|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اخبار الدواري الائروبية لهذا الاسبوع 20\9\2010 | يونس المشوشي | صـدى المــلاعــب | 3 | 20-09-2010 12:08 PM |
| تغطية الاخبار لهذا الاسبوع &&&(متجدد اسبوعي )$%& | يونس المشوشي | صـدى المــلاعــب | 4 | 12-09-2010 08:39 PM |
| المميزين لهذا الاسبوع | فارس يافع | محطـات بــلا حــدود | 3 | 07-04-2006 03:06 PM |
|
| المشاهدات | 1908 | التعليقات | 9 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الموضوع المميز لهذا الاسبوع ..(الأسرة وقواعد السلوك العائلي)
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأسرة وقواعد السلوك العائلي -1 الأسرة تلك اللبنة التي تشكل أساس المجتمع، وتتكون من أفراد تقوم بينهم علاقات دائمة، تكاد تكون أكثر العلاقات الإنسانية أهمية. لذا كان لابد من قواعد السلوك تحكم هذه العلاقات وتنظمها، حتى تكون على خير ما يرام وتؤتي أكلها، ممثلاً في صبغ الحياة الأسرية بالانسجام والتعاون التامين. والعلاقات الأسرية بين الزوجين من جهة، والآباء والأبناء من جهة ثانية، والأبناء بعضهم ببعض من جهة ثالثة. سلوك الزوج: 1- ليس من العيب -بل إن من الأدب- أن يشارك الزوج في الاعتناء بشؤونه الخاصة كإصلاح الثوب أو نحو ذلك. 2- من اللائق ألا يقتصر الرجل على خدمة نفسه، فالزوجة تقوم بأعباء المنزل الكثيرة، إذن فمن الأدب أن يمد الزوج يد المساعدة لزوجته في المنزل في حالات الحاجة، كالمرض والولادة وما شابه ذلك. 3- الزوج المثالي هو من يتعاون مع زوجته بحسن المعاشرة وحسن الخلق، بكل ما في اللفظين من معنى، بل أن أفضل الأزواج معاملة لزوجاتهم هم أفضل الناس في نظر الإسلام، وهذه المعاشرة بالمعروف يجب أن تتسم بها الحياة الزوجية حتى عند الطلاق. 4- ينبغي الحذر من اتصاف العلاقة بين الزوجين بالجدية القاتلة! فإن اتصاف الحياة العائلية بالصبغة العسكرية يعد سبباً من أسباب الفشل، ونذير سوء. 5- من لطف الزوج وحسن خلقه تلبية طلبات زوجته إذا لم تكن ممنوعة شرعاً، والإسراف أكلاً وشرباً ولبساً في مقدمة الممنوعات الشرعية. 6- يجدر بالزوج تخصيص وقت للهو مع زوجته. 7- العلاقة بين الزوجين يجب أن تكون ذات صبغة خاصة، ولا يمكن أن تكون كذلك، إلا إذا بادر الزوجان إلى تحطيم الحواجز، بينهما، فلا يتحرج الزوج أن يشرب من الكأس(1) التي شربت منها زوجته مثلاً. 8- ليس هناك إنسان كامل، فقد يرى الزوج في زوجته خصالاً لا تنسجم مع مزاجه وطبيعته، فإن كانت هذه الخصال لا تتعارض مع أصول الشريعة أو طاعة الزوج وحقوقه، فعليه حينئذ ألا يحاول تغيير شخصيتها لتتفق مع مزاجه. وعليه أن يتذكر دائماً أن لكل من الزوجين شخصية تختلف عن شخصية الآخر، وأن يتذكر أيضاً أنه إن كان في زوجته صفات لا تعجبه، فإن فيها صفات أخرى لا بد أن تعجبه. 