| نـبـض الـقـوافـي (للإبحار في الشعر النبطي والفصيح .. لا للمنقول) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مكتبه شامله للفقه وأصوله | همس يافع | للصوتيات والمرئيات الاسلامية | 9 | 28-06-2011 05:51 PM |
| الموقع الشامل عن خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم | رانيا اليافعي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 9 | 16-09-2010 03:18 AM |
| تنفيذ الإضراب الشامل في جميع المرافق الصحية بيافع رصد.. | الوادي | أخبـار و شـؤون يـافع | 2 | 22-03-2009 02:24 PM |
| :+: مشغل الفيديو والصوتيات الشامل :+: | algokar707 | الكمبيوتر والبــرامج | 2 | 10-06-2007 11:35 PM |
|
| المشاهدات | 5320 | التعليقات | 12 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الزامل وأصوله
الزامل وأصوله الزامل بسم الله الرحمن الرحيم الجذور التاريخيـة لرقـص الزوامـل اليمنيـة بقلم/ سـعيد عمـر فرحـان ( أبو عمر ) المكــلا– حضرموت تمهيـد:- الزوامل إحدى الفنون اليمنية التراثية الأصيلة .. وهي من الرقصات التي تؤكد على وحدة اليمن أرضا وإنسانا ويرقصها اليمنيون على امتداد الساحةاليمنية من صعده حتى المهـرة . وقد عرفت الجزيـرة العربيـة هـذه الرقصـة الموغلة فيالقدم عبـر اليمن وهذا ما أكده لنا الأستاذ/ الأكوع، إن هشـام بن عبد الملك قد أوردفي كتاب السيرة معلومة الزامل وحدد زمنه "وإنه وصل الجزيرة العربية عـبر اليمن فيحدود (200) سنة قبل الهجرة الإسلامية ويكون قد دوّن على الأحجار والجلود" كما أن هناك مؤرخون وباحثون جزموا بأن الزامل قديم جداً ولم يعرف تاريخ نشأته .. ونحن هناعندما تناول أشعار هذه الرقصة لهي بمثابة سجل تاريخي فهي لم تكن بمثابة رقصة فحسب بل ملحمة لتاريخ أمة باعتبارها مرجع لمختلف الأحداث التاريخية من القرن الثالث الميـلادي عند هجوم الرومان والأحباش على اليمن حتى يومنا هذا.. وعندما نتناولهاكرقصة فهي ملحمة بطولية للدفاع عن الأرض والعرض ورد كيد الأعداء.. ويتجلى ذلك منخلال ما يتزود به الراقص من سلاح وعتاد.. أما الجوانب الإنسانية فهي عظيمة لعظمةهذه القضايا اليمنية تجسـدها تلك الشعار التي رددها الشعراء وأخمدوا بها فتن كبيرهبين هذه القبائل ومهدت أشعارهم الطريق أمام المصالحة ونبذ الخلاف وقضايا الثأر وساعدت على ترسيخ المعاهدات والمواثيق وهذه جوانب إنسانية تستحق منا أن نكتبهابحروف من ذهب.. كما اهتمت هذه الأشعار بقضايا الناس وهمومهم وقضايا الساعة وأشادتبالقبائل وكرم الضيافة والترحيب بالضيوف في الزواجات. وكان اهتمامها بالنبض الشعريأكثر من اهتمامها بالنبض الحركي للرقصة. ويقول الشيخ/ عبد الواسع بن يحيىألواسعي (يسمونه النشيد الوطني لأنه مشتق من الزمله وهي الرفقة والجماعة (تاريخاليمن) أما الأستاذ/ عبد الله البرد وني رحمة الله يقول (الزامل) كفن يستنطق الحالوبعد إنشاده يسمى( زوامل) أما البعض الآخر فقد ركز على النبض الحركي للزواملباعتباره فن من فنون الرقص. فقال العلامة أحمد الشامي ( الزامل من الفنون الشعبيةالقديمة ). ويقول المستشرق الألماني هانز هولفرتيز في كتابة (اليمن من البابالخلفي) ويعتقد أهل اليمن أنه مجرد إنشاد هذا النشيد الذي يسمى زامل كان يبث الفزعفي قلوب الأعداء. ويقول الأستاذ/ حسـين الجيلاني عن الزامل في حضرموت (زوامل بديعة بحكم الوجود اليافعي وهو معروف في القرن السابع عشر الذي بدأ بحكم الطوائف فيحضرموت وهذه كلها إشارات خاطفة تؤكد لنا الزامل نوع من الرقص _ إي رقصات الحربكالعدة والبرع وغيره . ناهيك عن الملابس وأدوات الحرب التي يلبسها الراقص عندمايؤدي هذه الرقصة وتؤكد لنا هذه الأبيات إن هذه الرقصة من رقصات الحرب يقولالشاعر عمر باعطوة:- ومدافع الرحمن مثل الراعـد تقذف صواعق بالنقم مدخـولة ويقول المعلم عبد الحق:- فلا المدافـع رجّها خـوفهم ولا الحوامل منهامشـــغولة ولا المصانع قل فيها القامزي لا يا عمـر رطلك نقص لا توله ويقولالشاعـر باحريز:- فسحوا في الزامل وقالوا لي البنادق كذّبت ومن معه دعوىيوكلنّا وبا أطلع له وكيل وللزوامل أسماء كثيـرة في اليمن ففي المناطق الشمالية(يسمى مغرد) ومناطق تهامة (مهيد) وفي المناطق الوسطى (المهجل) ويسمى (راجـز) وفيبعض المناطق (مجاوبه) وفي حضـرموت زامل (اليامي) عند قبائل سيبان (وزامل الصفوالهبوت) عند قبائل الحموم وهذا الاسم يطلق في المشقاص والمهـره وعمان وزامل يافع وزامل العبيد وهو من الزوامل الوافدة إلينا من أفريقيا. ومن خلال بحثنا لم نجدبيتاً من الشعـر ردد هذه الأسـماء بل كلها أجمعت على كلمة الزامل وهي أكثر شيوعاًمن الأسـماء الأخرى خاصةً في حضـرموت ولذا نجدها كثيرا ما وجدت في الأشعار الشعبيةيقول باحريز:- وأنا ما نخرج الزامل بلا سكين نتبرع وكل رقبة طويلة رأس لها آفةتوا طيها ويقول الشاعـر عوض باغطاء:- قال شاعر خرج موكبي في عز مندر عيدناحفلة الزامل وكل بعيده ويقول الشاعـر سالمين بن لسود بن الهميم:- صوت الزوامليطرب الوافي وينســـم المجروح مما به شـربه شربناها من الصـافي وان جاء بشيرالموت حيا به أما شاعرنا أبو محضار رحمة الله يقول:- يا حصن مولى البناقلمحلى ركونك خيفان بعد الزوامل ينعق عليك الغراب ويقول أيضاً - الرييده سقونيالذر فبها وربوني ما تناسيت وأعرف سـدة الدار والبوني كل دخلة بترحيبه والزملوالتناصير وقال أبو محضار في الزامل:- وسريت ورجعت بـــــدري ذا يومناعند محبوبي روعـي البادر والناس يمشون بعدي بالزف والزامل