| أخبـار و شـؤون يـافع يختص بكل اخبار يافع وشؤونها |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ابناء قبيله السعدي بجده يقيمون حفل عشاء على شرف الشيخ فضل بن محمد العفيفي | السعدي الذوادي | أخبـار و شـؤون يـافع | 7 | 28-11-2011 08:08 PM |
| الشيخ محمد غالب العفيفي يلتقي مشايخ ومسئولي مديرية رصد(القارة) | سنان السعدي | أخبـار و شـؤون يـافع | 12 | 26-11-2011 09:29 PM |
| حوار مع الشيخ محمد غالب العفيفي | سنان السعدي | الرأي & الرأي الأخر | 0 | 09-04-2011 06:51 AM |
| رسالة الشيخ صادق عبدالله بن لحمر إلى قبايل يافع | سنان السعدي | الرأي & الرأي الأخر | 0 | 18-06-2010 09:31 AM |
| رحلة الشيخ المندعي العفيفي الى بيت محمد الصلاحي | الصقر اليافعي | أخبـار و شـؤون يـافع | 11 | 05-07-2008 12:05 PM |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رسالة من الشيخ بن عبد الجبار العفيفي إلى ابنا يافع
الحمد لله الذي ابعد عنا شماتة الأعداء وعضال الداء وخيبة الرجاء وزوال النعم وفجاءة النغم فتح بابه للطالبين واظهر غناه للراغبين وأطلق ألسنة القاصرين ملهم عباده الصالحين موقضنا من رقدة الغافلين انه أكرم منعم وأعز معين يستر العيب من محاسن عطفه ويغفر الذنب من واسع إحسانه وعفوه رب اجعلنا من المتقين ثم الصلاة والسلام على الصادق الأمين المبعوث رحمة للعالمين على صراط مستقيم بالذكر الحكيم محمد سيد الخلق أجمعين الأولين منهم والآخرين وعلى آله وصحبه القر المحجلين ألف الصلاة وأتم التسليم وبعد .........عزيزي قارء هذا الخط احيك بتحية الإسلام . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من محب أحب الخير المؤمن بالله العارف بربه الشيخ / أحمد زيد ناجي حسن سالم بن عبد الجبار العفيفي . إلى كل آبائي وامهاتي الى اخواني واخواتي الى يافع الشموخ يافع العز يافع الرجوله يافع الشهامه يافع النسب يافع الفخريافع وما ادراك ما يافع يافع هي مصنع الرجال لكل غيورعزيز كريم عطوف لكل من فيها من شريف سواءً كان في سلك الدولة أوشيخ قبيله اومواطن عادي يخاف الله ويحكم العقل في اموره كلها ويرد الأمورالى الكتاب والسنه واولي العلم كما قال تعالى : (فإن تنازعتم في شيء فردوه الى الله ورسوله) نعم الى الله والرسول واولي العلم ثم إني عرفت أن العهد والميثاق قد أخذ من الله على الناس على ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وان يجعلوا الحياة كلها محرابا لذكره وتوحيده والالتزام بشرعه وكان من مفردات ذلك الالتزام بالنصح لكل مسلم والتعاون على البر والتقوى وبيان الهدى للناس وتعليمهم الخير وما وظيفة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم إلا ذلك وهذا ما عهدناه في رجال يافع الغراء وفي مشايخها والتمسناه في أفعالهم وهذا كله بفضل الله ومنّه وكرمه علينا وهي من حكمة الله يأتيها من يشاء (ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا) ليضل هذا الدين نبراسا لكل المسلمين وخيرا كبيرا وتوحيد صفهم وضم كلمتهم فأثرت أفعالهم ايما تأثير في قلوبنا والتمسناها في نفوسنا ومنها زود الثقة بالله وزود التقوى وقوله عز من قائل (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى) وقد استدعى