| نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وصيتي لابني نمر | سمبتيك | نـبـض الـقـوافـي | 6 | 09-05-2010 09:04 PM |
| وصيتي بعد الفــــــــــــــــــــــــراق | نواف اليافعي | نـبـض الـقـوافـي | 4 | 12-08-2009 09:24 AM |
|
| المشاهدات | 1099 | التعليقات | 0 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مشرف
![]() ![]() ![]() |
وصيتي
[frame="4 80"]
![]() وصيتي http://www.gooh.net/algarne/article_232.shtml[/frame]
لفضيلة الشيخ عايض القرني المقدمة الحمد لله، والصلاة والسام على رسول الله، وعلى اله وصحبه أجمعين ، وبعد: فلا احسن من الوصايا، و لا اجمل من النصائح، خاصة إذا كانت من محب، يمليها الرشد، ويعضدها البرهان، تثومها التجربة، وهذه وصيتي اجتهدت فيها حسب قدرتي، علها أن تصادف قلبا قابلا لها، و أذنا صاغية إليها، فتقع موقعها، و تؤتي أكلها ولو بعد حين. و الله – سبحانه – أسال أن ينفع بها، و أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، و أن يجعلها من العمل النافع الباقي بعد الموت. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله ومن والاه وبعد: فهذه رسالة بعنوان ( وصيتي) ،و أول ما أوصى به توحيد الله سبحانه وتعالى فأقول: اشهد أن لا اله إلا الله، و أن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا ، و بالإسلام دينا، وبمحمد صلي الله عليه وسلم رسولا. ثم اعلم- أيها القارئ الكريم- أننا خلقنا لعبادة الله و طاعته و امتثال أمره واجتناب نواهيه،فليكن أهم ما يهمك مراقبته سبحانه وتعالى و تقواه،ثم لتعلم أن سر الحياة وسر الوجود إنما هو في إفراد الله بالعبودية و اتباع رسوله عليه الصلاة والسلام، والعمل بطاعته، ثم أوصيك بالصلاة – عمود الإسلام- محافظة على أوقاتها، وعلى أدائها في الجماعة،و على تعلم فرائضها وواجباتها وسننها ، و أدائها على اكمل وجه، من حيث الخشوع والتذلل و التضرع لله سبحانه وتعالى، ومراقبته، و تأديتها في أول الوقت جماعة، فان من اعظم علامات المؤمن أن يحافظ على الصف الأول وتكبيرة الإحرام، و ما وجدت أحدا أخل بصلاة الجماعة إلا أصيب بخذلان في طاعته ، و غي في تصرفاته، و انحراف في أموره. ثم أوصى بكتاب الله عز وجل، هذا الكتاب العظيم المقدس المبارك، أن يتلي على الوجه الذي يليق به، و حبذا لو كان جزءا في اليوم، و هذا الجزء يقرأ بتدبر و بوقوف عند أوامره ونواهيه، و أوصى أن يكون هناك اطلاع على السنة مهما قل، في اليوم حديث أو حديثان أو ثلاثة، و اقترح في الأحكام كتاب ( بلوغ المرام)، و في الأخلاق والآداب والسلوك كتاب (رياض الصالحين) . و أوصى بان يكون لسان المؤمن رطبا بذكر الله سبحانه وتعالى، مداوما على التهليل، والتكبير، و التحميد، و التسبيح، و الأدعية المأثورة، و الكلمات الشرعية المعلمة من خير الخلق صلي الله عليه وسلم ، و انبه على انه لا يمكن أن يكون الإنسان جديا في حياته ولا عمليا حتى يعيش في حدود يومه، فإذا اصبح فلا ينتظر المساء، و إذا أمسى فلا ينتظر الصباح، و ليجعل له مخططا في اليوم منذ أن يصلي صلاة الفجر، فيبتدئ بالأذكار، ثم ما استطاع من حزبه من الجزء الذي ذكرته، ثم أن كان طالبا فليتهيأ لدراسته، و أن كان موظفا فليتهيأ لأداء عمله على اكمل وجه، و أن كان تاجرا فليطلب الرزق، فان الرسول صلي الله عليه وسلم قال: ( بارك الله لأمتي في بكورها) فاعظم وقت للقراءة و الحفظ و طلب الرزق بعد الفجر، لمن لم يكن ساهرا أو متعبا. ثم أوصى أن يكون المسلم متوازنا في أموره، لا