| شخصيات واعلام يافعية (شخصيات يافعية حفرت اسمها عبر التاريخ ووجدت وطن لها في سمائنا) |
|
|
|
| المشاهدات | 6446 | التعليقات | 6 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ترجمة العلامة الفقيه قاضي قضاة اليمن ابوبكر اليافعي
( أبو بكر ) بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم اليافعي أبو العتيق ابن الفقيه أبي عبد الله ، مولده سنة 490هـ ، قال الجندي : " أثنى عليه عمارة ثناء مرضياً وكان به عارفاً وله مخالطاً فقال عند ذكره : " هو قاضي قضاة اليمن المنوط به بأحكام صنعاء وعدن ، وزير الدولتين الزريعية والوليدية تفقه باليفاعي ، وأخذ علم الأدب على النعمان والرشيد ابن الزبير الأسواني وكان مزاملاً للإمام يحيى بن أبي الخير في بعض قراءاته على شيخهم الإمام زيد وكان يقول : بلغت عشرين سنة وأنا لا أكاد أقلد أحداً في مسألة ، وكان مسدداً في أحكامه ، ومتى تنازع الخصمان في مسألة قال لهما : هاتوا جواب القمرين أو يقول : ما قال القمران يعني عبيد بن يحيى بسهفنة ويحيى بن أبي الخير ، وكان سخي النفس حسن الأخلاق مؤالفاً للأصحاب عالي الهمة ، باذلاً لجاهه وماله في منافع الإسلام ، استوهب خراج أراضي الفقراء في الأجناد خاصة ثم سئل التخفيف في ذلك من الأراضي التي حول المدينة فجعل ذلك حيث يسمع الأذان ، وكان من فضلاء الإسلام ، وأعيان الأنام ، له مختصر في النحو يعرف بــ " المفتاح " من الكتب المفيدة لأهل اليمن .
قال عمارة في " مفيده " : كان القاضي أبو بكر اليافعي مجيداً ، وله بديهة لأفضل في الرواية عليها أدركته خصيصاً بملكي اليمن المنصور المفضل والداعي محمد بن سبأ ، وغالب ديوانه في مدحها ولا سيما منصور ، وكان حسن التأني في المقاصد سهلها ، جماعاً لجواهر الفنون ، خطيباً مصقعاً ، كامل الفضيلة ، كان يترجل الخطبة من ساعته متى أرادها وديوانه مجلدات معتدلات ، وشعره حسن رائق يحتوي على جد القول وهزله والرقيق الجزل ، وكان نزهاً عن الحسد الذي يبتلى به أكثر مخالطي الملوك من الوزراء والرؤساء كما هو مشاهد لا يكادون يحبون أن يجري على أيديهم شيء من الخير إلا النادر وهو لا حكم له ، وربما أن الملوك متى عملت خيراً سعوا في فساده وتغييره لا سيما إن عملوه بغير سعايتهم وإشارتهم وربما حملهم ذلك على أمور نعوذ بالله منها ، وليس هذا موضع ذكر ما كان . وكان أمره عجيباً في عمره ، وولي القضاء في الجند أيام المفضل ثم صار قاضي القضاة من الجند إلى صنعاء ثم لما صارت البلاد لمحمد بن سبأ بالإبتياع لها أبقاه وضم إليه الجؤة وعدن وأبين ولحج ، ونواحيها فصار قاضي قضاة فيها أجمع ، فنزل عدن وحكم بها ، وعاد الجند واستخلف ولده ، ولما قدم القاضي الرشيد بن الزبير من خلفاء مصر رسولاً إلى محمد بن سبأ واجتمع به أبو بكر ومازحه وأنس به وأحسن إلى الرشيد إحساناً تقر به العيون وينبئ عليه المكنون بحيث أن الرشيد لما عاد إلى مصر وسأل عمن باليمن من الفضلاء قال : به جماعة سيدهم أبو بكر اليافعي وقاه الله ورعاه ، وكان يخالط الملوك ويكثر مجالستهم ومدحهم ، وبلغه أن جماعة عابوه على قول الشعر وقالوا : ليس ذلك لائقاً بذي الفقه فقال في معنى ذلك : كم حاسد لي في الأنام وغابط . على منطقي إذ كان منطقه رخواً . يعيرني بالشعر قوم وبعضهم . يوبخني والكل يخبط في عشوى . أرادوا به عيبي وهل هو ناقص . إذا ما جمعت الفقه والشعر والنحو . أصبحت في علم العروض مجوداً . وقدم قولي في الحكومة والفتوى . وما كنت مداحاً