انتباهي أيها الأخوة الكرام إشكاليات مستفحله في حياتنا نحن قبائل يافع الغراء ألا ومنها وأهمها تعطيل كثير من القوى والطاقات والإمكانيات التي وهبها الله للإنسان وقد أصبح الإنسان منا كما وصفه القرآن أينما توجه لا يأتِ بخير أو يسيء الإنسان إستخدام هذه القوى والطاقات فتقل فاعليته وأثره في الحياة وتنبت المشكلات في دروبه وطريقه ويقل إنتاجه وعطائه ويكاد يتلاشى إبداعه في الحياه ويصبح هشا ركيكا تذروه الرياح كما هو حالنا الآن بعد أن كان من الأوائل في كل شيء حتى في زمن الرسول والصحابة كانوا من أوائل الفاتحين وكانوا من خير من قصد سبيل الهدى والرقي والتقدم في كل مجال فتحولنا إلى مجموعه من الفارغين والمرضى مجموعه من التقليديين الذين تستهلكهم حياتهم وتستنفذ طاقاتهم دون أن يضيفوا إلى الحياة جديدا أو يرفعوا بعملهم رأسا فقد فقدنا دورنا وريادتنا وسلمنا زمام الركب لغيرنا من أمم الأرض بعد اتخاذ مجموعه من الجهله فيضلو او يضلو وهذا ما نعاني منه اليوم حين تحول الرجل في هذه الفترة إلى إنسان عادي غير مؤهل للرقي بنفسه وبالناس من حوله فتحولت امتنا إلى العيش على جانب الطريق تنظر في السائرين ولا تشارك في السير بعد أن كانت تقود القافلة بعد عون الله بنفسها وبعون أخوتها بشهادة الأمم والتاريخ على مر العصور.أخواني الأعزاء أصبحنا الآن نقود جانبا من الإنسان على حساب الجانب الآخر وننظر إليه بعين واحده فضلت وأضلت كما أخبر الرسول الكريم (من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم ) ومع ذلك نسينا أن الإنسان صاحب قدره وإرادة زود بهما ليعبر الحياة ويقيم العدل والقسط في الأرض وإن أساء استخدامها فهو الفساد في الأرض لا غير ولو تأملت لوجدت كثيرا من الناس يشكون مر الشكوى ويعانون من مشكلات الحياة ولو تريثوا قليلا لوجدوا الحل منهم قريبا والمفتاح في نفوسهم كامن فلا شك أن الإنسان في مسيرة حياته يلقى محبا ومبغضا ومؤيدا وناقدا والنقد يختلف بإختلاف أهداف ودوافع من صدر منه فيمكن أن يصدره من عدو أو صديق أو قريب أو بعيد أو محب فهنا يكمن واجبنا أن نعود أنفسنا على الحلم وسعة الصدر والصبر على الأذى وعدم الغضب لأتفه الأسباب وإذا غضبنا أن يكون غضبا متحكما فيه وإلا لضر الإنسان نفسه قبل غيره ولنشر حوله اجواء من الكراهية والتوجس وصادر آراء الآخرين وحريتهم في التعبير عنها وفي ذلك من الضرر الإجتماعي ما لا يوصف وما لا يحمد عقباه فيجب أن نخلو من التجريح الشخصي والقبلي وان نعطي كل شخصا منا مكانته وكل بيتا زعامته وكل شيخ ثمرته لينعم بما نقول ويرى الصدق في أفعالنا وإن لم نفعل ذلك أصبحنا كما قال سبحانه وتعالى (يا أيها الذين امنوا لما تقولون مالا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون) فنصبح الموقوتين كما وصف سبحانه وتعالى فاستمسكوا بقاعدتنا قاعدة ديننا الحنيف (لا ضرر ولا ضرار) وتمسكوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى) وقوله (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضهم بعضا) وفي روايه كالبنان فهكذا نكون أو لا نكون وقال تعالى {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} فما كان لله يبقى ويدوم وما كان لغيره يذهب ويزول فإني أرى من هو بيننا الآن ويسعى جاهدا