قال : الخوف واجب . قال تعالى : ( وخافونِ إن كنتم مؤمنين ) وقوله : ( فلا تخشوا الناس واخشونِ ) والرجاء واجب لأنه ضد اليأس ، واليأس حرام ، قال تعالى : ( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرين ) وقال تعالى : ( ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ) ثم قال - رحمه الله - : وقول مكحول : من عبد الله بالمحبة فهو زنديق فمعناه : من لم يعبده خوفا منه ولا رجاء ولا لصفة أخرى غير المحبة فقد انتفى عنده وجوب العبادة عليه . [blink]خل أشرحها لكم بالعامي وبطريقتي[/blink] من يعبد الله بالمحبه وحدها .. يعتقد بأن العبادة لله من باب المحبه يعني أنا أعبدك يالله لأني أحبك .. مش لأنك مستحق للعبادة والعبادة واجب علي . أسأل الله أن لا نكون كذلك :) لأن من اعتقد ذلك في حق الله فهو كافر وإظهاره للإيمان بلسانه وبطاعته الظاهرة فقط مثل : إظهار الزنديق الإسلام بالشهادتين وإسراره الكفر ولهذا شببه بالزنديق من جهة أن اعتقاده كفر وعمله عمل الإسلام . = = = = = = = أدري أن الجزئيه هذه دسمه شوي .. من كذا راح أقتصر عليها والمره القادمه راح نشوف أنواع العباده تقديري[/align] |
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: دروس في العقيده .. ( فلنعبد الله على بصيره )
بارك الله فيك أختي شموخ يافع على هذا الدرر النفيسه في شرح عقيدة أهل السنة والجماعة
السلف الصالح وأرجوا أن تعم الفائدة للجميع من هذا الدروس وأرجوا منك ان تقبليني طالباً في رحاب دروسك ايتها الفاضله000 ولكن كان لابد لنا في بداية هذه الدروس الجميلة أن نعرف معنى العنوان وأقصد تعريف العنوان [عقيدة أهل السنة والجماعة السلف الصالح] حتى نعرف مامعنى العقيدة ومن هم أهل السنة والجماعة السلف الصالح ولماذا سموا بهذا الأسم وماهي عقيدتهم000 ملاحظه/أختي الفاضله نحن نعلم أن أستهلالك لهذا الموضوع من هذا الباب الواسع لايعد موضوعاً عابراً نستطيع ان نمرره مرور الكرام00 بل يعد تأصيلاً علمياً حتى تعم الفائدة من هذا التأصيل العلمي ينبغي ان نعرف الوسط المتلقي لهذا التأصيل 00 فما دام هذا الوسط في بداية الطريق لا بد ان نعرفه ماهية هذه الطائفه [المنصوره] من هي ومن هم أربابها وماهي عقيدتها00 ثم نبدأ بغرس هذه العقيدة صفحة صفحة00باب باب00 وعند الأنتهاء من كل باب وشموليته فيما تعتعقده [الطائفة المنصوره] نتكلم بأيجاز عن ماتعتعقده الفرق الضالة في ذلك الباب حتى تترسخ الفكره الضد بالضد يعرف تعريف العقيدة العقيدة في اللغة: من العقد؛ وهو الربط، والإبرام، والإحكام، والتوثق، والشد بقوة، والتماسك، والمراصة، والإثبات؛ ومنه اليقين والجزم. والعقد نقيض الحل، ويقال: عقده يعقده عقداً، ومنه عقدة اليمين والنكاح، قال الله تبارك وتعالى: {لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الأَيْمَانَ}(). و(العقيدة: الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده، والعقيدة في الدين ما يقصد به الاعتقاد دون العمل؛ كعقيدة وجود الله وبعث الرسل. والجمع: عقائد)(). وخلاصة ما عقد الإنسان عليه قلبه جازماً به؛ فهو عقيدة، سواء كان حقاً، أم باطلاً. وفي الاصطلاح: هي الأمور التي يجب أن يصدق بها القلب، وتطمئن إليها النفس؛ حتى تكون يقيناً ثابتاً لا يمازجها ريب، ولا يخالطها شك. والعقيدة الإسلامية: هي الإيمان الجازم بربوبية الله تعالى وألوهيته وأسمائه وصفاته، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وسائر ما ثبت من أمور الغيب، وأصول الدين، وما أجمع عليه السلف الصالح، والتسليم التام لله تعالى في الأمر، والحكم، والطاعة، والاتباع لرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . والعقيدة