| نـبـض الـقـوافـي (للإبحار في الشعر النبطي والفصيح .. لا للمنقول) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تهون عليً آلامي وهمومي عندما .. | بنت الأجاويد | نفحــات إيمانيــة عامــة | 4 | 02-02-2012 03:33 PM |
| موضوع للــــ نقاش ملامح من حياتنا | رحيل وطن | قضيــة و وجهــة نظــر | 5 | 07-07-2011 08:47 AM |
| ملامح مشوهه رغم انفها | رحيل وطن | محطـات بــلا حــدود | 4 | 14-06-2011 10:58 PM |
| اختبار تعرف على بعض ملامح شخصيتك | جواد الليل | محطـات بــلا حــدود | 4 | 07-11-2006 10:53 AM |
|
| المشاهدات | 731 | التعليقات | 4 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() |
ملامح الشعرعندالشاعرالضباعي/الناقد مختارمقطري
[aldl]ملامح الشعر العامي عند الشاعر عبد اللاه الضباعي :مختار مقطري
. الثورة/ السبت الموافق 28/ أبريل/2007م العدد( 15508) / . في مقدمته للديوان الأول (ياخير أمة ) 2004 للشاعر عبدالإله الضباعي يقول عادل سعيد الوطحي عن الشاعر: «نقش اسمه بين كبار الشعراء الشعبيين».. وفي لقاء ترتب جمعني بالشاعر الضباعي قال لي إنه غير راض عن تصنيفه شاعرا شعبيا.. وهو بذلك لا يدفع تهمة، ولايبحث عن صفة متواضع لمقارنته بالخالدي .. ولكنه يبحث عن تصنيف دقيق لما يكتبه من شعر وجده مختلفا عن مايكتبه الخالدي وغيره من الشعراء الشعبيين كالمحلتي ومسرور مبروك، الأمر الذي أعاد إلى ذهني ماشغلني كثيرا في الشعر الشعبي والشعر العامي.. فالأول- كما أرى- غارق في المحلية وفي شعبية المكان والزمان حتى في معالجته لقضايا عامة فهو عفوي في مفرداته ومعانيه، وهو مباشر وتلقائي، تكثر فيه السخرية والنكتة الناقدة في نقده اللاذع للمجتمع والافراد، وحظه قليل من الخيال ونصيبه غير كثير من الصورة الفنية، وقد يجنح للفصحى، ولكنه جنوح نادر لاقتباس تركيب لغوي لجملة متكاملة وليس للتوظيف مفردة أو اثنتين.. يقول المحلتي : كن كيفما شئت إن الأرض ولادة. وشعر الضباعي وفقا لذلك شعر عامي ، فهو لا يغرق في المحلية في مفرداته بل يرفل بجماله واشراقاته وتهاويحه بمفردات عامية لا غريب فيها ولاخشن ومبهم المعنى من قاموس لهجته (اليافعية) ولكنها مفردات يفهمها المتلقي اليمني في معظمها، ومعظم شعره ينم عن مراجعة وتمحيص وأعمال نظر وتفكير ورأى الشاعر المتذوق للشعر قبل إعلانه للجمهور، وهو مستحدث في مفرداته ومعانيه وفيه ميل لتوظيف بعض قواعد النحو توظيفا فنيا غير متكلف لإسناد الوزن ، دلالة على تنوع في ثقافة الشاعر واطلاعه الغني بحفظه لكثير من الشعر العربي والقرآن الكريم والثاني يبدو جليا في افتتاح كثير من قصائده بحمد الله والاستعانة به والثناء على رسوله الكريم وفي اختتامها على هذا النحو:- وشعر الضباعي شعر عامي في توظيفه للرمز المعنوي كما يقول في قصيدة: «عميا خضبت مجنونة»: والأعمى يشاهد تلفاز بيشوف الكرة من هو فاز نفسه بالكرة محنونة وفيها يقول: الشاطر وقع بيد أبكم شل