لنفسي وإنما . لأجعل أكباد العدى بالغضا تكوى . ومن منثور كلامه في خطبة " ديوانه " : " ولا يظن ظان أن ذلك جهدي ، وكل ما عندي ، بل هناك همم تسموا إلى أرفع من الشعر رتبة ، ومذاكرة بعلم هو أقدم منه محبة ، وأمور نيطت في عراها ورسخت ليرام قواها وهذه صناعة لها من أفكاري الفضلات ومن أوقاتي الغفلات ، فإلي منهما كال السقب من بازل النعم وحظها مني كحظ الموافق من طيف المنام : ولولا ما تكلفنا الليالي . لطال القول واتسع الروي . ولكن القريض له معان . وأولادها به الذكر الجلي . ثم لما كان معظم شعره في مدح منصور بن المفضل الوليدي قال يخاطبه : ولو أن للشكر شخصاً يرى . إذا ما تأمله الناظر . لمثلت ذلك حتى تراه . فتعلم أني امرؤ شاكر . ولما توفيت السيدة وصار " التفكر " و " الأجناد " و " صبر " و " بلاد الحصون " إلى منصور بن المفضل كان دار ملكه جبلة وله محبة بهذا القاضي سأله أن ينتقل من الجند إليه لكونه قاضي قضاة بلاده ولم يقبل منه عذراً في ذلك وجبلة إذ ذاك إنما يسكنها الرافضة وأهل السنة قليل لا يكادون يعرفون إنما يجتمعون إلى المساجد الذي يعرف بــ " مسجد السنة " ولا يعرف بها أحد من أعيان الفقهاء وأهل السنة ، ومتى سكنها ساكن منهم عيب عليه الفقهاء وغيرهم من أهل السنة وعابوه ، وربما نسبوه إلى الخروج عن المذهب وإنما كان ذلك لآن بانيها عبد الله بن محمد الصليحي أخا علي بن محمد والمقتول معه في المهجم ، فلم يكد يسكن معه غير أهل مذهبه في الغالب وإنما سكن أهل السنة بها في أيام الغز ( أي الدولة الأيوبية ) فذكروا أن القاضي أبا بكر لما انتقل عن الجند موافقاً للسلطان وأقام معه بجبلة كتب الفقيه أبو الفتوح بن عبد الحميد الفائشي شعراً يعاتبه على ذلك : لم تأت يا هذا بأن تنهضا . في النجد أو في الغور أو في الأضا . حللت في ذي جبلة قاضيا . فبئسها أرضاً وبئس القضا . تؤم بالطائفة الملحدين . من بعد ما كنت إمام الرضا . بالجند الغراء إماماً بحمد . الله بل صار مها المنتضا . سميك الصديق في صدقه . أثنى عليه الله والمرتضا . للشافعي قولان يا يافعي . فقوله الآخر لن ينقضا . وأنت ذو فعلين فيما ترى . وفعلك الآخر قد أمرضا . إيها فرخص عرضك المنتقى . من دنس أضحى له محرضاً . أظهر التوبة تطمس بها . ما قبض القلب وما قيضا . فأجابه القاضي بأبيات وقال فيها : وقد عرضت النصح لكنني . في هذه أنذر من أعرضا . أهديت نصحاً يا أخا فائش . ونصحك المقبول والمرتضا . وليس عن قولك يا أبا الفتوح . حراجا أحرج عنه أو أرى معرضا . تأتيك أبياتي بما ينبغي . مني وتأسو قلبك الممرضا . وأنثني عما تكرهته . إن شاء ربي ذاك أو قيضا . لست مصراً مثل قولي ولا . أعود إلا مصلحا ما مضا . هذا اعتقادي وبذا نيتي . لا بد للمكروه أن يرفضا . تحية زارتك مني ولا . عدمت نصحاً منك لي أبيضا . ثم لما لبث أياماً واعتذر إلى منصور في سكنى جبلة ثم تقدم الجند فلم يزل بها وهو يتردد إلى منصور ولما دخل عدن أيام محمد بن سبأ على القضاء كما قدمنا أخذ عنه جماعة منهم : القاضي أحمد بن عبد الله القريظي أخذ عنه المقامات للحريري والموطأ ، ومن محاسن شعره ما قاله وقد فارق أصحاباً له بقرية " يفرس " ( ) من نواحي بلد جبا وضبطها : بفتح الياء المثناة من تحت وسكون الفاء وضم الراء وسكون السنين المهملة . وجبا بفتح الجيم والباء الموحدة ثم ألف بلد كبير خرج منها جماعة من الفقهاء فقال القاضي أبو بكر : أستودع الله الذي ودعا . ونحن للفرقة نبكي معا . أسبل من أجفانه