الإسلامية: إذا أطلقت فهي عقيدة أهل السنة والجماعة؛ لأنها هي الإسلام الذي ارتضاه الله ديناً لعباده، وهي عقيدة القرون الثلاثة المفضلة من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان. تعريف السلف السلف في اللغة: ما مضى وتقدم، يقال: سلف الشيء سلفاً: أي مضى، والسلف: الجماعة المتقدمون، أو القوم المتقدمون في السير. قال تعالى: فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ، فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلآخِرِينَ{(). وفي الاصطلاح: إذا أطلق السلف عند علماء الاعتقاد فإنما تدور كل تعريفاتهم حول الصحابة، أو الصحابة والتابعين، أو الصحابة والتابعين وتابعيهم من القرون المفضلة؛ من الأئمة الأعلام المشهود لهم بالإمامة والفضل واتباع السنة والإمامة فيها، واجتناب البدعة والحذر منها، وممن اتفقت الأمة على إمامتهم وعظيم شأنهم في الدين، ولهذا سمي الصدر الأول بالسلف الصالح. قال الله تعالى: }وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً{(). وقال: }وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{(). وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم))(). ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصحابته والتابعون لهم بإحسان هم سلف هذه الأمة، وكل من يدعو إلى مثل ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصحابته والتابعون لهم بإحسان؛ فهو على نهج السلف. والتحديد الزمني ليس شرطاً في ذلك؛ بل الشرط هو موافقة الكتاب والسنة في العقيدة والأحكام والسلوك بفهم السلف؛ فكل من وافق الكتاب والسنة فهو من أتباع السلف، وإن باعد بينه وبينهم المكان والزمان، ومن خالفهم فليس منهم وإن عاش بين ظهرانيهم. وإمام السلف الصالح رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . قال تعالى: }مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ{( ). وقد قرن الله تعالى بين طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال تعالى: }وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً{(). . وبلغنا الله تعالى بأن نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو الأسوة الحسنة، والقدوة الصالحة، والنموذج الأمثل الذي يجب اتباعه والاقتداء به، فقال عز وجل: }لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً{(). وقرن الله رضاه برضاء رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال تعالى: }وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ{( ). وجعل اتباع رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم علامة على محبته – سبحانه وتعالى – فقال: }قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ{(). . وأفضل السلف بعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الصحابة الذين أخذوا دينهم عنه بصدق وإخلاص، كما وصفهم الله تعالى في كتابه العزيز، بقوله: }مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً{(). ثم الذين يلونهم من القرون المفضلة الأولى؛ الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)) (). . تعريف أهل السنة والجماعة السنة في اللغة: السنة في اللغة مشتقة من: سن يسن، ويسن سناً، فهو مسنون. وسن الأمر: بينه. والسنة: الطريقة والسيرة، محمودة كانت أم مذمومة. ومنه قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ((لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع)) (). أي: طريقتهم في الدين والدنيا. وقوله ((من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده؛ من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة ...)) (). أي: سيرة. (). السنة في الاصطلاح: الهدي الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه؛ علماً، واعتقاداً، وقولاً، وعملاً، وتقريراً. وتطلق السنة أيضاً على سنن العبادات والاعتقادات، ويقابل السنة: البدعة. قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ((فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين)) (). الجماعة في اللغة: (مأخوذة من الجمع، وهو ضم الشيء؛ بتقريب بعضه من بعض، يقال جمعته؛ فاجتمع). ومشتقة من الاجتماع، وهو ضد التفرق، وضد الفرقه. والجماعة: العدد الكثير من الناس، وهي أيضاً طائفة من الناس يجمعها غرض واحد. والجماعة: هم القوم الذين اجتمعوا على أمر ما(). الجماعة في الاصطلاح: جماعة المسلمين، وهم سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ الذين اجتمعوا على الكتاب والسنة، وساروا على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ظاهراً وباطنا. وقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين وحثهم على الجماعة والائتلاف والتعاون ونهاهم عن الفرقة والاختلاف والتناحر، فقال: }وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا{(). وقال: { وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ }(). وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ((وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي: الجماعة)) (). وقال: ((عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة؛ فليلزم الجماعة))(). وقال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : (الجماعة ما وافق الحق، وإن كنت وحدك) (). فأهل السنة والجماعة: هم المتمسكون بسنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه ومن تبعهم وسلك سبيلهم في الاعتقاد والقول والعمل، والذين استقاموا على الاتباع وجانبوا الابتداع، وهم باقون ظاهرون منصورون إلى يوم القيامة فاتباعهم هدى، وخلافهم ضلال. وأهل السنة والجماعة: يتميزون عن غيرهم من الفرق؛ بصفات وخصائص وميزات منها: 1- أنهم أهل الوسط والاعتدال بين الإفراط والتفريط، وبين الغلو والجفاء سواء أكان في باب العقيدة أم الأحكام أو السلوك، فهم وسط بين فرق الأمة، كما أن الأمة وسط بين الملل. 2- اقتصارهم في التلقي على الكتاب والسنة، والاهتمام بهما والتسليم لنصوصهما، وفهمهما على مقتضى منهج السلف. 3- ليس لهم إمام معظم يأخدون كلامه كله، ويدعون ما خالفه إلا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أعلم الناس بأحواله، وأقواله، وأفعاله؛ لذلك فهم أشد الناس حباً للسنة، وأحرصهم على اتباعها، وأكثرهم موالاة لأهلها. 4- تركهم الخصومات في الدين، ومجانبة أهلها، وترك الجدال والمراء في مسائل الحلال والحرام، ودخولهم في الدين كله. 5- تعظيمهم للسلف الصالح، واعتقادهم بأن طريقة السلف أسلم، وأعلم، وأحكم. 6- رفضهم التأويل، واستسلامهم للشرع، مع تقديمهم للنقل على العقل – تصورات الأذهان – وإخضاع الثاني للأول. 7- جمعهم بين النصوص في المسألة الواحدة وردهم المتشابه إلى المحكم. 8- أنهم قدوة الصالحين؛ الذين يهدون إلى الحق، ويرشدون إلى الصراط المستقيم؛ بثباتهم على الحق وعدم تقلبهم واتفاقهم على أمور العقيدة، وجمعهم بين العلم والعبادة، وبين التوكل على الله، والأخذ بالأسباب، وبين التوسع في الدنيا والورع فيها، وبين الخوف والرجاء والحب والبغض، وبين الرحمة واللين للمؤمنين والشدة والغلظة على الكافرين، وعدم اختلاف الزمان والمكان. 9- أنهم لا يتسمون بغير الإسلام، والسنة، والجماعة. 