نفحــات إيمانيــة عامــة يختص بتبادل العلوم الإسلامية والنصائح الأخوية بجو إيماني على نهج الكتاب والسنة المحمدية المطهرة


خطورة الإستشراف للفتن

نفحــات إيمانيــة عامــة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
امير قطر يحذر من خطورة الأوضاع في اليمن يماني اصيل الرأي & الرأي الأخر 2 10-11-2010 01:29 AM
خطورة قولك :( يعلم الله) إذا كان مخالفا لعلم الله‎ abbadi المكتبــة الإسلاميــة العامه 2 21-10-2010 07:59 PM
ّللناس اعماااااق أشد خطورة من البحااااااااااااااار يماني اصيل محطـات بــلا حــدود 5 09-05-2010 01:25 AM
خطورة الالمونيوم عبدالله العنسي عالم الاسرة والطفل 5 30-04-2009 11:23 AM
خطورة غرف تغيير الملابس النسائية .. النقيب911 عالم الاسرة والطفل 3 09-04-2009 12:18 PM

إضافة رد
المشاهدات 1665 التعليقات 7
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-03-2011   #1


الصورة الرمزية رحيل وطن
رحيل وطن غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11680
 تاريخ التسجيل :  04-10-10
 أخر زيارة : 25-12-2014 (03:33 AM)
 المشاركات : 6,742 [ + ]
 التقييم :  4222
لوني المفضل : Brown
افتراضي خطورة الإستشراف للفتن



iثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((سَتَكُونُ فِتَنٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي ، وَمَنْ يُشْرِفْ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ - أي تهلكه - وَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ ))
. وقوله عليه الصلاة والسلام ( مَنْ وَجَدَ مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ )) يوضحه زيادة ثبتت في الحديث نفسه في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أَلَا فَإِذَا نَزَلَتْ أَوْ وَقَعَتْ – الفتنة - فَمَنْ كَانَ لَهُ إِبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ )) قال رجل : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِبِلٌ وَلَا غَنَمٌ وَلَا أَرْضٌ ؟ قال ( يَعْمِدُ إِلَى سَيْفِهِ فَيَدُقُّ عَلَى حَدِّهِ بِحَجَرٍ ثُمَّ لِيَنْجُ إِنْ اسْتَطَاعَ النَّجَاءَ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ)) كررها ثلاثاً صلوات الله وسلامه عليه .

وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في التحذير من الخوض في الفتن والدخول في غِمارها والاستشراف لها أحاديث عديدة يوصي فيها - عليه الصلاة والسلام - أن يكون العباد "أحلاس البيوت" وأن يكون "عبدَ الله المقتولَ وليس القاتل" ، وأن يكون "خير ابني آدم" في أحاديث عديدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذر فيها أمته من الاستشراف للفتن والبروز لها والخوض في غمارها لأنها هلكة وضرر على العبد في دنياه وأخراه ولا يحمدُ صاحبها العاقبة بل يجني على نفسه وعلى غيره.

والأحاديث الواردة في هذا الباب لا يوفَّق للعمل بها والاعتصام بما دلت عليه إلا من شرح الله صدره للحق والهدى ويسر الله سبيله للزوم هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ، أما من أشرب قلبه الفتنة فإنه لا يقيم لهذه الأحاديث وزناً ولا يرفع بها رأساً ولا يرى لها قيمة ، روى الإمام أحمد في مسنده بإسناد صحيح إلى حُميد بن هلال -رحمه الله- أنه روى عن رجل كان من الخوارج ثم تاب وترك طريقتهم ، قال ذلك

الرجل : دَخَلُوا – أي الخوارج - قَرْيَةً فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ ذَعِرًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ فَقَالُوا لَمْ تُرَعْ - أي ليس هناك ما يخيف أو يبعث إلى الخوف والقلق – قَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ رُعْتُمُونِي ، قَالُوا أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قَالَ نَعَمْ ، قَالوا : فَهَلْ سَمِعْتَ مِنْ أَبِيكَ حَدِيثًا يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تُحَدِّثُنَاهُ ؟ قَالَ نَعَمْ ؛ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ ذَكَرَ : (( فِتْنَةً الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي ، قَالَ فَإِنْ أَدْرَكْتَ ذَاكَ فَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ وَلَا تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ )) ، قَالُوا : أَأَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ أَبِيكَ يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قَالَ نَعَمْ ، قَالَ فَقَدَّمُوهُ عَلَى ضَفَّةِ النَّهَرِ فَضَرَبُوا عُنُقَهُ فَسَالَ دَمُهُ - ابن صحابي ويحدِّثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقيموا وزناً لحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام !! بل لم يكتفوا بذلك فذهبوا إلى بيته - وَبَقَرُوا بطن أُمِّ وَلَدِهِ.

