| نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مالفرق بين عشاق الساعة الخامسة وعشاق الساعة السابعة؟؟ | بنت الأجاويد | محطـات بــلا حــدود | 5 | 06-07-2011 08:52 PM |
| قصة رجل مع صلاة الفجر.. | صنعانيه مغتربه | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 3 | 21-02-2011 07:52 PM |
| صلاة الفجر هى مقياس حبك لله عز وجل | رامي الهندي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 0 | 29-08-2010 09:43 PM |
| يا من تتكاسل عن صلاة الفجر!!! | نسيم القدس | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 3 | 27-06-2010 11:35 PM |
| حملة صلاة الفجر .. | الوادي | المكتبــة الإسلاميــة العامه | 3 | 23-03-2009 09:18 PM |
|
| المشاهدات | 1176 | التعليقات | 9 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
صلاة الفجر بين شخير الخامسة وهدير السابعة
ربـي اجـعـلــني مقيم الصلاة ومن ذريــتي ربنـــــــا وتقـبل دعــــــــاء
الساعة 5:00 صباحاً والساعة7:00 صباحا " في الساعة الخامسة صباحاً، والتي تسبق تقريباً خروج صلاة الفجر عن وقتها تجد طائفة موفقة من الناس توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء صلاة الفجر، إما تسبح وإما تستاك في طريقها ريثما تكبر (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه).. بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لايزالون في فرشهم، بل وبعض البيوت تجد الأم والأب يصلون ويدعون فتيان المنزل وفتياته في سباتهم.. حسناً .. انتهينا الآن من مشهد الساعة الخامسة.. ضعها في ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة السابعة .. ما إن تأتي الساعة السابعة -والتي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج- وبدأ وقت الدراسة والدوام.. إلا وتتحول المدينه وكأنما أطلقت في البيوت صفارات الإنذار.. حركة موارة.. وطرقات تتدافع.. ومتاجر يرتطم الناس فيها داخلين خارجين يستدركون حاجيات فاتتهم من البارحة.. ومقاهي تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح قبل العمل.. أعرف كثيراً من الآباء والأمهات يودون أن أولادهم لو صلو الفجر في وقتها، يودون فقط، بمعنى لو لم يؤدها أبناؤهم فلن يتغير شئ، لكن لو تأخر الابن "دقائق" فقط، نعم أنا صادق دقائق فقط عن موعد الذهاب لمدرسته فإن شوطاً من التوتر والانفعال يصيب رأس والديه.. وربما وجدت أنفاسهم الثائرة وهم واقفون على فراشه يصرخون فيه بكل ما أوتو من الألفاظ المؤثرة لينهض لمدرسته.. هل هناك عيب أن يهتم الناس بأرزاقهم؟ هل هناك عيب بأن يهتم الناس بحصول أبنائهم على شهادات يتوظفون على أساسها؟ أساس لا .. طبعاً، بل هذا شئ محمود، ومن العيب أن يبقى الإنسان عالة على غيره.. لكن هل يمكن أن يكون الدوام والشهادات أعظم في قلب الإنسان من الصلاة؟ بالله عليك .. أعد التأمل في حال ذينك الوالدين اللذين يلقون كلمة عابرة على ولدهم وقت صلاة الفجر "فلان قم صل الله يهديك" ويمضون لحال شأنهم، لكن حين يأتي وقت "المدرسة والدوام" تتحول العبارات إلى غضب مزمجر وقلق منفعل لو حصل وتأخر عن مدرسته ودوامه.. بل هل تعلم يا أخي الكريم أن أحد الموظفين -وهو طبيب ومثقف- قال لي مرة: إنه منذ أكثر من عشر سنوات لم يصل الفجر إلا مع وقت الدوام.. يقولها بكل استرخاء.. مطبِق على إخراج صلاة الفجر عن وقتها منذ مايزيد عن عشر سنوات. وقال لي مرة أحد الأقارب إنهم في استراحتهم التي يجتمعون فيها، وفيها ثلة من الأصدقاء من الموظفين من طبقة متعلمة، قال لي: إننا قمنا مرة بمكاشفة من فينا الذي يصلي الفجر في وقتها؟ فلم نجد بيننا إلا واحداً من الأصدقاء قال لهم إن زوجته كانت تقف وارءه بالمرصاد (هل تصدق أنني لازلت أدعوا لزوجته تلك).. يا ألله .. هل صارت المدرسة -التي هي طريق الشهادة- أعظم في قلوبنا من عمود الإسلام؟! هل صار وقت الدوام –الذي سيؤثر على نظرة رئيسنا لنا- أعظم في نفوسنا من نظرة الله لنا، وقد تركنا لقائه في وقت من أهم الأوقات الخمسة التي حددها؟ هذه المقارنة الأليمة بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أكثر صورة محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا .. بل وانظر إلى ماهو أعجب من ذلك .. فكثير من الناس الذي يخرج صلاة الفجر عن وقتها إذا تأخر في دوامه بما يؤثر على وضعه المادي يحصل له من الحسرة في قلبه بما يفوق مايجده من تأنيب الضمير إذا أخرج الصلاة عوقتها..ن كلما تذكرت كارثة الساعة الخامسة والسابعة صباحاً، وأحسست بشغفنا بالدنيا وانهماكنا بها بما يفوق حرصنا على الله ورسوله والدار الآخرة؛ شعرت وكأن تالياً يتلوا علي من بعيد قوله تعالى في سورة التوبة: (قلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ) ماذا بقي من شأن الدنيا لم تشمله هذه الآية العظيمة؟! هل بلغنا هذه الحال التي تصفها هذه الآية؟! ألم تصبح الأموال التي نقترفها والتجارة التي نخشى كسادها أعظم في نفوسنا من الله ورسوله والدار الآخرة؟! كيف لم يعد يشوقنا وعد ربنا لنا في سورة النحل إذ يقول )مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ( أخي الغالي.. حين تتذكر شخير الساعة الخامسة صباحاً، في مقابل هدير السابعة صباحاً،فأخبرني هل تستطيع أن تمنع ذهنك من أن يتذكر قوله تعالى في سورة الأعلى (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى).. (كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ العَاجِلة * وَتَذَرُون الْآخِرَة * وُجُوهٌ يَومَئِذٍ ناضِرَةٌ * إلى رَبّهَا نَاظِرَة). المقارنة بين مشهدي الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أهم مفتاح لمن يريد أن يعرف منزلة الدنيا في قلوبنا مقارنة بحبنا لله.. لا أتحدث عن إسبال ولا لحية ولاغناء (برغم أنها مسائل مهمة) أتحدث الآن عن رأس شعائر الإسلام .. إنها "الصلاة" .. التي قبضت روح رسول الله وهو يوصي بها أمته ويكرر "الصلاة..الصلاة.." وكان ذلك آخر كلام رسول الله.. الصلاة التي عظمها الله في كتابه وذكرها في بضعة وتسعين موضعاً تصبح شيئاً هامشياً في حياتنا! !!!!!!!!! و الله الهادي الى سواء السبيل تأمل يا أخي الكريم في قوله تعالى (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا). !!!!!!!!! و الله الهادي الى سواء السبيل |
|
التعديل الأخير تم بواسطة رامي الهندي ; 13-02-2011 الساعة 09:43 AM
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: صلاة الفجر بين شخير الخامسة وهدير السابعة
بارك الله فيك وجزاك الله خير
|
أيها المسلم أيتها المسلمة الصلاة الصلاة فإنها عمود الإسلام، وبرهان الدين، وعربون دخول الجنة.
|
|
|
#3 |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: صلاة الفجر بين شخير الخامسة وهدير السابعة
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ...
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .... بارك الله فيكِ خويتي في الله بنت الظفر على هذا النقل النافع بإذن الله في ميزان حسناتكِ إنشاء الله اللهم اني أسألك خير المسألة وخير الدعاء وخير النجاح وخير العمل وخير الثواب وخير الحياة وخير الممات وثبتني وثقل موازيني وحقق إيماني وأرفع درجتي وتقبل صلاتي وأغفر لي خطيئتي وأسألك الدرجات العلى من الجنة . |
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: صلاة الفجر بين شخير الخامسة وهدير السابعة
موضوع رائع وواقع مؤلم للأسف!
