| الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اعلام سلطنات الجنوب العربي | ابن الوردي | الرأي & الرأي الأخر | 13 | 15-12-2011 06:17 PM |
| @@تعرف الجنوب العربي@@ | البرق اليافعي | الرأي & الرأي الأخر | 9 | 15-01-2010 03:17 AM |
| عدالة دولة اتحاد الجنوب العربي | سالم الناخبي | الرأي & الرأي الأخر | 6 | 25-05-2009 01:38 PM |
| أسم الجنوب العربي موجود قبل اليمن الجنوبي !!! | السلطان القعيطي | الرأي & الرأي الأخر | 9 | 01-04-2009 10:46 PM |
| خارطه الجنوب العربي | الشيخ الكلدي | محطـات بــلا حــدود | 4 | 22-02-2007 02:04 PM |
|
| المشاهدات | 1455 | التعليقات | 2 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
زائر
|
موقع المؤتمر نت يعترف في الجنوب العربي وهذا جزء من هذا الأعتراف .
[align=center]موقع المؤتمر نت يعترف بلجنوب العربي ضمن سرد حقبة من تاريخة
ثورة عدن: أربعون عاما على غروب شمس الإمبراطورية البريطانية 2004-11-30 المؤتمرنت-سعيد ثابت - طمح إليها شباب مثقفون، وأعطى إشارة بدئها شيخ قبلي تقليدي، واجبرت البريطانيين على الرحيل بعد 4 سنوات. مشادة بين شيخ قبيلة، ومعه 12 من مرافقيه، ونقطة عسكرية بريطانية، أفضت إلى ثورة، أجبرت الإمبراطورية، التي لا تغيب عنها الشمس على الرحيل من جنوب اليمن، بعد تلك الحادثة بأربع سنوات. قبل أربعين عاما، وبالتحديد في صبيحة الرابع عشر من تشرين أول (أكتوبر) 1963، كان عدد من أبناء منطقة ردفان، الواقعة في محافظة لحج الجنوبية، على رأسهم الشيخ غالب بن راجح لبوزة، عائدين من مدينة تعز الشمالية، إلى بلادهم، لكنهم فوجئوا بنقطة تفتيش عسكرية، وضعها الاحتلال البريطاني، بهدف نزع سلاح القبائل، بعد توارد معلومات عن تحركات مريبة لبعض المواطنين، تهدف للاستفادة من النظام الجمهوري الجديد، الذي أعلن في شمال اليمن قبل عام في 26 أيلول (سبتمبر) 1962، وهو ما إلى إثارة الاضطراب في المستعمرة، التي جثمت على أرض الجنوب اليمني أكثر من قرن. ولما رفض الشيخ غالب وأصحابه تسليم سلاحهم، بدأت مشادة، فاحتكاك، فإطلاق نار، فثورة امتد لهيبها لتصل أولا إلى جبال ردفان، ذات التضاريس الشديدة، ثم امتدت لتصل إلى عمق أوكار المستعمر البريطاني، في مدينة عدن وضواحيها، لتفضي بعد أربعة أعوام، وبالتحديد في الثلاثين من تشرين ثاني (نوفمبر) 1967، لدخول البلاد في حرب أهلية عاصفة بين الجبهات، التي خاضت حرب التحرير والاستقلال. احتل الإنجليز عدن في كانون ثاني (يناير) 1838، بحجة أن أهالي مدينة عدن اعتدوا على زورق بريطاني، مر على مياههم الإقليمية، فحشد المحتل مجموعة من جنوده، بقيادة الكابتن هينس، وبعد معركة استمرت أيام، سقطت المدينة، بعد اتفاق أبرمه هينس مع السلاطين الحاكمين، يعطيهم امتيازات مالية، مقابل الانتفاع بميناء مدينة عدن، وبالفعل باع السلاطين المدينة، مقابل تلك الامتيازات، التي تتحول مع مرور الزمن إلى أغلال تحيط بأعناقهم، وتحيلهم إلى مجرد أدوات بيد محتل أرضهم، ويرتبط اسم السلاطين، بصورة تداعي الكلمات، بالخيانات. ظلت عدن منذ عام 1838 وحتى عام 1936 تتبع حكومة بومباي، ولا تتبع التاج البريطاني مباشرة، وبالتالي فلم تخضع للقوانين البريطانية، ولم تعرف تلك الامتيازات، التي استفادت منها بعض الدول العربية المحتلة، إبان تلك الفترة، من طرقات ومدارس ومستشفيات ونظم وقوانين، وتعددية سياسية وحزبية. حاول الاحتلال البريطاني شراء ذمم زعماء القبائل والعشائر والسلطنات، على اعتبار أن ذلك يكفيه من غضب الشعب