الفايدة والمغنم خلاها كذا معجونة وشعره عامي في توظيفه لمفردات عامية عامة، وفي اخضاع معظم شعره للمراجعة والتمحيص وفي المعاني التي يستحدثها والمعاني التي يعيد توظيفها في صور فنية جديدة فالشر لا يثمر سوى شر، فكرة قديمة في الفكر الإنساني، لكن الشاعر يصف زراعة الشر ببول الشيطان: يازارع بذور الأمل في صحراء جديبة رمال من يزرع بصحراء ورمل مايحصد ثمر ذا محال جاوب قال مافي بدل مافي حل آخر بدال بالتربة فقدنا الأمل الشيطان بالحقل بال نقد لاذاع للواقع الذي أصبح كحقل بال فيه الشيطان وتربة لا ينبت فيها الأمل، ورغم تشاؤمية الفكرة.. ولكنه التشاؤم المشفوع حين يضيق المدى بآمال الشاعر. ولأن الضباعي شاعر عاميّ، فشعره في تطور مستمر، فهو غير محكوم بالقوالب الشعرية المحكومة بالمحلية.. محلية المعاني ومحلية الموسيقى.. ففي ديوانه الأول «خير أمة» يبدو شعره لصيقا بموسيقى الزوامل في كثير من قصائد الديوان، ثم نجده في ديوانه الثاني (كلم جدار) يبني بيته الشعري بتفعيلات قليلة ومتنوعة كما في قصائد : (فقدنا الأمل، ويوم لك ويوما عليك) وغيرها.. والأخيرة من بحر (الوافر): هي الأيام مزرعة ابن آدم ومن يزرع بها يجني ثماره فمن يزوع بها خيرات ينعم وعكسه من زرع يجني الخسارة وواضح براعته في استخدام الضمير المنفصل (هي) في افتتاح البيت الأول للتأكيد على صحة ماينوي أن يقول من أن الأيام (فعلا) ليست أكثر من مزرعة لأن ابن آدم فيها يجني النوع الذي يزرعه. ويبدو أن الحياة المدنية التي عاشها الشاعر عبدالاله الضباعي اثرت في تحوله من الشعر الشعبي إلى الشعر العاميّ.. ففي شعره لين ومعانيه مشرقة حافلة بالضوء والظل واللون وافكاره مبتكرة يستخلصها من تجاربه الكثيرة والمتنوعة في حياة المدنية. وليست هذه قراءة مفصلة في ديواني الشاعر عبدالاله الضباعي، ولكنها محاولة لتقديمه للقراء كشاعر مطبوع غزير العطاء وجدير بالدرس والقراءة، لاشير إلى جانب مهم في شعره وهو عرض فكرته الشعرية في قالب ابداعي جديد قلما نجده عند غيره من مجايليه من الشعراء وهو (الحكاية ) بما فيها من حبكة وبعد درامي متصاعد وحوار مسبوق بكلمة قال: وغير المسبوق المعتمد على الحدث.. والحكاية في شعره تذكرنا ببعض المأثور الأدبي العربي والاسلامي مثل (كليلة ودمنة) و (ألف ليلة وليلة) وبخلاء الجاحظ، وهي قالب شعري نجده في الديوان الثاني للشاعر مما يعني أن تجربته الشعرية في تطور مستمر وغير جامدة في قوالب محددة ومستهلكة ومتعارف عليها كما في قصائد مثل : (الطالب منير، الثور زهير، جرس رنان، البابا والشيطان، سعدية في البير تسقط) وغيرها ونؤجل الحديث عنها لضيق المجال، وتبقى القراءة في الشعر مجرد قراءة ويبقى جمال وروعة الشاعر والإنسان في كل زمان. في ديوانه الثاني (كلم جدار) 2005م يلمس القارئ المهتم تطورا في التجربة الشعرية للشاعر عبدالاله الضباعي من خلال توظيفه لشكل ابداعي جديد هو (الحكاية) أو القصة القصيرة ومزجه بالقصيدة مزجا لانفور فيه ، فلم يؤثر سلبا على أحد عناصر القصة، كالتصاعد الدرامي وتوزيع الحوار والخاتمة ولم يخل بالبناء الفني للقصيدة ولم يقحم فيها قوافي متكلفة كضرورة للقص وتصاعد الحوار مما يعني امتلاكا أكبر للشعر وبروز مقدرة ابداعية جديدة في البناء القصصي، والأهم هو الجمع بينهما في شكل ابداعي واحد، يتماهى كل منهما في نسيج الآخر، رغم توفر أهم عناصر القصة القصيرة كالتكثيف في عرض الفكرة وفي الحوار وايحائية المفردات والخاتمة المفاجئة غير المتوقعة .. الخ. وإذا كانت الحكاية في هذا الديوان، تستوقف المتلقي لمتباعتها ففي حكايات الشاعر الضباعي أموراً أخرى تستوقف القارئ المهتم.. بتوفر عناصر القصة القصيرة - الحكاية مثلا في قصائد (الثور زهير- الطالب منير- جرس رنان- البابا والشيطان سعدية في البير تسقط) وغيرها .. كالحوار المترابط والبعد الدرامي المتصاعد والنهاية المدهشة لتوصيل الموعظة والعبرة دون تكلف ،مما يجعلها عملا فنيا دراميا يمكن تقديمه في تمثيلية اذاعية. فصاحب الثور (مسعد) في قصيدة (الثور زهير) يعلن لزوجته (مسعدة) رغبته في بيع ثوره الذي شاخ واذلة الكبر، متناسيا الخدمة الطويلة والشاقة التي قدمها له ثوره بكل وفاء وطواعية، رغم عدم تصريح الشاعر بفضائل الثور الوفي تاركا للقارئ استشعارها ليضمن تضامنا تلقائيا مع الثور المسكين، وتوافق الزوجة تحت اصراره، فيسخر الشاعر من (مسعد) حريص على مصلحته ليشتري ثورا شابا قويا، غير عابئ بتضحيات ثوره العجوز التي قدمها له على مدى سنوات طويلة ليتمكن من تحقيق المصلحة ذاتها.. ولكن الثور العجوز صار يأكل أكثر مما يعمل ألا يذكرنا هذا الموقف بحال الحكومة مع المتقاعدين.. يقول الشاعر: مسعد قال يا مسعدة يبدو الثور عجز كبر شيب ما معه مقدرة للمحراث قد هو كبير قالت له وايش العمل إيش الحل لو ما قدر قال الحل با سوقه بابيعه وبأخذ صغير ويبيع مسعد ثوره (بابخس ثمن) ولا يجد ثورا شابا يشتريه إلا بعد أشهر وحين تراه مسعدة تكتشف إنه ثورهم العجوز.. وقد استوقفتني هذه الحكاية واستوقفني فيها أكثر اسما (مسعد ومسعدة) وذكراني ببطلي حلقات تمثيله إذاعية يومية من إذاعة صنعاء.. وباعتبار إنها إذاعة رسمية.. فمن هو زهير؟ ألا يذكرنا اسم زهير بالإمارة في القبيلة والإمارة في الشعر.. زهير عبس وزهير بن أبي سلمى.. فهل يحذرنا الشاعر من التخلي عن تراثنا والتنكر لتاريخنا؟ وهل يؤكد لنا أننا لا نستطيع أن نفعل ذلك مهما حاولنا ، فتاريخنا يلحق بنا إن لم نلحق به ويعود ألينا- كما عاد الثور زهير لصاحبه ليذكرنا بما كنا ومن كنا ومن سنكون وفقا لتداعياته الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.. كلها أسئلة أخشى تأويل إجاباتها ولكنها تبقى دلالة واضحة على اتساع ثقافة الشاعر. وفي قصيدة (البابا والشيطان) نحن في جزيرة يسكنها شعب مسيحي ، والقديس في الكنيسة يعلم الناس يوميا ويعظهم ويحذرهم من كيد الشيطان، وذات يوم وهو قافل إلى بيته يتعرض له الشيطان بشكل آدمي فيصافحه القديس ويرحب به، ولكنه يرفض الاعتراف بأنه من سكان الجزيرة ويصر إبليس على أنه من سكان الجزيرة فعلا، ويؤكد له إنه من الجان وإنه إبليس.. ومن غير القديس يمكنه التعرف على إبليس؟ فيتعوذ القديس بالله يمضي في طريقه رافضا مرافقة إبليس الذي يلحق به فيسقط في حفرة عميقة، ويصيح طالبا الغوث والمساعدة من القديس الذي يرفض متمنيا لإبليس الموت في الحفرة العميقة ، كي تتخلص الدنيا من شروره ويبقى رافضا مساعدته رغم محاولات إبليس إغرائه بوسائل عدة حتى يقنعه بأن مصلحته تقتضي خلود إبليس فإذا مات فقد القديس وظيفته ومصدر دخله وهيبته المقدسة في المجتمع.. يقول الشاعر على لسان إبليس وهو يحاول إقناع القديس: أنت مصلحتك أن أخرج وهذا لك أسلم لا وظيفة معك رسمي بمرفق وديوان شغلك إبليس متخصص وهذه مهامك أنت بإبليس عند الكل حاكم وسلطان فيقتنع القديس ويساعد الشيطان على الخلاص. فهل فعل الخير مرتبط بفعل الشر؟ وهل القداسة مرهونة بالمحافظة على وجود إبليس مخلدا؟ أسئلة كثيرة ذات أبعاد فلسفية وفكرية في القصيدة تبدو واضحة، ولكنها تحتاج إلى قراءة خاصة وأكثر استفاضة.. فلماذا يستسلم القديس لإبليس؟ وفي الفكر الإنساني دائما ينتصر الإنسان على الشيطان في الأخير.. بينما قديس الضباعي يستسلم مجبرا لإبليس حفاظا على وظيفته ومصدر دخله وهيبته في المجتمع ولماذا لجأ الشاعر لتوظيف شخصية القديس وهي شخصية مسيحية ولم يلجأ لتوظيف شخصية الفقيه؟ أم انه رمز دال على الشخصيتين؟ أم هو تعبير عن موقف الشاعر من رجال الدين في المسيحية كي يتحاشى النهاية المعروفة في انتصار الإنسان على الشيطان؟ فلو وظف شخصية الفقيه لكان ملزما عن قناعات عقائدية وفكرية بتعديل النهاية. كلها أسئلة لن أتهور لأجيب عليها أو مناقشتها مالم أقرأ للشاعر قصائد أخرى أو مقاطع منها يتناول فيها هذه العلاقة بين القديس والشيطان، وهل هي علاقة متلازمة في نظر الشاعر؟ ولكن لماذا جمع الشاعر بين البابا في عنوان القصيدة وبين القديس في القصيدة والبابا أعظم مكانة من القديس الراهب في الكنيسة؟ وهل فرض اسم البابا اسمه على الشاعر بتأثير إعلان بابا الكنيسة الكاثوليكية الراحل براءة اليهود من دم المسيح؟ للأسف.. تاريخ كتابة القصيدة غير مذكور في الديوان، مثلها مثل معظم قصائد الديوان، وهذا يحسب على أي شاعر يتناول قضايا فكرية وسياسية واجتماعية بالغة الأهمية. فهل يذهب الشاعر مع ما ذهب ويذهب إليه كثير من المفكرين العرب والأجانب، حول التأكيد على العلاقة بين كثير من المؤسسات المسيحية والمنظمة الصهيونية العالمية؟ وتبنيها ودعمها عن روابط عقائدية وتاريخية وفكرية وسياسية مشتركة للمشروع الصهيوني لإقامة دولة لليهود في فلسطين.. كلها أسئلة- كما قلت- لعل إجاباتها متاحة في حوار فكري طويل مع الشاعر القدير عبد الإله الضباعي.. ولا أراني أهلا لمثل هذا الحوار. نقل عن صحيفة الايام عدن وصحيفة الثورة صنعاء[/aldl] |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ملامح الشعرعندالشاعرالضباعي/الناقد مختارمقطري