10- لا تتبع أخطاء زوجتك وتحصيها عليها، فإن كثرة اللوم والعتاب يفسد العلاقة بينكما ويهدد الحياة الزوجية، فتغافل عن يسير زلة زوجتك وأقل عثراتها. 11- لا تتردد إذا كنت مقتدراً أن تحسن لزوجتك في الكسوة والطعام، وأن تكون كريماً في الإنفاق عليها بحدود إمكانيتك. 12- لا تتهاون في وضع حد لارتكاب أي مخالفة شرعية في المنزل أو خارجه ترتكبها الزوجة، وقد يكون هذا هو السبب المهم الموجب لغضبك، فلا تنفعل لأي سبب. 13- ما سبق لا يعني أن تتسيب الأمور نتيجة للمرونة، فكلما شعرت أن الأمر قد يتسيب، وازن ذلك بنوع من الجدية والحزم، دون أن تكون فيها غلطة أو قسوة. 14- المرأة هي سيدة المنزل المسؤولة عنه، فلا تحاول أن تتدخل في أمور لا تدخل في دائرة اختصاصك ومسؤولياتك كالطعام أو ترتيب المنزل. 15- احذر أن تعاقب زوجتك أو تعاتبها على خطأ ارتكبته بحضور الآخرين، ولو كانوا أبناءك، فإن ذلك أمر ينافي اللياقة، ويؤدي إلى إيغار الصدور. 16- إذا اضطررت لإزال عقوبة بزوجتك، فليكن ذلك هو هجرك لها في الفراش، ولا تهجر إلا في البيت وجنب السباب والشتائم والضرب ووصفها بالقبح، فتلك الأمور لا تليق بالزوج الناجح. 17- غيرتك على زوجتك أمر محمود يدل على حبك لها، ولكن شريطة إلا تبالغ في هذه الغيرة، فتقلب عندها أمر مذموماً. 18- دخول المنزل: لا تفاجئ أهلك بغتة، وادخل عليهم على علم منهم ثم سلم عليهم، واسأل عنهم وعن أحوالهم، ولا تنس أن تذكر الله عزوجل عند دخولك المنزل. 19- احذر نشر الأسرار المتعلقة بالوقاع، فذلك أمر محظور وحرام. 20- حافظ على نظافة فمك وطيب رائحته باستمرار. 21- لا تعني القوامة أن تغتسل ما فضلك الله به عليها فتضرها أو تظلمها. 22- احترامك لأهل زوجتك وإكرامك لهم احترام وإكرام لها، حتى بعد وفاتها، شريطة ألا يصاحب ذلك محظور شرعي كاختلاط أو خلوة. 23- كثرة المزاح تقود إلى قلة الهيبة وعدم الاحترام، فلا تكثر المزاح مع زوجتك. 24- تذكر أن الوفاء، بالشروط التي تعهدت بها لزوجتك في عقد زواجكما أمر في غاية الأهمية والضرورة، فلا تهمل ذلك بعد الزواج. 25- إذا خاطبت زوجتك أو عاتبتها أو تحدثت معها، فاختر اللطف والطيب من الألفاظ والعبارات، ولا تعاتبها أمام الآخرين أو أمام أولادك. 26- ليس لك أن تطلب من زوجتك العمل خارج المنزل أو الإنفاق عليك من مالها. 27- لا تكلف زوجتك ما لا تطيق من الأعمال، وخذ في عين الاعتبار بيئتها التي نشأت فيها، فخدمة البدوية ليست كخدمة القروية، وخدمة القوية واستعدادها ليست كخدمة الضعيفة. 28- ليس في وجوب خدمة المرأة لزوجها ما ينافي مشاركة الرجل لها في ذلك، إذا وجد الفراغ، بل إن ذلك من حسن المعاشرة بين الزوجين. __________________ نقلته لكم والدال على الخير كفاعله ومن استطاع أن ينشر ما ننقله فجزاه الله خيرا |
|
التعديل الأخير تم بواسطة امـيـرة ; 16-07-2011 الساعة 04:22 PM
سبب آخر: الموضوع المميز لهذا الاسبوع..