لا تخربون الزمن مادامللتعمير قابل وأشعاره قوية بقوة ذلك الصراع وتلك الفتن وذلك الظلم الذي يعانيهالشعب من حكامه في ذلك الزمن ورائعة بروعة كرم وشهامة هذه البيوت اليمنية ورمزيةبعظمة هؤلاء الشعراء وما تميز به الشعر الشعبي اليمني من قوة وسلاسة على مستوىالجزيرة والخليج. تاريخ نشأة الزوامل الزامل من الفنون القديمة التي لانستطيع تحديد فترة نشأته ولكن من حيث العمر الزمني فهو قديم جداً وأشارت بعضالمصادر كما أشار أستاذنا/ حسـين الجيلاني إلى وجوده فهو قديم في اليمن وحين زارمندوب قيصـر الروم أحد ملوك حميّر يقول الدكتور/ جواد علي ( إن رئيس الوفد القيصريرأى الملك الحميري عندما خرج في موكبه على عربة تجرها الخيول وليس على هذا الملك الحميري من الملابس إلا مأزوره وحوله رجال حاشيته وهم يتغنون بإطرائه وتفخيمه وهمعلى هيئة الزامل). إذاً فان إيراد مثل هذه الاشاره الخاطفة تثبت إن هذه الرقصةموغلة في القدم ومعروف تميز اليمن بحكم عمقها التاريخي بتنوع هذه الفنون والتي يندروجودها في بلدان أخرى خاصة الرقصات الشعبية ويتساءل الأستاذ/ البرد وني في كتابة (الثقافة الشعبية في اليمن) من أي أصل أتى؟ لقد نشأ هذا الفن من أصل خرافي يشبهحكاية القات الذي قيل أول من أكتشفه تيـس فدل الراعي على لذته ثم دل الراعي رعاةآخرين فتزايد مضغه إلى حد التعميم اليوم. تشبه حكاية الزامل ما رواه المعمرون إنبعض القبائل فرت في سنة (دقيانوس) إلى كهوف الجبال خوفاً من هجوم المعتدي وفي هدأهالليل سمعت أصواتاً جهيرة كثيرة العدد بديعة الإيقاع لم تسمع اجمل منها إثارةوتحميساً وكانت تردد باللغة الشعبية زاملاً يهز النفوس ويرنح قامة الصمت وعندماأصغت إليه القبائل حفظت ذلك الزامل:- قبح الله وجهك يا ذلـيـل عاد بعد الحرائقعافـية عند شب الحرائق ما نميل باتجيك العلوم الشـــافية وكانت أصوات الزاملين تقترب فتثير الفزع وتبتعد فترجعها الرياح وكانت القبائل المختبئة تخرج منمخابئها فلا ترى أحد وإنما تسمع ضجيجاً وتشاهد أمواج الغبار فتأكد المختبئون مناشتعال حرب بين الجان فهيجهم ذلك الزامل المتحمس فأجتازوا جدار الخوف وأندفعوالمقارعة العدو. وهذه الحكاية بتاريخها (سنة دقيانوس) تشير إلى الغزو الرومانيبقيادة أكتوفيوس وربما حرفت اسم القائد باللهجة المحلية فسموه دقيانوس ولعل هذهالتسمية تعرف الغزو الروماني والحبشي معاً وعادة لهجتنا المحلية التي ما تحرفكثيراً الأسماء فمثلاً كانت تسمي الأتراك (هماشلة) كما كانت تسمي الإنجليز (السركال) وقياساً على هذا فان سنة دقيانوس سنة الغزو الروماني في مطلع القرن الثالث الميلادي والى هذه الفترة تنسب نشأة فن الزامل، تعلمتها الجموع القبلية من الجان ثم أصبحت تقليداً لأن الجان أعلى مثال في الإبداع القولي. غير إن هذه الحكاية تستثير سؤالاً هل كانت الجموع قبل سنة دقيانوس خرساء من أي تعبير؟ ربما هناك أنواع من الترانيم لم تحدد بتسمية ووقعت في غمار المنسيات من الحكايات والأخبار أما زامل الجان فقد توارثته الرواية الشفهية جيلاً عن جيل إلى مطلع هذا العصـر وفي أحداثالحرب تسبق دعوة الاستنفار ترديدات هذا الزمل كإثارة تحميسه وتتلو هذا الزامل صيحاتإلى مكان الصوت المستغيث فتبدأ زوامل الحرب وإذا كان مكان المعركة قريباً كانالزامل من ضرب القصير من أمثال هذا التشكيل.. بارق برق من عندكم وأسقى البلايدعندنا غصن القنا من عندكم والقاطفي من عندنا ويؤدي هذا الزمل كالمهجل سريعالحركة على الشفاه قصير الأنفاس يناسب سرعة التحرك في الصعود والهبوط. إذن ما هوالزامل؟ الأزمل في اللغة الفصحى الصوت المختلط من عدة أصوات وهو بمعنى آخر العدوالتمايل كسرعة الأعرج أما تعريفة من محتواه فهو تعبير الحياة المباشرة من خلالالأصوات المتجاوبة فهو إنتاج جماعي روته أجيال عن أجيال كما أشار الأستاذ/ البردونيفي كتابة (فنون الأدب الشعبي) ولا يشكل البداع إلا أقل أجزاءه في المناسبات الطارئةغير إن أكثرية الزوامل شهرة مجهولة القائل كنشيد الحرب الذي سبق له التمثيل. ويقولالأديب والعلامة/ أحمد الشامي الزامل من الفنون الشعبية القديمة والزامل نوع منالرجز يرجع إليه أهل اليمن حين يكونوا في حالة حصار أو حرب فيقف قائدهم وهو فيالغالب يجيد نظم الزامل فيرتجز بعضة أبيات بلهجتها العامية مراراً حتى يتلقفهاالجميع وتنشد جماعياً وقد لعب الزامل دوراً مؤثراً، فحين يشعر الأهالي بالظلم واقععليهم يتجهون إلى مقر الحاكم ويتزملون بشكيتّهم ونورد هنا بعض الأمثلة:- عاد حدللناس خالق عاد حد با ينقد المنقود يا هــذا العــرب أما الشاعر والمقدم/ عوضبن شملان قال مخاطباً الوزير المحضار مستنجداً به من حكم باصـره حاكم دوعن شغبالحيل نساني أصوات الزمل القلب غل غلة زمان القصـره ما فيه ذل دائم يدحق فيالعمـل شاف المحل داهل صراب الشفره فرد عليه حسـين بن حامد المحضارقائلاً: الهرج حل بالقيك على ظهر الجمل بين العدل من شوكها والسبره شفنا جبلما حــد يرقل بالجبل مابايصل منه يســبح صدره أما الشاعر عبدالله عبود مدحجالشحري مهاجماً السلطان بدر أبو طويرق: قدها عليه هتفه يضم ويضـيّع ويوقظ الفتنةوهي نعسانة حلان كم من دار صبحهم طيّر بشوره العاثر بدت حزنانة ما فادتالحملات قل له هـون الجند فشلت والعرب تلفانه ضيعت رزق الخلق في كثر السفه ألوفذي ضيعتها حنانـه ويقول الأستاذ/ محمد علي الأكوع كما أشار أستاذنا الجيلانيالزامل تزمل أي ترجز وهي تقاطيع من الشعر الشعبي كنشيد الحرب، والزامل عبارة عنمزاملة أي ترديد الرجز إنشادا