| حــروف مميــزة تشع من وهج الأحاسيس (بوح الخواطر ونبض القصيد .. ابداعات الأعضاء الحصرية - يمنع المنقول) |
|
|
|
| المشاهدات | 136 | التعليقات | 8 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
روح تائهة !!!
روح تائهة !!!
الروح لا يعلم سرها إلا الله سبحانه وتعالى وهي بأمره تحيا بها المخلوقات باختلاف خلقهم وأجناسهم وأصنافهم من إنس وجن وحيوانات وجميع الكائنات الحية وكل صنف منها له طريقته في الحياة التي يعيشها بكل ما فيها من آلام وأحزان وأسقام وكذلك من أفراح وراحة ورضا وكل مخلوق خلقه الله عز وجل وبث فيه الروح ليحيا بها يعيش حريصا على تلك الروح حاميا لها محاولا الحياة ما استطاع لأنه يعلم يقينا أن خروج تلك الروح من جسده أو شكله الذي أوجده الله عليه يعني فناءه بالموت وانتهاء الحياة!!! أحيانا يكون في خروج الروح من الجسد راحة لأن الموت حينها يكون أرحم كثيرا مما تعانيه تلك الروح من آلام وجروح نازفة جعلت منها شبحا يسكن جسدا خائرا منهكا متعبا لم يعد يقوى على الحياة ولا تقبلها فتكون الروح ذابلة لا يؤثر فيها حزن يمر بها ولا يستحثها على النهوض فرح أتاها فالحزن والفرح لديها أصبحا سيان والموت والحياة كذلك تعادلا في الرغبة والطموح!!! عندما تخور الروح وتذبل يكون لها أنين صامت قاتل مؤلم وبكاء داخلي يهز وجدانها دون أن يكون له علامات ولا دلالات فلا دموع ولا صوت ولا حشرجة ولا حتى نبض!!! كل ذلك ألم لا حدود له وعند ذلك فقط تدرك الروح أنها مفارقة لا محالة وأن الحياة يجب أن تنتهي!!! تلك الحالة التي وصلت لها الروح لا يكون لها إرادة فيها بل هي نتيجة تراكمات عاشتها ومرت بها وأثرت عليها ظروف معينة كسرتها وآلمتها وجعلت منها ذلك الشبح الذي يعصف بالجسد والحياة ألما وكمدا وحزنا من شدة قسوة ما لاقته وليس عليها من تثريب إن ظهر ذلك عليها!!! ولكن ... هناك أمر واحد يحميها ويجعلها تحاول أن تعيش وتحيا وهو الأمل واليقين في الله سبحانه وتعالى بأنه هو خالقها ويعلم سرها وهي بأمره عز وجل نعيش ونحيا بها وذلك هو الخيط الذي يجب أن نتمسك به حتى آخر لحظة في حياتنا وهو ليس خيطا رفيعا بل هو حبل متين قوي شديد لا يخيب أبدا من تمسك به ولا يخسر من لجأ إليه ويجبر كسر الروح إن هي عاشت وبقيت داخل جسدها أو يكتب لها حسن خاتمة إن أمر الله سبحانه إخراجها من جسدها لترتاح!!! |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
رد: روح تائهة !!!
جزاك الله خيـر
بارك الله في جهودك وأسال الله لك التوفيق دائما وأن يجمعنا على الود والإخاء والمحبة وأن يثبت الله أجرك ونفعا الله وإياك بما تقدمه |
|
|
|
#4 |
![]() ![]() |
رد: روح تائهة !!!
كلماتك تلمس وتراً حساساً وعميقاً في النفس البشرية، فقد وصفت بدقة متناهية ذلك الألم الصامت الذي قد يعصف بالإنسان عندما تثقله الهموم والتراكمات حتى تشعر روحه بالإنهاك والتيه.
ما أجمل وأصدق ما ختمت به هذا البوح؛ فبرغم كل تلك الآلام والجروح النازفة التي قد تجعل الروح تبدو كـ"شبح" داخل جسد متعب، يظل الأمل واليقين بالله سبحانه وتعالى هو طوق النجاة والحبل المتين الذي لا ينقطع. إن هذا التمسك بالله وحسن الظن به هو الذي يعيد ترميم ما انكسر، ويمنح الإنسان القوة على مواصلة الحياة برغم القسوة التي قد يواجهها. فاللجوء إلى الخالق سبحانه وتفويض الأمر إليه يجلب السكينة للروح التائهة، ويداوي أنينها الصامت، ويحول اليأس إلى رضا وطمأنينة. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجبر كسر كل روح متعبة، وأن يربط على القلوب بالسكينة والإيمان والأمل الذي لا يخيب. |
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روح تائهة !!!
كلمات عميقة تلمس شغاف القلب فالروح سر من أمر الله لا يعلم بها سواه وهي تسكن الأجساد
تحمل بين طياتها ما لا يطيق وصفه بشر فتراكمات الألم قد تذبلها وتجعل الحياة والموت عندها سواء لكن الأمل بالله هو الحبل المتين الذي لا ينقطع وهو ما يبقيها قوية أو يمنحها السكينة حين تُدعى للراحة~ شكرا لك روح الفارس على هذا البيان الراقي الذي يصف ما لا يُرى ويحس بعمق يفيض بالحكمة واليقين. |
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روح تائهة !!!
آمين وإياك يا رب. شكرا لمرورك الجميل ودعواتك الطيبة. |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روح تائهة !!!
الله يسلمك ويعافيك ويحفظك. شكرا على مرورك الكريم. |
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روح تائهة !!!
آمين يا رب. مرورك جميل رائع بفهم واع مسؤول وبتمعن في الموضوع زاده جمالا أكبر وبعدا آخر أكسبه قيمة مضاعفة. فشكرا لك. |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: روح تائهة !!!
الشكر لك على مرورك الراقي بفهم سليم ووعي تام. ولبس بغريب على من اختارت اسم حنين معرفا لها فهو اسم يجمع ما بين الروح والأمل معا. |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| تائهة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|