وهكذا عندما يُشرَب القلب بالفتنة ويَستشرف لها تُتلى على الإنسان آيات الله ووحيه وتنزيله وتتلى عليه أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يُبالي ولا يرفع بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام رأسا ؛ ولهذا جاء في أحاديث ما يدل على أن الفتن إذا برزت وظهرت يلتبس أمرها على كثير من الناس ؛ ولهذا يقال : فتنة عمياء ، ويقال: فتنة صماء ؛ لأن أكثر الناس يعمى عليهم أمرها ولا يستبين لهم شأنها فيخوضون في غمار الفتن ثم لا يحمدون العاقبة ويندمون فيما بعد أشد الندم ؛ ولهذا أيضا كان الأئمة -رحمهم الله من سلف الأمة- يحذرون العباد من الفتن ويدعون الناس إلى التأمل في عواقب الأمور " انظروا في عاقبة أمركم " ، " اصبروا " ، " لا تُريقوا دماءكم ولا دماء المسلمين " إلى غير ذلكم من الوصايا المأثورة والحكم المشهورة والكلمات العظيمة المأثورة عن السلف الصالح رحمهم الله .

ولما وقعت الفتنة في زمن التابعين أتى نفر من الصلحاء إلى طلق بن حبيب -رحمه الله- وقالوا: قد وقعت الفتنة فبم نتقيها ؟ قال : اتقوها بتقوى الله ، قالوا: أجمِل لنا التقوى ؟ قال : " تقوى الله : العمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله ، وترك معصية الله على نور من الله خيفة عذاب الله " .

وعندما يلزم عبدُ الله المؤمن سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ويعتصم بحبل الله المتين وبصراطه المستقيم ويُبعد نفسه عن الأهواء والبدع تتحقق نجاته بإذن الله ، قال مالك رحمه الله : " السنة سفينة نوح فمن ركِبها نجا ومن تركها غرِق " ؛ ولهذا كان متأكداً على كل مسلم ومتعيّنا في حق كل مؤمن أن يؤمِّر السنة على نفسه وأن يحكِّم كتاب الله في شأنه ولاسيما في الأمور الكبار والقضايا الخطيرة التي تمس أمن الأمة وخوفها ، وعندما يُعوِّل الناس وعامة المؤمنين على الأئمة الأكابر والعلماء الراسخين أهل البصيرة في دين الله والدراية بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام يأمنون بإذن الله من العِثار ، قال الله تعالى (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا))[النساء :83 ] .

والواجب على عبدِ الله إذا ماجت الفتن وبرزت أن يُقبِل على الله بالعبادة والذكر وتلاوة القرآن ؛ فإنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ)) ، وفي حديث آخر قال عليه الصلاة والسلام : ((سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا أُنْزِلَ مِنْ الْخَزَائِنِ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنْ الْفِتَنِ مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجَرِ يُرِيدُ بِهِ أَزْوَاجَهُ حَتَّى يُصَلِّينَ)) فأرشد عليه الصلاة والسلام إلى الصلاة .

والدعاء لنفس الإنسان خاصة ولقرابته وذويه ولإخوانه المؤمنين عامة بالنجاة من الفتن فيه بإذن الله سلامة الأمة وسلامة المجتمعات ؛ فإن الدعاء مفتاح كل خير والخيرات كلها بيد الله والتوفيق كله بيد الله ، فما أحسن عباد الله أن يَكثُر لجوء العبد إلى الله عز وجل بالدعاء والسؤال والطلب أن يعيذ المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وقد صح في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ)) .

