قضيــة و وجهــة نظــر (هنا نناقش جميع القضايا وفق قناعتنا الشخصية واختلاف الراي لا يفسد للود قضية )


القتل لايحمي الدكتاتوريات العربية

قضيــة و وجهــة نظــر


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وزارة الداخلية تنفذ حكم القتل تعزيراً في جانية قتلت زوجها في الرياض المليحه أخبار الساعة من هنا و هناك 3 22-10-2011 08:37 AM
حتى احباب لله لم يسلموا من القتل : الوادي أخبار الساعة من هنا و هناك 4 20-09-2011 04:57 AM
القتل في الجنوب خارج نطاق القانون تقرير مفصل عربي وانجليزي ياسر السرحي الرأي & الرأي الأخر 0 04-02-2011 10:08 PM
مقارنة بين الامة العربية والامة الغربية فلمن سوف تكون الغلبة ؟؟؟؟؟ همسة غلا الرأي & الرأي الأخر 5 26-09-2008 04:21 PM
لدرجه هاذي صار القتل امر عادي عندنا احمد عبدالرب الربيعي الرأي & الرأي الأخر 0 06-03-2008 01:09 PM

إضافة رد
المشاهدات 1286 التعليقات 0
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-07-2011   #1


الصورة الرمزية عبدالله العامري السعدي
عبدالله العامري السعدي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12771
 تاريخ التسجيل :  13-07-11
 أخر زيارة : 03-01-2013 (11:31 PM)
 المشاركات : 181 [ + ]
 التقييم :  597
لوني المفضل : Brown
افتراضي القتل لايحمي الدكتاتوريات العربية




ما يحدث الآن في المنطقة العربية من ثورات شباب, وانتفاضات شعبية, مطالبة بالديمقراطية, بدل الاستبداد السائد؛ هو انهيار للنظرية الأمريكية المطبقة في المنطقة منذ عقود عديدة من الزمن؛ ومبدؤها تأمين الاستقرار بواسطة حكام أقوياء على شعوبهم، قادرون عبر القوة المستمدة من الدعم الخارجي لهم أن يفرضوا الاستقرار داخل بلدانهم. وكان من نتيجتها ظهور أنظمة حكم شمولية وتوتاليتارية لا حدود لاستبدادها، وقسوتها، وفسادها.. كما يجهض الحاصل الآن من ثورات غضب شعبية مشروع توريث السلطة، الجاري اعتماده في دول ذات أنظمة حكم جمهورية؛ فيما أصبح يعرف بالجمهوريات الوراثية!!.وفيه أيضاً سقوط لمقولة أن الشعوب العربية؛ هي شعوب مستكينة، خانعة، لا تثور، ولا تعرف مقاومة الظلم؟!!. وهذا ما كان يظنه الحكام الديكتاتوريون، وأجهزة استخباراتهم المافياوية في العديد من دول المنطقة، الذين أطمأنوا لوهم ثبات أنظمة حكمهم الاستبدادية، والإعتقاد أن لا قوة داخل بلدانهم قادرة على معاندة إرادتهم؛ وهو ما جعلهم يجيرون سلطاتهم المطلقة لتحويل دولهم إلى مزارع خاصة بهم وبعائلاتهم، وأجهزة أمنهم. وجعل ثروات بلدانهم أملاكاً لا تخص أحد آخر من أفراد الشعب غيرهم. وتعاملوا مع مواطنيهم باعتبارهم عبيداً لا حقوق لهم!!!. ولقد احتكروا (الوطن)!! وأحلّوا أنفسهم مكان الأرض والشعب والعلم وطابع البريد.. وغدوا الرمز البديل لها، ووضعوا مواطنيهم أمام معادلة شاذة؛ مفادها أن الخادم لمصالحهم هو (الوطني)!!! والمعارض لهم هو (خائن)!!! عميل لإسرائيل وأمريكا، أو لإيران!!!.. بل إن بعضهم وصل من السذاجة والسخافة حداً جعلهم يتهمون كل دعوة تصدر في بلدانهم مطالبة بالإصلاح السياسي، ومكافحة الفساد الرسمي؛ بأنها دعوات (إسرائيلية)!!! وبأن المروجين لها هم عملاء لإسرائيل والغرب!!!.. وكأن إسرائيل؛ السعيدة ببقائهم الأبدي في السلطة، والتي هي عدو العرب، المحتلة لأراضيهم.. تريد لأعدائها الحرية والتقدم والتطور؛ كي يتمكنوا من استعادة حقوقهم المسلوبة من قبلها، والقضاء عليها؟!!!. إن هؤلاء الحكام الطغاة يسقطون في الواقع حقيقتهم على خصومهم؛ فما يفعلونه هم في السر يتهمون به معارضيهم بالعلن!!. ولأن الحياة لا تستقيم وهذا الانحراف الفاجر في سلوك السلطة، وتماديها في احتقار الشعب.. فقد انتفض الشباب العرب متحدّين هذا الواقع الشاذ, وتصدوا لمهمة إحداث تغيير ديمقراطي سلمي في بلدانهم.. وخرج شباب تونس إلى الشارع معلنين ثورة الياسمين التي أزاحت في كانون الثاني (يناير) 2011 أحد أسوأ الأنظمة الديكتاتورية المدعومة من الغرب في المنطقة العربية.. وعلى خطاهم فجر شباب مصر ثورة الخامس والعشرين من يناير، التي أسقطت سلطة الرئيس حسني مبارك، الذي حكم مصر مدة ثلاثين عاماً بواسطة قوانين الطوارئ!!!. مع أن قوانين الطوارئ والأحكام العرفية لا تعلن لحماية مصالح النخب الحاكمة، كما هو حاصل الآن؛ وإنما إعلانها مشروط بتعرض البلاد لمخاطر كبرى, وتكون لفترة زمنية محدودة. لكنها أصبحت أبدية في المنطقة العربية, تعتمدها الحكومات الشمولية وسيلة للتحرر من قواعد الدستور وقيوده في ممارستها للسلطة. ووصلت ثورات الغضب الشعبية في المنطقة العربية إلى ليبيا، وأظهر شبابها شجاعة نادرة في مواجهتهم نظام القذافي المستبد باشعالهم ثورة السابع عشر من فبراير، التي أنهت زعامة الطاغية معمر القذافي، الذي تمكن بدعم الغرب من خطف ليبيا مدة اثنين وأربعين عاماً, حكم خلالها البلاد بعقلية العصور البدائية, وبواسطة قوانين الطوارئ والأحكام العرفية, ومن دون دستور!!!. واستخدم المرتزقة لقمع شعبه في محاولة لإدامة فترة حكمه!!. وكان العقيد معمر القذافي؛ قد وصل إلى السلطة في ليبيا عبر انقلاب عسكري أدارته استخبارات الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر لصالح نظيرتها الأمريكية.