في جماعة قلت أو كثرت. ويقول الشيخ/ عبدالواسع بن يحىالواسعي في كتابة (تاريخ اليمن) ويسمونه النشيد الوطني وهو غير معروف عند الأقدمينلكنه صحيح الاشتقاق لأنه مشتق من الزمله وهو الرفقة أو الجماعة لأنهم يجتمعونجماعات لإنشاده والعساكر ينشدون الزامل المعروف في اليمن وهذا نوع من لفظه: يامن يخالف أمر مولانا ويعصيه لا بد من يوم نراه لا بد من يوم يشيب الطفل فيهوالطير يرسي في سماه فقد كان الزامل اجتماعي يجمع بين ألا شاده بالقبائلالمستقبلة وبين فخر القبائل الواصلة حتى لا يدل المدح على الذل وإنما يوحي بالمودةوالتساوي بالعراقة وهو فن في صنع التجمع وفن الإبداع وروح الجماعة ولعله قد خفتالآن بعض الشي لقلة بواعثه الزوامل في حضرموت يقول الأستاذ/ حسين الجيلاني (في حضرموت زوامل بديعة بحكم الوجود اليافعي كما في غيرها من محافظات الجمهوريةوكما هو معروف في القرن السابع عشر بدأ حكم الطوائف في حضرموت بساحلها وواديها) ولكني أعتقد أن حضرموت عرفت الزامل قبل هذا الوجود اليافعي والزوامل قديمه وعندما نستعرض زامل المحرس على سبيل المثال لدى قبائل الحموم بكلماته ولغة لحنه سنجد نكهةهذه الألحان تزل أو تتخطى حكم الطوائف والتواجد اليافعي بقرنها السابع عشر لأن إيحاءات هذه الكلمات والألحان تدل على قدمها وهذه المسالة نتركها للمختصين في شئون تحليل الموسيقى الصوتية وتاريخها وهناك الكثير من أشعار الزامل القديمة والتي سبقتهذا القرن والوجود الطائفي واليافعي وعلى سبيل المثال أبيات الشاعر/ عبدالله عبودمدحج التي هاجم فيها السلطان بدر أبو طويرق وسبق ذكرها في هذا العرض. أما القعيطيعندما رام أن يكتسح وادي حجر فما استطاع وجهز أول حملة وأسعفها بأخرى كما تشير كتب التاريخ (راجع تاريخ حضرموت السياسي لصلاح البكري ج2) وكان زيد بادول شاعر حجر قدعرف بالحملات التي كان يجهزها القعيطي لهم فقال: قل للقعيطي ما كفاك السوق عادكتبى حجر الزبينه قل له قنع من أرضنا مرفوض هندي ولا نعرف رطينه والشي الذي نشير إليه ونود تأكيده أن دور الوجود الطائفي والتواجد اليافعي في حضرموت أدى إلىإزهار فن الزوامل في هذه الفترة بالذات لان الرقصة حربية وشهدت هذه الفترة جملة صراعات قبلية بين القعيطي وآل كسادي والكثيري والعولقي وال بريك وأصبحت بشعرائها تشمل كل أرجاء المنطقة وأدت هذه الصراعات إلى تحولات طبيعية في بنية المجتمع الحضرمي جغرافياً واجتماعيا وثقافياً وازدهرت فنونها وأشعارها والزوامل في حضرموتكثيرة منه زامل اليامي الخاص بقبائل سيبان وزامل المرفع خاص بقبائل يافع وزاملالعدة يسبق رقصة العدة وبه تتجمع أقسام الحارات إلى مركز التجمع أما عند قبائلالحموم فيوجد زامل الصف وهو نفس زامل سيبان يتحرك الجميع في صفوف لا يقل الصفالواحد فيه عن أربعين رجلاً ولهم هوكات أو صيحات مثل (ولكم ولكم) وهي في الأصل ويللكم ويل لكم وأحياناً تكون الزمله مرتبطة باسم القبيلة أو الفخيذه مثل (عمروغلابة/يافع غلابة كم من قبيلي كسرنا نابه) وعمرو أحد بيوت الحموم ويقصد بعمرو غلابة "قبيلة عمرو هي الغالبة المنتصرة أما ويل لكم فأدغمت لسهولة الاستعمال وهي عبارةوعيد وتهديد وهي صيحات حرب أما قبيلة يافع معروفه أما اللون الثاني من هذه الزواملفيطلقون عليه زامل المحرس وكلمة محرس هي الساحة التي يقام فيها الزامل كرقصة وليست كمسيره وهنا يأتي الفرق بين زامل الصف وزامل المحرس ويسمون زامل الصف في حضراموت القرى المتاخمة بسيحوت في المهره إلى سلطنة عمان بالهبوت ونوع الغناء فيه من نوعالغناء المردى المتبادل (RESPONSORIAL ANTIPHONALS ) ومن الزوامل المشهورة في حضرموت زامل خاص بالعبيد ويسمى (زامل العبيد) وهو من الرقصات الوافدة إلينا منأفريقيا ويتضح للمشاهد من خلال الحركة والكلمة المصاحبة لهذه الرقصة أنة من الرقصات التي وفدت إلينا من شرق أفريقيا شانها شان الليوا والبامبيلا والطمبره لأنها تعتمدعلى الحركة والإيقاع السريع إلى جانب الجملة اللحنية وهو عادة ما يصاحب مواكب السلاطين والولاة في مواسم الأعياد ويرافق زامل يافع وهو الزامل الوحيد الذي تكونمن أدواته المصاحبة آلات النفخ كالمزمار والبوق وأصداف البحر وهو شبيه في أدائهوحركاته برقص المسيرات كالرزحه والمرجوزه والحظبه. وصف رقصة الزامل: إذاتمعنا النظر في حيثيات هذه الرقصة سنجدها من أقدم الرقصات لأنها لا تصاحبها إيقاعاتبل تعتمد بدرجه أساسيه في حركتها على الإيقاع الشعري خاصة (اليامي والصف والمحرس) وهذا ما يسمى بالنبض الحركي في علم الرقص ولم يطرأ إي تهذيب في حركاتها لان اهتمامهم بالنظم الشعري أكثر من اهتمامهم بالجانب الحركي ونتيجة لهذا فحركات الزامل محدودة ويختلف كليةً عن الرقصات الفرائحية الأخرى التي يمارسها الإنسان في أوقاتالسمر والسهره وتخفف من عناء التعب وهموم الحياة وهي عبارة عن صفوف أو موكب إن أجازالتعبير لا يقل الصف الواحد عن أربعين راقص متحرك إلى موقع الحدث سوى كان في حالة حرب أو انتصار أو هزيمة وهذا طبيعة الزامل اليامي والصف سوى كان عند سيبان أوالحموم أو أي قبائل أخرى يتقدم هذه الصفوف الراقصون من (2/4/6أو ثمانية) حسب قوةوضعف المجموعة حاملين الخناجر باليد اليمنى والبنادق المهيأة للضرب على أكتافهم ووضع الجنية موازياً للرأس دون استعمال أي نوع من الطبول باستثناء المدروف الذي ليسله علاقة بالجانب اللحني وإنما يستعمله الراقصون لمساعدهم في ضبط حركة الرجل ووجودهوعدم وجوده لن يؤثر كليةً على فحوى الرقص أما زامل المحرس الذي يتميز به الحمومدون