| الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ((.....((((........كيف نحترم المشاعر .....))))..!! | الوعدالقاطع | يحكــــى أن.. | 7 | 09-11-2011 10:29 PM |
| اختلاف الراي بالمنتدى عجيب | وسام الوسام | الرأي & الرأي الأخر | 14 | 31-07-2010 08:36 PM |
|
| المشاهدات | 3313 | التعليقات | 0 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
نحن نحترم الراي والراي الأخر ولا نكمم الأفواة
--------------------------------------------------------------------------------
نحن نحترم الراي والراي الأخر ولا نكمم الأفواة نحن نحترم الرأي والرأي الآخر ولا نكمم الأفواه.. الجمعة, 09-إبريل-2010 - 05:37:00 - بقلم: علي القعيطي - كم هي مبتذلة ورخيصة تلك العبارة عندما تستخدم كمادة إعلامية لزجة قوامها هلامي وإستخدامها لا يقل بشاعة عن مروجيها ومسوقيها. صوتهم كفكرهم عقيم ومشوه، وألسنتهم تقطر قذى فيختلط عليك أمرهم بين محدث لبق لكنه لا يجيد مخارج الحروف وآخر يمعن بالغباء على وتيرة الببغاء. كتبت موضوعاً عادياً كبقية المواضيع لعلي أجد من يناقشني في صلبه فوصفني أحدهم في أول رد له بـ"ال**** والتافه والجبان والغبي والحاقد"، فألهمني ربي بفضله أن أرد عليه بما يليق وبعبارة موجهة للمشرف مفادها ((أن ما سال من فم هذا العضو يتلقفه دقنه))، فما كان أمام هذا المشرف الهمام من مفر لينصف زميله سوى بإلغاء موضوعي ومصادرته. حينها تذكرت أن "من لم ينل رضى السفيه نال رضى إخوته من الرضاعة"، وتأكد لي باليقين أمر لن يغيب عن ذاكرتي الممتحنة بأمثال هؤلاء القرود مادامت الطينة هي نفس الطينة والعجينة نفسها والممزوجة بروث الفكر الإنفصالي، ولا بأس أن أمتحن وغيري بسلاطة ألسنتهم وأتحمل جور حقد قلوبهم وخلقهم السيئ. وسلام قول من رب رحيم لم أحتمل الأمر فدخلت أناقش المشرف فلم يحتمل حديثي على حدته.. وما هي إلا لحظات قليلة حتى أتتني على الفور تلك الرسالة مقرونة بالإيقاف المسبب ((لقد تم حظرك للسبب التالي: التطاول على رموز جنوبية وكذلك على إدارة المنتدى بألفاظ غير لائقة التاريخ الذي سيتم رفع الحظر فيه: لا يوجد )) . ^ ^^ ^^^ هذا السلاح العاجز المبتذل الذي يحمي به الأشرار وفاقدي الضمير أنفسهم من أقلام من يخالفهم الرأي، وعجباً أن ينطقها مشرف مريض لا يفقه حرفاً مما يكتب بل أنه لا يدرك بأن عقله قد مضت على فاعليته سنوات من الفهم فأصبح في حكم العدم حين لم يفرق بين بذائتهم وصراحتي الموجعة. فمن يلتفت لسفاسف الأمور لن تفوته طبيعتها حتى وإن أدرك بعد فوات الأوان أنه كان يتعامل مع حيوانات آدمية على شاكلة أعضاء منتديات الفتنة والانفصال. وبالفعل شر البلية ما يضحك وعش أو صم رجباً ترى عجبا مع الذين ينشدون الحرية لأنفسهم وعلى شريعتهم الماركسية ويطهرونها بخبث ألسنتهم وحقد قلوبهم كمن يدرأ عن جسده النجاسة ويتوضئ بالبول أعزكم الله وأكرمكم. يتحدثون بلغة الدم الموروثة فحملوا السلاح في حراك سموه "سلمي"، وزعزعوا الأمن والأمان وخلقوا حالة الذعر باسم "حرية الحراك"، ورفعوا أعلام التشطير وشعارات الحقد والكراهية والتفريق بالمواطنة، وقطعوا الطريق وسلبوا المارة، وقتلوا النفس التي حرم الله بحجة أن الأبرياء المغدور بهم يتعاونون مع النظام.. وكل ذلك بإسم الحراك السلمي البريء، فكيف لعاقل أن يصدق ترهاتهم؟؟ أناس أوقف الغباء عجلة تطور أدمغتهم بتوقف وزوال حماس الإشتراكية والشيوعية وتحرير شعوب الأرض من عمان والخليج العربي وحتى نيكاراجوا وزمبابوي وأمريكا اللاتينية وعقدة الاستعمار والاحتلال التي أصابت عقولهم بالخرف فوقفوا في الصفوف الأخيرة عاجزين مشلولين ينشدون العداوة لكل من يخالفهم نزعاتهم الخبيثة والشريرة بعد أن تخلى عنهم أصدقاء الأمس ولم يتركوا لأنفسهم متسعاً من التفكير بداعي التغيير، غير مدركين بأننا قد توحدنا وأصبحنا يمن واحد بعين العدو فآثروا العودة إلى الوراء هرولة ولعل وعسى، وفي مخيلتهم المريضة أن الانفصال سيعيد لهم مجد السطوة الذي ضيعوه بلمح البصر. وهيهـــــات ثم أن الإصرار على أن الجنوب منطلقه جهوي يمثله أشخاص ومن مناطق معينة هو الإستئثار بعينه الذي فرض علينا يوماً جرع الماركسية وكرسها خبزاً نأكله مع البصل في كل وجبه، وأن تنطلق نفس الدعوات الخبيثة من نفس البؤرة فهذا يعني أننا قادمون على مرحلة أشد وطأة من ذي قبل. إن التطرف والغلو في الأفكار مبعثه العجز عن تحقيق هدف يجمع عليه العقلاء فيهرب العاجز ليلجأ إلى صخرة صماء تشبهه ليختبئ تحتها ويعلن تمرده على كل الأشياء، وهذا ما يفعله الغوغاء في كل زمان ومكان. ومع أن مرحلة الوعي لم تكتمل لديهم بعد إلا أننا بصدد الخروج بنتيجة تحت سقف وحدة اليمن لنتخلص من الفساد ومن يخدمه مع سبق الإصرار والبجاحة بدعواته الشاذة بفصل الرأس عن الجسد. ولأنهم امتلكوا البندقية يوماً لحل خلافاتهم، فهاهم أنفسهم اليوم يمتلكون معول هدم أشد ضراوة من ذي قبل، فلا عجب ولا استغراب ممن يحملون أجهزة "اللاب توب" على ظهورهم أسفاراً، وفي كل زاوية للتنفيس عن كبت صدورهم وحقد قلوبهم وغلها على إخوتهم في الدين وفي قرارة أنفسهم أن رسالة الجنوب ومطالبها ستتحقق من خلال قتل مواطن بريء، وقطع أذن عامل بوفية، وسرقة سيارة، وقطع طريق، والإدعاء بأن لهم الفضل على أبناء شمال الوطن ممن تربوا في أرض يمن الإيمان والمحبة، وفاتهم أن يسألوا أنفسهم أنه منذ متى كانت اليمن من أقصاها إلى أدناها حكراً على مرضى النفوس الذين يدعون فضلهم على البلاد والعباد..!! وسلامــة العقــــــــــــــول... . |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|