لقد عانت الشعوب العربية طويلاًََ، وما زالت تعاني بقسوة من ظلم واضطهاد السلطة لها. دون أن تجد تلك الشعوب المستضعفة من يتعاطف معها من حكومات دول (العالم الحر)!. فالغرب الذي يعتبره الكثيرون ضميراً إنسانياً للعالم؛ هو في الحقيقة من يوفر للأنظمة التسلطية في الشرق الأوسط سبل البقاء والاستمرارية رغماً عن إرادة شعوبها؛ بل إن غالبيتها هي من صنيعته؛ أوجدها كي يضمن من خلالها مصالحه في المنطقة. ويتغاضى عن انتهاكاتها الخطيرة لحقوق الإنسان. ويعاملها باحترام شديد, كما يعامل الحكومات الديمقراطية!. وكذلك يحمي الحكام الديكتاتوريين من الملاحقة أمام المحاكم الدولية على جرائمهم بحق مواطنيهم!. وليس هذا بالأمر المستغرب؛ كون أن حكومات دول الغرب شريكة في تلك الجرائم، ليس فقط من خلال التستر عليها؛ وإنما بالمشاركة المباشرة في بعضها!.. فالأمريكيون يستمتعون بالعبث في دول ومجتمعات المنطقة العربية، بواسطة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (cia)، التي أوكلت لها مهمة التعامل رسمياً مع قيادات دول المنطقة، ولم تعد وظيفتها فيها تقتصر على تنفيذ سياسات الإدارة الأمريكية؛ بل أعطي لها حق وضع تلك السياسات وتنفيذها على الأرض!! مستعينة في ذلك بفريق خبرائها الاستراتيجيين المختصين بشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنظريها التقليديين؛ وأبرزهم هنري كيسنجر، وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق، المتعصب ليهوديته, والمبغض للعرب, والمخلص في خدمة (دولة) إسرائيل، حتى على حساب مصالح وطنه الولايات المتحدة الأمريكية.. وهو صاحب نظرية تأمين الاستقرار في المنطقة العربية بواسطة حكام ديكتاتوريين، لا يزعجون إسرائيل سوى بشعارات عداء مزيفة. ويرى أن بقاء هؤلاء الحكام، الأدوات, والمحافظة على أنظمتهم اللاشرعية؛ يستلزم القضاء على المناعة الذاتية داخل مجتمعاتهم؛ وذلك بإشاعة العداء والكراهية فيما بين أفراد الشعب, وإضعاف شعور التضامن الاجتماعي لديهم, وتغذية غريزة الانتقام في نفوسهم, وتوجيهها ضد بعضهم البعض!!. وتحقيق ذلك؛ هو من مهام أجهزة استخبارات بلدانهم!!!.. وعبر وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (cia) موّل الأمريكيون الانقلابات العسكرية في المنطقة، وساهموا في إقامة الدول البوليسية فيها، وتشويه القيم المدنية لدى مجتمعات الدول العربية.. وقدموا للأنظمة التسلطية؛ التي أوجدوها في المنطقة، مدونات سلوك، تحدد لها كيفية المحافظة على السلطة, وتحصينها من الانتفاضات الشعبية؛ وأخطر ما جاء فيها؛ اعتماد إستراتيجية (القتل النظيف) ضد الشعب بأكمله، وبلا تمييز!!! بواسطة منظومة فتاكة من أسلحة الدمار الشامل؛ تتألف من مواد كيماوية وبيولوجية, وسلاح إلكتروني يعمل بنظام بث إشعاعات كهرومغناطيسية.. حيث يعرّض السكان المدنيون لسحب كيماوية سامة، يتم نشرها في الأجواء عبر الطائرات, وعلى الأرض بواسطة الشاحنات, وعربات الـ (توك توك)، والدراجات النارية, والسيارات العائلية الخاصة..إذ توضع المواد الكيماوية المسيّلة مع الوقود، وتنفث غازات سامة عبر العوادم؛ وأبرز المواد المستخدمة هي غاز أول أوكسيد الكربون، ومركبات السيانيد، وعنصري الزئبق والرصاص… وتسبب لضحاياها حال استنشاقها ضعف الحواس، وانعدام التركيز الذهني، وشلل مؤقت للقوى والمدارك، ويصبحون غير واعين لما يدور حولهم ولما يجري معهم، ويتحول سلوكهم من العقلي إلى الغرائزي… وهو ما يسببه لهم أيضاً السلاح الإلكتروني؛ حيث تركّب أجهزة بث الإشعاعات داخل سيارات متنقلة، وضمن المنازل والشقق السكنية, والمكاتب والمحال التجارية… وكان من نتيجة استخدام هذين السلاحين؛ تفشي انتشار الأمراض السرطانية المختلفة، وداء السكري، والأمراض القلبية والصدرية والعظمية والعصبية، والفشل الكلوي.. وسط السكان بكثافة جنونية, وأصبح تفاقم أعداد الإصابات بتلك الأمراض الخبيثة والمستعصية؛ هي المؤشر الدال على ارتكاب جريمة استخدام أسلحة (القتل النظيف), وعبرها غدا من السهل الاستدلال على تلك الأنظمة المتوحشة التي تعتمد في فرض وجودها على ارتكاب هذه الجريمة بحق الإنسانية في بلدانها!!!. أما السلاح البيولوجي؛ فهو حاصل ما تطوره وتنتجه المختبرات العسكرية السرّية الخاصة بتلك الأنظمة الشمولية والتوتاليتارية من جراثيم وبكتيريا وسلالات فيروسات غير معروفة سابقاً.. يستهدف بها السكان ومزروعاتهم وحيواناتهم عبر الطائرات, أو توضع في مصادر المياه، أو تخلّق في الحيوانات والطيور والقوارض والحشرات.. ويستخدم هذا السلاح لتفعيل سياسة الإفقار المتعمد, التي تتبعها تلك الأنظمة الحاكمة وسيلة في فرض سيطرتها على الشعب.. فإغراق المجتمع بالأمراض المصنّعة والغامضة, إلى جانب الأمراض الخبيثة والمستعصية التي يسببها السلاحان الكيماوي والإلكتروني, يتطلب من الضحايا وأسرهم (وهم الشعب بأكمله) إنفاق كل مدخراتهم المالية، وبيع أملاكهم, كي يتمكنوا من علاج أبنائهم. كما تدمر بالسلاح البيولوجي المزروعات والأشجار, والثروة الحيوانية, ويحرم المزارعون, ومربو الحيوانات والطيور من مصدر رزقهم.