يطغي جانب من جوانب حياته على جانب آخر، فللوالدين حق عظيم، فرب قبلة على كف والد أسقطت تبعات من الذنوب و الفواحش من الآثام. فأوصي ببر الوالد والوالدة، و أن يكون العبد خادما لهما طائعا لأوامرهما ، يلتمس رضا الله برضاهم. و أوصى بحسن الخلق مع المؤمنين، وليعلم أن الله سبحانه من حقه أن يرجي في عباده ، وان يخاف وينفع فيهم، لانهم عياله، فاحب الخلق إلى الله انفعهم إلى عياله، وليلن كلمته، وليبسط وجهه لعباد الله، وليكف عن أخطائهم، يصبر على زلاتهم، ويخالطهم في نفعهم، و يجتنب فضول مبيحاتهم أو ما يخالفون فيه الشرع. ثم أوصى بان تكون أعمال العبد خالصة لوجه الله، ولا يتم إلا باستحضار النية في كل عمل، و في كل طاعة، و في كل تصرف، فيجدد نيته في كل وقت، وفي كل عام، فإذا أراد أن يقوم بعمل سال نفسه هل هو لله أو لغيره سبحانه وتعالى؟ ، ثم يبدأ بتحديث نفسه بهذا الشعور، وهذا هو المقام الذي فرق بين الأولياء والعصاة، فكم من عمل حولته النية إلى طاعة لله قربة، و كم من طاعة تحولت بسوء النية إلى مخالفة لا يؤجر عليها العبد. وليعلم العبد انه من تراب، وليتذكر نسبه ومن أين أتي، ولينظر في اصل خلقته و ضعفه ومسكنته وقلة حيلته، و قصور علمه، و محدودية قوته، ثم ليخضع ولينكسر بجبروت الله عز وجل، وليأسف و ليتذكر- إذا غرته نفسه- ذنوبه وتقصيره ومعاصيه. ثم أوصى بنزع الحسد من القلب بحيث يكون صدر المؤمن سليما، خاليا من الغل، و من الغش، محبا لعباد الله المؤمنين كبيرهم وصغيرهم، ناصحا لهم، شفوقا عليهم، عطوفا بهم، رحيما بالمؤمنين. و أوصى بحسن مظهر المؤمن، فان الله طيب لا يقبل إلا طيبا، والله جميل يحب الجمال، فليعتن بظاهره كما يعتني بباطنه، و ليكن حسن الثياب، و أن كانت بيضا فهي احسن، وليلبس ما يلبسه الناس، فلا يلبس لباس المترفين الذي يلفت الأنظار إليه ويدعو الأبصار إلى رؤيته، ولا يلبس لباس المبتذلين المترمقين الذي يزري به و بين أقرانه وإخوانه، ويشهر به، فيقال له هذا عابد، أو زاهد، أو متقشف، بل عليه بالوسط الذي يلبسه أوساط المسلمين بحيث لا يلفت النظر إليه، ولا يدعو إلى استغراب، و لا إلى عجب من لباسه، و عليه بالآداب العامة في حياته، و ليكن قدوة في الخير مرتبا منظما، كل شيء عنده بنظام منذ أن يصبح،بتنظيم أوراقه ووضع كل شيء في موضعه، و دقة وقته، واستيقاظه، و نومه، وتناوله للطعام، و قراءته، وممارسة ما باح الله له سبحانه وتعالى، فليكن في نظام، وفي حسن هيئة، و حسن رائحة ، وحسن مظهر، مع الاقتصاد وعدم الإسراف، و ترك التبذير و المخيلة. و عليه أن يراعي الآداب الدقيقة الشرعية، كطرق الباب عند الاستئذان، فلا يزيد على ثلاث، ولا يقف أمام الباب فيكون نظره إلى البيت بحيث إذا فتح صاحب الدار فاجأه بالنظر، و إذا دخل فليسلم، و ليخلع حذاءه في مكانه الخاص به، و ليدخل بهدوء، وليجلس حيث أجلسه صاحب المنزل، ولا يذكر أعراض الناس ولا يعرض بهم، و لا يكثر من الحديث، و لا يأتي في وقت لا يزار فيه كبعد صلاة العشاء، أو قبل الفجر، أو بعد صلاة الظهر، إلا بإذن صاحب المنزل، و لا يطيل المكث إلا لمصلحة، أو إذا علم من صاحب البيت الأنس، و ليترك فرصة لمن يحاوره بالكلام فلا يستأثر بالمجلس، ولا يمدح نفسه، و يذكر إنجازاته و أعماله، و لا يهون من شان الآخرين، ولا يكثر من الضحك، ولا يسرف في المزاح، وإنما بقدر، و ليحرص أن يكون في المجلس فائدة أما بآية أو حديث ، و ليذكر الناس بذكره سبحانه وتعالى، و بنعمه، و الصلاة على رسوله، ولا ينسي كفارة المجلس، و حبذا إذا رأي في المجلس