أدمعا . لما رآني مسبلا أدمعا . وقال لي عند وداعي له . ما أعظم البين وما أوجعا . ما أنت بعدي بالنوى صانع . فقلت لا أقدر أن أصنعا ما يصنع الصب المعنى إذا *** فارق إلفا غير أن يجزعا فارقتكم يا ساكني يفرس *** ورحت والقلب بكم مولعا ناديت صبري يوم فارقتكم *** أجدَّ للبين وقد أزمعا يا صبر عد يا صبر عد قال لا *** لبيك لا لبيك يا من دعا والله لا أرجع يا غادراً *** في السير بالأحباب أو ترجعا ولي فؤاد منذُ فارقتكم *** يمسي كئيباً مولعاً موجعا ونفس صبٍ شهدت أنه *** ما نقض العهد ولا ضيعا ومقالة مهما تذكرتكم *** تذرف دمعاً أربعاً أربعا وليس لي من حيلة كلما *** لجت بي الأشواق إلا الدعا أسأل من ألف ما بيننا *** وقدر الفرقة أن يجمعا ومن أفضل ما أورده في ديوانه مدحاً لمنصور بن المفضل وذكره إياه وأنه الجار لغيل الجند من " خنوة " بالخاء المعجمة مخفوضة ونو ساكنة ثم واو مفتوحة ثم هاء ساكنة وهو غيل عجيب خصوصاً طريقه ، فإنه جعلها وسط الجبال وقد بين ذلك القاضي في شعره وقال من قصيده في مدحه فيها : كثرت يابن مفضل حسادي *** بصنائع أسديتها وأيادي وأنلتني بنساك أسباب الغنى *** فبلغت أو طاري ونلت مرادي وفعلت لي ما ليس يفعله الأب الحا *** ني على الأولاد للأولادي في كل يومٍ خلعةً مشهورة *** كالروض تسخن أعين الأضدادِ ومواهب عدد الجوم فلو درت *** زهر النجوم لكُنَّ من حسادي وأحب عندي من عطائك ما بدا *** لي من ضميرك م صحيح ودادي فرضاك والود الذي تبديه لي *** خير من الإعطاء والإرفاد حسبي رضاك أعيش في الدنيا به *** فرضاك عندي من أجل عتاد فلأشكرن على الذي أوليتني *** شكر الرياض لمستهل عهاد وأصح شكر ما بدا من شاكر *** في ربه إثر الصنيعة بادي ومنها : فهو الجواد بن الجواد ترى *** ولد الجواد يكون غير جواد وأبوه شادي المكرمات فأصبحت *** أعلامها في الناس كالأطراد وأقل مكرمة له وفضيلة *** إجراؤه للغيل في الأجناد شق الجبال الشامخات فأصبحت *** وكأنما كانت ثعاب وهاد فاليوم أصبح ماء خنوة وهي في الـــ *** جند العزيزة منهل الوراد فخر المفضل في المفاضل كلها *** بمثابة الأرواح في الأجساد ومن شعره : [color="black"]لك الشكر يامن جل عن غاية الشكر *** ولو أنه أربى على الرمل والقطر لك الشكر يا باري البرية كلها *** ورازقها الأرزاق من حيث لا تدري لك الشكر والحمد الذي أنت أهله *** مليَّاً على الحالين في العسر واليسر فيا خالقاً سبعاً طباقاً ومثلها *** من الأرض والماء المعين من الصخر تكلفت بالأرزاق للطير في الهوى *** وللوحش في بر وللحوت في البحر وميزتهم شتى .فهذا مقتر *** عليه وهذا في مكاسبه مثري وقدرت آجال العباد فكلهم *** إلى غاية لا علم فيها له يجري وأسعدت من أسعدت بالخير والهدى *** وأشقيت من أشقيت في الغيب بالكفر وكنت عليماً بالغيوب وما به *** توسوسه نفس الموسوس في الصدر الهي قسى قلبي وضاقت مذاهبي *** وأوبقني جهلي وأثقلني وزري وأصبحت ذا غم خلا منه ما خلا *** مضاعفاً ومالي بالمؤخر من خير مضى ما مضى عني ولا علم لي به *** فغن فاتني الباقي فيا ضيعة العمر رماني في سهوٍ ولهوٍ وغفلةٍ *** ومن خلف ظهر هول قاصمة الظهر فإبليس والدنيا ونفسي والهوى *** فكيف احتيالي والتخلص من أمري؟! فكيف ألذ العيش والموت طالبي *** ولا بد بعد الموت من ضمة القبر ولا بد من يوم الحساب وهو له *** ويا ليت شعري ماجاوبي وما عذري إذا قيل لي إقرئ كتابك والذي *** كدحت فقد أوتيته بين السطر وقد كتبت فيه ذنوبي وأحصيت *** عليَّ فمن سر خفيٍ ومن جهر وقد قامت الأشهاد تشهد والورى *** حفاة عراة شاخصون لدى الحشر وكل به من شدة الخوف سكرة *** ومن هول ما قاسى وليس به سكر وقد فاز من أعطى وأحسن واتقى *** وصدق بالحسنى ويسر لليسر إلهي أسير الذنب يدعوك خائفاً *** من الذنب فامنن بالفكاك من الأسر بحقك يا من لا تخيب آملاً *** ويا عالماً سري ويا كاشفاً ضري أجب دعوتي واغفر خطايا فإنني *** مقرٌ بما قدمت من فاحش نكر وهب لي ذنوبي واعفوا من قبح زلتي *** ولا تكشفن حالي ولا تهتكن ستري بعروتك الوثقى وأسمائك التي *** تعلمه موسى الكليم من الخضر بفاتحة القرآن والسورة التي *** تليها وما فيها من النهي والأمر بآية كرسي وعزة قدرها *** ومعظم ما أنزلت في محكم الذكر وما قلته في آل عمران والنساء *** وتنزيه عيسى من مقال ذوي الكفر ومائدة نزلتها حجة له *** فقابل ما أولاه مولاه بالشكر بسورة أنعام وأعرافها وما *** وأبحت من الأنفال للطاهر الطهر وبالمجتبى والمصطفى في براءة *** من الله وهو البر ذو اللطف والبر ويونس ذي البلوى وهود ويوسف *** ورعد وإبراهيم والنحل والحجر وسبحان من أسرى وكهف ومريم *** وطه وفضل الأنبياء وهم ذخري وبالحج والأفلاح ألتمس الرضى *** ونور وفرقان وفلقك للبحر وجامعة والنمل والقصص الذي *** قصصت وما في العنكبوت من الزجر وروم ولقمان وبالجرز الذي *** تضاعف أجراً لحاملها على الأجر بسورة أحزاب وذكر محمد *** وما كان من نصر الوصي على عمرو وذات سبأ والحمد لله فاطر الـــ *** سماوات سبحان القدير على الفطر ويس والصافات صفاً وزجرها *** وقعتكها بالتاليات وبالذكر وص وتتريل الكتاب وغفر *** تبارك من يهفو ويعفو عن الوزري وسجدة حم وحرمة فضلها *** وحم عسق فخر إلى فخر وزخرف والدخان هذا وهذه *** وجاثية في موقف ضيق وعرِ بسورة أحقاف وفضل محمد *** وبشراه بالغفران والفتح والنصر إلى حجراتٍ ثم قافٍ وفضلها *** وبالذاريات الجاريات وما تدري وبالطور أدعو الله والنجم علّه *** يسدد من أمري ويشد لي أزري وباقتربت أدعو القريب من الدعاء *** تعالى وبالرحمن والصمد الوتر وواقعة ثم الحديد وسورة الــ *** جدال وما تتلوه من سورة الحشر شفيعي إلى الرب الودود مودة *** وصف كبنيان لدى الكر والغر وبالجمعة الزهراء وبالسورة التي *** يكذب بها أهل النفاق ذوو الغدر وأدعوك ربي بالتغابن راغباً *** وما في طلاق من حلال ومن حظر وما قلت في فضل المحرم أنه *** لأفضل من نجو السماء وبه يسر وملك ونون ثم بالحاقة التي *** تحيق بأهل الكفر والنكر والمكر وتبيان ما بينت في سأل سائل *** ونوح وقد أوحي والمزمل والدثر وسورة لا أقسم وسورة هل أتى *** صدقت على الإنسان حين من الدهر وبالمرسلات العاصفات وشأنها *** والنبأ المقروء في البدو والحضر وبالنازعات الناشطات ونشطها *** إلى عبس ثم التكور والكدر وبانفطرت والإنشقاق وذكر ما *** مقت من التطفيف والكيل والخسر وفضل السماء ذات البروج وطارق *** وسبح علام السرائر والجهر بغاشية يا رب يا رب نجني *** وأسمائك الحسنى ونورك والفجر وبالبلد المحجوج والشمس والضحى *** وليل إذا يغشى وليل إذا يسر وبالقسم المكنون في سورة الضحى *** وشرحك من خير النبيين للصدر وبالتين واقرأ باسم ربك الذي *** شرحت وما أنزلت في ليلة القدر وفي لم يكن سر خفي وزلزلة *** لمن هو ذو لب لبيب وذو حجر وبالعاديات الموريات وضبحها *** وقارعةٌ ثم التكاثر والعصر بسورة هماز وبالفيل بعدها *** لإيلاف فيها وفر إلى الوفر ومقتك دع اليتيم وخاب من *** يدع يتيم خاب ذ الدع والقهر وتشريفك المختار منك بكوثر *** وأشرف من يقرأ لديك ومن يقري وسورة قل يا أيها ثم بعدها *** إذا جاء نصر الله فاشكر لذي النصر بتبت والإخلاص أخلص سريرتي *** بتوحيد رب واحد صمد وتر وبالفلق المحفوظ يا رب نجني *** من السحر والنفاث في عقد السحر وبالناس رب الناس حظي من البلا *** ومن شر وسواس يوسوس في الصدر وكن بي حفياً يوم تقضي منيتي *** رؤوفاً رحيماً في القيامة والحشر ولا تحرقن بالنار جسمي فليس لي *** على القبر صبر لا ولا أيسر الحر بفضلك يا ذا الجود جد لي بنعمة *** بفضلك يا ذا الفضل أفضل على فقر تعاليت يا من لا يحيط بوصفه *** صفات أخي وصف ولا شعر ذي شعر تعاليت يا من ليس يحصي ثناؤه *** غلطت ولا عشر العشير من العشر تباركت يا من جل قدر جلاله *** وعظم آياته عن النظم والنثر لك العز والنعماء والقدرة التي *** يقصر عن إدراكها فكر ذي فكر[/color] تمت القصيدة . وكانت وفاة قائلها بمدينة الجند مبطوناً وذلك لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان سنة إثنتين وخمسين وخمسمائة ، ولما نعي إلى يحيى قال : ماتت المروءة – وكان يحيى بن أبي الخير قد حضر موته . منقول من كتابي / اتحاف القارئ والسامع بتراجم نبلاء يافع |
إسأل نفسك/إسألي نفسك في نهاية كل يوم :
[frame="1 80"]1) كم حسنة رصدتها في يومك 2) كم سيئة اغترفتها في يومك 3) كم نية استحضرتها في يومك حتى لاتذهب عليك الأيام ويأتي آخر العام وقد أفلست أخي/ أختي : ازرع البسمة في نفسك ثم حاول جادا أن تزرعها في غيرك , حينها أبشر برضى الله أخوكم / ابو السفر[/frame]
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
رد: ترجمة العلامة الفقيه قاضي قضاة اليمن ابوبكر اليافعي
ماشاء الله
احسنت جزاك الله خيرا |
![]() انا يزيــدي يافعــي يافع لنـا حبــل الوريــد تسعه وانا العاشر لهم لحُمه وقوه من حديد
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ترجمة العلامة الفقيه قاضي قضاة اليمن ابوبكر اليافعي
جزاك الله خير وبارك الله فيك وحفظك الله وجعلها في ميزان حسناتك ايبي لي اسبوع اقرئها سلمت شيخنا الحبيب ابو السفر
|
![]() شكرا يا ريم الفلا [flash=http://www.b30b.com/up//uploads/files/b30b-66563d7a30.swf]width=550 height=218[/flash]
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ترجمة العلامة الفقيه قاضي قضاة اليمن ابوبكر اليافعي
ماشاء الله تبارك الرحمن روووعه بارك الله فيك |
![]() ![]()
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ترجمة العلامة الفقيه قاضي قضاة اليمن ابوبكر اليافعي
ماشاء الله تبارك وتعالى
جزاك الله خيرا شيخنا المبارك أبا السفر ومنتظر ين مثل هذه الترجمات لمثل هذه الهامات والمشائخ رحمهم الله تعالى وجزاك الله خيرا وبارك الله فيك |
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ترجمة العلامة الفقيه قاضي قضاة اليمن ابوبكر اليافعي
ماشاءالله جزاءك الله خير
|
![]() مشكور يابو انوار عالتوقيع الجميل .. بارك الله فيك
|
|
|
#7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ترجمة العلامة الفقيه قاضي قضاة اليمن ابوبكر اليافعي
أخواني
صلاح السركال ابن الوردي السعدي الذوادي ريم الفلا هواها يافعي أشكركم على المرور الذي أسعدني وسأحاول ان شاء الله كل يوم أنقل لكم ترجمة لعالم من علماء يافع |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|