تلك الجريمة الشنيعة؛ المحمية بقوة من قبل الأمريكيين، تمارس بشكل متواصل, وبلا توقف, منذ عقود من الزمن في العديد من الدول العربية, والتي بعضها شمولية موالية في العلن والسر لواشنطن، وبعضها الآخر توتاليتارية تتقنع بمظاهر عداء كاذبة تجاه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. وقد زادت حدة وكثافة استخدام سلاح (القتل النظيف) ضد المدنيين في المنطقة بعد ثورتي تونس ومصر؛ نتيجة شعور الأنظمة الديكتاتورية الأخرى بالخطر على وجودها, والخوف من تمدد ثورات الغضب الشعبية إلى داخل أراضيها. وكان نظام الرئيس مبارك قد حاول إضعاف عزيمة المحتجين المطالبين بإسقاطه في ميادين وشوارع المدن المصرية, تمهيداً لمحاولة السيطرة عليهم؛ وذلك بتكثيف استخدام السلاح الكيماوي ضدهم عبر تلويث الأجواء بسحب الغازات السامة, بواسطة طائرات عسكرية دائمة التحليق فوق جموع المتظاهرين.. دون أن تدرك حشود الصحافيين والإعلاميين المتواجدين وسط المحتجين حقيقة ما يجري. ومن الغريب ألا يتنبه أحد لذلك؟!! خاصة وأن المواد الكيماوية المستخدمة تحدث حال استنشاقها أعراضاً حادة؛ تتجلى بتهيج الجهازين التنفسي والهضمي والعينيين, وصداع قوي, ودوخه, وانهيار عصبي محدود, وشعور بالضيق والتعب والإرهاق والإحباط والقلق والتوتر, والنسيان الشديد, وضعف التركيز الذهني.. وهذه أعراض تشترك فيها كافة أصناف الغازات الكيماوية السامة المستخدمة.