المحافظ، التابع لمشايخه وسلاطينه، ولكن الزمن يتغير، ولا يبقى على حال، فبدأ التغيير من داخل الاحتلال ذاته، عندما فك ارتباطه بالهند، وأتبع مستعمرة عدن للتاج البريطاني مباشرة عام 1936، ومن ثم سمح بإعلان وتأسيس الأحزاب، وأجرى تطبيق قوانين بريطانيا على المدينة، وشهدت البلاد حركة نهوض بطيئة، وتكونت طبقة عمالية ووسطى من خلال افتتاح المصارف والبنوك، وانتعاش حركة الميناء، وإنشاء مصفاة عدن، وبناء المدارس والمعاهد. ولم يكد ينتهي العقد الرابع من القرن المنصرم حتى كان أبناء عدن قد دخلوا طور النضج السياسي والفكري، وتزاحمت الأحزاب والجمعيات والتنظيمات المتباينة، وكأول تعبير قومي لهؤلاء نظموا حركات احتجاج عارمة ضد إعلان قيام الدولة العبرية، وشهدت شوارع مدينتي "كريتر" و"التواهي" وغيرهما من المدن، مواجهات دامية بين الجماهير اليمنية من جهة، وشرطة الاحتلال، ومعها بعض الرعايا اليهود من جهة أخرى. ويقول بعض كبار السن ممن شارك في تلك المواجهات إنها لم تكن لتحدث لولا أن الاحتلال البريطاني كان يحرض يهود عدن على الهجرة إلى فلسطين، وكان هؤلاء يستفزون أبناء المدينة، بدفع الملايين من أموالهم، التي يجنونها من تجارتهم في أسواق الذهب في المدينة، ويدفعونها للعصابات الصهيونية في فلسطين. وما كاد العقد الخامس من القرن الماضي ينتصف، حتى برزت أحزاب قومية، متزامنة مع زعامة الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، الذي خصص برنامجا في إذاعة "صوت العرب" فيما بعد لمتابعة أخبار (الجنوب العربي)، وبدأت حركة الإضرابات والاعتصامات السياسية، لكنها لم تتجاوز هذا الإطار، ولم يكن أحد يفكر بالكفاح المسلح، وكان علماء الدين قد تم حشرهم في صراعات ثنائية بين قطبين رئيسيين: الأول قبوري صوفي يمثله الشيخ علي باحميش (قتل فيما بعد)، وآخر سلفي نصوصي، يمثله الشيخ محمد سالم البيحاني (هرب بعد الاستقلال). وقد انتعشت حركة الجمعيات والنوادي القروية، التي ابتعثت أبناءها لتقي العلوم في دول عربية وأجنبية. وكان طالبان قد درسا في الجامعة الأمريكية في بيروت، وهناك التقيا بطالب سوري يدعى هاني الهندي، استطاع إقناعهما بالتجند في صفوف حركة القوميين العرب، التي كانت ترفع شعارات ثورية، تلبي رغبات الشباب. وبالفعل انتميا، وعادا أثناء الإجازة إلى اليمن، وهناك قاما بحركة دعاية، ونشر رسالة حركتهما في أوساط نادي الإصلاح العربي بمدينة الشيخ عثمان، واستطاع أحدهما إقناع أحد السياسيين المخضرمين (قحطان الشعبي)، الذي سيصبح فيما بعد أول رئيس لدولة الاستقلال، بالانتماء إلى حركة القوميين العرب، ولأول مرة، في مطلع الستينيات يرفع شعار الكفاح المسلح ضد المستعمر البريطاني، في كتيب صغير صادر عن الحركة، لكنه ظل مجرد أمنية ورغبة وشعار تراود الشباب المنتمي إلى الحركة، حتى جاءت تلك اللحظة، التي فجرها شيخ قبلي محافظ يدعى ابن لبوزة في جبال ردفان. عندما وقعت المشادة بين جنود القوات البريطانية، وكتائب الجيش الاتحادي النظامي من جهة، والشيخ ابن لبوزة، الذي قتل بصورة سريعة ودراماتيكية، لم يكن في وارد عقل أحد من الجنوبيين أن تلك الرصاصات، التي انطلقت، ستكون الشرارة الأولى الحقيقية لإشعال فتيل الثورة ضد الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس. ولعل قسوة رد الاحتلال، على من وصفهم إعلامه بالمخربين والمتمردين، وتحريك الطائرات لقصف مواقعهم، وهدم منازلهم، واستشهاد الشيخ ابن لبوزة ورفاقه، الذين نظر إليهم المثقفون والمتعلمون باعتبارهم طلائع التغيير، ونظر إليهم العامة