حديثا غير مناسب أن يغيره بهدوء و برفق، كان يدخل في قصة أو يجر الحديث برفق إلى موضوع مهم، ويحفظ لسانه فلا يتعرض لسلطان ولا عالم ولا داعية ولا كبير ولا صغير إلا بالخير، وليحترس من جلسائه ولا يأمن الناس على دينه أو يستأمنهم عليه، بل يفوض أمره إلى الله عز وجل، و أن يكون قصير الأمل مقتصدا، و يعلم أن الخطوة التي يمشيها ربما لا تتم بخطوة أخرى، و أن الأمر أسرع من ذلك، و أن الموت قد يفاجئه، فليستعد بتوبة، و ليجدد إيمانه دائما، و أن يقضي الديون التي عليه للناس، و يتحلل من الإساءات التي ألحقها بالآخرين، فيطلب العفو إلا في الغيبة فإنها قد تثير عليه وتوغر صدر من اغتابه فليستغفر له ويكفي. و أوصى بان يكون للمسلم مكتبة فيها من احسن الكتب، من التفسير والحديث والفقه والأدب الراشد و الثقافة الواعية ما يجعلها أنسا له وبديلا طيبا عن كل جليس، فانه علم بالاستقراء والتجربة انه مهما جلست مع إنسان و استأنست به و برحلة أو بنزهة أو بوسيلة من الوسائل، فانك لن تجد أمتع – بعد طاعة الله تعالى – من الكتاب، و خير جليس في الزمان كتاب. و أوصى بحفظ الوقت حيث يكون للثانية أو الدقيقة ثمن باهظ عند المسلم، فلا يصرفها إلا في طاعة، فان الدقيقة الواحدة قد تسعده وتسكنه بجوار الله سبحانه في جنات الخلد، وتحل رضوان الله عليه فلا يفرط في وقته فهو اعز من الذهب والفضة، و ليكن شحيحا بساعاته و دقائقه و ثوانيه، و ليصرفها في ذكر أو تدبر أو قراءة أو صلاة أو تأمل أو نفع مسلم أو شفاعة أو مباح يعين على طاعة الله، و على المسلم أن يكون له جلسة مع نفسه في اليوم و لو لنصف ساعة أو اكثر أو اقل ، و يعد لمستقبله، و يقدم على ربه، و ينكر علاقته بالناس، فان العزلة فيها من التفكر و اصطياد الخاطر و جلاء الذهن ما الله به عليم. و أوصى المسلم باعتزال الشر وفضول المباحات، فما بقي إلا حاسد أو شامت أو متلمس لغلطة أو ثقيل أو بغيض أو متربص أو من ينقل الكلام أو أحمق أو متكبر أو سيئ الأدب، و حل ذلك في عزلة، و لكن عزلة نافعة مع القرآن، أو مع دواوين السنة والفنون الأخرى، أو مع الأهل، أو مع الصالحين، و يوجد من الناس من فيهم خير و طاعة وتقوي، يزيدك الجلوس معه إيمانا بالله عز وجل ، و طاعة له، و قربا منه سبحانه وتعالى. و أوصى بالقيام على أهل البيت من الزوجة و الأبناء والمحافظة على تقواهم، واتقاء الله فيهم، والقيام بالرعاية الشرعية الصحيحة، و الإشراف على تربيتهم، و تخصيص وقت لازم لهم في تناول الطعام و الجلوس والإفادة و النزهة، ولا يغفل عن بيته فان بعض الناس عندهم من الشرود و الانشغال بالفضول وترك الأصول ما يتسبب في فساد عريض في الدنيا و الآخرة، فليخصص وقتا لا بد منه، و ليكن خلوقا مع أهله ضحاكا بساما مزاحا، قريبا منهم مؤنسا لهم، فانهم أحق الناس به، و حق الأهل مقدم على حق الآخرين، و الأقرب فالأقرب، و الاقربون أولي بالمعروف. و أوصى المسلم أن يتقي الله فيما يقول، فلا يكون عيافا ولا سبابا، ولكن عليه بتطهير لفظه وانتقاء كلماته، ولا يعرف بجماعة ولا جمعية ولا عالم ولا مسئول، ولا داعية ولا كبير ولا صغير، بل يكون مصلحا في كلامه، ملتمسا رضا الله عز وجل في قوله، يشيد بالخصال الحميدة في الناس، و الجوانب المشرقة فيهم، ويتغافل عن زلاتهم و أخطائهم، كما قال الأول: ليــس الغنـــي بسيــد في قومــه منقــــــــــــول للفائده واليكم الرابط |
[mshosh1]http://alkhulaki.com/vb/image.php?u=460&dateline=12636 63925[/mshosh1]
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|