| محطـات بــلا حــدود ( للمواضيع المنوعة العامة التي ليس لها قسم آخر ) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم | ابو السفر | محطـات بــلا حــدود | 22 | 24-02-2011 03:20 AM |
| اذا انتج الغرب دبابةً وصاروخاً وطائرة، أنتج العرب ملهى وبوفيه ومرقص | حلاي دمار | محطـات بــلا حــدود | 0 | 04-10-2009 11:47 AM |
| دمج منتديات اميرة صنعاء في ملتقى ابناء العرب | comeet2000 | محطـات بــلا حــدود | 4 | 17-05-2008 04:42 PM |
| قراءة فلسفية في سلوك الحكومة اليمنية مع الجنوبيين كجزء من المؤامرة على العرب والسنة في جزيرة العرب | اليافعي العوذلي | الرأي & الرأي الأخر | 0 | 06-10-2007 04:28 PM |
| عالم مابعد الحرب الباردة | العياشي | محطـات بــلا حــدود | 1 | 27-05-2006 02:50 PM |
|
| المشاهدات | 1658 | التعليقات | 2 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() |
العرب والشرعية الدولية بع الحرب الباردة
شبكة الصحافة غير المنحازة
الأولى فولتير: النسخة الدولية الحدث كلمة ومعنى السلك الدبلوماسي تصفح متعدد النوافذ الحدث اليومي سياسة اقتصاد الدعاية و وسائل الاعلام الدفاع ثقافة علوم وجهة نظر مواضيع دول ومنظمات دولية وجوه وشخصيات المؤلفون شبكة الصحافة Actualidad Colombiana Agencia IPI Alia2 Altercom ANC ANPE Bolpress Desde Abajo El Juguete Rabioso El Sucre Felap أنتلجنسيا La Pensée libre Observatorio de Medios Opción Punto Final Question Tintají Utpba Periódico de las Madres de Plaza de Mayo سورية الغد المكتبة Soutenir le Réseau Voltaire Faire un don بحث اشتراك - العرب والشرعية الدولية بعد الحرب الباردة /هاني سليمان /السفير -------------------------------------------------------------------------------- 31 كانون الثاني (يناير) 2006 أدوات انسخ أرسل دول ومنظمات دولية الولايات المتحدة ربحت الولايات المتحدة الأميركية معركة الحرب الباردة في أوائل التسعينيات، فتفكك الاتحاد السوفياتي، وزالت دول من الخريطة العالمية، ونشأت دول أخرى، وتراجعت قدرة حركات التحرر في العالم عن الصمود، فأنكفأ بعضها، والتحق بعضها الآخر، في آخر قاطرة من موكب النصر الأميركي مردداً: انج سعد فقد هلك سعيد. وبطبيعة الأمور، بعد كل معركة، يفرض المنتصر شروطه السياسية والاقتصادية والثقافية على المهزوم، فيجلده بالقرارات المذلة، ويملي عليه مفردات لا يملك هذا المهزوم إلا تردادها، في إطار عملية <<التثقيف>> الجديدة الوافدة مع السلع المصدرة في مرحلة ما بعد الحرب، وليس أمام هذا المهزوم، <<المستهلك الجديد>>، إلا تقبلها صاغرا. ويأتي تعبير <<الشرعية الدولية>> في رأس قائمة هذه السلع السياسية الثقافية، ترسله الولايات المتحدة الأميركية الى منطقتنا، معتمدة على الوسيط الداخلي الجاهز لتسويقه، فتصدر قرارات مجلس الأمن على العراق، ويصدر القرار 1559 ممهورة بخاتم الشرعية الدولية. نعم، لقد نجحت الولايات المتحدة في فرض وتعميم هذا الشعار بعد تسويقه، وأصبح استخدامه شائعاً حتى لدى البعض ممن اكتووا بناره وأصبحوا من ضحاياه. كما ان الولايات المتحدة بعد الحرب الباردة قد سيطرت على القرار الدولي، وأصبح مجلس الأمن أداة شبه طيعة بيدها، فما تريده هي، ينفذه أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، وما لا تريد تنفيذه، فإن حق النقض جاهز. هكذا في القضية الفلسطينية وبفعل النقض الذي مارسته أميركا لم ينفذ أي قرار من عشرات، لا بل مئات القرارات، ذات الصلة. وللتذكير فقط، فإن أياً من الدول الكبرى ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن لم تمارس حق النقض منذ سبع عشرة سنة. وحدها أميركا مارسته في الخطأ ضد الصح، ضد أحلام الشعوب وتوقها الى التحرر. هي تدوس على آلام الفلسطينيين، كي لا تزعج أحلام الإسرائيليين. إن إضفاء الشرعية الدولية أو صفة المجتمع الدولي على قرارات مجلس الأمن، هو قرصنة سياسية أو إكراه بالقوة تمارسها أميركا منذ عقدين من الزمن، وليس في الافق ما يوحي بوضع حد لهذه الحالة المتمادية. فمجلس الأمن وفق تعريفه الدولي هو أداة تنفيذية للأمم المتحدة المغيب دورها للأسف، ومجلس الأمن بهذه الحالة يحتكر لنفسه التشريع والتنفيذ ولا من رادع. في عُرف الجميع، ان المجتمع يمثل مجموع الدول، ولا يجوز لمجلس الأمن ذي ال15 عضواً أن يتماهى مع المجتمع الدولي أو أن يدّعي تمثيليه بهدف إلغائه. إن أميركا حين تختصر الأمم المتحدة بمجلس الأمن، فإنها تختصر ملايين الشعوب، وتلغي أدوارهم وحتى وجودهم. إن الأمم المتحدة كممثلة للمجتمع الدولي، قد أصدرت سنة 1975 القرار رقم 3339 الذي يعتبر ان الصهيونية صنو العنصرية، فجاءت أميركا سنة 1994 لتلغي هذا القرار، بمفعول رجعي، فاتحة المجال أمام إسرائيل للمزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني. إن <<ارتهان>> القرار الأميركي للارادة الإسرائيلية في فلسطين جعل من الإدارة الأميركية عاجزة عن <<الوقوف على خاطر>> عائلة المواطنة الأميركية الشهيدة، راشيل كوري، التي سقطت بمواجهة الجرافة الإسرائيلية التي كانت تهدم بيوت الفلسطينيين. لقد صمد القرار 425 الداعي الى سحب إسرائيل من لبنان ما ينوف على عقدين من الزمن، كل ذلك بفعل الامصال والمقويات والأوكسجين الأميركي، الى ان جاءت المقاومة الإسلامية ومعها الشعب اللبناني فوضعت حداً لحياة هذا القرار، بتنفيذه جبراً، وهنا يمكن القول: ان المقاومة كانت أكثر انسجاماً، وأقدر تنفيذاً، وأكثر التزاماً بقرارات مجلس الأمن التي صيغت قبل هيمنة أميركا عليه. وحاضراً يعيش لبنان حالة حصار سياسية واقتصادية، مارستها اسرائيل في البحر والبر والجو، ومارستها أميركا <<بالدبلوماسية>> من مكان واحد في عوكر، والمسؤولون في لبنان كما المواطنون، يعرفون أن أميركا لم تقدم لهم أية مساعدات اقتصادية ذات قيمة، الى ان <<صحا>> الرئيس جورج بوش على محبة هذا البلد فجأة، عبر القرار 1559، فكان العناق حتى الاختناق. ولبنان، يقول أهله ليس كمثله شيء، بلد التنوع والثقافة والحرية. ومن سخريات الأمور ان الداعين الى تنوع الألوان سابقا، يحاولون صبغه بلون واحد هو لون القرار 1559. () محام. الولايات المتحدة معظم الســـــاســة العرب ، هم أسوأ زبائن البازار وأكثرهم (...) النص الكامل لرسالة الرئيس أحمدي نجاد إلي نظيره الأمريكي جورج (...) صور بربرية تشهد على طغيان قوات الإحتلال في بلاد الرافدين المحافظون الجدد الأمريكيون يعيدون حساباتهم حول العراق هذه الصور التي تتفادى الولايات المتحدة رؤيتها دماء من أجل النفط هل يتكرّر هجوم التيت في بغداد؟ في موضوع المبعدين السياسيين الكوبيين أسرة غامضة تحكم أميركا وتقود العالم! مصداقية رجال تكساس على المحك! + + + سورية الغد افتتاحية سورية الغد مفاهيم جديدة ملفات باردة مساحات أنثى ترجمات دراسات الحدث غد فلسطين أخبار سورية حوار تحليلات سياسية سورية أخبار إقليمية ودولية تحليلات إقليمية ودولية صحافة عبرية مواضيع تفجيرات 11 سبتمبر 2001 رسالة صوتية لبن لادن يبرئ فيها زكرياء الموسوي بيان للكاتب تييري ميسان ويبستر تربلي: " الحرب على الإرهاب مجرد أسطورة" + + + Contacts - ترجمة - RSS - Conditions de reproduction |
|
|
|
#3 |
![]() |
رد: العرب والشرعية الدولية بع الحرب الباردة
نشكر العياشي علي هدة المشاركة وهي بداية طيبة ونتمني لك التوفيق والنجاح اخوك بن ناجي السعدي
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|