[align=center][grade="00008B 8B0000 008000 4B0082"]ما شاء الله كان
موضوع يستحق النشر الأيام مزرعة ابن آدم ومن يزرع بها يجني ثماره فمن يزوع بها خيرات ينعم وعكسه من زرع يجني الخسارة كلام راقي ويستاهل الشاعر الكبير عبداللاه الضباعي هذه العبارات التي كتبت عنة . والاجمل من هذا وذاك هو احدى رواد صرحنا الجميل الذي يتشرف بأن يظم مثل هذا الشاعر الجميل . حيااااااااااك الله اخوووي العزيز عبداللاه . وانا سعيد بأن اقرى عنك هذه المقال الرائع . تقبل مني ارق الامنيات بالتوفيق يا الغالي . [/grade][/align] [poem= font="Simplified Arabic,6,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="groove,6,crimson" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"] ابن الضباعي قال ضاق المتسع=ضاقت بنا الارض الوسيع الشاسعه صحنا بأعلى صوتنا من مرتفع=آذان صما للنداء مش سامعه ما حد يحس آلام غيره والوجع=ولا تحس الجوع معدة شابعه تخمة مصاب البعض لكن ما شبع=في لقمة الجيعان نفسه طامعه أنفس بلاها الله في حب الطمع=وفي الحيل والنصب دوماً بارعه[/poem] |
[align=center]مناظر يافعية جميلة وأشعار صالح بن سعدان
تفضل قم بزيارتنا [.live.com[/url][/align]
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ملامح الشعرعندالشاعرالضباعي/الناقد مختارمقطري
[align=center][grade="00008B 8B0000 008000 4B0082"]تعريفاااااااااا ت للشاعر الضباعي
يمتاز الشعر الشعبي اليمني بالاستبسال والفدائية وتسمية اسباب التهلكة باسمائها، أما اسباب الحياة فيحيطها بقدر كبير من الرمزية الرومانسية الشفافة، وهو بذلك يتطابق مع الثقافة الشعبية النافرة من الظلم واصحابه.. والمقدرة للحب واربابه ، وشتان بين هذا وذاك. بين يديّ ديوان «كلّم جدار» للشاعر الشعبي الشيخ عبداللاه سالم الضباعي والرجل له باعٌ وذراع في الكر والفر والإغارة، ويستند الى موروث غني لسلسلة شعراء «يافع» الشعبيين الذين هزجوا للحروب وتداعوا الى المحافل، ولهجوا بالحب والعواطف، وتصيّدوا الحكمة التي هي ضالة المؤمن من معادنها المرتجاة، وقد تطورت لغة هذا الشعر عند الضباعي ومجايليه لتكون أقرب الى ما يعرف باللغة الثالثة التي تعتمد التسكين العامي وتلتزم المفردة الفصيحة وتخوض في الشؤون العامة للوطن بعيداً عن القبيلة والمنطقة ، ويبدو لي وقد تابعت الى حد ما مسيرة الشاعر وتطوره انه ينطبق عليه القول الذي قيل في عمر بن ابي ربيعة : «مازال هذا القرشي يهذي حتى قال الشعر» وابن ربيعة هو من هو في الشعر العربي، فهو احد ابرز المؤسسين للشعر العربي الجديد عقب اضمحلال اغراض الشعر الجاهلي واستنزاف طاقات المخضرمين الذين لعبوا دور الجسر الرابط بين ثقافتين احداهما آلت الى الغروب تاركة اجمل ما انجزت في خزائن الاجيال، والاخرى آذنت بشروق ولم يعد الشعر سوى احد سطور كتابها، وقد انتظر عقوداً مديدة لينبعث من رماده. قضية القضايا في شعر عبداللاه الضباعي هي الفساد، هذا الوحش الذي ينزُّ دماً من اجساد الضعفاء، والذي يخنق كل زهرة بازغة ويحيل مشاريع التنمية الى ارض يباب، ولذلك يهدي الشاعر ديوانه «كلم جدار» الى الايدي النظيفة التي تقبض على شرفها كما يقبض المصطلي على جرته فيما هي تأكل لحم يده اصطباراً واحتساباً: أزكى تحية عاطرة مني تزف أخصُّ فيها من أياديهم نظاف ممن تحلّوا بالنزاهة والشرف وكلّ من يخشى من الخالق وخاف أما سر التسمية «كلّم جدار» فربما وجد البعض فيها نوعاً من الاستسلام او لنقل التسليم بالاستحالة ، علماً ان الشعر بطبيعته النورانية يفوق الصخور الصماء في قوته وجبروته، وقد يجعلها تعترف وتتوب، ذلك ان الجدران الحجرية مقدور عليها، اما جدران النفوس الباغية فهي بحاجة الى «أسيد» القصيد لتقذف ما في بطونها من الحرام، وربما ينصلح حالها فتتشقق ويخرج منها الماء الزلال: ناديت كم صيّحت كم صوتي زَمَلْ سراً وجهراً صحت بالصوت الجهار وحسب ما قال المثل كركر جمل اوحسب ما قال المثل كلّم جدار ذا نجمه اتقارن مع كوكب زحل وانامع عميّ جُحا فوق الحمار الفاكهة واللحم له وافخر عسل والكدمة اليابس غدانا والفطار وفي الديوان مساجلتان مع الشاعر احمد عبدربه المعمري - صنعاء بلاد الروس ومع الشاعر زايد علي السليماني ، وشعر المساجلات ينطوي على المجاملات، وذلك في البدء ، ثم ينحدر كالسيل نحو المكاشفات وعادة ما تكون حارقة ، ثم يلوي عنانه الى الرموز وهي محببة لدى شعراء المساجلات لأنها تجلّي المهارات وتحدد الاستجابات ، وفي الاخير فإن المتساجلين مهما عتوا ينتهون سمناً على عسل كما نقول: فللشعر رابطة كرابطة الدم وكل شعراء اليمن الشعبيين يغنون على ليلى واحدة كأنما ينتظرون شروق شمس المستقبل ليكونوا ديوك الفجر المبشرة[/grade]:[/align] |
|
|
|
#4 |
![]() |
رد: ملامح الشعرعندالشاعرالضباعي/الناقد مختارمقطري
الشاعرالكبيرالاستاذ عبداللاه الضباعي الاكرم
الحقيقة عاجز عن التعبير عماتختزن قلوبنا واحشاانا لك من حب ومكانه رفيعة ويشاركني هذالمشاعر الخاصه والعامه والمثقفين وهم كثر هذه المشاعرالصادقه تقرائها على وجوه الكل فانا لااعرفك شخصياً لاكن عرفتك وتصادقت معك من خلال اعالك الادبية شعر وقصة من خلال ماتنشره في الصحافة وماكتب عنك من قبل كبار النقاد وكذا ماعرف عنك من مواقف انسانية ورجوليه من خلال من يعرفوك وما اطلقة عليك النقاد من القاب تستحقها واكثر ومنها شاعر الشعب الشاعر المناضل وغيرها ادامك الله انا سعيد ان التقيك في هذاالمنتدى ةاتمنا ان اتعرف عليك عن قرب سيكون لي عظيم الشر اخوك ومحبك د/ماجد |
|
|
|
#5 |
![]() |
رد: ملامح الشعرعندالشاعرالضباعي/الناقد مختارمقطري
×?°الاخي العزيزالرائع
صلح اليافي اشكرك على حسن أطراك واهتمامك فانت شاعرجميل وتمتلك ذوق ثقافي رفيع ونتشرف بامثالك يالغالي تقبل فائق الاحترم×?° |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|