اين تقف في سلم التقوى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبي بن كعب عن التقوى فقال له أما سلكت طريقاً ذا شوك ؟ قال : بلى قال فما عملت قال شمرت واجتهدت قال فذلك التقوى . وأخذ ابن المعتز هذا المعنى فقال
خلّ الذنوب صغيرها وكبيرهــــــــــا ذاك التقى
واصنع كماش فوق أر ض الشوك يحذر ما يرى
لا تحقرنّ صغيــــــرة إن الجبــــــال من الحصى
وعرف سيدنا علي كرم الله وجهه التقوى: بأنها الخوف من الجليل والرضا بالقليل والعمل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل
و شيخ الإسلام ابن تيميه عرف التقوى تعريفا بسيطاً فقال : التقوى هي العمل بالمأمور وترك المحذور
وفسر بعضهم التقوى بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سأله جبريل عليه السلام عن الإحسان فقال أن تعبد الله كأنك تره فإن لم تكن تراه فإنه يراك .
إذا التقوى هو أن نجعل الله نصب أعيننا في كل صغيرة وكبيرة في حياتنا ... ونفكر ترى ماذا سنقول لله غداً إن سألنا ... هل أعددنا الجواب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضوع للذكرى ... فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ... ونحن الآن على أبواب رمضان شهر الخير والبركة ... لنقف مع أنفسنا وقفة صدق ... محاسبة ... توبة ... عودة إلى الله ... ونقيم أنفسنا ... لنتساءل أين نقف نحن في سلم التقوى ؟؟؟؟
منقول للافاده
|