|
|
|
#2 |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الأسرة وقواعد السلوك العائلي
*ثانيا سلوك الزَّوجة: 1- من المستحيل أن يَتحقق نَجاحُ العلاقة الزَّوجيَّة إذا لم تلعب الزَّوجة دوراً إيجابياً فعَّالاً فيها مهما كان الزَّوج مثاليَّاً ورائعاً، فانتبهي -أيَّتها الزوجةُ الصالحةُ- لهذا الأمر وتَحمَّلي مسؤوليَّاتك، فعليك يعتمد نَجاح الأسرة أو فشلها. 2- إذا أردت أن تصومي تطوعاً فلا تفعلي ذلك قبل أن تستأذني زوجك، فإن لم يأذن لك، فليس من حقك حينئذٍ الصَّوم. 3- إذا لم يرغب زوجك بدخول أحد أقاربه أو أقاربك أو الجيران أو غيرهم من النَّاس، فلا تأذني بدخول ذلك الشخص منزلك. 4- كلما اعتنيت بزوجك وقُمت على خدمته تقرَّبت من قلبه، فمعظم الأزواج يرون في خدمة زوجاتهم لهم مظهراً من مظاهر الحب، فلا تُهملي واجباتك نَحوه، وتنبهي لما يطلبه منك. 5- اعلمي أن لقدرة زوجك المادية حدوداً، فارضي منه باليسير ولا تُكلفيه ما لا يُطيق، فتطالبيه بما هو فوق طاقته، فتوقعيه وتوقعي الأسرة كلها في الدُّيون، حتى لو كان زوجك من كبار الأغنياء، فإنَّ الإسراف في اللِّباس والأثاث أمر مكروه بغيض لا يليق الإقدام عليه بسيِّدة عاقلة، والفئة الوحيدة من الناس التي تودُّ شراء كل ما تشتهيه هم الأطفال!! 6- استقبلي زوجك عند عودته من العمل بابتسامة، متزيِّنة له في شعرك ولباسك ومظهرك ومتعطِّرة، وإذا كان مُحمَّلاً بالأغراض فخذي عنه وساعديه. 7- لا تَعرضي عليه مشاكلك ومشاكل الأولاد فوراً، أو تبدئي بالشكوى، فإنَّ هموم العمل والإثارات التي تعرَّض لها طيلة النهار تكفيه، فإن جئت لتكملي مسلسل متاعبه، فعليك وحدك تَحمُّل النتائج إذا ثار زوجك، لذا عليك أن توفِّري الجو الذي يَحتاجه رجلٌ يعمل وقتاً طويلاً في مجتمع مليء بالمشكلات والتَّناقضات والعجائب كمجتمعنا. 8- ناقشي مشكلاتك مع زوجك على انفراد دون حضور أحد من الأولاد أو الأهل والأصدقاء. 9- احترامك وإكرامك لأهل زوجك احترام لزوجك وإكرام له. 10- انتبهي باستمرار لنظافة أسنانك وطيب رائحة فمك، وحافظي عليهما باستمرار. 11- أنت سيِّدة المنزل وراعيته فتحمَّلي مسؤوليَّاتك بأمانة وحافظي على أثاث البيت ومحتوياته، واعتمدي الاعتدال والتوفير أساساً للمصروف. 12- إنَّ حقَّ القوامة حقٌّ منحه الله تعالى للرَّجل عليك، فلا تطالبي بالمساواة كمثل ما تطالب به المرأة الغربيَّة، ولكن طالبي بالعدل وان تؤدَّي إليك حقوقك التي أعطاك الله. 13- لا تكثري الخروج من المنزل ولا تغادريه في حالة اعتراض زوجك على ذلك. 14- لا تتحدَّثي مع غريب أو أجنبي إلا أن يأذن لك زوجك وبالشروط الشرعيَّة المعروفة. 15- إذا خرجت مع زوجك للسُّوق أو للزِّيارة فلا تتقدمي عليه بالسَّير. 16- احذري نشر الأسرار المتعلقة (...)فإن في ذلك إثمٌ كبيرٌ. 17- لا تكثري الكلام والنِّقاش مع زوجك إذا لم تلمسي منه رغبة بالحوار أو الحديث، وتَجنَّبي عادة الرَّد عليه، فتلك عادة سيِّئة. 18- إذا تكلم زوجك فأحسني الاستماع إليه. 19- في حالة غياب زوجك عنك، كوني اكثر محافظةً على نفسك ورعايةً له وأولاده ومنزله. 20- حاولي ألا يراك زوجك إلا بِمظهر جميل وثوبك نظيف ومزيَّنة دائماً. 21- لا تترددي في إظهار محبتَّك لزوجك، فهذا مما يُقرِّبه لك ويشدُّه للبيت والأسرة في وقت كثرت فيه الإغراءات خارج المنزل. 22- قابلي ما ينفق زوجك عليك وعلى المنزل بالشكر والعِرفان لا بالجحود والنُّكران. 23- إذا استفسر أحد أصدقاء زوجك عن زوجك، فلا تطيلي الكلام معه، واقتصري على إجابة الضَّروري من أسئلته. 