10- حرصهم على نشر العقيدة الصحيحة، والدين القويم، وتعليمهم الناس وإرشادهم، والنصيحة لهم، والاهتمام بأمورهم. 11- أنهم أعظم الناس صبراً على أقوالهم، ومعتقداتهم، ودعوتهم. 12- حرصهم على الجماعة والألفة، ودعوتهم إليها وحث الناس عليها، ونبذهم للاختلاف والفرقة، وتحذير الناس منها. 13- أن الله - عز وجل – عصمهم من تكفير بعضهم بعضا، ثم هم يحكمون على غيرهم بعلم وعدل. 14- محبة بعضهم لبعض، وترحم بعضهم على بعض، وتعاونهم فيما بينهم، وسد بعضهم لنقص بعض، ولا يوالون ولا يعادون إلا على الدين.وبالجملة: فهم أحسن الناس أخلاقاً، وأحرصهم على زكاة أنفسهم بطاعة الله تعالى، وأوسعهم أفقا، وأبعدهم نظرا، وأرحبهم بالخلاف صدرا، وأعلمهم بآدابه وأصوله. وصفوة القول في مفهوم أهل السنة والجماعة: أنها الفرقة التي وعدها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالنجاة من بين الفرق، ومدار هذا الوصف على اتباع السنة، وموافقة ما جاء بها من الاعتقاد والعبادة والهدي والسلوك والأخلاق، وملازمة جماعة المسلمين. وبهذا لا يخرج تعريف أهل السنة والجماعة عن تعريف السلف، وقد عرفنا أن السلف هم العاملون بالكتاب المتمسكون بالسنة؛ إذن فالسلف هم أهل السنة الذين عناهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وأهل السنة هم السلف الصالح ومن سار على نهجهم. وهذا هو المعنى الأخص لأهل السنة والجماعة؛ فيخرج من هذا المعنى كل طوائف المبتدعة وأهل الأهواء؛ كالخوارج، والجهمية، والقدرية، والمعتزلة، والمرجئة، والرافضة .. وغيرهم من أهل البدع ممن سلكوا مسلكهم. فالسنة هنا تقابل البدعة، والجماعة تقابل الفرقة، وهو المقصود في الأحاديث التي وردت في لزوم الجماعة والنهي عن التفرق. فهذا الذي قصده ترجمان القرآن؛ عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في تفسير قول الله تبارك وتعالى: }يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ}. قال: (تبيض وجوه أهل السنة والجماعة، وتسود وجوه أهل البدعة والفرقة) (). ولفظ ((السلف الصالح)) يرادف مصطلح أهل السنة والجماعة، كما يطلق عليهم أيضاً؛ أهل الأثر، وأهل الحديث، والطائفة المنصورة، والفرقة الناجية، وأهل الاتباع، وهذه الأسماء والإطلاقات مستفيضة عن علماء السلف. . ()(·). |
[align=center]
[/align]
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() |
رد: دروس في العقيده .. ( فلنعبد الله على بصيره )
المولعي حياك الله
أسأل الله لي ولك الإستفاده = = = = = الزعيم بارك الله فيك :) بس ياليت تحذف أحد الردود ولو أفردنا موضوع لحاله يبين عقيدة أهل السنة والجماعة بشكل ملخص ويشير للفكره بإختصار لكان أفضل زي اللي جالسه أسويه بدروس العقيده هذه فهذه ماهي إلا أساسيات ندرسها ثم ننطلق نحن بعدها ياليت تمهلني فتره هذا الأسبوع لأن عندي اختبارات وتحضير ورش .. فبس أخلص من شغلي راح أشوف ملخص لا ينتقص الفائده لمذهب أهل السنة والجماعه وراح أخلي أحد المشايخ يسعادني جزاكم الله خير تقديري |
|
|
|
#8 |
![]() ![]() ![]() |
رد: دروس في العقيده .. ( فلنعبد الله على بصيره )
العبادة لها أنواع كثيرة :
وهي بإعتبار ما تؤدى به تنقسم إلى قسمين : 1- عبادات قلبيه .. وتسمى ( العبادات الباطنه ) كالإخلاص والصدق والخوف والرجاء والرغبة والرهبة .. إلخ . وهي أصل العبادة . 