هذا وعندما يفشو في الناس الجهل وتقِل الدراية بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وتضعف المعرفة بهدي السلف الصالح من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان وعندما تُصاب القلوب بغلبة الأهواء وتُبتلى بالاستشراف للفتن ترى في الناس حُلولاً للمشاكل وعلاجات للأحداث ليست مستمدة من كتاب الله ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل إذا تأملت في نشأة تلك الحلول وموردها وجدتها مأخوذة من الغرب الكافر ومن أعداء دين الله جل وعلا ولا أصل لها في كتاب الله وهدي رسوله عليه الصلاة والسلام ؛ ولذا فإن الواجب على المؤمن قبل أن يُقدِم أن يحكِّم الكتاب والسنة ولا يستعجل ، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : " إنها ستكون أمورٌ مشتبهات فعليكم بالتؤدة؛ فإنك أن تكون تابعاً في الخير خير من أن تكون رأساً في الشر " ، وثبت في سنن ابن ماجة من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال ( إِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ وَإِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ )).

إن ما يُدعى إليه من بعض أصحاب الفتن في بلادنا الآمنة من مظاهرات واعتصامات وتجمهرات وتكثرات إما بكتابات أو توقيعات أو كلمات تنشر على الملأ فيها تحريضات أو غيرُ ذلك من المسالك الملتويات كل ذلكم أمور مستوردة لا يستطيع واحد من أهل تلك المسالك أن يستدل على أعماله بكتاب ناطق أو سنة ماضية ، قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : " العلم كتاب ناطق أو سنة ماضية أو لا أدري " ، أما هذه الجرأة السافرة على الأحكام والمسارعة في استيراد حلول لا أصل لها ولا أساس في دين الله فهذا كله جناية من فاعله على نفسه وعلى أمته ، وشريعة الله جاءت بالضوابط الواضحة في طريقة التعامل بين المحكوم والحاكم وكيف تُعالج الأخطاء وكيف تُتجنب الفتن وكيف تُصلح الأمور ، فمن سار في إصلاحه على ضوء كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام حقق لنفسه ولغيره الخير ، وأما من سِوى هؤلاء فإنما يهلكون أنفسهم وغيرهم . أصلح الله شأننا أجمعين وهدانا إليه صراطاً مستقيما وأصلح الله لنا شأننا كله .

اللهم يا ربنا ويا سيدنا ويا مولانا ، اللهم يا من بيده أزمة الأمور ومقاليد السماوات والأرض نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا ونسألك بأن لك الحمد وحدك لا شريك لك يا منان يا بديع السماوات والأرض يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام أن تعيذنا والمسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، اللهم أعذنا والمسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، اللهم أعذنا والمسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، اللهم من أراد أمننا وإيماننا وإسلامنا وسلامنا بسوء اللهم فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره واجعل إلهنا تدبيره تدميره ورده خاسئاً يا حي يا قيوم ، اللهم وألف بين قلوبنا أجمعين على الحق والهدى وأصلح ذات بيننا واهدنا سبل السلام وأخرجنا من الظلمات إلى النور وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقواتنا وأزواجنا وأموالنا وذرياتنا واجعلنا مباركين أينما كنا ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين لا حول لنا ولا قوة إلا بك عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير .



الشيخ : عبدالرزاق العباد حفظه الله المقال ( من موقع الشيخ)المصدر :ألم الإمارات


 
 توقيع : رحيل وطن

[flash1=http://im19.gulfup.com/2012-05-01/133586406183.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash1]
جزى الله حبر عني خيرا الجزاء

التعديل الأخير تم بواسطة رامي الهندي ; 13-03-2011 الساعة 09:45 AM سبب آخر: صغر الحجم

رد مع اقتباس
قديم 13-03-2011   #2


الصورة الرمزية السعدي الذوادي
السعدي الذوادي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12172
 تاريخ التسجيل :  25-01-11
 أخر زيارة : منذ 4 أسابيع (12:00 PM)
 المشاركات : 72,348 [ + ]
 التقييم :  20152
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkgreen
افتراضي رد: خطورة الإستشراف للفتن



احسنتي وكثر الله من امثالك هذا الذي يرضي ربنا عز وجل ويغيض اعداء الاسلام
اللهم احفظ مشائخ السنة واهل السنة جميعا


 

