| الرأي & الرأي الأخر ( يختص بكل الاخبار والاراء السياسية المختلفة) |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اتصالات في الكواليس لوساطة خليجية بين ابناء اليمن | السعدي الذوادي | الرأي & الرأي الأخر | 0 | 26-03-2011 05:46 PM |
| صفعات مربها ابناء اليمن الجنوبي | ابو رامي | الرأي & الرأي الأخر | 9 | 02-01-2011 12:14 AM |
| الى اي حد وصل تفكير البعض من ابناء اليمن | النيزك | الرأي & الرأي الأخر | 41 | 08-12-2010 12:08 PM |
| حذاري فابن العلقمي في بساط السلطه يحمل نعش ابناء اليمن و اهل السنة | جاسم الحاصل | الرأي & الرأي الأخر | 2 | 08-01-2010 08:34 PM |
| ابناء يافع بالكويت ينعون سالم السعدي | يافع اليافعي | بيت الأحزان وتقبُل العزاء | 9 | 07-02-2009 11:03 PM |
|
| المشاهدات | 3847 | التعليقات | 22 |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#21 |
![]() ![]() ![]() |
رد: ابناء اليمن بالكويت يستقبلون قائدهم بالافئده والاكباد
[align=center]اخي يافع اليافع ها انتم تتصادوا بالماء العكر
كنت اتمني حضور القائد لقمة الدوحة ولكن للاسف حصل العكس اكيد قمة الدوحــــة ما فــــيها زلط نعلبوه ما شبع مـــن الزلـــط استلم حق نجران وجيزان وعسير واخذ حق جزر كوريا وموريا باعهما لعُمان واستلم حق منكوبين حضرموت وباع جزيرة سقطره لبوش وسمعت بان المهاجرين المتواجدين في الكويت استقبلوه مثل ما حصل لبوش من الصحفي في بغداد .[/align] |
|
|
|
#22 |
![]() ![]() |
رد: ابناء اليمن بالكويت يستقبلون قائدهم بالافئده والاكباد
ونعم بقائد العروبة انة يمثلنا خير تمثيل
اخي يافع اليافعي لكل شخص حريتة في التعبير كما عودنا قائد العروبة بديمقراطية والحرية لقد عمل لاجل شعبة المستحيل 1-قضي على البطالة 2-قضي على الفقر 3-رفع مستوى التعليم 4-قضي على الامية 5-منع تعاطي القات 6-رفع اقتصاد اليمن 7- رد الاراضي اليمنية من السعودية 8- اعطي لكل يمني قيمتة في الخارج 9-قضى على الارهاب 10-قضى على الرشوة 11-حقق الديمقراطية لشعبة ونعم والله بابى مزيـــــــــــــــــــــد قائد العروبة هههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه |
|
|
|
#23 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: ابناء اليمن بالكويت يستقبلون قائدهم بالافئده والاكباد
من إنجازات الحاكم ..جيش من الأميين قوامه 11 مليون شخص
17/01/2009 الصحوة – يحيى اليناعي يشبه الحديث عن محو الأمية في بلادنا الطرفة التالية " قيل إن امرأة عجوزاً في محو الأمية كتبت لهم المعلمة رقم 11 في السبورة، وجلست تلك العجوز تبكي، سألتها المعلمة عن سبب بكائها، فأجابتها العجوز: لقد تذكرت سيقان المرحوم" ووجه الشبه فيما سبق أن السلطة تجابه كل من ينتقد تدهور التعليم وتفشي الأمية في بلادنا،بالمقارنة بين عدد المدارس والجامعات قبل الثورة وما هو عليه الحال في يومنا هذا، وكأن علينا أن نتذكر على الدوام سيقان المرحوم!! دون أن نصغي إلى التقارير الرسمية الصادرة في الأعوام المنصرمة، والتي حذرت من ارتفاع معدلات الأمية في بلادنا بشكل غير معقول، إذ وصلت نسبتها إلى ٪49 في الفئات العمرية بين عشر إلى خمسة وأربعين عاماً حسب كلام نائب رئيس الوزراء والتخطيط الدولي الذي قال في اليوم العالمي لمحو