2- عبادات تؤدى بالجوارح .. وتسمى ( العبادات الظاهره ) كالصلاة والصيام والحج والزكاة .. إلخ . * وهناك عبادات تؤدى يجتمع فيها الأمران. قال شيخ الإسلام ابن تيمية : فالصلاة والزكاة والصيام والحج وصدق الحديث وأداء الأمانة وبر الوالدين وصلة الأرحام والوفاء بالعهود والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد للكفار والمنافقين والإحسان إلى الحيوان والأيتام والمساكين وابن السبيل والمملوك من الآدميين والبهائم والدعاء والذكر والقراءة كل ذلك من العبادة وكذلك حب الله وحب رسوله وخشية الله والإنابة إليه كل ذلك من العبادة وكذلك الذبح والنذر والإستعاذة والإستعانة والإستغاثة . * فيجب صرف العبادة بجميع أنواعها لله وحده لا شريك له فمن صرف منها شيئا لغير الله : كمن دعا لغير الله أو ذبح أو نذر لغير الله أو استعان أو استغاث بميت أو غائب أو بحي حاضر فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك الشرك الأكبر ( أي : من وقع فيه ارتد عن الإسلام وخرج عن الملّة فإن مات عليه خُلِّد في النار ) وأذنب الذنب الذي لا يُغفر إلا بالتوبة . سواء صرف هذا النوع من العبادة لصنم أو لشجر أو لحجر أو لنبي من الأنبياء أو لولي حي أو ميت ( أو أي شخص سواء من الأبرار أو الفجّار ) كما يُفعل اليوم عند الأضرحة المبنية على القبور. فإن الله لا يرضى أن يشرك معه في عبادته أحد لا مَلّك مقرّب ولا نبي مُرسل ولا ولي ولا غيرهم . قال تعالى : ( فلا تدعوا مع الله أحدا ) وقال تعالى : ( ولا تشركوا به شيئا ) = = = = = = = المره الجايه راح نشوف علاقة توحيد الألوهية بتوحيد الربوبية والعكس عافاكم |
|
|
|
#9 |
![]() ![]() ![]() |
رد: دروس في العقيده .. ( فلنعبد الله على بصيره )
[align=center]توقفنا البارحه عند ذكر العلاقة بين توحيد الألوهية بتوحيد الربوبية والعكس
توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الألوهية ، وتوحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبية . ناخذ الشرط الأول : توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الألوهية أي : أن من يقر بتوحيد الربوبيه وأن الله هو خالقه ورازقه ومدبر أمره إلخ فيجب عليه أن يقرّ بتوحيد الألوهية وأن الله يعبد وحده بلا شريك . فالأولى تستلزم الثانيه .. وهذا شي بديهي يعرفه الإنسان بالعقل . أما الشطر الثاني : وتوحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبية أي : أن توحيد الربوبية يدخل ضمن توحيد الأولهية فمن عبد الله وحده ولم يشرك به شيئا فلا بد أن يكون قد اعتقد أنه هو ربه وخالقه . = = = = = = = = = = = قد يتبادر إلى ذهن البعض سؤال .. : ما هو التوحيد الذي دعت إليه الرسل ، ولماذا ؟ الجواب : التوحيد الذي دعت إليه الرسل هو توحيد الألوهية لأن توحيد الربوبية كما أسلفنا أقر به جمهور الأمم ، ولم ينكره إلا شواذ من الناس وإنكارهم كما أسلفنا ظاهر ولكنهم يقرّون به في قرارة نفوسهم . = = = = = = = = وقد يتبادر إلى الأذهان سؤال آخر : ما حكم من اقرّ بتوحيد الربوبية فقط ؟ الجواب : من أقر بتوحيد الربوبية فقط لم يكن مسلما حتى يقر بتوحيد الألوهية فلا يعبد إلا الله . = = = = = = = = المرّه القادمه سيكون حديثنا عن حدوث الشرك في توحيد الألوهية تقديري[/align] |
|
|
|
#10 |
|
مشرف سابق
![]() ![]() |
رد: دروس في العقيده .. ( فلنعبد الله على بصيره )
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-image:url('http://www.yaf3.net/vb/images/toolbox/backgrounds/21.gif');border:4px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]بارك الله فيك
شموخ يافع وأسال الله ان يجزيك خير الجزاء على هذه الدروس القيمه التي لا يستغني عنها المسلم ... وعلينا معرفة ديننا وتقوية إيماننا لنعبد الله على بصيره ، ولا نكون مسلمين بالإسم ، مخالفين له بالواقع ... وسوف نكون متابعين لهذه الدرر ... ولأهمية هذه الدروس .. يثبت الموضوع .. ودمتم بخيــر ... [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|