باعتبارهم أصحاب كرامات، كان العامل الحاسم في صب زيت ديمومة واستمرارية نيران الثورة فيما بعد. قبل اشتعال الثورة بشهرين، وبالتحديد في آب (أغسطس) 1963 التقى عدد من الشباب في مدينة تعز الشمالية، وأعلنوا ميلاد تنظيم "الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني"، وهو تنظيم جبهوي، ضم اتجاهات شتى من إسلاميين وقوميين ويسار، وأصدروا ميثاقا باسم التنظيم الجديد، وتعاهدوا على إرغام الاحتلال البريطاني على الجلاء، ولكن كان ذلك مجرد عهد وأمنية، أما كيف وأين تكون البداية؟ فهذا ما لم يستطع أولئك القوم الحديث عنه. وعندما وقعت تلك المشادة، اقتنصها أفراد التنظيم الجديد، واعتبروها الفرصة التاريخية، التي لا يمكن تعويضها، ولذلك صعدوا من أعمال الاحتجاجات، لتصبح فيما بعد ثورة شاملة، امتدت على كامل التراب في جنوب اليمن، متوازية مع حملة إعلامية مركزة، قامت بها إذاعة صوت العرب من القاهرة. انقسمت النخبة اليمنية الجنوبية في موقفها من الثورة، فبعضها اعتبر أن العنف لا يأتي بنتيجة، ورأى أن العمل السياسي أجدى وأنفع لنيل الاستقلال، وآخرون رأوا أن القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها المحتل، وسرعان ما اقتنع الفريق الأول الداعي للعمل السياسي بضرورة استخدام القوة ضد المحتل الأجنبي، وخاض غمارها، بعد مرور نحو سنتين من بدء الثورة. شنت فيما بعد قوات الثوار عمليات عسكرية كثيرة على الطريق الاستراتيجي، الذي يربط عدن بالحدود الشمالية، قرب منطقة الضالع، وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 1963 أمكن للثوار سد هذا الطريق، وأخفق الاحتلال في تنظيم رد كاسح على عمليات الثوار، إلا في كانون أول (يناير) 1964، عندما حرك حملة قوامها 3 كتائب من الجيش النظامي الاتحادي الموالي للاحتلال، وفصيلة خيالة، وعدد من دبابات السنتوريون، التي دخلت لأول مرة في معارك عسكرية في الشرق الأوسط، وبطارية من مدفعية الحراسة الملكية، وفصيلتان من السرية الميدانية للمهندسين الملكيين، وقد بلغ المجموع الإجمالي للقوات العسكرية ما يقرب من أربعة آلاف عسكري، فضلا عن القوات الجوية، التي كانت غاراتها تنطلق من قاعدة خور مكسر، وأطلق على العملية اسم "كسارة البندق"، أما هدفها، كما أعلن القائد البريطاني فقد كان: "تقديم عروض قوة في منطقة ردفان، وإجبار 12 متمردا على مغادرتها، وإقناع رجال القبائل بأن الحكومة تستطيع أن تدخل ردفان في أي وقت تراه مناسبا".. لكن الحملة فشلت في تحقيق أهدافها. لم[/align] |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
رد: موقع المؤتمر نت يعترف في الجنوب العربي وهذا جزء من هذا الأعتراف .
أخي الجنوبي نرحب فيك وبتواجدك بيننا ونرغب بنثر الدرر على صفحات المنتدى الذي يسعى نحو ابراز يافع وتجسيد حضارته ..
نحن أبناء بلد واحد والأنظمة المستعمرة هي التي قامت بتقسم اليمن وكتب التاريخ كفيلة ببيان ذلك ولا داعي لبيانه وكلنا نعرفه.. وحتى ان ورد لفظ خاطئ من قبل فرد او صحيفة او حتى ممثل دولة فهذا لا يعني بانه اقرار بوجود دولتين في دولة .. كم نتمنى ان نسخر اقلامنا وتظاهراتنا ضد النظام الفاسد والعصابة الادارية الفاسدة التي استشرت وامتدت لتطال كل مكتب حكومي ولكننا نرفض الانفصال كوننا أمة ووطن واحد .. اشكرك اخي الحبيب على التواجد بيننا .. |
سيظل قلمي عنيدا.. ليس المهم ان تعرفني .. بل ان تفهمني.. لغتي ..حرف جر في اثري ..
|
|
|
#3 |
|
زائر
|
رد: موقع المؤتمر نت يعترف في الجنوب العربي وهذا جزء من هذا الأعتراف .
