|
مؤتمر المانحين لأجل اليمن 2006 بدعوة خليجية؟!
حصلت اليمن علي مليارات ومئات الملايين من الدولارات ومن بينها 5 ملايين دولار من دولة قطر ما بين مساعدات وقروض في مؤتمر المانحين المنعقد في لندن بدعوة من دول مجلس التعاون الخليجي ودول أخري. هذا المؤتمر شكل منعطفا كبيرا في تاريخ التقارب بين دول الجزيرة العربية وينبغي للعلاقة بين اليمن ودول التعاون الخليجي ان تدخل مرحلة جديدة أكثر جدية وخصوصا بعد تجاوز كل العقبات التي كانت في طريق التعاون بينهم. لا سيما وقد أقدمت دول الخليج في عام 1996م والذي جاء عن طريق مبادرة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني أمير البلاد المفدي في طرح فكرة اشراك اليمن في منظومة مجلس التعاون.
كانت هناك مشاكل تعيق مسيرة التعاون من أهمها ان اليمن نظامه يختلف عن مجلس التعاون وهو الجمهوري، والديمقراطية، والشفافية في الحديث عن المشاكل الداخلية. بالاضافة الي المشاكل الحدودية البرية، والتعددية الحزبية وغيرها.
وعلي الرغم من تجاوز كل تلك العقبات وخروج قمة التعاون بإدخال اليمن في المجالات الاجتماعية والتربية والصحة والرياضة منذ عدة سنوات إلاأن هناك دولا لم تأخذ ببنود هذه القرارات والتوصيات الناتجة عن تباحث القمة الخليجية آنذاك إذ أن اليمنيين المقيمين لم يحصلوا علي ميزات في الصحة ولا في التربية في بعض دول الخليج.
ومن خلال هذا المقال ألفت النظر الي أن هناك مئات الأطفال اليمنيين لم يستطيعوا الالتحاق بالمدارس القطرية نظرا لعدم مقدرة أولياء أمورهم علي تكاليف الدراسة ولم يتم التعامل معهم كالخليجيين علي الرغم من إعلان القمة الخليجية إشراك اليمن في هذا المجال قبل سنوات.
|