الأمية" إن نسبة الأمية في اليمن تصل حالياً إلى 49% من إجمالي السكان". ومع أن برنامج مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية الفائتة وعد بتقليص الأمية إلى الحدود الدنيا، إلا أن تقريراً رسمياً حذر من تفاقم ظاهرة الأمية في البلاد ، ودعا الحكومة إلى إعادة النظر في أسلوب معالجة هذه الظاهرة، مشيرا إلى أن الأمية تعد من أبرز التحديات التي تواجه اليمن وتقف عائقا قويا أمام تحقيق التنمية الشاملة. وبحسب التقرير الذي أعده المجلس الأعلى لتخطيط التعليم أنه وبالرغم من ارتفاع أعداد الملتحقين بمحو الأمية وتعليم الكبار وزيادة عدد مراكز التدريب والتعليم للكبار من الرجال والنساء في اليمن, إلا أنه من المتوقع "أن يستمر تدفق فيض الأمية ما دام النظام التعليمي الأساسي غير قادر على استيعاب جميع الأطفال في الفئة العمرية الموازية " ، مشيراً إلى أن ارتفاع معدلات تسرب الأطفال من المراحل الدراسية الأولى يشكل رافداً إضافياَ يزيد من حدة الأمية . وأظهر التقرير أن معدلات الأمية بين أوساط السكان في الفئة العمرية (15- فأكثر ) تصل إلى / 5ر5 / مليون منهم (67.1%) من الإناث، موضحا أن غالبية الأميين يتمركزون بين أوساط السكان في المناطق الريفية، مرجعاً ذلك إلى أسباب عدة أبرزها ضعف الخدمات في الريف وعدم تطبيق إلزامية التعليم الأساسي وضعف كفاءته فضلا عن تفشي الفقر في أوساط النساء وخصوصاً في الأرياف، ومحدودية مراكز محو الأمية، وضعف المخصصات المالية المعتمدة لها, مع عدم تفعيل مراحل الاستراتيجية المرتبطة بفترات زمنية ناهيك عن غياب الدور الإعلامي الفاعل في التوعية. المجلس ذاته أشار في تقرير سابق إلى أن نسبة الأمية بين الإناث وخصوصاً في الريف تصل إلى ٪67 ، وأن معدل الإلمام بالقراءة والكتابة عند الإناث وصل إلى ٪25.9 فقط مما يعني أن قطاعا واسعا من الإناث يعاني من مشكلة الأمية، وسيظل يعاني بفعل التراكم والتزايد المستمر لأعدادهن. أما رئيس جهاز محو الأمية وتعليم الكبار فقال إن عدد الأميين في بلادنا زاد على خمسة ملايين ونصف المليون أمّي، وأضاف أحمد عبد الله أحمد إن عدد الأميين في اليمن بلغ خمسة ملايين و545 ألف شخص، يمثل الذكور منهم نسبة 33.3 في المائة، والإناث 66.7 في المائة. ومع أن رئيس الجهاز جهاز محو الأمية قال إن الأمية انخفضت بنسبة 25.8 في المائة على مستوى الحضر ، وفي الريف إلى 54.3 في المائة، نتيجة لارتفاع عدد الملتحقين بصفوف محو الأمية وتعليم الكبار خلال العام الدراسي 2006 - 2007 ، حيث وصل إلى 128 ألفا و573 دارسا ودارسة، إلا أن مراقبين أكدوا وجود إخفاقات حكومية كبيرة في هذا المجال، وكشفوا عن تقرير رسمي يؤكد أن عدد الأميين عام 1994 بلغ 4.6 مليون، ووصل عام 1999 إلى 5.1 مليون، وزاد إلى 5.5 مليون أمي، إلى أن وصل إلى أكثر من 6 مليون أمي كما كشفت عن منظمات غير حكومية، وهو ما يعني زيادة المعدل منذ عام 1999 وحتى الآن. إضافة إلى أن الدكتور عبد السلام الجوفي وزير التربية والتعليم اعترف أثناء حضوره إحدى جلسات البرلمان بتفاقم مشكلة الأمية في اليمن بشكل كبير، وسبق أن اعتبر تقرير مؤشرات التعليم أن مشكلة الأمية من أعقد المشكلات التي تعترض مسيرة التنمية والتقدم والنهوض في اليمن ولا تزال تتزايد مع مرور السنوات. واستنادا إلى التقرير الاستراتيجي