الجنوب العربي من المهرة الى باب المندب ليس من اليمن والتاريخ هو الفصل بيننا .
التاريخ هو الفاصل فيما بيننا. نعم اذا نظرنا لسبب تسمية اليمن نجد هناك أقوال كثيرة ومختلفة لاسباب تسمية اليمن بهذا الاسم وهذه الاختلافات في الاقوال تؤدي الى التشكيك فيها. حقيقتآ شدني هذا الموضوع كثيرآ وبحثت فية طويلا على أمل أن أجد دليلآ قاطعآ يرجح أحد الكفتين ولكن كل ما توصلت اليه لم أجد فيه الاجابة الشافية المقنعة وان كانت أكثر الادلة تشير الى عدم وجود صلة قوية بين الشمال والجنوب،حيث كانت في السابق عبارة عن أقاليم مثلها مثل بقية أقاليم الجزيرة العربية. ومسمى اليمن يشوبة الغموض وان كانت المؤشرات تشير الى انحصار هذه التسمية في مايسمى باليمن الشمالي،ظف الى ذلك حداثة التسمية،والنقاط التالية ربما توضح لنا الكثير من الامورأول على أقل تقدير جزء منها: أولآ: الجانب التاريخي: 1- - قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ }سبأ 15. هنا لم نرى ذكر لليمن. 2- جميع الدول والممالك اليمنية القديمة أوسان قتبان سبأ حضرموت حمير،سمية باسمأ مناطقها لعدم وجود اسم اليمن. 3- جميع المستشرقين الاوربيين اللذين زاروا المنطقة لم يصفوها باليمن بل وصفوها (بالعربية السعيدة). 4- الغزو الحبشي لليمن: لم يحتل الاحباش كل أجزاء اليمن وتركز تمركزهم في المناطق الشمالية واتخاذهم من صنعاء عاصمة لهم يشير الى ان مسمى اليمن ينحصر في الشمال. 5- الاحتلال العثماني لليمن: سيطر العثمانيون على اليمن مرتين،ولم توطئ أقدامهم الجنوب وحضرموت،ومع ذلك ورد الاحتلال العثماني لليمن في كتب التاريخ تحت مسمى الاحتلال العثماني لليمن،وهذا دليل آخر على ان مسمى اليمن يختصر في الشمال،وان كان غير ذلك كان قالوا شمال اليمن. 6- منذ أن أحتل الانجليز مدينة عدن عام 1839م وحتى الاستقلال كانت تعرف عدن بمستعمرة عدن،وبقية السلطنات والمشيخات بالمحميات الغربية والشرقية ولم يرد أي ذكر لليمن في التعاملات الرسمية،وبعد ذلك عملت بريطانيا على اتحاد السلطنات والمشيخات تحت مسمى (الجنوب العربي) وهي التسمية الحقيقية للجنوب. 7- كانت مشيخات وسلطنات الجنوب تستمد مسمياتها من أسماء مناطقها والاسر الحاكمة لها. 8- عندما تم ترسيم الحدود بين بريطانيا والاتراك عام 1914م لم يتم ترسيم هذه الحدود على انها بين شمال اليمن وجنوبة. 9- عند جلاء العثمانيين عن اليمن عام 1918م أثر هزيمتهم في الحرب العالمية الاولى أستلم الامام يحيى السلطة كاملة بعد ان كان لايحكم الا في شمال الشمال،وعندها أطلق على دولتة الحديثة مسمى(المملكة المتوكلية اليمنية) . 10- استبدال مسمى الجنوب العربي الى جمهورية اليمن الجنوبية الشعبيةعام1967،ومن ثم جمهورية اليمن الديمقراطية من عام1970 كان من صنيعة عبدالفتاح اسماعيل وفاقة الحجريين، وهذه النقطة تحدث فيها كثيرآ الاخوة شيخان اليافعي والذئب الجريح. ثانيآ: الجانب الجغرافية: 1- موقع اليمن: ورد في تعريف موقع اليمن بأنه يقع في الركن الجنوبي الغربي من شبة الجزيرة العربية. هذا التعريف عمد الى خلط الاوراق،فاذا أخذناه كما هو نجد انه لاينطبق الا على الجنوب بدليل