| نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رحيل الجار الصالح | السعدي الذوادي | ديــوآن الـقـصيــد | 14 | 17-08-2018 09:06 AM |
| خلق المسلم مع جاره | السعدي الذوادي | نفحــات إيمانيــة عامــة | 8 | 03-03-2012 10:45 AM |
|
| المشاهدات | 2969 | التعليقات | 4 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() |
حق الجار على جاره
[3mr=backgrounds/16.gif]حق الجار
(وأما حق الجار فحفظه غائباً، وكرامته شاهداً، ونصرته ومعونته في الحالين جميعاً، لا تتبع له عورة، ولا تبحث له عن سوءة لتعرفها، فإن عرفتها منه عن غير إرادة منك ولا تكلف، كنت لما علمت حصناً حصيناً، وستراً ستيراً، لو بحثت الألسنة عنه لم تتصل إليه لانطوائه عليه. ولا تستمع عليه من حيث لا يعلم لا تسلمه عنه شديدة، ولا تحسده عند نعمة، تقيل عثرته، وتغفر زلته، ولا تدخر حلمك عنه إذا جهل عليك، ولا تخرج أن تكون سلماً له، ترد عنه الشتيمة، وتبطل فيه كيد حامل النصيحة، وتعاشره معاشرة كريمة، ولا حول ولا قوة إلا بالله...). واهتم الإسلام اهتماماً بالغاً بالجار، وأوصى برعايته، يقول الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (وأوصانا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالجار حتى ظننا أنه سيورثه) وقد تضافرت الأخبار عن أئمة الهدى (عليهم السلام) بالوصاية، والعناية في أموره، وذلك لايجاد التضامن الاجتماعي بين المسلمين، وبناء مجتمع إسلامي تسوده المحبة والألفة، ولا ثغرة فيه للخلاف والشقاق بين أبنائه، وقد أعلن الإمام زين العابدين (عليه السلام) له من الحقوق ما يلي: 1 ـ أن يحفظ الجار جاره في حال غيابه، وذلك بالحفاظ على أمواله، وعرضه، ومنع إيصال أي مكروه له. 2 ـ تكريمه في حال حضوره. 3 ـ نصرته ومعونته في حال حضوره وغيابه. 4 ـ عدم التتبع لأية عورة أو منقصة له. 5 ـ ستر أي سوءةٍ تبدو منه، وعدم نشرها وإذاعتها بين الناس. 6 ـ عدم تسليمه إذا نزلت به شدة أو ألمت به كارثة بل يقف إلى جانبه، ويساعده في ما نزل به. 7 ـ عدم حسده إذا انعم الله عليه نعمة. 8 ـ إقالة عثراته، ومغفرة زلاته. 9 ـ الحلم عنه إذا بدرت منه بادرة سوء، وعدم مقابلته بالمثل. 10 ـ صد من يشتمه أو يذكره بسوء. 11 ـ عدم التصديق لمن ينقل عنه كلمة السوء ليلقي بينهما العداوة والبغضاء. 12 ـ معاشرته معاشرة كريمة. وهذه الحقوق التي أعلنها الإمام (عليه السلام) توجب وحدة المسلمين، وعدم تصدع شملهم، وإشاعة المودة والألفة بينهم. [/3mr] |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيك اخي العرمي بن علي على هذا الموضوع الهام
وكم نحن بحاجة الى معرفة حقوق الجار على جاره وخاصة نحن في يافع وللأسف اقولها ان كثير من الجيران واغلبهم ابناء عمومة او اخوان متزاعلين توجد بينهم مشاكل على اشياء اخجل من ذكرها في هذا المنتدى والجميع منا يعرفها وكل هذه باسباب الحسد والابتعاد عن تعاليم الاسلام الحنيف ............... تحياتي لشخصك الكريم |
[align=center]
[/align]
|
|
|
#4 |
![]() ![]() |
تسلم اخي العرمي على هذا الموضوع الجميل والاخ الزعيم كفي في التعليق لانه شرح الكفيه عن ماء فينا في يافع خاصه وهذا سببه الحسد والبغض والعوذ بالله من ذالك ولكن ندعو الله ان يهديهم ويهدينا على عمل الخير هذا وتسلم وجزاءك الله الف خير |
![]() توقيع الصقراليافعي
|
|
|
#5 |
![]() |
حق الجار
(وأما حق الجار فحفظه غائباً، وكرامته شاهداً، ونصرته ومعونته في الحالين جميعاً، لا تتبع له عورة، ولا تبحث له عن سوءة لتعرفها، فإن عرفتها منه عن غير إرادة منك ولا تكلف، كنت لما علمت حصناً حصيناً، وستراً ستيراً، لو بحثت الألسنة عنه لم تتصل إليه لانطوائه عليه. ولا تستمع عليه من حيث لا يعلم لا تسلمه عنه شديدة، ولا تحسده عند نعمة، تقيل عثرته، وتغفر زلته، ولا تدخر حلمك عنه إذا جهل عليك، ولا تخرج أن تكون سلماً له، ترد عنه الشتيمة، وتبطل فيه كيد حامل النصيحة، وتعاشره معاشرة كريمة، ولا حول ولا قوة إلا بالله...). واهتم الإسلام اهتماماً بالغاً بالجار، وأوصى برعايته، يقول الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): (وأوصانا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالجار حتى ظننا أنه سيورثه) وقد تضافرت الأخبار عن أئمة الهدى (عليهم السلام) بالوصاية، والعناية في أموره، وذلك لايجاد التضامن الاجتماعي بين المسلمين، وبناء مجتمع إسلامي تسوده المحبة والألفة، ولا ثغرة فيه للخلاف والشقاق بين أبنائه، وقد أعلن الإمام زين العابدين (عليه السلام) له من الحقوق ما يلي: 1 ـ أن يحفظ الجار جاره في حال غيابه، وذلك بالحفاظ على أمواله، وعرضه، ومنع إيصال أي مكروه له. 2 ـ تكريمه في حال حضوره. 3 ـ نصرته ومعونته في حال حضوره وغيابه. 4 ـ عدم التتبع لأية عورة أو منقصة له. 5 ـ ستر أي سوءةٍ تبدو منه، وعدم نشرها وإذاعتها بين الناس. 6 ـ عدم تسليمه إذا نزلت به شدة أو ألمت به كارثة بل يقف إلى جانبه، ويساعده في ما نزل به. 7 ـ عدم حسده إذا انعم الله عليه نعمة. 8 ـ إقالة عثراته، ومغفرة زلاته. 9 ـ الحلم عنه إذا بدرت منه بادرة سوء، وعدم مقابلته بالمثل. 10 ـ صد من يشتمه أو يذكره بسوء. 11 ـ عدم التصديق لمن ينقل عنه كلمة السوء ليلقي بينهما العداوة والبغضاء. 12 ـ معاشرته معاشرة كريمة. وهذه الحقوق التي أعلنها الإمام (عليه السلام) توجب وحدة المسلمين، وعدم تصدع شملهم، وإشاعة المودة والألفة بينهم. |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|