جزاك الله عنا خير الجزاء مشكورة على الطرح وفي نفس الوقت التذكير بأن الصلاة واجبة فكم نحن مقصرون اللهم نسألك الهداية فعلآ مقال يستحق القرأه والمقارنه بين المشهدين يثر التعجب ؟؟؟ طرح موفق جدآ جعل هذا المتصفح شاهدآ لك بالخير يوم الحساب تحياتي لك بخالص لاحترااااااااااااام |
[flash=http://www.7ozn.com/files49/10_03_2012_a1a413313679328.swf]WIDTH=600 HEIGHT=280[/flash]
|
|
|
#8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: صلاة الفجر بين شخير الخامسة وهدير السابعة
والله كلامج صحيح
اذا تاخر الاولاد عن المدارس شوفوا شو يصير فالبيوت فحين انهم عادي ما يصلون صلواتهم تسلمين الغاليه وفميزان حسناتج يا رب تقبلي مروووري واحترامي اختج طعن الوفي |
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-04-29/1335680710174.swf]WIDTH=600 HEIGHT=250[/flash] [flash=flash=http://im14.gulfup.com/2012-08-24/1345803915221.swf]WIDTH=490 HEIGHT=200[/flash]
|
|
|
#9 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: صلاة الفجر بين شخير الخامسة وهدير السابعة
فعلا كثير من الأمهات تلك التي تحرص على إيقاظ طفلها قبل موعد ذهابه إلى المدرسة بوقت طويل، حتى يتمكن من تناول فطوره ولبس ملابسه، وفي كل صباح تضع حلقة في أذنه: ذاكر يا بني واجتهد كي تنجح وتأخذ الشهادة لتجد لك مكاناً في الجامعة ثم وظيفة ممتازة ثم تبني بيتاً وتتزوج، تلك هي الوصية وذلك الهدف الذي تربي الأم طفلها كي يصل إليه. مَن مِن الأمهات التي ترضع طفلها هم الدعوة في مهده؟ ثم بعد فطامه تربي نفسها أولاً على تعويده على الواجبات الشرعية المطلوبة منه، تغرس في نفسه الطرية منذ الصغر حب السنة النبوية وحب صاحبها فيصبح وهي تردد على مسمعيه أذكار الصباح، توضئه وتدفعه للمسجد كي يصلي الفجر، تحثه كي يطوي ركبتيه في حلقة القرآن. تنهره إذا مد يده اليسرى إلى الطعام ولم يسم "يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك". وإذا حل المساء أسمعته أذكار المساء وإذا وضع جنبه للنوم أسمعته المعوذتين وورد النوم. من منكم تلك الأم التي ترسل في يد ابنها طعاماً للجار الفقير؟ من منكم تلك الأم التي تولي أبنائها عناية خاصة؟ وترى أنهم عماد الأمة مستقبلاً وهم أحفاد السلف الصالح، تحتسب الأجر في تربيتهم، تدفعهم إلى المعالي، ترسخ في نفوسهم القيم الفاضلة، تروى لهم سيرة الرسول ودعوته وصبره ومعاناته وسيرة ومعاناة أصحابه والعلماء الأخيار حتى تغرس في نفوسهم الصافية محبة هذا الدين ومحبة حمله. من منا إذا سمعنا الآذان للصلاة دفعنا باابنائنا للصلاة دفعاً؟ من منا من تحمل هم تنشئة طفل قلبه معلق بالمساجد؟ لا يزال المسجد أهم جامعة عرفتها البشرية، بدءًا من مسجد قباء، الذي بناه الرسول-صلى الله عليه وسلم-، ومرورًا بالمساجد التاريخية- المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، والمسجد النبوي-، وغيرها الكثير والكثير. وقد أثبت المسجد أنه المكان الطبيعي القادر على صناعة شخصيات إسلامية ساهمت في حمل لواء الدعوة عبر كل هذه القرون، قال تعالى: إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ? التوبة الآية18. وحتى نُعيد للمسجد رسالته ودوره ليعود لنا بأمثال أطفال الصحابة لابد أن نمهد الطريق للأبناء للوصول إليه والتعلق به، وأن نغرس في نفوسهم معنى الشاب ذي القلب المعلق بالمسجد؛ ليكون أبناؤنا ممن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. فهذا "جابر بن سَمُرة"- رضي الله عنه- قال: "صليت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الصلاة الأولى (يعني صلاة الظهر)، ثم خرج إلى أهله فخرجت معه فاستقبله ولَدان، "فجعل صلى الله عليه وسلم يمسح خدَّي أحدهما واحدًا واحدًا"،قال جابر: وأما أنا فمسح خدَّيَّ فوجدت يدَه بردًا وريحًا، كأنما أخرجها من جونة عطار"، فالمسجد هو النواة التي تُخرج لنا شبابًا ناشئين في طاعة الله. رحلة خيالية كثيرة هي تلك الوسائل التي يمكننا أن نسلكها من أجل أبناء قلبهم معلق بالمساجد، ومن ضمن هذه الوسائل رحلة لكنها رحلة من نوع خاص، فهي رحلة خيالية، ومن هذه الرحلة سنوضح للأبناء أهم المساجد عبر التاريخ الإسلامي منذ بناء المسجد الأول في الإسلام، وهو قباء، ونحاول أن نسرد لهم أهم الأحداث التي شهدتها هذه المساجد في فترات مختلفة إلى جانب أن نجمع بعض الصور لمساجد قديمة ولنفرض أننا سافرنا إلى بلاد إسلامية أن نقوم بزيارة إلى المساجد التاريخية. رحلة حقيقية إلى جانب الرحلة الخيالية التي قمنا بها سابقًا يمكننا القيام برحلة حقيقية مع الأبناء فنأخذهم في جولة بالسيارة إلى المساجد القديمة والحديثة في المدينة للتعرف عليها، وحبذا لو اصطحبناهم إلى المسجد الذي كان يُصلي فيه الأب في صغره مع والده فهذا الشيء سيقدرونه ويحرصون على تقليده. صلاة الجمعة إن اصطحاب الأبناء لصلاة الجمعة- خاصةً الفتى الذي لا يعبث أو يركض أو يزاحم الكبار- لهو من الأمور التي يجب الحرص عليها؛ لأنها تعد الدرس الأول لتعلقه بالمسجد، وحتى نجعل صلاة الجمعة كزيارة جدهم أو عمهم أو بعض الأصدقاء أو أخذهم إلى الأسواق القديمة، وهذا من شأنه أن يغرس حبًا وترابطًا بين الابن والمسجد. وتدريب الابن على حُسن الاستماع والإنصات وفهم الخطبة في صلاة الجمعة أو العيدين وسؤاله عن مفهومها، وماذا استفاد منها؟!! ثم نطلب منه نقل أهم مفاهيم الخطبة لأقرانه وأقربائه. الصحبة الصالحة كذلك نشجعه على التعرف على الأصدقاء في المسجد، وذلك من شأنه أن يؤلف بين قلوب المسلمين، ويُشعر الابن بالودّ والمحبة مع من حوله فتنشأ صداقة بينه وبين المسجد وروّاده، وإذا كان الفتى أكبر سنًا فلابد من مُصاحبته، وتكوين صحبة صالحة تُشجعه على ارتياد المساجد، كما علينا أن نرغبه في كثرة الخُطا إلى المساجد، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من تطهَّر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله؛ ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحطُّ خطيئة، والأخرى ترفع درجة" أخرجه مسلم. في المسجد نعلِّم أبنائنا آداب المسجد، بدءًا من الدخول بهدوء ووضع الحذاء في المكان المخصص له، وعدم الركض والابتعاد عن مزاحمة الكبار، والانتباه واليقظة للخُطبة، وعدم العبث بالأشياء داخل المسجد. سيتعوَّد الفتى على ارتياد المساجد ليتابع الدرس الأسبوعي لحفظ القرآن أو مراجعة الأحاديث أو شرح صفحات من أحد كتب الفقه، فعن عثمان -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" أخرجه البخاري، وفي هذه الحالة سيتعلَّق قلبه بالمسجد. كما أن لصلاة التراويح في رمضان أثرًا كبيرًا في النفوس المؤمنة، فإذا اصطحبنا الأبناء لصلاة التراويح واعتادوا على سماع القرآن وأداء الصلاة فذلك تغذية نفسية لهم ينتظرونها من رمضان إلى رمضان. مقترح لربط قلوب أبنائنا ببيوت الله فمن يتصدق علينا بتجارب أخرى لصقل جوانب من شخصية شباب نأمل أن يشبوا في طاعة الله حتى يكونوا من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله؟ عذرا على الاطالة بس بجد الموضوع مهم ورائع |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|