| الأحاديث العطرة والسيرة الزكية لخير البشرية يختص بسيرة رسول الرحمة من أقوال وأحاديث وأفعال صحيحة عطرة |
|
|
|
| المشاهدات | 3858 | التعليقات | 2 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما صحه بكاء جبريل والرسول صل الله عليه وسلم
يا جبريل صف لي النار ،وانعت لي جهنم ، فقال جبريل : إن الله تبارك وتعالى أمر بها فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت ، ثم أمر بجهنم فأوقد عليهاألف عام حتى ابيضت ، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت ، فهي سوداءمظلمة ، لا يضيء شررها ولا يطفأ لهبها ، والذي بعثك بالحق لو أن خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا فنظروا إليه لمات من في الأرض كلهم من قبح وجهه ، ومن نتن ريحه ، والذي بعثك بالحق لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه وضعت على جبال الدنيا لارفضت وما تقارت حتى تنتهي إلى الأرض السفلى ، فقال رسول الله صل الله عليه وسلم : حسبي يا جبريل لا يتصدع قلبي ، فأموت ، قال : فنظر رسول الله صل الله عليه وسلم إلى جبريل وهو يبكي ، فقال : تبكي يا جبريل وأنت من الله بالمكان الذي أنت به ، فقال : مالي لا أبكي ؟ أنا أحق بالبكاء ! لعلي أبتلى بما ابتلي به إبليس ، فقد كان من الملائكة ،وما أدري لعلي أبتلى بمثل ما ابتلي به هاروت وماروت ، قال : فبكى رسول الله صل الله عليه وسلم وبكى جبريل عليه السلام ، فما زالا يبكيان حتى نوديا : أن يا جبريل ويا محمد إن الله عزوجل قد أمنكما أن تعصياه فارتفع جبريل عليه السلام ،وخرج رسول الله صل الله عليه وسلم فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون ، فقال : أتضحكون ووراءكم جهنم ؟ لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ،ولما أسغتم الطعام والشراب ،ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عزوجل . فنودي : يا محمد ! لا تقنط عبادي ، إنما بعثتك ميسراولم أبعثك معسرا ، فقال رسول الله صل الله عليه وسلم : سددواوقاربوا الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 910 خلاصة حكم المحدث: موضوع |
|
|
|
#2 |
![]() |
رد: ما صحه بكاء جبريل والرسول صل الله عليه وسلم
روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: مالي أراك متغير اللون فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافح النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا جبريل صِف لي جهنم قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها . والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها .. والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها .. والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة .. والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها . حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء . فقال صلى الله عليه وسلم: أهي كأبوابنا هذه ؟! قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون ، و اسمها الهاوية .. و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ..و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و اسمه لَظَى ..و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة ..و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له عليه السلام: ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام: يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك . ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل .. |
|
|
|
#3 |
![]() |
رد: ما صحه بكاء جبريل والرسول صل الله عليه وسلم
هذا الحديث اشتهر جدًا بسبب أولئك القوم الشغوفين بإرسال الرسائل من عينة (لازم تنشرها وإلا..).. ووصلني تقريبًا مرتين..
ولما وصلني أول مرة كتبت هذه الرسالة وأرسلتها إلى من أرسله إليّ.. وجاء فيها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وصلتني رسالة فيها حديث فيه وصف لجهنم، وأن جبريل عليه السلام كان متغيرَ اللوْنِ من الخوف منها، وأن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن عَلِم وصفها ظل في بيته أيامًا لا يخرج إلا للصلاة.. إلى آخره.. والنبي صلى الله عليه وسلم حذَّر أشد التحذير من رواية الأحاديث التي لا تصح عنه، فقال صلى الله عليه وسلم: «من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين»، رواه ابن ماجة والترمذي، وصححه العلامة الألباني في صحيح الجامع.. وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار»، وهو حديث صحيح متواتر.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع»، رواه مسلم في مقدمة صحيحه، وهو في السلسلة الصحيحة للعلامة الألباني رحمه الله.. فإذا ما علمنا بهذه الأحاديث، وجب علينا أن نتثبت عندما تصلنا رسالة -وما أكثرها- فيها حديث ما.. وهذا الحديث الذي وصلني في الرسالة هو حديث موضوع، أي أنه كذب مختلق، لا تصح نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم.. فيزيد الرقاشي راوي الحديث اسمه يزيد بن أبان الرقاشي، قال عنه الحافظ ابن حجر: ”زاهد، ضعيف“، وقال عنه النسائي وغيره أنه متروك، وقال الألباني عنه أنه ضعيف، فمثله لا يُحتج بروايته.. وقد قال العلامة الألباني عن هذا الحديث أنه حديث موضوع في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، برقم 910 و 1306 و 5401، وأيضًا في ضعيف الترغيب والترهيب برقم 2125.. ثم إن نص الحديث نفسه يشي بأنه كلام مُؤَلَّف، على سبيل المثال: [لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها..]، ولا أعلم حديثًا فيه كلمة (خُرْم) إلا هذا.. [يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم, وأخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي, فذلك الذي أبكاني و أحزنني]، ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أن مرتكب الكبائر قد يعذب في النار؟ نعم، قد يغفر الله له ويدخله الجنة دون عذاب، ولكن احتمالية دخول مرتكب الكبيرة النار أمر معلوم من الدين بالضرورة وبالفطرة، ولا يُتصور أن يجهله النبي صلى الله عليه وسلم.. هذا ما أردت أن أوضحه، وأرجو من كل من وصله هذا الحديث ألا يرسله ولا ينشره وإلا تحمل وزره، وإن كان نشره فلينشر هذه الرسالة ليحذر منه، وأرجو أيضًا من كل من تصله رسائل من عينة (لازم ترسلها وإلا..) أن يتثبت مما فيها أولاً.. بارك الله فيكم، والسلام عليكم ورحمة الله.. |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الله , بكاء , جبريل , عليه , والرسول , وسلم |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|