الحمار الذي تمتطي عليه الدوله والحوثيه
الصراحة لا ادري إلى أين تقودنا الحرب الحوثية السادسة، بعد تدخل إطراف غير يمنيه بها وأصبحت حرب بالوكالة، والدم الذي يسيل بها هي دم عربيه يمنيه طاهرة مسلمه فقيرة مسكينة. بغض النظر عن الاختلافات المذهبية. يجب إلا نسمح لدائرة الاختلاف المذهبي بالتوسع لتكون هدف لغيرنا من اجل تشتت ألامه والوطن و دائرة تقوم بها المعركة وإلا لظهر لنا غدا السلف والخلف من الصوفية والشوافع والزيود وأصحاب لم نكن نعلم بهم من ا لبهره إلى الحبشة . فإذا كانت الحروب من الأولى حتى الخامسة قد تدخلت بها إطراف أخرى فهذا التدخل كان من تحت الطاولة ولم يحس فيه إلا من قعد على الطاولة وحاول أن يحرك قدماه تحت الطاولة فحس بكائنات غريبة وحركات عجيبة وكان الأعجب والأغرب أن يكن تجار السلاح إطراف في محاولة الصلح. والغريب أيضا هوان دائرة الحرب كانت تقاد من غرفه خاصة متجاورة تنقل نتائجها عبر البلتوث. إذا أريد لها إن تتشعلل شعللت وان أريد لها أن تهدءا هديت. حتى انك تبحث عن لحاف تضعه على جسمك لكي تحس بحرارة من شدة برودتها وسكونها وتحمد الله وتحس بالأمان وتبطل تعمير بندقيتك وبدل عنه تعمر المداعه .إذا أرادوا هولا الأشخاص أن يمجدوا الحوثي مجدوه وان أرادوا سحله سحلوه .لكن اليوم في الحرب السادسة كثر فيها الدم وكثر فيها السب والشتم بين الإطراف المتنازعة وتحول الحوار إلى حمار يمتطي عليه الحوثيه والدولة حتى ان هذا الحمار فقد برذعته ونحل جسمه وأصبح لا يحمل احد بل أصبح هو من يريد من يتحمله ويعرضه على طبيب بيطري لقد قتلنا لغة الحور لأنها تبنى على باطل وكذب وتدليس ومراوغه وخداع .كان الحوثيه يدخلون الحوار بدون مصداقية ولا لغة مشتركه تتغير الوجوه وتلبس أقنعه مزيفه وكانت ألدوله تشاطرهم الهدف خلال حروب خمسة مضت لأهداف ومصالح لا ندري هل كان الاستثمار باروح البشر والبيع والشراء في السلاح جزاء من الصفقه. كنا نفرح عند ما نسمع بوقف الحر ب لأنه فيها دمار وخراب وتدميرا لممتلكات وإزهاق لروح الإنسان المسلم. وكم كانت فرحتنا بتدخل قطر بوزنها وحكمتها ولان البعض لا يريد لقطر الظهور بقوة على الساحة وانها دخلت ملعب تجيد الفنون فيه لم يسمحوا بنجاح قطر واعتبرت السياسة اليمنية ان اتفاق قطر غلطه دبلوماسيه كبيره حيث أظهرت ان الحوثي كأطرف ينازع السلطة كرسي الحكم فالدولة بعلمائها لا تستطيع تكفير الحوثيين ولا الحوثيين بقدرتهم تكفير الدوله. فلا ادري كيف سيفتي الحوثيين لا نفسهم في قتل إخوانهم الزيديين الذي يشاطرونهم المذهب ولا الشوافع الذي تعايشوا معهم لقرون عديدة. وكان كل منهم يعرف مكان تواجده ولا تزاحم بينهم في انتشار المذهب. ومن الجانب الأخر لا تستطيع ألدوله تكفير الحوثيين حتى وان كانوا قد مالوا بمذهبهم كثير الى المذهب الشيعي وانحرفوا على التقارب الذي كان سائد بينهم وبين المذهب الشافعي وهو المذهب القائم في اليمن . لا ادري كيف تمت المراهنة على تفكيكك الوصال والحب السائد بين ابنا ء المذهب نفسه و المنحرفين عنه؟ والسؤال المطروح هو من الذي باع ومن الذي اشترى ومن الذي ربي وهو لا يدرك الهدف فيتحول بعدها إلى خصم؟. كانت إيران بمدها الشيعي تقف وراء كل ذلك لأهداف ومأرب مكشوفة وظاهره للعيان و كانت النتائج دائما ألاف من القتلى والجرحى والمشردين ... من ابنا ء اليمن .. بالإمكان تعويض الخسائر ولكن قتل الأطفال والنساء وموت جنود الوطن كيف يمكن لنا تعويضهم وإعادة الحب والوئام إلى كثير من الأُسر التي صارت تلعن هذه الحرب اللعينة التي أفقدتها اعز الأحباب والأمن والاستقرار. انها حرب خاسره لا منتصر فيه إلا القوى الخارجية ونحن نقبض النقود لكي نمطر أنفسنا بالرصاص. والصراحه نحن بحاجه الى مصداقيه في الحوار وصدق ووفاء واحترام للعهو والمواثيق الذي تبرم لازالت اذني تحن الى زغرة النسوة وفرح الاطفال والشيوخ اما بوقف الحرب او استصائل تجار الحروب والمرتزقه من الحوثه او السلطه . ان اذني اصبحت صماء لا تسمع الا هدير المدافع وازيز الطائرات ان غدا لناظره ليس ببعيد
.
|