اليمني للعام الذي يتفق مع هذا التقرير في أن الأرقام المطلقة للأمية تتزايد، ففي عام 1994 كان عدد الأميين 4.6 مليون، ووصل عام 1999 إلى 5.1 مليون بواقع نصف مليون لكل خمس سنوات، ورأى مراقبون أنه «في ظل استمرار الرؤية الغائبة لقراءة المستقبل من قبل الجهات المختصة المعنية، فإن نصف السكان عام 2015 سوف يكونون أميين بدرجة امتياز». وانتقد النائب والخبير في شؤون التربية زيد الشامي الأداء الحكومي تجاه ما وصفها بظاهرة تفاقم وتفشي الأمية، وقال «إن مفهوم الأمية قد تغير في العالم، فالذي لا يجيد التعامل مع الحاسوب هو الأمّي وهو ما لم تواكبه الحكومة، وقد كنا نود أن نسمع من المسئولين عن ملف الأمية ما الذي عملته وزارة التربية وجهاز محو الأمية في سد منابع الأمية. في التقارير الدولية.. اليمن الأكثر أمية في الشرق الأوسط وضع تقرير، صادر عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا في الأمم المتحدة، اليمن في الدرجة الأخيرة بين البلدان العربية الأكثر تفشيا للأمية في أوساط الإناث ، مشيرا إلى أن معدل الأمية بين إناث اليمن يصل إلى 77% و أن بلادنا تمتلك النسبة الأعلى للأمية في الشرق الأوسط . من جانبه قال تقرير دولي إن "اليمن الأكثر إنفاقا على التعليم، ونسبة الأمية بلغت 40% ، وتعد الأولى في الأمية عربيا" مشيراً إلى أن اليمن أعلى دولة بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الإنفاق على التعليم من موازنة الحكومة في السنوات الأخيرة، تليها المغرب والسعودية، في الوقت الذي تحتل فيه ـ أي اليمن ـ المرتبة الأولى في معدلات الأمية بين الكبار. وبحسب التقرير فقد احتلت بلادنا المرتبة قبل الأخيرة بعد العراق وقبل جيبوتي في تقييم البنك الدولي لإصلاح التعليم وتحقيق الأهداف المرجوة منه من حيث "الجودة ـ الكفاءة والمساواة ـ الوصول" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. مليونا طفل خارج التعليمأكد تقرير صادر عن لجنة الحقوق والحريات ومنظمات المجتمع المدني في مجلس الشورى أن أكثر من مليوني طفل غير ملتحقين بنظام التعليم ضمن الفئة العمرية 6 -14 سنة. وقال التقرير أن نسبة الأمية بين الأطفال في بلادنا في تزايد مستمر، ويشكل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً ما نسبته 45.7 بالمائة من إجمالي عدد السكان في اليمن وهي نسبة تكاد تشكل نصف عدد السكان . واظهر التقرير أن نتائج مسح القوى العاملة كشفت أن عدد العاملين من الأطفال في اليمن بلغ 326 ألف طفل. من جانبه أشار النائب والخبير في شؤون التربية زيد الشامي، في التقرير الاستراتيجي اليمني، إلى أن هناك 30 - 40 في المائة من الأطفال ينضمون سنويا إلى طابور الأمية، ودعا وزارة التربية والتعليم إلى إعادة النظر في استقلالية جهاز محو الأمية وتعليم الكبار الذي قال إنه أصبح شبه معطل وكثير من العاملين فيه بغير مرتبات. وعن المستوعبين في مراكز محو الأمية بنسبة 45 في المائة بحسب كلام وزير التربية، أكد الشامي أن الوزارة إذا استمرت على السير بهذه النسبة فإنها بحاجة إلى أكثر من مائة عام للقضاء على هذه الآفة, ودعا الوزارة إلى تبني حملة شاملة ورصد كافة الجهود والموازنات الكافية لمكافحة هذه الآفة التي تهدد مستقبل البلاد. أمننة وتحزيب التعليم حذر أمين عام نقابة أعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء د.