رد مع اقتباس
قديم 13-03-2011   #3


الصورة الرمزية جهوري وافتخر
جهوري وافتخر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12324
 تاريخ التسجيل :  21-02-11
 العمر : 38
 أخر زيارة : 03-12-2011 (01:52 AM)
 المشاركات : 4 [ + ]
 التقييم :  100
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: خطورة الإستشراف للفتن



جزاك الله عن المسلمين الف خير


 

رد مع اقتباس
قديم 13-03-2011   #4


الصورة الرمزية رامي الهندي
رامي الهندي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11531
 تاريخ التسجيل :  28-08-10
 العمر : 35
 أخر زيارة : 19-09-2014 (05:31 PM)
 المشاركات : 2,996 [ + ]
 التقييم :  375
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: خطورة الإستشراف للفتن





الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فلقد خلقنا الله -تعالى- في دار المحنة والاختبار للابتلاء، فقال الله -تعالى-: (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) (الملك:2)، وقال الله -تعالى-: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) (الأنبياء:35)، قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "يقول الله -تعالى-: نبتليكم بالشر والخير فتنة، بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، والهدى والضلال".
(فِتْنَةً): أي لأجل الفتنة.
(وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ): فنجازيكم بأعمالكم.


- وجعل الله -تعالى- التمكين والاستضعاف فتنة لينظر ماذا يعملون؟ كما قال الله -تعالى- عن موسى -عليه السلام-، وهو يُصبِّر قومه: (اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) (الأعراف:128-129)



وقال الله -تعالى- مذكرًا الصحابة -رضي الله عنهم- بنعمته عليهم: (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (الأنفال:26)، ولقد صبروا -رضوان الله عليهم- ومكَّن لهم، وجعلهم أئمة يُقتدى بهم، قال الله -تعالى-: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ) (الحج:41).



- وأخبرنا -صلى الله عليه وسلم- أن أهل ذلك الزمان تنزع عقولهم -عياذاً الله تعالى-، قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ). قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: (الْقَتْلُ). قَالُوا: أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ، إِنَّا لَنَقْتُلُ كُلَّ عَامٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا! قَالَ: (إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا)، قَالُوا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ؟! قَالَ: (إِنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيُخَلَّفُ لَهُ هَبَاءٌ -قليلو العقل، أراذل- مِنَ النَّاسِ، يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ) (رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني).




- ويبلغ الأمر بالمؤمن انه يتمنى الموت تخلصًا من البلاء كما قال -صلى الله عليه وسلم-: (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ) (متفق عليه)، وفي رواية لمسلم: (وَلَيْسَ بِهِ الدِّينُ إِلا الْبَلاءُ).



ونهى الله عن الفساد في الأرض، فقال: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) (محمد:22)، وأخبر الله -تعالى- عن صنف من المنافقين يفسدون في الأرض، ويسعون في الأرض بالفساد الذي لا يحبه الله (وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ) (البقرة:205).
ومن الفقه الذي يجب على كل مؤمن أن يفقهه في هذا الباب:
1-


إذا كانت المفسدة أعظم من المصلحة درأنا المفسدة، ولا نبالي بفوات المصلحة؛ لقوله -تعالى-: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا) (البقرة:219)، فحرمهما الله -تعالى-؛ لأن مفسدتهما أكبر من منفعتهما.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "إذا ازدحمت المصالح والمفاسد، وتعارضت المصالح والمفاسد؛ فإن الأمر والنهي وإن كان متضمنًا لتحصيل مصلحة ودفع مفسدة فينظر في المعارض له؛ فإن كان الذي يفوت من المصالح أو يحصل من المفاسد أكثر لم يكن مأمورًا به، بل يكون محرمًا كانت مفسدته أكثر من مصلحته" اهـ.



2- درء المفاسد مقدم على جلب المصالح إذا تساوتا، وإلا قدم الأعلى، قال -صلى الله عليه وسلم-: (يَا عَائِشَةُ لَوْلا قَوْمُكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ لَنَقَضْتُ الْكَعْبَةَ فَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ بَابٌ يَدْخُلُ النَّاسُ وَبَابٌ يَخْرُجُونَ) (رواه البخاري ومسلم)، وفي رواية له أيضًا: (وَلَوْلا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِالْجَاهِلِيَّةِ فَأَخَافُ أَنْ تُنْكِرَ قُلُوبُهُمْ أَنْ أُدْخِلَ الْجَدْرَ فِي الْبَيْتِ وَأَنْ أُلْصِقَ بَابَهُ بِالأَرْضِ) (رواه البخاري).