التركيز في التعريف على كلمة(الركن) واذا أخذناه على اعتبار انه يشمل اليمن شمالة وجنوبة لظهر لنا الاختلاف التالي: كل المعلومات التاريخية القديمة التي تتحدث عن حدود اليمن الطبيعية ومصدرها الاهم هو الهمداني يشير في وصفة لحدود اليمن بانها تمتد من البحر جنوبآ الى التثليث شمالآ. وقياس على ذلك نجد ان حدود اليمن من الجنوب الى شمال في الجانب الغربي تشكل مايقارب نصف مساحة شبة الجزيرة العربية وذلك يتنافى مع مضمون التعريف الذي حشرها في الركن الحنوبي الغربي،واذا أعتبرنا ان التعريف حديث ولاينطبق على الحدود القديمة،نجد ايضآ ان المساحة من خليج عدن والبحر العربي جنوبآ الى ميدي شمالآ تشكل حوالي ثلث مساحة شبة الجزيرة من الجهه الغربية ومن غير المقبول ان نستثني كل هذه المساحة ونختصرها في ركن. بينما ذهب القلقشندي الى وصف اليمن بانها : قطعة من جزيرة العرب ، يحدها من الغرب بحر القلزم، ومن الجنوب بحر الهند، ومن الشرق بحر فارس، ومن الشمال حدود مكة. اذآ أين هذه الحدود اليوم؟ ولماذا يتمسك البعض اليوم بالجزء ويترك الكل؟ 2- وصف أبناء الجنوب لأبناء اليمن: الى قبل الوحدة اليمنية كان يصف أبناء الجنوب أي شخص ينتمي للشمال (باليمني) اشارة الى الجمهورية العربية اليمنية، وهذا التسمية متعارف عليها ويتم اطلاقها عن طيب نية كا تعريف بانتماءة ليس الا، مثلها مثل وصف أبناء الشمال اليوم بالشماليين،وهذا يدل على انه الى وقت قريب جدآ وخاصتآ في أرياف الجنوب لاوجود لمسمى جنوب اليمن،أما المدن فقد عملوا المنتمين الى الجبهه الوطنية الى نشر مسمى الشمال والجنوب منذ الاستقلال،وفي بعض المناطق يطلق عليهم (الجبالية) نسبتآ الى المرتفعات الشمالية التي أتوا منها. 3- حديث الرسول صلى الله علية وسلم القائل: (أتاكم اهل اليمن هم أرق قلوبا وألين أفئدة،الايمان يمان،والحكمة يمانية). قول الرسول صلى الله علية وسلم،كان في وفد اليمن ومفهوم التسمية لدى الرسول عام،فما يقع يمين الكعبة فهو يمن. وعلى الرغم من وجود الفرس في اليمن الا ان حكمهم أقتصر على صنعاء وماحولها فقط،بينما بقية الاجزاء تتقاسمها القبائل،وهو ما دعى هذه القبائل الى ارسال وفود عنها الى الرسول صلى الله علية وسلم. وعندما وصل الى المدينة وفد حضرموت بقيادة وائل بن حجر بسط الرسول صلى الله علية وسلم رداءة وأجلسة معة فقال علية الصلاة والسلام: ( ايها الناس هذا وائل بن حجر سيد الاقيال ، أتاكم من أرض بعيدة ـ يعني حضرموت ـ راغبا في الاسلام). وهنا لم يذكر الرسول اليمن ،كما وفدة وفود كثيرة بعد ذلك وكان علية الصلاة والسلام يناديهم ويصفهم بأسماء قبائلهم،ثم بعث من يعلمهم الاسلام بعد ان تم تقسيم المنطقة الى أربعة مخاليف،هي الجند،وصنعاء،،وعسير،وتهامة. كما أرسل الرسول الكريم كتبة الى الكثير من زعماء القبائل منها: الحارث بن عبد كلال،والنعمان بن ذي رعين،وهمدان والمعافر،وائل بن حجر،وأبناء معشر، وأبناء ضمعج أهل شبوة،الجعفيين أهل وادي جردان وغيرهم. وهذا ان دل على شي انما يدل على عدم وجود دولة مركزية في ذلك الوقت،وعدم وجود مسمى اليمن. |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|