غيرهم فهو عبارة عن دائرة كبيرة تتشكل من دائرة كبيرة بعد وصول زوامل الصف منكل الجهات وتقام هذه الدائرة التي يصل قطرها قرابة (15-20متر) يحيط بها المتزملونمن كل الجهات ويتوسطهم الشعراء والكورال الذين يرددون الغناء واللحن أما الراقصونفيرقصون داخل إطار هذه الدائرة قد يكون عددهم (2-4 وربما ستة) ولكنهم في شكل صفوفمتتالية لا يزيد الصف عن أثنين فقط وأما وضع الجنبية يختلف في زامل الصف فتأتيقاعدة الجنبية على جمجمة الرأس وحدها إلى أعلى وتمسك باليد اليمنى يطوفون حول هذه الدائرة في حركة منتظمة ووثبات سريعة وهو من أجمل ألوان الزامل ويضرب البندقيةالمعلقة بكتفه اليسرى دون توقف في براعة فائقة وتنتهي حركته الراقصة من نقطة بدايةالانطلاق بعد استكماله الدائرة ليحل محله آخر وهكذا لا تتوقف حركة الراقصين إلابالهوكه التي تعلن بقصيد جديد وربما شاعر جديد أما القالب الشعري فهو من اللونالقصير الذي يتلاءم مع حركة الراقصين وهذا ما نجده في أنواع الزامل على امتدادالساحة اليمنية. أما زامل يافع فهو من نفس فصيلة زامل الصف ويسمى بزامل المرفعأو الطياله ويؤدي الراقصون حركاتهم الحلزونية على قرع الطبول التي تتقدم الصفالأمامي وهي الفاصل بين الصفوف والراقصين وحركاتهم نفس طبيعة حركة البرع يؤدونها فيشكل جماعي قد يزيد أو ينقص عن ثمانية أشخاص أما بقية الهوّك والتناصير فيتفق الجميعفي مختلف أنواع الزامل في اليمن. أما زامل العبيد والذي يطلقون عليه في عمانبالمدار فهو عادةً يعتبر ملحقاً لزامل قبائل يافع يتحرك بتحركهم ويقف بوقوفهم خاصةًأثناء المواكب ولا يحق لهم البدء فيه قبل زامل يافع وهو عبارة عن صفوف منتظمة لايزيد الصف الواحد من عشرة أشخاص حاملين الجنابي والسيوف وترافقة مجموعة منالإيقاعات المتكاملة (هاجر كبير وأثنين مراويس ومزمار مع آلات نفخ أخرى وصفاره وبوقوأصداف البحر) ويعتبر أفراد هذه الرقصة مدد ليافع في الحل والترحال والرقصة عبارةعن حركات سريعة أفقية ورأسية حتى إن بعض الناس يطلقون عليها (خطوه لقدام وخطوتينللوراء) ويردد الراقصون جمل أفريقية مثل (ألا يا مومبي كوايا – يا مصلي عليه) يتناوبونها مع الجملة اللحنية مع أنغام آلة المزمار. أما أشعار الزامل فقد شملتأهدافها الحرب وكرم الضيافة والترحيب بالضيوف والحرص على حضور الواجب في الأفراحوالمدح والأعياد ومختلف المناسبات التي تربط الناس بعضها ببعض ولعبت هذه الأشعاردوراً تحريضياً كبيراً في الصراعات بين القبائل والطوائف في اليمن وتداولها الناسوضربوا بها الأمثال والحكم في شئون حياتهم اليومية وكل قبيلة تفتخر بميلاد كل شاعرفيها ويعتبر الشاعر رمز لقبيلته حتى بلغ اعتقاد بعض الحكام انه في حالة تفكيرهبحملة تأديبية أو شن حرب على قبيلة أو إمارة لا يمكن أن يتسرع في حملته قبل أن يسمع تنبؤات الشعراء في إنجاح أو فشل هذه الحملة وهذا ما حصل كثيراً في حضرموت أبانالصراع القعيطي والكثيري وال بريك والكسادي ومن أعظم شعراء الزوامل التي أنجبتهم حضرموت يأتي في مقدمتهم المعلم/ عبد الحق الدموني شاعر بني تميم والمتعاطف معالكثيري وعمر باعطوة من شعراء الدولة القعيطية والشاعر/ أحمد معلاق وعائض بلوعلوخميس كندي ويحى عمر اليافعي وعبداللة عبود مدحج الشحري وسعيد هادي وأبن البيقع وبنحماده من شعراء البادية وحالياً يعتبر حسن برجف (العكبري) وعوض باغطاء وحسن بانمروعبيد بانوبي وعلي بامهدي من شعراء هذا اللون وقد أورد (ليوهرش) المستشرق الغربي فيكتابة (SOUTH ARABIA MAHRA. HAM\ND HADHRAMOUT) عام 1897م والذي يعتبر أول أوروبيوقع نظره على مدن حضرموت شبام، سيئون، تريم كما أشار الأستاذ/ البكري في كتابة (تاريخ حضرموت السياسي ج2) فنزل الشاعر عمر باعطوه مرحباً به قائلاً: يقولباعطوه ضوانا طارش من الولاية شاهره مشهورة هو هرش بن سلطان قوم الجرمل لهالبيارق كلها منشـوره خرج لوادي حضرموت يطوفه. فيه القعيطي ينكرالمنكوره عزك ورحب بك صلاح محمد ودولة الجرمل تبا دستوره ذا لي حصل واعذر عمرباعطوه نقاد يافع في الفتن مذعورة وعندما انتصر الكثيري واستولى على الشحر دخلهالغرور في الاستيلاء على المكلا فقال: الشحر خذناها وربك قدر وعلى المكلا باتحنرعودي وعندما جهز حملته على المكلا التقى الجيشان في مكان يسمى البقرين عند مدخلالمكلا وسمّيت (معركة البقرين) وهبت قبائل يافع واعتبروها معركة حياه أو موت أما إنتكون لبقاء يافع أو نهايتهم وفي النهاية انتصرت يافع وهنا يقول الشاعروالمعلم/عبدالحق الذي يعاتب السلطان الكثيري على تهوره وعدم اتباعه النصح: دبّروهو راضي لنفسه مكـرهاً ما حيلته من نفسه الكرهانه إلى أن يقول: لاجل المكلا شفتأبو مكسد رشن في كير من يقرب سقط في رشانه كل خرج حامـــل بايديه الكفن واليافعيللموت جاب أكفانـــه وضاق عنده الوسع في يوم الدحن ما قال في البندر عربدحانــه وقال مابا يكفي البندر وطـــن يبغى المكلا فوق جمع أوطانــه راسالبلاء طرق بموسه والمسن من الفرح ريقه مطر في لسانــه ولا عاد خافوا وأسالوا فيعن وعن في صرفهم القرش ما رد عانــه وعندما ضم القعيطي شبام تحت المظلةالبريطانية قال الشاعر عايض بلوعل مخاطباً وزير الأمارة القعيطية حسين بن حامدالمحضار: حبيب أيـش الهرج والنطق العكي كسرى وقيصر ماحوت على الدائرة مابيـع ناموسي ولا عزي بشيءنا الملس ما قبضـها خماسي بايره الضعف والقـــوهوراها تختفي فرد المحضار: اليوم يوم السعد والبخت القوييوم الظفر جبتهكرامة طاهـرة نحن السفينة من طلع فيها نجي كل من تخلف با يقع فيالدائرة