في من يشكك في كل عمل وفي كل شخص ويعتقد أن وراء كل شيء مؤامره وأنه لا جدوى من أي عمل ولا فائدة من أي محاوله ويصور لك أن الحبة قبه كما يقال فعند سماعك له تذهل من ضخامة الأمر وهو الذي سيكون له من الآثار الشيء الكثير وعند مباشرتك للأمر ورؤيتك له تجد الأمر عاديا واقل من العادي فلا تكتفوا بظواهر الأشياء رحمكم الله بل فانفذو إلى معرفة حقائقها وجوهرها ولا تحكمو على الإنسان بملابسه أو بسيارته دون أن تعرف حقيقة تفكيره وأخلاقه وسلوكه وثقافته وتعامله وغير ذلك مما يتفوات به قدر الناس و أن لا نتبع المدعي الذي يدعي بفعله فيسمعنا كثرة التمادي والدعاوي الفارغة والبطولات الخيالية ويصدق بها نفسه ونصدقه في نهاية الأمر فما يكذب بنا ونكذب به حتى يكتب ونكتب عند الله من الكاذبين وعليها نكذب ونكذب ونظل فنصبح من الفارغين الذين لا يعملون فيخدعون أنفسهم ويرضونها بالدعاوي العريضه الفارغه فيكتفون بذلك فيجب رضي الله عنكم أن تبحثو عن الأسباب في أي حادث ومقدمات ونتائج ومقاصد القائمين عليه وماهو الموقف المناسب حيال هذا الحدث وماهو دوركم فيه. ومثل اخر حادثه حدثت لدينا في جده في تاريخ ثلاثة من شهر شوال المبارك لعام ألف وأربعمائة وواحد وثلاثون هجري الموافق الثاني عشر من شهر سبتمبر لعام ألفين وعشره ميلادي وهي على سبيل المثال: فأني قد رأيت شق العصا وتفرق الجماعه وتعادت الأحبة وكلاً يحبس الأمر في خاطره ويكمن الشر في عينيه وينتظر الفرصة لينقض على غيره فبات لنا طرفان طرف يحب الخير لأخوانه ويسعى إليه وطرف يبدي الشر فيسن انيابه ليطفوا فوقنا ونبقى أسفله وهذا أمر لا يحمد عقباه هذا في جده فكيف في يافع كيف هي الجماعة وكيف هم الناس وكيف هيا القلوب هل لازالت كما كانت ؟ راجعوا أنفسكم فماذا عنكم وماهي المواقف المناسبة حيال هذه الأحداث وما هو دوركم فيها فلا أحدا منا يبادر إلى إخلاء نفسه من أي مسؤوليه حيال أي أمر يقع ويلقي بتبعة ذلك على الأقدار ويبرر كل تصرف منه مهما كانت نتائجه فلعلنا أن نرى إلى الأحداث من جميع جوانبها ولا نرى الحدث من عين واحده كما سبق لي ذكره بل نبتره من سياقه ونفصله من قاعدته الكلية العامة الذي هو في الحقيقة جزءً منها فإهتموا رعاكم الله بالنظر في الأمور الكلية العامة والتفتو إلى التفاصيل والجزئيات في الأشياء والأحداث ولا حظو أن كل شيئا بقدر وان هذا لا ينفي البحث عن الأسباب فا الله هو خالق الأسباب والمسببات فلا تُسلمو ولا تستسلمو للعجز وظن عدم القدرة على فعل شيء فتعطلو ونعطل من أفكارنا وعقولنا تصبح طائعة غير مختارة فيظفر بنا عدونا ونقدم فوق ذلك هديه على طبقا من ذهب للشيطان وفي ختام هذا الخط اسأل الله اللطيف الرحيم أن يكون قد وفقني فيما قلت وأن ينصحكم فيما سمعتم فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان واسأل الله أن يستعملنا في طاعته ويوفقنا لرضاه وان يجعلنا هداة مهتدين وعلى الدين هذا قائمين وإن يجعل فيما قلت شاهدا علينا يوم القيامة والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . مقدم الخط الشيخ / أحمد زيد بن عبد الجبارالعفيفي. تحياتي. التلميذ الصغيرعنتريهر . |
![]() : : البعض ليسوا هُم !! والبعض نحن !!
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|