24- ليس لك أن تُعيري أحداً شيئاً من المنزل إلا بموافقة زوجك. 25- إذا أقسم عليك زوجك أن تفعلي شيئاً، فليس من المشروع ألا تبرِّي قسمه. 26- إيَّاك أن تهجري فراش زوجك مهما كانت الأسباب التي تَجعلك تُقدمين على ذلك. هذه قواعدٌ عامةٌ مبنيَّةٌ على دلائل من الكتاب والسُّنَّة، إذا وعاها الرجلُ، وطبَّقتها المرأة، كان ذلك سبيلاً لبناء أُسرة صالحة، قوامُها المحبَّةُ، وأساسُها السَّعادةُ. __________________ نقلته لكم والدال على الخير كفاعله ومن استطاع أن ينشر ما ننقله فجزاه الله خيرا |
|
|
|
#3 |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الأسرة وقواعد السلوك العائلي
ثالثاًواجبات الزوجين لبناء الأسرة الإسلامية السعيدة في غالب الأحيان عندما أقرأ عن دور الزوجين، أجد إخوتنا المسلمين يحمّلون المرأة سبب نجاح أو فشل الأسرة، حتى أن بعض الإخوة يقصرون دور الرجل على النفقة ويرون أن على الزوجة الاهتمام بالباقي، الزوجة وحدها هي التي يجب أن تسعى لحسن تربية الأبناء وراحة الزوج والأبناء، ما قد يغيب عن ذهن البعض هو أن تعلق الولد بأمه يقابله تعلق البنت بوالدها، أيضا الأولاد الذكور في أغلب الأحيان هم في حاجة إلى رجل لردعهم عن الخطأ، وكما الرجل في حاجة إلى حنان زوجته وهو بين أهله فما بالك بالمرأة وهي بعيدة عن أهلها، وفي مقابل هذه المسؤولية التي يسعى الجميع إلى أن يحملها إياها نجد إخوتنا يقولون إن على المرأة أن تسلم أمرها لزوجها، وقد سمعت مؤخراً إحدى الأخوات من هذا الرأي تقول إن الرسول –صلى الله عليه وسلم- قد قال: «لو كنت آمراً أحداً بالسجود لغير الله لأمرت المرأة بالسجود لزوجها»، فهل هذا الحديث صحيح أم ضعيف؟ وهل أن الحديث القائل بأن معظم سكان النار هم نساء، مع ما نفعله من تقرّب من الله، الذي يفوق تقرب الرجال في العديد من البلدان؟ علماً إن مهمة الرجل والمرأة في هذه الحياة واحدة ووظيفتهما مشتركة، وكل منهما يقوم بواجبه حسب تكوينه الجسمي والعقلي والعاطفي.... وما فطره الله -تعالى- عليه وما وهبه من خصائص، فمهمة المرأة داخلية أكثر منها في الخارج، ومهمة الرجل خارجية أكثر منها في الداخل، وبذلك يتم بناء الأسرة على أكمل وجه وأحسن حال. فالزوجة تتحمل المسؤولية الكبرى في رعاية البيت وتربية الأبناء وخاصة في المرحلة الأولى من أعمار الأبناء، وبقيامها بواجباتها الدينية والاجتماعية تجاه بيتها وأولادها وزوجها تنال رضا الله -تعالى- ورضا الناس ودخول الجنة، وعلى الزوج أن يوفر لزوجته ولأسرته ما تحتاج له مادياً ومعنوياً. وعليه أن يقوم بواجبه في تربية الأبناء وتعليمهم، وبقيامه بتلك الواجبات يستحق نفس الجزاء الذي تستحقه المرأة، ولذلك فإن كلا الزوجين مكمل لصاحبه، واختلافهما اختلاف تنوع وتكامل وليس اختلاف تضاد وتناقض، وما يوجد من الصراع والجدل حول وظيفة المرأة ووظيفة الرجل في الثقافات الأخرى مرفوض في ثقافة الإسلام، فالمسؤولية العامة تقع على عاتق كل منهما، والمسؤولية الخاصة تختلف باختلاف تكوين كل منهما الفطري.... قال الله -تعالى-: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النحل:97]. وقال -تعالى-: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ} [البقرة:228]. وبذلك تكون الإدارة العامة في الأسرة للزوج، وهو ما يفسر لنا قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لو كنت آمراً أحداً..».الحديث. وهو حديث صحّحه كثير من أهل العلم، والحديث يفيد وجوب طاعة الزوجة لزوجها بالمعروف واحترامها له إذا كان يقوم بواجباته، وبذلك تستقر الأسرة ويسعد أفرادها. والله أعلم. __________________ نقلته لكم والدال على الخير كفاعله ومن استطاع أن ينشر ما ننقله فجزاه الله خيرا |