أموال في خزنتي ورجالي معي ما تختفي مثل الشموس الظاهرة بيـديمفـاتيح الخزائن يا عليفيها على الأوراق مره ضافيـة كل من عصانا اليوم بكرهبايجيتائب ويمشي في الطريق العابرة هذا الكلام الصـدق والله والنبي يشهدوخلقه والسيــوف الباترة فرد عليه بلوعل بقوله: والله يعلم من يجوزالتاليــة ذا لا عوض لي بت لي حظه قــوي ما اليوم الأشرع كلها متساوية لابي قهد منـك ولاني معتني لو هي جبال الترك ملقت داويه والله لولا الهام لي هومحتـوي ما شرحت الخيصه شبام العالية والوعد والميعاد لا مات الوصيبانقسم الميراث تزكه صافيــه وفي عام 1285هجريه أحدث خروج الحملة العسكريةالقعيطية في الشحر وتمركزها في مدينة شبام أصاب ذعراً في المنطقة ترجمتها قصيدة عمرباعطوه إلى كانت جزء من الدعاية القعيطية وتتجلى النغمة الموسيقية في شعر باعطوه كما أشار الأستاذ/ صلاح البكري لأن اكثر أشعاره تقال في الأغاني الشعبية لاسيما تلك الأشعار التي تصف الحرب بين يافع وآل كثير التي لها علاقة بالغزل. وآل باعطوه ينتسبون إلى بني هلال أشهر قبيلة تعشق الطرب وتحترف به فنراه يقول: طوفان لاحقنوح يذكر عنده ذلا غرام حتى الجبل بايزوله ومدافع الرحمن مثل الراعـد تقذف صواعقبالنقم مدخوله قد شفتها بالشحر وسط المكرهه سمعون فيها قد يبسن سيوله ولكنهذا لم يتحقق لباعطوه فدحرت الحمله القعيطيه من على سيئون ورد الشاعر/ عبدالحقبقصيده مطوله على دعاية الشاعر باعطوه نستشف منها: فلا المدافع رجها خوفهم ولاالحوامل منها مشغولة ولا المصانع قل فيها القامزي لا يا عمر رطلك نقص لاتوله همدان حمكوا الصفر يا باعطوه وقفوا قبال الموت مافدوا له وقد أشارالأستاذ/ محمد سالم الحداد في بحثه (فنون الزامل المهيد في اليمن ص74/75) ان الشاعرعلي لشرم من مأرب والذي دخل مساجلات مع شعراء من منطقة أخرى داهموا قريته في غيابهفوصله الخبر وهو بعيد عن موقع المساجلة فعند وصوله دخل بين الصفوف وقال: لعادباتكلم ولا با قول شي لما أنشد الصفين من شعارها وأنصف مداريها ودقق حبها وأهلالدراهم يعرفوا أسعارها ثم قلب قافية الزامل قائلاً: قال القطيفي خيبتي منغيبتي لا غبت ما يكفونني الناس الحضور ان قد حضرنا با نجلّي همكم وان كان غبنانقّف الحب الطيـور والله لولا بي حيا من بعضكم نخرج الغربان من بينالنســور أما أشعار زامل العدة فهي نفس تركيبة الزامل السيباني من حيث البحروالوزن والقافية ويتفق أيضاً مع زامل الصف عند الحموم أما زامل المحرس عند قبائلالحموم فهو على هذه التركيبة: حيا بمن شّد العزوم بين المراحل والطرق عاد السماءفيها نجوم للواجبه مجرى وسوم ان دمروها تندمــر وان قيّموها با تقـوم ويقولأبن البيقع الذي يتميز برمزيته في هذا اللون من الشعر جيد النطق: وأما الليلةفيها زوف فيها من صغير وشـب وا مثلث وا منصوف والروادي على العطوف وجهين منكل مكان ما تشبع في الغالي شوف ويقول الشاعر بن حماده من شعراء الحموم: الرحببك نقي مدحيت اليافعي ومعه فراش نقي عاسقيكم وأستقي وقلوب الصفو دوب ع المحبةتلتقي الزيانه لي تبقي وتشبك خدودالراس وعلوه ترتقي لا تخدف ولا تقي لاالشيانه ما تنطق وعليها ما تهقي ويقول الشاعر دحدح: سوق الليلة يتحي والحواضمدرهين والظمانه تتروى عا تبع وراء البتي ما تفنّدت لي الحروف فصل من الكلامعكي والزامل إنتاج جماعي روته أجيال عن أجيال ولا يشكل الإبداع إلا أقل أجزاءه في المناسبات الطارئة غير إن أكثرية الزوامل شهيرة التداول مجهولة القائل كنشيدالحرب ومثله زوامل الأعراس بأنواعها من ترحيب واستقبال وزفاف كما أشار البردونيوالواقع إن أشعار الزامل طرقت مختلف أنماط الحياة وعبرت عن هموم الناس وغربتهم وروحانيتهم وحبهم للوطن كما إن الأحوال السياسية التي عصفت بالوطن احتلت حيزاً منهذه الأشعار وسوف نحاول بقدر الإمكان تقديم نماذج من هذه الألوان يقول حسن برجف عنليلة القدر: ارسولي سمع صوت المنادي ينادي لي عرج ليلة القدر جابالرسالة ذكرها ينتشر ع الناس في كل وادي من تعنى يشل النصر هو والزناد ويقولشاعر آخر يترجم حبه للوطن: يا سلامي لكم قال الفتى بعد غيبه ذقت فيها الحلا مثلالصبر عا لساني من فراق الوطن والأهل ندفع ضريبة والضريبة تراها بعدكم ياخواني فرقت الأهل والأوطان اكبر مصيبة منها المغترب يصبح ويمسي يعاني لوعطاني ثلث بقشان ماله نصيبه ما قبلها ببعد الأهل أربع ثواني أما الشاعر أحمدبركات فقد طرق باباً آخر يحكي تجربنه مع الفقر وهو يترجم هموم الناس فيقول: أناويّا الدنيا بحور تتلاطمبيني وما بين القروش اُخصومه هي ما بغت عندي وناناباها بكثرها جملة عرب مأثومه أما هم الشاعر/ صلاح الأحمدي فقد ترجمته قصيدته التي بعثها من الهند يحذر فيها من اتفاقية الحماية بين القعيطي وبريطانيا وهي قصيده مطوله نورد منها: أخبار بلت ما تسر القلب من نهج النجود قالوا جهتالأحقاف لحمة فاس سرحت بالبرود سرحت مع الصاحب ولا سلم نقود ويعلن عن حزنهإلي ما انتهت إليه الحال: آه على الأوطان ياغبني على مثوى الجدود كم صحت كمناديت كم طربّت من قبل الوجود لاكننا معذور واحد ما منه وقود أما زامل الأعراس فهي كثيرة ومتنوعة وأنواعها ترحيب واستقبال وزفاف فالترحيب مثلاً: يامرحبا أهلا وسهلا بالضيف ذي جانا عنيه أما على طريقة زامل المحرس عند الحموم يقول الشاعر الخيضر بن يونس من منطقة المشقاس: من سقى ماغا لي ماة لي هووالى ع الدبور سامى ريض من بناة من حضر يقوم بدور واجب السلف يدور لاتحسن السمر لاتجمعوا النهور وجهيت في ساعة نور و موجهين قدر للحضيرهوالصهور أما عند خروج العريس إلى الغسل وهي عادة قديمه في مراسيم الزواج يقولالشاعر: الا يا ياطائر السُعد قدامي تنشر ويا هذا المشركس الا تسلم منالشر والحرص على حضور الواجب في الأفراح والتراح واجب تحتمه عمق العلاقات الإجماعية بين الناس خاصة في مناسبات الزواج يقول الشاعر/ عبيد بانوبي: قال بانوبي الشاعر سلامي مصدر على المعرس وعلى رميان هذه العنيدة منهم منهم في الجبرمابا تعذر با نجيب الصدف من فوق ساح ونيده فرد عليه الشاعر/ سعيدالقثمي: مرحباً بالكلام الزين هز المشاعر هو كلفني ندور على الكنوزالثمينة لي لها سعر غالي وسط سوق المتاجر الذهب والرشد ما يكون له سعرعينه ويقول الشاعر/ باغطاء على وزن آخر: قال ذا هرجكم ما فيه شي تكذيب ندحقونا رجلي قويه والشمس تشرق والصفور تغيب خلف الجبال المعتليه ويقول شاعرآخر: مني سلام آلاف وتحيات جم عا بن شرف وعلى دحاميل الرجال في شانهم حركتساقي والقدم شهدي عليّ يا شناطيب الجبال كل من بغى صاحبه زم الحيد زم ودحق بضوءالشمس وبضوء الهلال ويقول الأستاذ/ البرودني إن هذا الزامل يبدأ بالنداءباعتباره تلبيه كأمثاله من الزوامل السياسية وعندما تفجرت ثورة 26 سبتمبر فقد كانتتعبيراً شبه جماعي لأن ضباطها غير الجنود وغير القبائل واشتدت الحرب وانقسمت الجموع المقاتلة إلى جمهوريين وملكيين وكانت زامل هذه الفترة تنتزع مضامينها من الأفكارالمعلنة من قبل العسكريين وتنتزع شكلها من الشعارات المر فوعه للفريقين فكان الذينيفدون إلى صنعاء ينشدون مثل هذا الزامل: سلام منا ألف يا جمهورية با نفديهابالجماجم والدماء اليوم جيناكم نريد التضحية با ننزل السيد من أعنانالسماء أما المعسكر الثاني المضاد للثورة فكان يردد أثناء حصار صنعاء كما قالشاعرهم: ما با نسلم للجنود الكافرة لي با يقولون القيامة با تقوم حتى سماءالدنيا تقع له طائره تلقي القنابل مثلما عد النجوم وفي دوعن عانا القعيطي كثيراًمن قبائل العمودي وقد نظم حملات كثيرة أبرزها الحملات المشتركة بينه وبين النقيب الكسادي ويعتبر الشاعر/ حسين بن حامد المحضار الوزير والشاعر من ابرز شعراء الزامل وهنا يقول الشاعر/ سالم بن جعفر الكثيري في بيع مدينة شبام للقعيطي: يا القبوله حني ورقصي وأنعشي وتمشقري بين القبائل باللبوس يا القبوله عودي لخلش الاولي لاتتبعي أهل المدارس والدروس فرد عليه حسين بن حامد قائلاً: ياللّي ذكرت القرحما يلقين شي مثيل بن هاشم أخوه العيدروس قرحه على البندر لقاها اليافعي لي فضخترؤس البرابر والتيوس بحـور الزامل لا يتجاوز بحور الخليل ال 16 والبحر ال 17للأخفش ولو ان بعض اللغويين رفضوا هذا البحر وانكروه ومع شيوع الزامل استعملت بحورأخرى من بحور الشعر العربي الفصيح. والقبائل سوى في اليمن أو في الجزيرة حين ينظمون الزامل ينظمونه بالسليقة دون معرفة بحور الشعر وبالطبع فان الزامل لا يراعي قواعدالنحو والصرف والدقة في التعابير اللغوية الصحيحة كما نلاحظ تركيبة هذاالبيت: سلام من عندي على الاكلان جينا وصبحنا لشانهجينا غبش كغبشة الرميانبالعز با نقوي كيانه وبالتأكيد فانه ينظم على بحر الرجز إذا فان هذا البحر يشاعانه ميزان الزامل ونستدل بالآتي من قول سلمى بن الكوع: اللهم لولا أنت مااهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزل سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا وانبحر الكامل لكثير الاستعمال في الزامل كما أشار الأستاذ/ الجيلاني ومنه هذا النموذج الفصيح قول عنترة: لا تسقني ماء الحياة بذلة بل أسقني بالعز كأس الحنظل إنالحياة بذلة كجهنم وجهنم بالعز أطيب منزل ويقابله من الشعر العامي قول متزمل منهمدان: صحت عيوني من مرضها الأولي جابوا دوائها في أبن شماخ الصليب البدعمنهم والكفأ من عندنا تبيح نتاجيهم بزينات القصيب و يقول الأستاذ/ البردوني (الزامل كفن يستنطق الحال وبعد إنشاده يسمى زوامل لكثرة الأصوات فعندما يجتمع الناسفي القرى لتلبية أي حادث يصنع البداع شطرين أو ثلاثة أشطر يرددها اصف الأول علىدرجات أولاً بأصوات قراءه للحفظ عن طريق التلقين ثانياً تجربة الأداء بعد أن يتأكدالبداع من حسن الداء فتعلو الأصوات بالزامل) وهذا ما أشرنا إليه سابقاً وهو ما يسمىبغناء المردى ويستطرد البردوني قائلاً ولا بد أن يكون معبراً عن الحدث الذي أستدعىالتحرك والأصوات.. وهنا أتذكر الحوار الذي دار بين الشاعرين محمد فرج بانبوع وحسنبرجف بعد أحداث يناير 1986م يقول بانبوع: يا العكبري شا العمر الا يذهب وأحوالناوديارنا معمورة مابنا يعب حاشا ولا بانتعب هذا خبر والعلم عند الصورة برجف – من الظمأ بانبوع دائم يشرب الحاد له ما ينكر المنكورة الدامه مكسورة بغاها تلعبمعاد تلب الدامه وهي مكسورة بانبوع – لي كسروا الدامه جماعة مرحبا مرحب وقومهكسروا الباكورة لكن عادنا قابضين المخشب وبا نبني الروشان والمقصورة أماالحوار الذي دار بين الشاعر العجيلي ومبارك السباعي يحب أن يتأكد الأول فيما إذالازالت جند القعيطي مرابظه داخل الديس الشرقية بعد أنتها هجوم البادية (وهي ما تسمىبدخلة الديس الشرقية عام 1933م يقول العجيلي: ياللّي جيتوا من خضير هتوا من خضيرخبر البحر موج آكدر السباعي: من قبل هاج وماج وماذلحين رجعكسر واموادنه وافلوك وانواتخ كل بر داري وامعك خبر إن النحاس من الوقيد لاكثر عليه يحر لا بديره أو ربان وامعلم ع التفر وبعد هذا العرض نجد الأستاذالبردوني رحمة الله يتساءل من أي نوع من الأدب تعتبر الزوامل الشعبية؟ يقول (أنهامن يوميات الحياة الجارية يختلط فيها وجه الحياة بصوت الإنسان وتتطور الحياة معالإنسان كما يتطور الإنسان مع الحياة وأن إتقان الحياة وبديهة الإنسان العادي صنعتاهذا الأدب وهو أشبه بأراجيز الحرب والمناظرات القوليه من حيث التعبير المباشر عن الغرض ومن ناحية التحمس المعنوي للاستقتال ورد المقاتلين وتبقى مسألة واحدة هل هذاالنوع والذي نسميه الزوامل يدخل دائرة الأدب؟ يقول الأستاذ/ البردوني (لا شك أن هذابجملته أدب شعبي دل على فنيته عندما دل الشعب على وجوده أما أدباء العرب فيقسمونهإلى أقسام بل أحياناً للواحد رأيان رأي أدبي ورأي لغوي أما رأيه الأدبي فهو يستحسنتلك الاثاره ألا دبيه أما رأيه اللغوي فهو ضد هذا الفن لمخالفته نظام الأعرابوالنحو ولعل الجاحظ في رأيه الأدبي أكثر أصابه منه في رأيه اللغوي لأن الأعراب وحده لا يجعل الكلام أدباً بأواخر الكلام لا بنظام الكلام والجمال الأدبي يتكون من الصياغة لا من رفع الفاعل ونصب المفعول وخفض المجرور أما أبن جني فيرى الأدب الشعبيفناً لطيفاً يلحق بالمهارات الأدبية كالبراعة في أي شكل فيقول (هذا الكلام الذينسمعه من العوام يروق ويعجب ويفسده إعرابه عند من يلحقون به حركات الأفعالوالأسماء) أما أبن خلدون فيقف موقف الراوي من جماعات الأدباء في عصره فيرى محترفيالأدب الفسيح يرفضون الأدب العامي لسببين أولاً لخروجه عن قواعد النحو والصرفثانياً لتفاهة معانيه. والعجيب أن أساتذة العصر ورجال الدين يعتبرون الأدب الشعبيجناية على اللغة والدين التي تعبر عنه تلك اللغة فالعلامة مجمد علي الشوكاني لميثبت في كتابه (البدر الطالع) لشعراء العامية نصاً عامياً أما الأستاذ/ أحمد الشايبفقد رفض الأدب الشعبي ومنعه من دخول الجامعة أيام كان أستاذاً لجامعة القاهرةوينطلق الشايب على أن الأدب يتكون من اللفظ الصحيح والمعنى البليغ أما الأدب الشعبييعبر عن يوميات الحياة الجارية المتكررة الخالية من الإبداع فلا يجوز لطالب الأدبتعلم هذا الأدب لانه غير رسمي على حد تعبير الشايب غير أن الأدب الشعبي قد فرض نفسهوأقتحم الجامعات. الزوامل يرقصها البربر في شمال أفريقيا والمغول في أواسطآسيا يقول الرحالة الألماني (هانز هولفريتز) في كتابه ايمن من الباب الخلفي) ويعتقد أهل اليمن أنه مجرد إنشاد هذا النشيد الذي يسمى الزامل كان يبث الفزع في قلوب الأعداء ويرغمهم على الفرار وقد تمكن (كاول لخمان) من يسجل الموسيقى لدى قبائل أفريقيا الشمالية (البربر) فالخصائص الموجودة في موسيقى جنود اليمن توجد أيضاً في الموسيقى البربرية ولكن العامل الحاسم الذي يثبت وجود علاقة بين موسيقى الفريقين يقوم على الطريقة التي تنشد فيها الأغاني وهو عامل يزداد قوة بفضل فردية اللحنوالموسيقى والتشابه في الألحان كلها هو تشابه بارز كل البروز دائماً ولم تكنالموسيقى الوحيد على وجود علاقة بين البربر وأهل اليمن فمن الحقائق البارزة أبنيهمرتفعه تشبه تلك التي تقوم في الجنوب العربي موجودة في قلب الحضارة البربرية فيأعالي جبال الأطلس وتحمل نفس المظاهر المعمارية كالنتوءات والأنابيب الخشبيه لنقل مياه الأمطار والكوّات والثقوب وقد أثار هذا التشابه الكامل موسيقى الشعبين وفنهم المعماري عدداً من الأسئلة حول ما إذا كانت موسيقى البربر وأهل اليمن ذات علاقةبموسيقى شعوب أخرى وقد أكد الأستاذ (مورن هورل بوستل) من علماء الموسيقى في النمساوالمتوفى عام 1935م وجود تشابه بين هذه الموسيقى والموسيقى المنغولية فدرجات الألحان الخمس الموجودة عامه في شرق آسيا تشبه إلى حد ما الألحان البربرية والخصائص التي ذكرتها قبل قليل والمتعلقة بنشيد الزامل أشار إليها (فان أورث) في كتابه الموسيقى المنغولية وأعتبرها من خصائص المغول ويشرح هورن باستيل على الصعيدالتاريخي والحضاري انتما البربر وأهل الجنوب العربي إلى أصل واحد ينتسب إلى آسياالشرقية فقال (انتقلت نفس التعابير الموسيقية ما قبل التاريخ من أواسط آسيا إلىالشرق بواسطة المغول والى الغرب بواسطة شعوب أخرى يطلق عليها أسم البربر والعربالجنوبيين وذلك إلى الأماكن التي يعيشون فيها الآن وأتمنى من خلال هذا التشابهالواضح في الأساليب الموسيقية يجب أن يكون حافزاً للبحث مستقبلاً من أوجه شبه أخرىفي المظاهر الحضارية الثانية وهذه مسئولية مراكز البحوث ووزاراتي الثقافة والأعلامفي بلدنا من خلال ما أورده الرحالة هانز في كتابه ويمكننا التوصل إلى عدة حقائق وأهمها أن هذا البحث يؤكد لنا أن هذه الرقصة موغلة في القدم كما أنها تفتخربالقبيلة وبطولاتها ويعتبر شاعر الزامل محل إعجاب وتقدير في قبيلته بل تفتخر بهالقبيلة بين القبائل الأخرى وبعد هذا العرض نصل إلى حقيقه إلى أن هناك العديد منالرقصات ذات جنسيه مشتركة بين الأمم لسبب عامل الهجرات الجماعية ولهذا نجد هذاالتقارب والتشابه في مختلف أنواع الفنون من رقص وموسيقى بين شعوب العالم ولهذا نجدرقصة الزامل في هذه الأصقاع من الأرض التي أستعرضها المستشرق الألماني في كتابه (اليمن من الباب الخلفي ص133-136). أسباب انقراضه لقد خفت الزامل في الآونةالأخيرة لسبب قلة بواعثه ولكثرة الاغتراب من القرى إلى المدن والتطور الثقافيوالاجتماعي والذي قلل من حدة التعصب القبلي وأصبحت هموم الحياة شغلهم الشاغل كما أنانتشار التعليم وتطور تقنيات وسائل الإعلام جعلت الناس لا يفضلون تلك الفترة منالصراعات التي تمثلها جوانب من هذه الرقصة كما أن لوفرة السيارات وخاصة السياراتا لمغلقة جعل إيقاعه ضعيفاً لقلة جماعته على حين أن الجموع الراجلة تشكل صفوفاًمتقاربة لا يقل الصف عن