رأى الشيخ مقبل فى مشايخ إسكندرية
السؤال :
فضيلة الشيخ: لقد زرت القاهرة والإسكندرية ورأيت السلفية هناك، فما أوجه التغيير عندهم. و جزاكم الله خيرا.
الجواب :
أما السلفيون الذين في الإسكندرية فلا أعلم عنهم إلا خيرا. و أنهم حريصون علي العمل بكتاب الله و بسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم.
وأنا وإن كنت لم أزر الإسكندرية، فقد أتاني وأنا في شبرا إخوان وشرحوا لي دعوتهم. وأهل الفضل والأفاضل من إخواني في الله يثنون علي دعوة أخينا "محمد بن إسماعيل" وإخوانه. فهي دعوة من كتاب الله إلي كتاب الله و من سنة رسول الله إلي سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم.
ومن ثم تكالب عليهم الإخوان المسلمون، حتي إن شابا منهم أتي إلي يقول "ربما يخرجون علينا بالسكاكين ويضربونا، فيقول لنا الأخ "محمد بن إسماعيل" اصبروا، وليس من باب قول المسيحيين إذا ضربك في خدك الايمن أو الايسر أدرت له الجانب الآخر، ولكن من باب قول الله عز وجل "ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم".
فهذا الذي عرفناه عنهم، و الحمد لله هم دائبون علي الكتاب والسنة، وليست سلفيتهم كسلفية بعض الناس الملوثة.
"من كتاب قمع المعاند صـ 488".
|