عبد الغني قاسم من خطورة ما وصفه بـ"أمننة وتحزيب التعليم"، على مستقبل التعليم في اليمن، وكذا اعتماد معايير الولاء والحزبية وليس الكفاءة والخبرة، مشيرا إلى أن معظم رؤساء الجامعات الحكومية ينتمون للأمن القومي والسياسي، الأمر الذي يحطم حاضر ومستقبل التعليم في اليمن – حد قوله في ندوة عن مستقبل التعليم عن اليمن. وتشهد الساحة التعليمية في بلادنا منذ سنوات عملية تحزيب واسعة النطاق، حيث جرى التعامل مع الإداريين والتربويين والمعلمين بنفس حزبي، وتم إقصاء وتهميش العشرات من الإداريين والمئات من الموجهين والتربويين بسبب انتماءاتهم السياسية، وكدليل على ذلك، فإنه لا يوجد مدير واحد لمركز تعليمي بالمديريات في كل محافظات الجمهورية ينتمي إلى غير الحزب الحاكم، فضلاً عن وجود مدراء لمكاتب التربية. التجهيل ..هل أصبح سياسة رسمية مقصودة ؟!!هل بات التجهيل سياسة رسمية ممنهجة لمجابهة تطور الوعي لدى المواطن، استناداً إلى فكرة أن الشعوب الجاهلة أكثر استكانة للاستبداد ورضوخاً للظلم، هذا ما يلوح في الأفق، بل ما يؤكده الواقع التعليمي، إذ أن التجهيل أصبح سياسية رسمية بامتياز يمارسها الحاكم ، خوفاً مما قد يصنعه التعليم من تشكيل وعي المواطن بطريقة تجعله متمرداً على كل حبائل الاستبداد، حيث العلم والمعرفة بيئة طاردة للاستبداد.. القرائن كثيرة على انتهاج الحاكم سياسة التجهيل، فمن تحويل العملية التربوية برمتها إلى ساحة للصراع الحزبي وجباية الأموال، إلى انعدام الرقابة والجدية في متابعة الأداء، وتنحية معايير الكفاءة والخبرة في تعيين المسئولين التربويين، إلى عدم استشعار المسئولية إزاء مليوني طفل خارج المدارس، دون أن يرف جفن للحاكم..هذا كله وغيره من القرائن تشير بوضوح إلى ممارسة الحاكم لسياسية التجهيل، وذلك من أجل تطويل أمد بقائه على كرسي السلطة. أكثر من 11 مليون أمي وفق العمليات الحسابية إذا كان تقرير «مؤشرات التعليم في اليمن» الرسمي أفاد أن عدد الملتحقين بشعب محو الأمية يبلغ (112.211) دارسا ودارسة في الفئة العمرية (10 سنوات فأكثر)...وإذا علمنا أن عدد سكان اليمن في تعداد 2004 بلغ (21.421.943) نسمة، وأن نسبة الأمية 56 في المائة تقريباً، ويزيد عدد الأميين كل عام نصف مليون نسمة، فإن العمليات الحسابية تقول إن عدد الأميين هو 12.005.039 مليون نسمة، وعدد من تحصلوا على محو أميتهم بلغ خلال (43 عاما) هي عمر الثورة اليمنية عام 1962، و15 عاما من الوحدة اليمنية عام 1990 ما يقرب من (112211) دارسا ودارسة، مما يعني أن عدد الأميين الحقيقي (11.892.828) مواطنا ومواطنة بما يقرب من (12) مليون نسمة أمي، وهو رقم يفوق نصف عدد السكان ويتفق إلى حد بعيد مع مؤشر التقرير اليمني الأول في عدد حالات الفقراء. وقياسا على ذلك، يضيف التقرير، سوف يصاحب ارتفاع نسبة الأمية زيادة في حجم البطالة من 45 في المائة، كما جاء في التقرير اليمني الأول عن أهداف التنمية الألفية (1990/2015) إلى النصف أيضا بنسبة 50 في المائة بطالة، و68 في المائة يعيشون اليوم على خط الفقر، ويتساءل مراقبون في حال كانت هذه الأرقام دقيقة، فكم يا ترى سوف تكون نسبة الفقراء عام 2015، وكم ستكون نسبة الأمي ؟!!! |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|