أربعين رجلاً ولهذا لم تعد الزوامل الا مجرد تحميس معنويوامتداد لتقليد تضاءلت طقوسه ولكن شعراءه لازالوا الكثير على قيد الحياة ولهما لعديد من النتاجات الشعرية التي تواكب روح هذا العصر وأملنا كبير في وزارة الثقافة والأعلام وأتحاذ الأدباء الاهتمام بهؤلاء الشعراء وإنتاجهم الشعري وفاءاً وعرفاناً بدورهم ورغم أن هذه الرقصة من رقصات الحرب إلا أنها تحمل مضامين إنسانية في الدفاع عن العرض والأرض والخير والتسامح في ظل يمن المحبة والوحدة والعطاء تحت قيادة حكيمة لقائد مسيرتنا أبن اليمن البار الأخ/ علي عبد الله صالح له كل الحبوالوفاء. الخـلاصـة أن هذه الرقصة والتي شملت مختلف الأرض اليمنية§بسهولها ووديانها تؤكد لنا وحدة التراب اليمني من صعده حتى المهرههذه الرقصة§شملت أشعارها مختلف النواحي السياسية والإجماعية كالترحيب والاستقبال والاستعدادللحرب والقتال فهي لم تكن رقصة فحسب بل ملحمة لتاريخ أمة ويمكننا أن نعتبر أشعارهالكثير من الأحداث التاريخية التي مرت بها اليمن. هناك جوانب رائعة وعظيمة§وإنسانية مثل تلك الأشعار التي أخمدت كثيراً من الفتن بين القبائل ومهدت لاستعمالالعقل والاحتكام وخلقت جواً صحياً ساعد على وضع الأسس لاقامة المواثيقوالاتفاقيات. من خلال هذا البحث المتواضع نجد بعض المهتمين بالزوامل ركزوا§عليها لا باعتبارها رقصة تعبيرية بل مجرد مساجلات بين الشعراء ولهذا كان اهتمامهمبالنبض الشعري أكثر من النبض الحركي. وركز البعض الآخر بأن الزوامل رقصة شعبية§تنتمي إلى فنوننا الشعبية ولهذا كان اهتمامهم بالنبض الحركي أكثر من النبضالشعري. ملابس الرقصة وأدواتها وإيقاعاتها الشعبية توحي للمشاهد بأنها من§رقصات الحرب كالعده والبرع وغيرها كما أن تلك الهوكات والزمل والتناصير دليل آخرالرقصة عند قبائل سيبان والحموم لا تعتمد على أي نوع من أنواع الإيقاعات بل§يعتمد في حركته على النبض الشعري. هذه الرقصة تؤدى بشكل جماعي لا يقل الصف عن§أربعين رجلاً ويشارك فيها كل أفراد القبيلة القادرين على الرقص وهي رقصةجماعية. نوع الغناء المتبادل يسمى (بالمردى المتبادل) الذي تردده مجموعه ثم§يردده الجميع في بداية حفظ القصيدة واللحن ويسمى علمياً (Responsorial Antiphonals). زوامل الصف تعتمد على السيرة الجماعية وتعتبر آلة المدروف§الصاحبة للراقصين رائده غير مرطبته ومرتبطة مباشرة بحركة الراقصين في مقدمة مسيرةالزامل. هذه الرقصة عرفتها الجزيرة العربية عبر اليمن في حدود (200سنة) قبل§الهجرة الإسلامية ودونت أشعارها على الجلود والأحجار كما أكد ذلك هشام بنعبدالملك. كل محافظة لها طابع خاص في بحور أشعارها فمنهم يفضل الزامل الطويل§خاصة في المناطق الجبلية كمأرب والجوف أما الزامل القصير فهو من صنع المناطقالشرقية والمحافظات الجنوبية وله عدة بحور منها الخفيف والمتوسط والطويل فالبحرالخفيف عند الجري والصعود والنزول والمتوسط عند المشي في الأرض المنبسطة والطويل فيالمسافات القصيرةوالله ولّي التوفيق. المراجـع دراسـةللأستاذ/ حسين عبدالله الجيلاني- عرض وتلخيص عوض سالم ربيع كتاب (اليمن من البابالخلفي) هانز هالفريتز الثقافة الشعبية في اليمن للأستاذ/ عبداللهالبردوني مسوحات ميدانية في منطقة المشقاص. تاريخ اليمن للعلامة/ عبدالواسعبن يحيى الواسعي كتاب فنون الزامل والمهيد للأستاذ/ محمد سالم الحداد (ص74/75) تسجيلات صوتيه من دوعن ولقاءات مع شعراء الزوامل في منطقة المشقاصوسيبان كتاب أشعار وأحداث للأستاذ/ بدر جعفر بن عقيل منقــــــــــــول للفائـــــدة تحياتي للجميع وشكراً |
[ صـــاحـب كــميت ]
التعديل الأخير تم بواسطة comeet2000 ; 19-03-2008 الساعة 06:01 PM
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() |
رد: الزامل وأصوله
شكرا ع نقلك اخي يونس
موضوع ثري بالمعلومه المفيده عن الزوامل وتاريخها اشكرك ع روعة الموضوع تقبل تحياتي اخي الكريم |
[blink][align=center]
جااااااااري البحث عن توقيع[/align][/blink]
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الزامل وأصوله
مشكورين إخواني أبوالمنتدى وصقـ al3arb ــــر على مروركم الكريم وأتقدم بطلبي هذا راجياً من إدارة المنتدى والأخوان المشرفين على منتدى الشعروالشعراء بتثبيت هذا الموضوع لمآ فيه من المعلومات المفيدة عن الزوامل وتاريخها لكي يستفاد منة وتعم الفائدة للجميع شاكرين لكم حسن تعاونكم مع خالص تحيــاتي
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الزامل وأصوله
في انتظار ردكم ووجهة نضركم لما في الموضوع من فائدة لتسهيل الرجوع إلية في حال التثبيت احتراماتي
|
|
|
|
|
#8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الزامل وأصوله
تسلم اخي على النقل الموفق وهذا شي له تاريخ
قديم وايام كان فيها مواجهة في الشعر وغيره الله يرحمهم ويغفر لهم |
|
|
|
#9 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الزامل وأصوله
تسلم اخوي جسر الحب
على مرورك الكريم والحمد لله انك استفدت من هدا الموضوع وشكر لكم وتحياتي |
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الزامل وأصوله
اختي شوق الدنيا
تسلمي على مروركي الدي عطر صفحتي ولا اخفيكي القول انني احب سماع الزوامل ولاكني انا ايضاً كنت اجهل اشياء عنها فاحببت ان اطرح هدا الموضوع لكي تتم الفائدة للجميع وانا سعيد انك استفدتي منه وعرفت عنه الكثير ولكي مني حالص التحية والتقدير. |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|