بارك الله فيك ونفع الله بك الاسلام


دمت بطاعة الرحمن


 
 توقيع : رامي الهندي

[flash=http://www.7ozn.com/files49/10_03_2012_a1a413313679328.swf]WIDTH=600 HEIGHT=280[/flash]


رد مع اقتباس
قديم 13-03-2011   #5
مشرف


الصورة الرمزية عبدالله العنسي
عبدالله العنسي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3088
 تاريخ التسجيل :  23-01-08
 أخر زيارة : 21-06-2014 (07:34 PM)
 المشاركات : 2,200 [ + ]
 التقييم :  345
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: خطورة الإستشراف للفتن



[frame="7 90"]
بســـــــم الله الرحمن الرحيم



بارك الله فيكي ابنتي العزيزه بنت الظفر
على هذالنقل الطيب والموفق وجزاكي الله خير الجزاء
وغفر لكي والوالديكي

الحمد لله القائل : (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ)(1) والقائل : (وَالْعَصْرِ . إِنَّ الإنسان لَفِي خُسْرٍ. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)(2) ، ثم الصلاة والسلام على معلِّم الناس الخير علم الهدى ومصباح الدجى القائل بلسان الحكمة :
( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ ).(3) والقائل : ( اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك غناك قبل فقرك وحياتك قبل موتك) .(4) صلى الله عليه وعلى آله وصحابته أجمعين ومن سار على دربه إلى يوم الدين .
وبعد : فإن مسألة المستقبل قضية يشارك فيها كل إنسان ، فالحياة بمعيار الزمن تتقدم إلى الأمام دائما ، والعبرة في سعادة الإنسان هي ما تؤول إليه حياته في نهاية المطاف وما تكون عليه الخواتيم ، والإنسان في عراك دائم مع الزمان وفي سباق مستمر مع الوقت ، له عمر معدود، وأجل محدود ، وعلى عنقه التكليف معقود .
ولكن مع خطورة هذه القضية وحتمية مقتضياتها وصرامة مستلزماتها فإن الكثرة الساحقة من بني البشر لم يولوا لهذه القضية اهتماما تستحقه ، يضيعون أوقاتهم ، ولا يرون بذلك بأسا ، لا يصيبون للحياة معنى ، ولا يشعرون أنهم يفقدون شيئا .
بل وأشد من ذلك أنهم يسيئون إلى أنفسهم ويخسرون حياتهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ، تصورات مغلوطة في أذهان تنحرف ... ومفاهيم مخلوطة في سيل الشبهات تنجرف ... وجهود حابطة عن النفع تنصرف .
إن كثيرا من الإشكالات التي تعتري حياة الإنسان إنما تنشأ من عدم الوعي الصحيح للقضايا المستقبلية ، والأكثر منه ينتج من التعامل الخاطئ مع الوقت مما لا يتوافق مع طبيعته.
الذين لا يعرفون معنى للحياة والغرض منها ، سيعبثون - ولا بد - بحياتهم ، والذين لا يرون أن للحياة أجلا محدودا لن يحسبوا له حسابا ولا يعدون لما بعد الموت عدة ، والذين لا يعتقدون أن أقدارا محتومة تحكم الكون سيكدون ويكدحون في أشياء لا طائل تحتها ويصرفون - في مقابل ذلك - جهودهم عن أشياء يجب عليهم أن يفعلوها ، كما أن الذين يستسلمون للأقدار ويظنون أن الإنسان مجبور تحت وطأة الأقدار الصارمة الظالمة سيقتلون حريتهم ويميتون عقولهم ويغالطون أنفسهم .
ثم إن طرح هذه الرسالة إنما هو إفراز من الإفرازات التي تنتجها ثقافة العصر التي تتطلب وعيا صحيحا لما جرى وما سيجري ولماذا وكيف تجرى الحياة الإنسانية. إنها قضية قديمة وحديثة في نفس الوقت . قديمة لأنها تتعلق بالزمان وطبيعته التي لا تختلف ولا تتغير في وقت من الأوقات . حديثة لأن تطلعات الإنسان تتجدد من جهة . ومن جهة أخرى فإن التنبؤ بالمستقبل القريب والبعيد أصبح اليوم همًّا من الهموم التي تشكل فنا من الفنون وعلما من العلوم المستقلة التي لها شأن عظيم وتأثير كبير في سياسة الدول والجماعات كما أنها محط اهتمام الأفراد والشخصيات .
ومع قرب قيام الساعة صار هذا الموضوع حديث الناس شرقا وغربا واعتنى به الناس على اختلاف دياناتهم ...
غير أن هذا الموضوع العظيم على أهميته لم يكن على مستوى من البلورة والوضوح والمنهجية بحيث يوضع في نسق منتظم سهل التصور وقريب التناول حتى يعظم به الانتفاع ويسهل به الاهتداء. وهذه الرسالة محاولة متواضعة لدفع هذا الموضوع إلى إطار التأصيل الشرعي والبلورة المنهجية . وأسأل الله جل شأنه أن يوفِّقني لفتح هذا الباب وإتمام سلوك هذا الطريق .
[/frame]


