تدارك قلبك بالتّوبة قبل قسوته وموته
۞أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ} الحديد 16
عتابٌ ربّانيّ..
🍃ألم يجئ الوقت أن يلين القلب ويخشع لربّه ومولاه عزّ وجلّ؟
🍃أما آن للنّفس أن تنقاد لأوامر الله وزواجره ووعده ووعيده؟!
🍃أين أنت مِمّا نزل من الحقّ من الآيات البيّنات والذّكر الحكيم؟!
🍃أفَيكون شأنك مع كتاب الله كشأن أهل الكتاب لمّا جفو الوحي وقست قلوبهم؟!
🍃 وفي الآية حثّ على التّوبة، والعناية بعمل القلب وخشوعه..
🍃وفيها إيقاظ ويقظة؛ فالقلب المتّصل بالله يوقظه العتاب الرّبانيّ، ويوجعه الجفاء والبعد..
🌾*من هدايات الآيات:*
- في ذِكره سبحانه علاجٌ لقسوة القلب {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} الأنفال 2
- تدارك قلبك بالتّوبة قبل قسوته وموته!
فإنّ القلب إذا خشع لربّه اطمأنّ؛ واستقامت الجوارح.
|