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الأسرة وقواعد السلوك العائلي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مشكورة اختنا في الله بنت الاصول على هذا الموضوع الرائع الله يوفقك لكل خير |
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الأسرة وقواعد السلوك العائلي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اختي الفاضله بنت الاصول موضوع جميل جدااا وفيه الخيرمن الفوايد جزاك الله خير وبارك الله فيك وكثر الله من امثالك ![]() ![]() سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك |
أيها المسلم أيتها المسلمة الصلاة الصلاة فإنها عمود الإسلام، وبرهان الدين، وعربون دخول الجنة.
|
|
|
#6 |
|
مراقبة قسم الأسرة والمجتمع
![]() ![]() ![]() |
رد: الأسرة وقواعد السلوك العائلي
بارك الله فيك اختي وجعله في ميزان حسناتك نصائح قيمة ورائعة يحتاجها كل بيت فانشالله يستفيد منها كل من يمر من هنا ولك اختي فائق الاحترام وموضوع يستحق التثبيت |
[flash=http://dc16.arabsh.com/i/02610/1f6135ap0si8.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]
|
|
|
#7 | |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الأسرة وقواعد السلوك العائلي
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارك الرحمن فيك ووفقك لكل ما فيه خير و صلاح الأمة أخي في الله الدكتور الذوادي مرورك نور أحرف الموضوع لا حرمك الله أجر ما أسعى إليه نسأل الله أن ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ما ينفعنا قولا وعملا،، رَبَّنَا هَب لنا مِن أزواجنا وذُرياتنا قُرَّةَ أعيُنٍ واجعلنا للمُتقينَ إمَامًا |
|
|
|
|
#8 | |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الأسرة وقواعد السلوك العائلي
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين جزاك الرحمن رحمةً ومغفرةً وجنةً عرضها السموات والأرض ورزقك من حيث لا تحتسب أخي في الله أحمد لا حرمك الله أجر ما أسعى إليه نسأل الله تعالى الفائدة والنفع للجميع،، رَبَّنَا اغْفِر لي وَلِوَالِديَ وَلِلمُؤمِنِينَ يَومَ يَقُومُ الحِسَابُ . |
|
|
|
|
#9 | |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الأسرة وقواعد السلوك العائلي
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وفيكِ يبارك الرحمن أخيتي في الله ورود يافع على المرور الذي أنار أحرف الموضوع لا حرمك الله أجر ما أسعى إليه ونسأل الله تعالى الفائدة للجميع. ربي يحفظكِ ويبارك لكِ في أهلكِ وصحتكِ وعافيتكِ،، رَبَّنَا هَب لنا مِن أزواجنا وذُرياتنا قُرَّةَ أعيُنٍ واجعلنا للمُتقينَ إمَامًا . |
|
|
|
|
#10 | |
|
((العصماء)) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: الأسرة وقواعد السلوك العائلي
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارك الرحمن فيكِ أخيتي في الله أميرة على المرور الذي أنار المتصفح نعم أخية هي بعض القواعد والأسس لنجاح الأسرة جزاك الله خيرا على التثبيت والوسام الأكثر من رائع أسأل الله لكِ العافية في الدارين،، رَبَّنَا هَب لنا مِن أزواجنا وذُرياتنا قُرَّةَ أعيُنٍ واجعلنا للمُتقينَ إمَامًا . |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|