| قضيــة و وجهــة نظــر (هنا نناقش جميع القضايا وفق قناعتنا الشخصية واختلاف الراي لا يفسد للود قضية ) |
|
|
|
| المشاهدات | 1405 | التعليقات | 0 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تعرف على طريقة ترويض #الشعوب وهندسة العقول وغسل الأدمغة؟
#لنتابع👇 - هناك طريقتين لترويض الشعوب طريقة ترويض الفيل و مواطن وخنزير في زنزانة واحدة!! _ أولاً طريقة ترويض الفيل: ترويض الفيل .. عندما يقوم الصيادون باصطياد فيل حي .. لترويضه يستعملون حيلة للتمكن من الفيل الضخم صعب المراس .. فيحفرون في طريق مسيره حفرة عميقة بحجم الفيل ويغطونها .. وعندما يقع فيها لا يستطيع الخروج، كما أنهم لا يجرؤون على إخراجه لكي لا يبطش بهم .. فيلجؤون إلى الحيلة التالية: ينقسم الصيادون إلى قسمين: قسم بلباس أحمر .. وآخر بلون أزرق .. وذلك لكي يميز الفيل بين اللونين.. فيأتي الصيادون الحمر ويضربون الفيل بالعصي ويعذبونه وهو غاضب لا يستطيع الحراك .. ثم يأتي الصيادون الزرق، فيطردون الحمر ويربتون ويمسحون على الفيل ويطعمونه ويسقونه ولكن لا يخرجونه، ويذهبون .. وتتكرر العملية .. وفي كل مرة يزيد الصياد الشريك الشرير الأحمر من مدة الضرب والعذاب .. ويأتي الصياد الشريك الأزرق (الطيب) ليطرد الشرير ويطعم الفيل ويمضي.. حتى يشعر الفيل بمودة كبيرة مع الصياد الشريك (الطيب)، وينتظره في كل يوم ليخلصه من الصياد الشريك (الشرير).. وفي يوم من الأيام يقوم الصياد الشريك ( الطيب) بمساعدة الفيل الضخم، ويخرجه من الحفرة، والفيل بكامل الخضوع والإذعان والود مع هذا الصياد الشريك الأزرق الطيب، فيمضي معه .. ولا يخطر في بال الفيل أن هذا ( الطيب) بما أنه يستطيع إخراجه، فلماذا تركه كل هذا الوقت يتعرض لذلك التعذيب؟ ولماذا لم ينقذه من أول يوم ويخرجه؟ ولماذا كان يكتفي بطرد الأشرار وحسب؟ كل هذه الأسئلة غابت عن بال الفيل الضخم.. سؤال : هل يتم ترويض الفيلة فقط بهذه الطريقة أم يتم ترويض الشعوب بنفس الطريقة؟!؟!؟ _ ثانيًا: مواطن وخنزير في زنزانة واحدة .. أحد الحكام الظلمة أمر باعتقال مواطن وحبسه انفراديًا في زنزانة مساحتها ثلاثة أمتار مربعة دون أي سبب، فغضب المواطن وظل يركل باب زنزانته ويصرخ: "أنا بريء، لماذا تم اعتقالي وإيداعي السجن"، ولأنه تجرأ ورفع صوته قائلًا "أنا بريء" وأحدث بعض الضجيج، أتت الأوامر بنقله إلى زنزانة مساحتها متر مربع فقط، فعاود صراخه، لكن هذه المرة لم يقُل أنا بريء وإنما قال: "حرام تسجنونني في زنزانة لا يمكنني النوم فيها إلا جالسًا"! صراخ المواطن مرةً أخرى أزعج سجانه، فأمر الأخير بإدخال تسعة سجناء آخرين معه في نفس الزنزانة، ولأن الوضع أصبح غير محتمل، نادى المساجين العشر مستغيثين: "هذا الأمر غير مقبول، كيف لعشرة أشخاص أن يُحْشروا في زنزانةٍ مساحتها متر مربع واحد؟ هكذا سنختنق ونموت، أرجوكم انقلوا خمسة منا على الأقل إلى زنزانةٍ أخرى"، فما كان من السجان الذي غضب منهم كثيرًا بسبب صوتهم المرتفع، إلا أن أمر بإدخال خنزير في زنزانتهم وتركه يعيش بينهم. جُن جنون هؤلاء المساكين وأخذوا يرددون: "كيف سنعيش مع هذا الحيوان القذر في زنزانة واحدة، شكله مقزز، ورائحة فضلاته التي ملأت المكان تكاد تقتلنا، أرجوكم لا نريد سوى إخراجه من هنا"، فأمر الحاكم السجان بإخراج الخنزير وتنظيف الزنزانة لهم، وبعد أيام، مر عليهم وسألهم عن أحوالهم، فقالوا: "حمدًا لله، لقد انتهت جميع مشاكلنا"! هكذا تحولت القضية إلى المطالبة بإخراج الخنزير من السجن فقط، ونُسيت قضية مساحة السجن والقضية التي قبلها والتي قبلها والتي قبلها، حتى القضية الرئيسية الأولى وهي "سجن المواطن الأول ظلمًا" لم يعد أحد يتذكرها، بمن فيهم أنت عزيزي القارئ، وهذه هي "نظرية الخنزير" باختصار. "قصة السجين والخنزير تتطابق تمامًا مع السيناريو الذي تعايشه الشعوب العربية منذ عقود طويلة، فهذه النظرية جزء أصيل من سياسة إلهاء الشعوب التي تطبقها الأنظمة الديكتاتورية من أجل سلب إرادة المواطنين وإشغالهم عن قضاياهم الرئيسية بمطالب ثانوية". ____ غسيل العقول: بعد تحليل عميق لهذا الصندوق المدعو “تليفزيون"،.: وجد له مصطلح علمي آخر قد يكون أصح علمياً وفعلياً ألا وهو "غسالة أدمغة - فول أوتوماتيك"، تستعمل فقط لغسيل "الأمخاخ” من خلال جهاز تحكم “ريموت كونترول” سهل الاستخدام يحتوي على العديد من البرامج والخيارات “المتنوعة” لنوع الغسيل، إما غسل فقط أو غسل وشطف، و أيضاً عصر وصبغ، حسب مزاجك، فهو يعمل كالسحر، إن كنت تريد غسل دماغك وتشطيفه بالقليل من صبغة الدراما “المأفورة” أو الضحك الهستيري أو تريد الدخول في حالة من المحن والسهوكة، أو الذهول، أو الزعر الجماعي أو الاكتئاب الحاد، كل ما عليك هو “لمسة زر” ثم ترك دماغك “المسكين” مستسلماً لعملية الغسيل المبرمج.. هذا هو “التليفزيون” ببساطة شديدة، إعلموا جيداً انه لا وجود ولا معنى لفكرة “تطهير الإعلام” ولا الإعلام الحيادي أو الحقيقي أو الملائكي، كل هذه أحلام “جدلية” لا صحة لها، فالأكثر منطقية هو “تطهير” دماغك من الإعلام، لأن القضية ليست قضية إعلام مصري ولا سعودي ولا هندي، القضية قضية عدم الاعتماد على تلك الوسيلة “الخادعة” لغسل “دماغك” الطيب بفطرته وإعادة صبغه وتشكيله بصبغات فكرية “سامة” ومزيفة قد تغير طريقتنا جميعاً في الحكم على أمور حياتنا، وجعلنا نغض البصر عن أشياء كثيره جداً جميلة من حولنا ونغمس أعيننا فقط في القبح والدمار، لا تستسلم “للأوهام” ولا تسلم “دماغك” لتلك الغسالة مهما كان ما نشاهده، فقط لا تجزم، لا تتأكد، لا تنفعل ولا تثور لمجرد رؤية بعض الألوان وسماع بعض الاصوات على تلك الشاشة “اللعينة” الغير قادرة على إظهار الواقع، فما تشاهده حتى لو كان صحيحاً هو مجرد “جزء” صغير جداً من الواقع وليس الواقع نفسه، مزيناً بتأثيرات بصرية وصوتية ونبرات حادة وغير حادة ومصطلحات وشعارات ساخنة او باردة مدروسة جيداً جداً لتعمل جميعها معاً على إقناعك بما يريدون إقناعك به، فعلينا أن نحكم على الأمور بأنفسنا وبرحابة صدر وهدوء ومحاولة تجميع معلوماتنا والتأكد فقط من الواقع نفسه الذي تستشعره حواسنا الطبيعية الرائعة التي خلقها الله الينا، إنتبهوا جيداً لهذا السلاح الذي تحتضنه “ايديكم” لتدمروا به “أدمغتكم” وبأنفسكم، ولا تقولوا “تطهير الإعلام” بل قولوا “تطهير” أنفسكم من الإعلام.. #معركة_الوعي |
![]() شكرا يا ريم الفلا
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لحظة , تفهم , ربما , شيئا , فضلك |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|