لو تفكرنا ملياً عن المسؤلية الملقاة على عاتق ولي الأمر أمام إبنه الطالب في المدرسة لوجدناها مسؤلية كبرى لايمكن التخلي عنها ولكن كيف تكون هذه المسؤلية في ظل إغتراب ولي الأمر وبعده عن الأسرة نتيجة لضروف ملزمة أجبرته على الإبتعاد عن الأسرة.
لكن ليس لهذا الغائب التخلي عن هذه المسؤلية كاملاً ولكن هناك عدة أساليب يستطيع من خلالها القيام بجزء أكبر من الواجب الملقى عليه ومنها:-
1- التواصل الدائم مع الأبناء وتكرار السؤال عن دراستهم ومستواهم مما يخلق عند الطالب الإحساس بوجود المراقبة والتكثيف من هذا التواصل أيام الإمتحانات
2- إستخدام إسلوب التحفيز والوعد بالجوائز لما له من أثر بالغ عند الطلاب في سن الدراسة
3- التواصل مع إدارة المدرسة وهيئة التدريس للسؤال عن أي مشكلات أو عوائق تقف في طريق الطالب وكيفية التعامل معها وإيجاد الحلول المناسبة لها.
4-غرس حب العلم عند الطالب وتعريفه بأن العلم هو الطريق الأنسب لحياةٍ هنيئة ومشرِّفة
5-شرح المعاناة والتعب الذي يلافيه المغترب في غربته للطالب كي يشعر بالدور الذي يقوم به ولي أمره لتوفير حياة كريمة له وأيضا لكي لايجعل هذا الطالب الغربة هدفاً رئيسيا له وملجأ يهرب إليه وبديلاً يستبدل به متابعة دراسته وطلبه للعلم
وهناك عدة وسائل أخرى يمكن للمغترب التواصل مع أبناءه الطلاب حسب ضروف كل منهم ونتمنى من الجميع أن يعوا أهمية العلم ويعوا المسؤلية التي يتحملونها أمام أبنائهم وأخوانهم الطلاب.