 
 توقيع : عبدالله العنسي

[mshosh1]http://alkhulaki.com/vb/image.php?u=460&dateline=12636 63925[/mshosh1]


رد مع اقتباس
قديم 13-03-2011   #6


الصورة الرمزية احمد اليزيدي
احمد اليزيدي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7412
 تاريخ التسجيل :  10-08-09
 العمر : 17
 أخر زيارة : 02-03-2026 (02:55 AM)
 المشاركات : 145,547 [ + ]
 التقييم :  6949
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
  منتديات سماء يافع
إذا كنت بين الصلاة فاحفظ قلبك.
إذا كنت بين الناس فاحفظ لسانك.
إذا كنت في دار الغير فاحفظ عينك.
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: خطورة الإستشراف للفتن




الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فلقد خلقنا الله -تعالى- في دار المحنة والاختبار للابتلاء، فقال الله -تعالى-: (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) (الملك:2)، وقال الله -تعالى-: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) (الأنبياء:35)، قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "يقول الله -تعالى-: نبتليكم بالشر والخير فتنة، بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، والهدى والضلال


 
 توقيع : احمد اليزيدي

أيها المسلم أيتها المسلمة الصلاة الصلاة فإنها عمود الإسلام، وبرهان الدين، وعربون دخول الجنة.



رد مع اقتباس
قديم 13-03-2011   #7

((العصماء))



الصورة الرمزية بنت الأصول
بنت الأصول غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11740
 تاريخ التسجيل :  16-10-10
 أخر زيارة : 14-02-2015 (11:15 AM)
 المشاركات : 6,960 [ + ]
 التقييم :  4380
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي رد: خطورة الإستشراف للفتن



سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ....
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .....

نسأل الله تعالى أن يحفظ بلاد المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن
جزاكم الله خيراً إخوتي في الله
بنت الظفر
رامي الهندي
أبو محمد
أحمد اليزيدي
على هذه المعلومات المشبعة بالإدلة من الكتاب والسنة فنحن بامس الحاجة لمثل هذه التعليمات في هذه الإيام التي كثرت فيها المشاكل والفتن في بلاد المسلمين...
ربي يبارك في سعيكم ويجعل هذا في ميزان أعمالكم

اللَّهُمَّ إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وأنت المستعان وعليك البلاغ ولا حول ولا قوة إلا بالله .


 

رد مع اقتباس
قديم 13-03-2011   #8


الصورة الرمزية رحيل وطن
رحيل وطن غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11680
 تاريخ التسجيل :  04-10-10
 أخر زيارة : 25-12-2014 (03:33 AM)
 المشاركات : 6,742 [ + ]
 التقييم :  4222
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: خطورة الإستشراف للفتن



السعدي الذوادي

جهوري وافتخر

رامي الهندي

عبدالله العنسي

أحمد اليزيدي

بنت الاصول

بارك الله وفيكم وجزاكم خيرا وكفانا وإياكم الفتن واساله أن إذا اراد بقوم فتنه أن يقبضنا إليه غير مفتونين ولا ضالين اللهم آمين



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 04:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM