|
عربان الخليج يحتفلون بشاعر المليون .وايران تحتفل بيوم العلوم الذريه..!
[frame="3 80"][align=center]ويعلنون عن البدء في استخدام 6000 جهاز طرد مركزي ..!! وفي موسكو حاز فريق المخترعين والمبتكرين الإيرانيين علي ( 12) ميداليه ذهبيه وفضيه في المعرض الدولي الحادي عشر للاختراعات والإبداعات في موسكو المسمي ارخميدس 2008 والسؤال إلى هؤلاء الذين رفعوا عقيرتهم على المنابر .. في محاولة حثيثه لخلق حالة من العداء ضد إيران لدى الشعوب العربيه .. تماما كما فعلوا مع صدام ونظام البعث .. هؤلاء الذين يصرخون مليء حناجرهم .. تلك الحناجر المملوئة سلفا بخطاب تحريضي ضد إيران.. هذا الخطاب الذي يطفو على السطح مؤخرا .. لم ياتي هكذا ( صدف ساقتها حسرات العرب على العراق ) لا بل هو خطاب متزامن و موجه ومنظم ومكتوب في أروقة المخابرات البريطانية والأمريكية. ويصاغ بيد خبراء الدسائس والمكائد في المخابرات الأردنية .. تسوقه قناة الجزيرة الفضائية البرغماتيه حتى النخاع التى آلت على نفسها هي وأخواتها العبريه وأذنابها صنائع المستعمر الثقافية والموجهة للامعات من شعوب العرب .. كادت الجزيرة في كل ندواتها وحلقاتها عن العراق بعد خمس سنوات من الغزو الأمريكي .. أن تصب كل مصائب العراق وويلاته وكوارثه ونكباته على التدخل الإيراني في العراق ..! كما تحاول .. في كل شاردة وواردة تلميع ( الجيش الإسلامي في العراق ) على انه حامل لواء المقاومه ضد ايران وأمريكا ..!! والسؤال الى القابعين في كواليس الجزيره .. ماسر هذا التزامن المفرط بالدقه بين مؤتمر شيوخ أعراب البصره في القاهره .. وليس عمان .. وذلك لذر الرماد في العيون ..ماسر هذا التزامن مع ماتبثه الجزيره من لقاءات وندوات تصب في نقطة واحده .. هي قضية التدخل الإيراني في العراق ...!! طبعا لن تجد اجابه الا اذا وجدت أجابه .. عن سبب تركيز الجزيرة على المظاهرات في التبت وكأنها قضية القضايا التى سوف تزلزل اركان الأرض .. وسبب تركيز مراسلهم عزت شحرور على كل مثالب حكومة الصين ..! نعود لموضوعنا ونقول .. أيهما أحق بالعزة والتمكين ..!! شعب متربع على ( نعمة كبرى لم يصونها ..فنزع الله بركتها من بين أيديهم ) شعب حياته كلها ( طرب ورقص وشعر وكوره ووناسه وبعارين ) ..؟! و شعب مكافح .. في دولة ديمقراطيه يشقى فيها كل مواطن ويعمل بجد ويشارك بفعالية ووطنية من اجل بناء دولة عصرية قويه على أسس علمية ..! أيهما أحق بالتمكين والعزة .. دولة تحرص على كرامتها وحريتها وحرية قرارها السياسي .. تلك الحرية التى دافعت عنها دفاع المستميت في وجه كل قوى الاستكبار العالمي لثلاثين عاما وانتصرت .. واستطاعت هذه الدولة رغم كل ماحاق بها من حروب وتدمير لمدة ثمان سنوات متتاليه .. استطاعت هذه الدوله بمليوني برميل نفط ان تبني ترسانة وصناعه عسكرية عظمى .. وان تحافظ بحدود المعقول على رفاه شعب تعداده ( ثمانون مليون نسمه ) واستطاعت بكل اقتدار أن تمسك بزمام العلم في أكثر ميادينه تطورا وتعقيدا .. ألا وهي التكلنوجيا النوويه .. ؟! ام عربان حفاة جفاة خاملون نائمون في العسل .. بعد أن سلموا لقوى الاستكبار العالمية حريتهم وثرواتهم ومفاتيح أوطانهم .. وقالوا دعونا تعيش لنتستمتع ونرقص ونغني ونلعب ونلهو .. فما الحياة في عرف هؤلاء العربان .. الا لهو ولعب ..! في سنن الكون .. وفي سنة الله الجارية على الأمم .. لوكان هؤلاء الإيرانيون .. ملاحدة او مشركين .. لنصرهم الله علينا ولمكنهم من تبوء المنزلة العليا .. كما مكن إسرائيل .. وأمريكا .. والصين .. وروسيا .. وكل امة أخذت بزمام العلم والتقدم والحرية ..! اذا من العيب ان نذم الإيرانيين .. خصوصا اذا جاءت ( مذمتهم ) من عربان الخليج المتدثرين بعبائة الجهل .. طلاب المتعه والوناسه أهل الدعة والانبطاح .. الا من رحم ربي ..! فنحن في الحقيقه لازلنا عبيدا مستعبدين لم نملك بعد حريتنا ولا إرادتنا .. فدول الخليج بثرواتها ومقدراتها وقرارها السيادي .. جميعها مرهونة لدى أمريكا والصهاينة .. يتحكمون بها كيفما يشاؤون هذه هي الحقيقه المره شئنا ام ابينا ..!! فالحاكم عبد مستعبد لدى زبانية البيت الأبيض وساكنيه ( تشخط وتمرمط السحاقيه السوداء كونداليزا رايس في اطلق شنب فيهم . ولا يقدر يرفع عينه ) .. ومواطنيها هم كذلك عبيد مسحوقين مستعبدين عند الحاكم وآل الحاكم .. !! فنحن نعيش ظلمات فوق ظلمات .. من ظلمات الجهل والتخلف والرجعيه الى ( ثقافة البعرنه ) السائده في هذه الآيام بكل ماتحمل من أفات الجاهليه وعصبيتها وقلة دينها وعقلها مضافا إليها آفات التحضر والعصرنه بكل ماتحمل من ثقافة الرذيله والأغواء والأغراء .. الى ظلمات الاستعباد والاستبداد والطغيان ..!! ..ان أكثر مايثير الحنق والغضب انه في الوقت الذي يتهدد مستقبلنا ووجودنا بشكل واضح وجلي عدة مخاطر محدقه .. وفي خضم هذا البلاء والغلاء الذي تلوح نذرهما بالآفاق وفي الوقت الذي يتطلب مننا أن نتحلى بروح المسؤليه حكاما ومحكومين ..! تجد ان مايحدث هو عكس ذلك تماما .. ان هؤلاء العربان يرتدون الى الوراء ألاف الخطوات .. ويلوذون بأذناب بعارينهم .. بحثا عن بقايا تاريخ ومجد مزور .. عسى ان يجد في تلك الأساطير الكاذبه شيىء من كرامته المضيعه وشخصيته وكيانه المسحوق بين الأمم والشعوب ..!.. فان أردت ان تنظر الى متناقضات أهل الأرض تمشي على الأرض فانظر الى هذا الأعرابي المسمى خليجي .. ولايغرنك مظاهره التى ( تلمع وتبرق ) فهو من الداخل خاوي الوفاض .. متهدم بعضه على بعض..غائب ومغيب .. وقريبا سوف يصحو هذا على وقع الحقائق الدامية .. ولكن ... بعد فوات الأوان ! وناقتي .. ياناقتي .. يااااااااااااا ناقتي ..! .... شنو رايكم انتو ؟ بانتظار ارائكم [/align][/frame]
|