إن ثورات شباب تونس ومصر وليبيا.. والانتفاضات الشعبية في مختلف أنحاء البلاد العربية؛ قد أثبتت بأن جريمة استخدام أسلحة (القتل النظيف) ضد المدنيين, وجوسنت المجتمع وإرهابه وتجويعه.. لا تجدي الحكام الاستبداديين وأنظمتهم الشمولية نفعاً؛ أمام إرادة شعوب متعطشة للحرية والديمقراطية, تصر على عيش الحياة الطبيعية التي تحياها باقي شعوب العالم الأخرى..

وكذلك فإن ما يحدث حالياً في المنطقة العربية؛ هو انهيار لأنظمة حكم ديكتاتورية مفرطة في عدوانيتها, ابتكر فكرتها شيطان السياسة الأمريكية هنري كيسنجر، وتبناها تلامذته الأوغاد في هيئات الاستخبارات الأمريكية, الذين طبقوا توصياته الشريرة في المنطقة؛ فأنتجت أسوأ ما يمكن تخيله من أنظمة حكم استبدادية. وهي أنظمة تحكم شعوبها في القرن الحادي والعشرين بعقلية وثقافة القرون الوسطى!!!.

والآن, بعد الثورات والانتفاضات الشعبية، التي تعم أرجاء العالم العربي، مطالبة بالحرية والديمقراطية.. يمكن إدراك حجم الرعب والهلع الذي يعيشه الحكام الديكتاتوريون, وقادة أجهزة استخباراتهم المافياوية في المنطقة العربية؛ وذلك من خلال كثرة أعداد الوفيات بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية.. بين السكان في بلدانهم, وأيضاً من تلك الأعداد الهائلة من المرضى الذين ضاقت بهم المشافي, والعيادات الطبية الخاصة.. وجميعهم يعانون من أمراض موحدة؛ هي حاصل تكثيف استخدام أسلحة (القتل النظيف) ضد المدنيين بلا تمييز. إذ كلما شعر أولئك الحكام القساة, وأنظمتهم بالخطر يسارعون إلى تفعيل سلاحهم القذر هذا؛ في محاولة لتخدير قوى شعوبهم ذهنياً وبدنياً..وإشغالها بمآسي الموت والمرض والترويع.. عن يقظتها الأخلاقية, وتأجيل ثورتها من أجل استعادة حريتها وكرامتها.

إن سلاح الدمار الشامل هذا, يحدث منذ عقود متواصلة من الزمن عمليات إبادة جماعية بطيئة بحق شعوب عربية مستضعفة, لم يعد أمامها من خيار غير مواجهة مضطهديها, وانتزاع حريتها بنفسها، بعدما تخلى العالم عنها.. والمجازر الجماعية التي ارتكبها حاكم ليبيا العقيد معمر القذافي وأولاده ضد مواطنيهم الرافضين لسلطتهم؛ بعد قصفهم بالطائرات والمدفعية والصواريخ!!! وترويعهم بالمرتزقة الأفارقة.. يوضح أي صنف من البشر اختارهم الغرب ليكونوا حكاماً أبديين على المنطقة ضد إرادة شعوبها!!!.


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


All times are GMT +3. The time now is 06:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سماء يافع

a.d - i.s.s.w

mamnoa 4.0 by DAHOM